السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما الفرق بين الطرق والمتابعات ؟
فقد قال الإمام ابن حجر في نزهة النظر :
([أمثلة المتابعة التامة والقاصرة] :
مثال المتابعة: ما رواه الشافعي في "الأم"، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم1 عليكم فأكملوا العدة ثلاثين" فهذا الحديث، بهذا اللفظ، ظن قوم أن الشافعي تفرد به عن مالك، فعدوه في غرائبه؛ لأن أصحاب مالك رووه عنه بهذا الإسناد بلفظ: "فإن غم عليكم فاقدروا له"1. لكن وجدنا للشافعي متابعا، وهو عبد الله بن مسلمة القعنبي2، كذلك أخرجه البخاري عنه، عن مالك3، وهذه متابعة تامة.
ووجدنا له، أيضا، متابعة قاصرة في صحيح ابن خزيمة من رواية عاصم بن محمد، عن أبيه -محمد بن زيد- عن جده عبد الله بن عمر، بلفظ: "فكملوا ثلاثين"4، وفي صحيح مسلم من رواية عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، بلفظ: "فاقدروا ثلاثين"
ولا اقتصار في هذه المتابعة -سواء كانت تامة أم قاصرة- على اللفظ، بل لو جاءت بالمعنى كفى، لكنها مختصة بكونها من رواية ذلك الصحابي.) اهـ كلام ابن حجر رحمه الله وأمدنا بما أمده
فهذه المتابعة ، أما الطرق فلم أجد لها نصاً صريحاً فأنا لم أتعمق في علوم الحديث ولكن قرأت مرة أن الطرق هي أن الشيوخ في إسناد الأحاديث مختلفون غير أن الصحابي واحد في كل الأسانيد وسوف أمثل لمعنى الطرق التي قرأت عنها وهو مثال للتبيان :
الإسناد الأول مثلاً : حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر
الإسناد الثاني مثلاً : أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر
فإن السندين مختلفان إلا الصحابي فإنه نفسه
فهل هذا فرق بين المتابعة والطريق أم أن هذه متابعة وأنا توهمت أن المتابعة هي أن شيوخاً في إسناد الحديث الأول نفسها في الحديث الثاني أما الطريق فهي اختلاف الأسانيد مع كون الصحابي واحداً في كلا السندين ؟
وهل من أحد الشيوخ الكرام من يتكرم علينا بنص لمعنى الطريق في علم الحديث ؟
وجزاكم الله خيراً
ما الفرق بين الطرق والمتابعات ؟
فقد قال الإمام ابن حجر في نزهة النظر :
([أمثلة المتابعة التامة والقاصرة] :
مثال المتابعة: ما رواه الشافعي في "الأم"، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم1 عليكم فأكملوا العدة ثلاثين" فهذا الحديث، بهذا اللفظ، ظن قوم أن الشافعي تفرد به عن مالك، فعدوه في غرائبه؛ لأن أصحاب مالك رووه عنه بهذا الإسناد بلفظ: "فإن غم عليكم فاقدروا له"1. لكن وجدنا للشافعي متابعا، وهو عبد الله بن مسلمة القعنبي2، كذلك أخرجه البخاري عنه، عن مالك3، وهذه متابعة تامة.
ووجدنا له، أيضا، متابعة قاصرة في صحيح ابن خزيمة من رواية عاصم بن محمد، عن أبيه -محمد بن زيد- عن جده عبد الله بن عمر، بلفظ: "فكملوا ثلاثين"4، وفي صحيح مسلم من رواية عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، بلفظ: "فاقدروا ثلاثين"
ولا اقتصار في هذه المتابعة -سواء كانت تامة أم قاصرة- على اللفظ، بل لو جاءت بالمعنى كفى، لكنها مختصة بكونها من رواية ذلك الصحابي.) اهـ كلام ابن حجر رحمه الله وأمدنا بما أمده
فهذه المتابعة ، أما الطرق فلم أجد لها نصاً صريحاً فأنا لم أتعمق في علوم الحديث ولكن قرأت مرة أن الطرق هي أن الشيوخ في إسناد الأحاديث مختلفون غير أن الصحابي واحد في كل الأسانيد وسوف أمثل لمعنى الطرق التي قرأت عنها وهو مثال للتبيان :
الإسناد الأول مثلاً : حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر
الإسناد الثاني مثلاً : أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر
فإن السندين مختلفان إلا الصحابي فإنه نفسه
فهل هذا فرق بين المتابعة والطريق أم أن هذه متابعة وأنا توهمت أن المتابعة هي أن شيوخاً في إسناد الحديث الأول نفسها في الحديث الثاني أما الطريق فهي اختلاف الأسانيد مع كون الصحابي واحداً في كلا السندين ؟
وهل من أحد الشيوخ الكرام من يتكرم علينا بنص لمعنى الطريق في علم الحديث ؟
وجزاكم الله خيراً
تعليق