الأخوة الاشاعرة أنتم تدعون الاعتماد على المنطق. والمنطق علم يتميز بالدقة والتحديد. ولكن ألم تنتبهوا إلى أن أهم العلوم الاسلامية تفتقر إلى الدقة والضبط في أهم أسسها؟؟
أعطي مثالا بعلوم الحديث . سنلاحظ أن هذا العلم رغم الجهود التي بذلت من أجل ضبطه وتأسيسه هو علم هش جدا.
لنظر مثلا في حد المتواتر. لن نجد حدا مضبوطا. فهو من حيث العدد الواجب في كل طبقة تجد الاختلاف بين المحدثين يبدأ من أربعة ويصل إلى أزيد من ثلاثمأة؟؟؟؟؟
هذا مع أن المتواتر أمر يرتبط بالعقيدة أشد الارتباط. فالحديث الظني الثبوت لا يجوز الاعتماد عليه في بناء العقيدة كما هو مذهب الأصوليين. لكن هذا الخلاف الكبير في حد المتواتر جعل صف المسلمين مشتتا حتى في العقيدة ، فمن يعتمد حديثا يعده عنده متواترا بحكم شرطه ( وقد يكون بخمس رواة في طبقة ) فيكفر من ينكره .
إن بعض علماء المسلمين الذين رأوا أن أحاديث عذاب القبر أو شفاعة الرسول قد بلغت حد التواتر: فهؤلاء يرون أن هاتين المسألتين قد أصبحتا من العقيدة!
بينما من لم تبلغ هذه الأحاديث عنده حد التواتر، لا يعتبر أن المسألتين من العقيدة!
وهنا حصل الإختلاف بسبب الإختلاف أصلا في العدد الذي يتحقق به التواتر
وهذا الإختلاف إختلاف في أمر من العقيدة!
مثال آخر:
بعض علماء المسلمين يعتبرون أن خبر الآحاد أصلا يؤخذ في العقيدة
وهنا سيكون بينهم وبين غيرهم إختلاف في ما هو من العقيدة وما ليس منها
فمن يؤمن بخبر الآحاد يعتبر أن من لا يؤمن بعذاب القبر مثلاً، منكر لجزء من العقيدة!
ثم ماذا نقول عن العالم الذي يعتبر خبر الآحاد من العقيدة؟
هل نقول أنه اجتهد واخطأ في اجتهاده؟ مع أن الإجتهاد يكون في الأحكام لا في العقائد؟؟؟
كل هذا يؤكد أن علوم الاسلامية لم تؤسس بمعايير علمية مضبوطة.
وأول خلل أريد أن أناقشكم فيه هو ما حد المتواتر عندكم هل هو مجرد إفادة العلم بغض النظر عن عدد الرواة أم أنكم تتبنون اجتهادا آخر ؟
أعطي مثالا بعلوم الحديث . سنلاحظ أن هذا العلم رغم الجهود التي بذلت من أجل ضبطه وتأسيسه هو علم هش جدا.
لنظر مثلا في حد المتواتر. لن نجد حدا مضبوطا. فهو من حيث العدد الواجب في كل طبقة تجد الاختلاف بين المحدثين يبدأ من أربعة ويصل إلى أزيد من ثلاثمأة؟؟؟؟؟
هذا مع أن المتواتر أمر يرتبط بالعقيدة أشد الارتباط. فالحديث الظني الثبوت لا يجوز الاعتماد عليه في بناء العقيدة كما هو مذهب الأصوليين. لكن هذا الخلاف الكبير في حد المتواتر جعل صف المسلمين مشتتا حتى في العقيدة ، فمن يعتمد حديثا يعده عنده متواترا بحكم شرطه ( وقد يكون بخمس رواة في طبقة ) فيكفر من ينكره .
إن بعض علماء المسلمين الذين رأوا أن أحاديث عذاب القبر أو شفاعة الرسول قد بلغت حد التواتر: فهؤلاء يرون أن هاتين المسألتين قد أصبحتا من العقيدة!
بينما من لم تبلغ هذه الأحاديث عنده حد التواتر، لا يعتبر أن المسألتين من العقيدة!
وهنا حصل الإختلاف بسبب الإختلاف أصلا في العدد الذي يتحقق به التواتر
وهذا الإختلاف إختلاف في أمر من العقيدة!
مثال آخر:
بعض علماء المسلمين يعتبرون أن خبر الآحاد أصلا يؤخذ في العقيدة
وهنا سيكون بينهم وبين غيرهم إختلاف في ما هو من العقيدة وما ليس منها
فمن يؤمن بخبر الآحاد يعتبر أن من لا يؤمن بعذاب القبر مثلاً، منكر لجزء من العقيدة!
ثم ماذا نقول عن العالم الذي يعتبر خبر الآحاد من العقيدة؟
هل نقول أنه اجتهد واخطأ في اجتهاده؟ مع أن الإجتهاد يكون في الأحكام لا في العقائد؟؟؟
كل هذا يؤكد أن علوم الاسلامية لم تؤسس بمعايير علمية مضبوطة.
وأول خلل أريد أن أناقشكم فيه هو ما حد المتواتر عندكم هل هو مجرد إفادة العلم بغض النظر عن عدد الرواة أم أنكم تتبنون اجتهادا آخر ؟
تعليق