لدي إشكالان :
الأول: ـ ما معنى كلام الإمام أبي داود صاحب السنن
في رسالته لأهل مكة أنني لم أضع في السنن إلا حديث أقله أحواله القبول .؟
الثاني: ـ هل من شرط العالم الذي يصحح ويضعف أن يحفظ الكتب الستة بأسانيدها؟
وهل يجب أيضاً أن يعرف الطرق الأخرى في غير الكتب الستة ؟
أرجو الاجابة نفع الله بعلمكم .
الأول: ـ ما معنى كلام الإمام أبي داود صاحب السنن
في رسالته لأهل مكة أنني لم أضع في السنن إلا حديث أقله أحواله القبول .؟
الثاني: ـ هل من شرط العالم الذي يصحح ويضعف أن يحفظ الكتب الستة بأسانيدها؟
وهل يجب أيضاً أن يعرف الطرق الأخرى في غير الكتب الستة ؟
أرجو الاجابة نفع الله بعلمكم .
تعليق