وظلم الألباني أشد وقعا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    وظلم الألباني أشد وقعا

    قال منتقدا الطبري فانتقد معه الرازي بدون شواهد ولا دلائل ويا ليته ما فعل فقد ظلم

    ((( تهذيب الآثار للطبري )):
    إني أعجب أشد العجب من أسلوب الإمام الطبري في تصحيح الأحاديث في كتابه المذكور (( تهذيب الآثار )) فقد رأيت له فيه عشرات الأحاديث يصرح بصحتها عنده ولا يتكلم على ذلك بتوثيق؛ بل يتبعه بحكايته عن العلماء الآخرين تضعيفه وبكلامهم في إعلاله ، ولا يرده ، بحيث أن القارئ يميل إليهم دونه ! فما أشبهه فيه بأسلوب الرازي في رده على المعتزلة في (( تفسيره )) يحكي شبهاتهم على أهل السنة ثم يعجز عن ردها .
    السلسلة الضعيفة ( 5 / 173 )
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • محمد محمود أمين
    طالب علم
    • Jan 2006
    • 29

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    رحم الله الشيخ الألبانى وغفر له على ما أخطأ

    الشيخ الألبانى وقع فى أخطءغريبة زمنها أنه صحح أحاديثا لمجرد تعدد الرواية ..
    فأدى ذلك إلى فتواه بتحريم الذهب

    مخالفا الفطرة أولا وهذا هو الأهم لأن هذا الدين إنما هو دين فطره تجد أحكامه تتفق والطبيعة البشرية لا تشعر بغرابة ولا جفاء فيها ..

    رحمه الله وغفر له ..
    [frame="9 80"]اللهم يارافع السماء بلا عمد إغفر لى ولوالدى ولجميع المسلمين[/frame]

    تعليق

    • محمد سفر العتيبي
      مخالف
      • May 2006
      • 45

      #3
      أخي جمال الشرباتي

      أخي محمد أمين,

      هل بإمكانكما التركيز على المضمون,

      ومقاله في الرازي فهو مسبوق به بقرون, ولم يأت الألياني بشيء جديد, بل كادت عبارة ((إجادة تقرير شبه الخصوم والعجز في الرد عليها بما يفنيها)) ان لايذكر ابن الخطيب الرازي إلا وذكرت معه.

      وبالنسبة للطبري قبل الرازي بثلاثة قرون, فلعلكما تتطلعان على الكتاب وستفهمان المقصد, ومع هذا كتاب مفيد ماتع, لو سلم من بعض التعليقات الشخصية.

      تعليق

      • جمال حسني الشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #4
        فهو ناقل لعبارات الآخرين دون تمحيص


        وأكاد أجزم أنّه لم يقرأ للرازي شيئا


        وكيف يقرأ له وهو خصمه----


        --وحتّى ننصفك أيضا فاقرأ للرازي ما شئت من نقد له لآراء المعتزلة--وبين لنا مواطن الضعف فيها ونحن تبع لك في الصواب

        وعلى فكرة موضوع نقد المعتزلة لا نرى لغير الأشاعرة فيه شيئا ---هل هذا صحيح؟؟
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • محمد سفر العتيبي
          مخالف
          • May 2006
          • 45

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جمال حسني الشرباتي
          وعلى فكرة موضوع نقد المعتزلة لا نرى لغير الأشاعرة فيه شيئا ---هل هذا صحيح؟؟
          تقريباً صحيح ولكن يفتقد للدقة, فلعلك لازلت تتذكر أن أحمد بن حنبل قام مقاماً محموداً في مقاومة المعتزلة في عز سلطانهم, وقد توفي قبل ميلاد أبي الحسن الأشعري بنحو 22 سنة, وقبل نشوء الأشعرية بشكل ملحوظ بنحو 67 سنة. هذا لعراك المتقدمين, مع المعتزلة: الأشعري ثم تلاميذه

          ولكن عراك المتأخرين وأكبرهم على الإطلاق الفخر الرازي, مع المعتزلة كان ضعيفاً رغم كثرة الأوراق والتصانيف, هو فعلاً يشرح لك ويقرر مايقولون ببراعة, ولكنه فشل في إخراسهم, وخرج عن الخط وشاغب مايسمى الكرامية وشتت نفسه كثيراً, وخذله ضعف العلم في الحديث الشريف, حيث شغف حباً بالكلام, وحقيقةً فإن للكلام والجدال وحب انتصار الذات لذته, فكانت سماً قاتلاً يصعب مقاومته, حيث تميل النفس الإنسانية إلى أن تكون ((رغاية)) كثيراً

          وأرواحنا في وحشة من جسومنا *** وآخر سعي العالمين ضلال

          لا أدري هل الأنبياء ضمن قائمة الفخر الرازي
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد سفر العتيبي; الساعة 05-05-2006, 18:40.

          تعليق

          • وائل سالم الحسني
            طالب علم
            • Feb 2005
            • 796

            #6
            الأستاذ جمال ، الألباني مع شدة جهله يرحمه الله في الحديث والفقه وعلم التوحيد وفهم التفاسير ليس أهلا لا هو ولا المجسمة الوهابية لفهم مايكتب الإمام الرازي. صدقت أخي محمد أمين فلا نعلم بأن أدوات الإفتاء أو الحكم على الأحاديث توفرت في الألباني هذا .

            والعتيبي قلت:حيث شغف حباً بالكلام, وحقيقةً فإن للكلام والجدال وحب انتصار الذات لذته, فكانت سماً قاتلاً يصعب مقاومته, حيث تميل النفس الإنسانية إلى أن تكون ((رغاية)) كثيراً. اهـ

            هل تسمي محاربة الإمام الجليل لبدعة التجسيم الكرّامية يسمى مشاغبة؟؟؟؟ أف عليك وتف ، وهرطقاتك وعبثك وقذفك للإمام الجليل يوجب حدا بأن تجلد تعزيرا 70 جلدةً أمام الجامع الكبير في اليمامة ، أو تفضل أن يكون حتفك كما فُعل برشاش العتيبي من قبل!!! وأقول أخيرا:
            قتل السفيه تركه ، فأنتم لا تحسنون الا هذا العبث فقط
            التعديل الأخير تم بواسطة وائل سالم الحسني; الساعة 05-05-2006, 20:47.
            [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
            وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

            [/frame]

            تعليق

            • محمد محمود أمين
              طالب علم
              • Jan 2006
              • 29

              #7
              أيها السادة ... والله أنى لا أرى السيد العتيبى تهجم على العالم الأمام الجليل ... ولو قال شىء فما قدح فى الأمام وأنما كشف عن مستور جهله ...وعلى الرغم من هذا فأنه أتى متحدثا بهدوء فلا يجب أن يكون للكلام مثل هذه النبرة ...
              وأنما يرد عليه بالحجة كعادتنا فى مثل هذا المنتدى الكريم
              ولكن يضيق بى المقام وأعاظم إخواننا وشيوخنا يمكنهم الرد فأين أنا منهم وكيف يتصدر مثلى طابورا فيه من فيه ..
              ولكنى أقول للأخ العتيبى ...
              ببساطة ...
              ومن وحى كلامك الغير متزن ....
              أذا كما قلت على الشيخ
              وحقيقةً فإن للكلام والجدال وحب انتصار الذات لذته, فكانت سماً قاتلاً يصعب مقاومته, حيث تميل النفس الإنسانية إلى أن تكون ((رغاية)) كثيراً. اهـ
              فلو أنه أفتراضا ولع بالكلام والجدال وحب الأنتصار فيه ... فكيف يستقيم هذا وقولك
              مع المعتزلة كان ضعيفاً رغم كثرة الأوراق والتصانيف, هو فعلاً يشرح لك ويقرر مايقولون ببراعة, ولكنه فشل في إخراسهم, وخرج عن الخط وشاغب مايسمى الكرامية وشتت نفسه كثيراً, وخذله ضعف العلم في الحديث الشريف
              فلو أنه إنهزم وفشل فى أخراسهم فكيف يحب نشوة النصر فى الجدل التى نسبتها له زورا
              فلو أنه وجد تعثرا فيه ما راق له أو على الأقل ما سلك في هذا المذهب مسلكا ...
              هذا فقط ما لاحظته لأول وهلة تطلعتها فى كلامك ...
              والبقية تأتى لأخوانى بأذن الله .. وأسأل الله لك الهداية والرحمة والغفران
              [frame="9 80"]اللهم يارافع السماء بلا عمد إغفر لى ولوالدى ولجميع المسلمين[/frame]

              تعليق

              • محمد سفر العتيبي
                مخالف
                • May 2006
                • 45

                #8
                الأخوين\ أمين والحسني,

                قليلاً من الهدوء وعدم الخروج عن نص الموضوع لو تكرمتما,

                الموضوع اتهام للألباني, وبحكم بشريته, فلاشك أن لديه أخطاء, ولكن ما اتهم به هنا, فهو مسبوق به, ليس إلا!! ولم يأت بجديد

                مصنفاته موجودة
                مصنفات الفخر موجودة
                مصنفات الطبري موجودة, ولو انها ناقصة كثيرة جداً ((اقصد تهذيب الاثار)) حيث لايوجد منها سوى ماورد عن ثلاثة من الصحابة, عمر بن الخطاب وأظن ابن عباس وجابر ابن عبد الله, إن لم تخني الذاكرة, كما حققها قديماً أحد منسوبي الجامعة القطرية في دولة قطر قديماً, ربما استجد امور اجهلها!!

                تكرماً لا امراً فلنكن في صلب الموضوع

                تعليق

                • على ابوسريع مغازى
                  مخالف
                  • May 2006
                  • 33

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود أمين
                  بسم الله الرحمن الرحيم ..

                  رحم الله الشيخ الألبانى وغفر له على ما أخطأ

                  الشيخ الألبانى وقع فى أخطءغريبة زمنها أنه صحح أحاديثا لمجرد تعدد الرواية ..
                  فأدى ذلك إلى فتواه بتحريم الذهب

                  مخالفا الفطرة أولا وهذا هو الأهم لأن هذا الدين إنما هو دين فطره تجد أحكامه تتفق والطبيعة البشرية لا تشعر بغرابة ولا جفاء فيها ..

                  رحمه الله وغفر له ..
                  كل عالم وله زله ولكن الكلام حول منهج الامام الرازى فى تفسيره من يتحفنا ببحث عنه

                  تعليق

                  • على ابوسريع مغازى
                    مخالف
                    • May 2006
                    • 33

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وائل سالم الحسني
                    الأستاذ جمال ، الألباني مع شدة جهله يرحمه الله في الحديث والفقه وعلم التوحيد وفهم التفاسير ليس أهلا لا هو ولا المجسمة الوهابية لفهم مايكتب الإمام الرازي. صدقت أخي محمد أمين فلا نعلم بأن أدوات الإفتاء أو الحكم على الأحاديث توفرت في الألباني هذا .

                    والعتيبي قلت:حيث شغف حباً بالكلام, وحقيقةً فإن للكلام والجدال وحب انتصار الذات لذته, فكانت سماً قاتلاً يصعب مقاومته, حيث تميل النفس الإنسانية إلى أن تكون ((رغاية)) كثيراً. اهـ

                    هل تسمي محاربة الإمام الجليل لبدعة التجسيم الكرّامية يسمى مشاغبة؟؟؟؟ أف عليك وتف ، وهرطقاتك وعبثك وقذفك للإمام الجليل يوجب حدا بأن تجلد تعزيرا 70 جلدةً أمام الجامع الكبير في اليمامة ، أو تفضل أن يكون حتفك كما فُعل برشاش العتيبي من قبل!!! وأقول أخيرا:
                    قتل السفيه تركه ، فأنتم لا تحسنون الا هذا العبث فقط
                    من يحدثنا عن منهج الامام الرازى فى تفسيره فربما كان كلام الالبانى صوابا الم تقل بلقيس ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزه اهلها اذله الم يوافقها الله تعالى وكان الكلام بعد كلامها وكذلك يفعلون

                    تعليق

                    • جمال حسني الشرباتي
                      طالب علم
                      • Mar 2004
                      • 4620

                      #11
                      وقفة مع الفخر الرازي في تفسيره *

                      ---------------------------------------------------------------------
                      الرازي دائرة معارف لا نظير لها في عصره, ويظهر في كل علم يعلمه وكأنه لا يعرف غيره
                      * تفسير *مفاتيح الغيب* موسوعة جمعت في طياتها ما اكتسبه الرازي من علوم شرعية ولغوية وفلسفية ورياضية


                      بقلم الدكتور / محمد بر إسماعيل

                      أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر

                      -----------------------------------------------------------

                      إذا أراد المسلم أن تكون له ملكة قوية في تدبر معاني القرآن, وفقه مقاصده ومراميه, فليستعن علي ذلك بالله أولا وذلك بلزوم طاعته, والمداومة علي ترتيل آياته.

                      فإذا فتح الله له فيه فتح ا, فلا ينبغي أن يجود به علي أحد قبل أن يطمئن إلي صحته بالرجوع إلي كتب أشهر المفسرين, وأوثقها عند الباحثين في علوم الدين والدنيا, فإنه بذلك يضيف إلي عقله عقول قوم لهم في التفسير والتأويل باع طويل: كالإمام ابن جرير الطبري الذي سبق أن تكلمت عنه في المقال السابق, فإنه كان *رضي الله عنه* دائرة معارف, ليس لها في عصره نظير, فقد كان *رحمه الله* كالقارئ الذي لا يعرف إلا القرآن, وكالمحدث الذي لا يعرف إلا الحديث, وكالفقيه الذي لا يعرف إلا الفقه, وكالنحوي الذي لا يعرف إلا النحو, وكالمؤرخ الذي لا يعرف إلا التاريخ.

                      وكان تفسيره موسوعة لم يعرف الناس لها مثيلا ..

                      وبحر ا زخار ا يغترف الباحثون منه علي اختلاف تخصصاتهم, ودرجاتهم في الثقافة والفهم.

                      ويضاهيه في ذلك الإمام أبو عبد الله, محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي, التميمي, البكري, الطبرستاني, الرازي, الملقب بفخر الدين, المولود سنة 544ه, المتوفي سنة 606ه.

                      كان *رحمه الله* إمام عصره في التفسير واللغة وأصول الفقه وعلم الكلام, وغير ذلك من العلوم الدينية والدنيوية.

                      وله مصنفات كثيرة من أهمها: تفسيره المسمي ؛بمفاتيح الغيب« يقع في ثماني مجلدات كبار, مطبوع, يتداوله أهل العلم, ويعتمدون عليه في كثير من المسائل التي تتعلق بمعاني القرآن, وأصول الفقه, وفنون البلاغة والمنطق, وغيرها.

                      ومنهج الإمام الرازي في التفسير منهج يغبط عليه, قل من سلكه من المفسرين, فكان تفسيره فريد ا في طريقته المثلي عرض ا وتحليلا وتعليلا وتحقيقا وتنقيحا... إلي غير ذلك من طرائق البيان لمباني القرآن ومعانيه ومراميه.

                      1 فهو يفسر القرآن بالقرآن فيورد الآيات المتشابهة والمتماثلة في اللفظ, ويحمل بعضها علي بعض في أسلوب رائع, ودقة تامة.

                      وهو يعتمد في ترجيح بعض الأقوال وتصحيحها وتقويتها علي هذه الطريقة, وأنعم بها إذ ليس هناك أبلغ من ذلك في إحقاق الحق, وإبطال الباطل, وترجيح ما هو راجح.

                      وقد كان *رضي الله عنه* يستدل بوجوه القراءات الصحيحة علي ما يريد تصحيحه أو ترجيحه, ولا يستشهد بالقراءات الشاذة إلا نادرا لتصحيح معني لغوي أو ترجيحه, فقد كان في كثير من الأحيان يرد ما و جه من طعن نحو القراءة المتواترة, ويبين صحة القراءة من حيث اللغة, ثم يبين أن مرد القراءة إلي السماع لا إلي الأقيسة.

                      2 وكان الإمام الرازي يفسر القرآن في الكثير من المواضع بالسنة اعتمادا علي ماهو مذكور في كتب التفسير التي سبقته لأنه كما يقول بعض المحققين كان قليل الخبرة بالرواية عن أهلها, فهو إن كان قد أحسن في تفسير القرآن بالقرآن, وحمل بعض الآيات علي بعض لبيان المعاني الدقيقة, لم يكن في نظري موفقا كل التوفيق في الرجوع إلي ما صح من السنة في تفسير القرآن, وقد تساهل الرازي في إيراد الأحاديث الضعيفة, بل والموضوعة في تفسيره.

                      فهو يذكر مثلا عند الكلام علي النكت المستخرجة من البسلمة حديثا نسبه إلي النبي *صلي الله عليه وسلم* وهو قوله: ؛من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا له تعالي, كتب عند الله من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا مشركين«.

                      وهذا الحديث ضعيف كما قال الخطيب البغدادي, والحافظ السيوطي وغيرهما.

                      واستشهد بحديث: ؛علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل« في سورة الواقعة عند قوله تعالي: ثلة من الأولين وقليل من الآخرين , مع أن الحديث موضوع, كما قال السخاوي في المقاصد الحسنة, وعلي القاري في كتابيه: المصنوع في معرفة الحديث الموضوع, والأسرار المرفوعة.

                      3 ولا يغفل الإمام الرازي النقل عن الصحابة, لكن من غير إسناد, ولا ي عني بتصحيحها في كثير من المواضع, وينقل أحيانا أقوالا كثيرة متفقة في الجملة علي أمر واحد توكيدا لقول قاله هو, أو قاله غيره.

                      4 وينقل كذلك من أقوال التابعين ما يؤيد به قولا له أو لغيره من غير سند, كما فعل في نقله عن الصحابة, وربما فعل ذلك اختصار ا.

                      5 وينقل الرازي في تفسيره عن أهل الكتاب ما يدعو إلي العظة والاعتبار من غير إسراف اعتماد ا علي قوله *صلي الله عليه وسلم* كما في حديث البخاري: ؛حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج«.

                      6 وللإمام الرازي باع طويل في استخراج اللطائف القرآنية ذات الدلالة علي إعجازه البياني والتشريعي والعلمي والغيبي, ولعله سمي تفسيره ؛مفاتيح الغيب« للدلالة علي ذلك.

                      ومن طالع كتابه يروقه ما فيه من تلك اللطائف التي اعتمد في استخراجها من ثنايا الآيات علي وفق لغة العرب, وعاداتهم, وطبائعهم, وقد أعانه علي ذلك كثرة العلوم التي حصلها, بالإضافة إلي رجاحة العقل, وسلامة الذوق, وحسن التدبر في الآيات الكونية من خلال النظر الدؤوب في الآيات القرآنية.

                      فالقرآن هو الكون المسطور المنبئ عن الكون المستور, فالنظر في القرآن يهدي إلي النظر في الكون, والنظر في الكون يهدي إلي النظر في القرآن كما هو معلوم عند الخاصة من أهل العلم.

                      7 ويهتم الإمام الرازي في تفسيره بذكر المناسبات بين الآيات والسور, ويعتبر ذلك فن ا بديع ا يكشف عن جانب مشرق من جوانب الإعجاز البياني ليعلم من يطالع تفسيره أنه يريد من وراء ذلك أن يعلم المشتغلون بمناحي الإعجاز القرآني أن القرآن كله من أوله إلي آخره كسورة واحدة ذات مدلول واحد, وهو ما أفصح عنه قوله تعالي: وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين علي قلبك لتكون من المنذرين. بلسان عربي مبين *الشعراء: 192 196*.

                      8 ثم إن الفخر الرازي لا يكاد يمر بآية من آيات الأحكام إلا ويذكر مذاهب الفقهاء فيها, مع ترويجه لمذهب الشافعي الذي يقلده بالأدلة والبراهين كذلك نجده يستطرد لذكر المسائل الأصولية, والمسائل النحوية, والبلاغية, وإن كان لا يتوسع في ذلك توسعه في مسائل العلوم الكونية والرياضية.

                      ولا يخفي علي الباحثين أن هذا التفسير موسوعة جمعت في طياتها ما اكتسبه الإمام الرازي من علوم شرعية ولغوية وفلسفية ورياضية, وكأنه أراد أن يقول كل شيء تعل مه من هنا وهناك حتي يبرئ نفسه من إثم كتمان العلم عن طالبيه, ولهذا نجده قد حشد في كتابه من البحوث التي كان التفسير في غني عنها, لكن لا بأس من ذلك علي الجملة.

                      وعليك أيها القارئ أن تقرأ من هذا الكتاب ما ينفعك في دينك ودنياك, وتتخطي ما ليس لك به حاجة, فغيرك ممن يحتاج إليه أولي بقراءته, فإنك لو قرأت في هذا التفسير, فسوف تنشأ في ذهنك ملكة التدبر في الكتاب والسنة معا, فتستطيع بهذه الملكة أن تغوص في المعاني أكثر وأكثر حتي تكتشف منها ما لم يكتشفه الرازي وأمثاله بعون الله وتوفيقه.

                      فالقرآن الكريم كتاب لا تبلي جدته, ولا تنتهي عجائبه, ولا تنقضي لطائفه.

                      يقول الله *عز وجل*: كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب *ص: 29*.

                      وقد أشرت في أول هذا المقال إلي ضرورة النظر في كتب التفسير قبل الإدلاء بأي سانحة ترد علي خاطر المتدبر في هذا الكتاب العزيز فربما تكون هذه السانحة مبنية علي تفكير خاطئ, أو تكون قد نشأت عن قصور في الفهم, أو عن نقص في العلم, وما إلي ذلك.

                      والمفسرون أنفسهم يرجعون إلي أقوال من سبقهم من الصحابة والتابعين, ثم يتدبرون في القرآن بعقولهم كما أمرهم ربهم مستعينين بالله في فهم كتابه, والعمل بما فيه علي النحو الذي يحبه ربنا ويرضاه.

                      واعلم إن لم تكن تعلم أن الناظر في القرآن يجد أنه قد اشتمل علي الإيجاز والإطناب, وعلي الإجمال والتبيين, وعلي الإطلاق والتقييد, وعلي العموم والخصوص, وما أوجز في مكان قد يبسط في مكان آخر, وما أ ج مل في موضع قد يبين في موضع آخر, وما جاء مطلق ا في ناحية قد يلحقه التقييد في ناحية أخري, وما كان عام ا في آية قد يدخله التخصيص في آية أخري.

                      لهذا كان لا بد لمن يتعرض لتفسير كتاب الله تعالي أن ينظر في القرآن أولا , فيجمع ما تكرر منه في موضوع واحد, ويقابل الآيات بعضها ببعض ليستعين بما جاء مسهبا علي معرفة ما جاء موجزا, وبما جاء مبين ا علي فهم ما جاء مجملا , وليحمل المطلق علي المقيد, والعام علي الخاص, وبهذا يكون قد فسر القرآن بالقرآن, وفهم مراد الله بما جاء عن الله, وهذه مرحلة لا يجوز لأحد مهما كان أن يعرض عنها, ويتخطاها إلي مرحلة أخري, فهي أول المراحل في التفسير علي الإطلاق, ويليها النظر في السنة, فإنها بيان للقرآن, مع استصحاب لغة العرب, وما يقتضيه المقام من العلوم الدنيوية, ومع المزيد والمزيد من التدبر والتعقل, والقياس الصحيح للأشباه والنظائر, والتمسك بروح الدين ومقاصده العامة.

                      وبعد, فإن علم التفسير من أجل العلوم قدرا, وأرفعها منزلة, وأجمعها لخيري الدنيا والآخرة, بل هو المهيمن علي سائر العلوم من قريب ومن بعيد.

                      فلا يستغني عنه باحث في أي علم من علوم الدين والدنيا
                      للتواصل على الفيس بوك

                      https://www.facebook.com/jsharabati1

                      تعليق

                      • أم عمر
                        طالب علم
                        • May 2006
                        • 8

                        #12
                        ويا ليته ما فعل فقد ظلم
                        الشيخ الألبانى وقع فى أخطءغريبة
                        فهو ناقل لعبارات الآخرين دون تمحيص


                        وأكاد أجزم أنّه لم يقرأ للرازي شيئا


                        وكيف يقرأ له وهو خصمه----
                        الألباني مع شدة جهله يرحمه الله في الحديث والفقه وعلم التوحيد وفهم التفاسير ليس أهلا لا هو ولا المجسمة الوهابية لفهم مايكتب الإمام الرازي. صدقت أخي محمد أمين فلا نعلم بأن أدوات الإفتاء أو الحكم على الأحاديث توفرت في الألباني هذا .
                        هل هذا هو الادب مع العلماء الذي تنادون به ليل نهار؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!

                        تعليق

                        • جمال حسني الشرباتي
                          طالب علم
                          • Mar 2004
                          • 4620

                          #13
                          أم عمر

                          وهل تأدب هو مع العلماء العظام كالرازي؟؟

                          وهل تريديننا أن ننقل لك فتواه التي توجب علينا نحن أهل القدس بالهجرة منها ---؟؟
                          للتواصل على الفيس بوك

                          https://www.facebook.com/jsharabati1

                          تعليق

                          • نائل سيد أحمد
                            طالب علم
                            • Jan 2006
                            • 303

                            #14
                            أتصور أن الكلام بحاجة الى دقة وتوضيح وبيان أكثر ، أذكر أنه تم الكلام عن ذلك واوُضّحَ وهناك ما كان ، وما سيكون لكن من يقول قول لا خلاف فيه ، أتصور أن الكل يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر حسب الروايات الصحيحة ، وما يمنع أن يكون النقاش بكل ود وسرور طالما أن إدراكنا مربوط بهدف نيّل رضوان الله ، وأنه ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وأن الدين النصيحة .... .
                            وا إسلاماه!!
                            صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
                            سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
                            رسالة من أحد الحراس ..

                            تعليق

                            • وائل سالم الحسني
                              طالب علم
                              • Feb 2005
                              • 796

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أم عمر
                              هل هذا هو الادب مع العلماء
                              الأخت أم عمر ، تريثي ولا داعي لكل علامات الإستفهام هذه ، الألباني وسيرته وتراثه قد عرفناه ، وبعض تراث شيخ الإسلام ابن دقيق العيد قد عرفناه أيضا ، فهل أنت مصرّة على أن الألباني - يرحمه الله - كان عالما؟
                              [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
                              وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

                              [/frame]

                              تعليق

                              يعمل...