سلك الحافظ ابن السبكي رحمه الله طريقه فريدة في ابتداء كتابه الطبقات حيث أسند طرق حديث البسلمة عند بدء البسملة في كتابه وكذلك فعل في التشهد وقد تكلم على حديث البدء بالبسملة (كل أمر ذي بال)وتكلم على علل الحديث فأحببت نقل ما ذكره الحافظ ابن السبكي هنا:
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونؤمن به ونتوكل عليه ونسأله الخير كله ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
حدثنا أبي الشيخ الإمام تغمده الله برحمته فيما قرأه علينا من لفظه قال أخبرنا ابن السقطي يعني محمد بن عبد العظيم أخبرنا عبد العزيز بن باقا إجازة أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسين المقومي إجازة إن لم يكن سماعا ثم ظهر سماعه من بعد أخبرنا القاسم بن أبي المنذر الخطيب أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة الحافظ حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ومحمد بن يحيى ومحمد بن خلف العسقلاني قالوا حدثنا عبيد الله بن موسى
ح وأخبرنا الحافظ أبو العباس الأشعري بقراءتي عليه أخبرنا يوسف بن المهتار إجازة وحدثني عنه أبو الحسن بن العطار سماعا على سماع أخبرنا الإمام أبو عمرو عثمان ابن عبد الرحمن بن الصلاح أخبرنا منصور بن عبد المنعم الفراوي بنيسابور أخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الحافظ
ح قال ابن الصلاح وأخبرنا الشيخان أبو النجيب إسماعيل بن عثمان القاري ومحمد بن الحسن بن سعيد الطبري الصرام بنيسابور قالا أخبرنا أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري أخبرتنا جدتي الحرة فاطمة بنت الأستاذ أبي علي الدقاق قالا أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف هو الشيخ ابن ماموية أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي حدثنا قرة
ح قلت وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قراءة عليه وأنا أسمع أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي أخبرنا المبارك بن أبي الجود البغدادي أخبرنا أحمد بن أبي غالب بن الوراق أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا داود بن رشيد الخوارزمي حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن قرة
ح قال ابن الصلاح وأخبرنا أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر النيسابوري فقيه نيسابور ومفتيها قراءة عليه بها أخبرنا أبو الأسعد القشيري أخبرنا أبو محمد عبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري أخبرنا أبو نعيم عبد الملك ابن الحسن الإسفراييني أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق قال إن يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي ومحمد بن إبراهيم الطرسوسي وأبا العباس الغزي والعباس بن محمد حدثونا قالوا حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن بن حيويل عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد أقطع هذا لفظ ابن ماجه
ولفظ ابن الأعرابي بالحمد لله أقطع
ولفظ البغوي بحمد الله والكل بلفظ أقطع من غير إدخال الفاء على خبر المبتدأ
وأخرجه أبو داود في الأدب من سننه عن أبي توبة هو الحلبي قال زعم الوليد عن الأوزاعي عن قرة به ثم قال أبو داود رواه يونس وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي مرسلا
ورواه أبو عبد الرحمن النسائي في عمل اليوم والليلة عن محمود بن خالد عن الوليد عن الأوزاعي به وعن محمود بن خالد أيضا عن الوليد عن سعيد بن عبد العزيز عن الزهري رفعه مثله وعن قتيبة عن ليث عن عقيل عن ابن شهاب مرسلا واللفظ كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم أدخل الفاء في الخبر وليس ذلك في أكثر الروايات
وقد جاء موضع كلام أمر وجاء موضع أقطع و أجذم أبتر وجاء الجمع بينهما وجاء موضع يبدأ يفتح وجاء موضع الحمد الذكر وجاء موضع الحمد أيضا بسم الله الرحمن الرحيم وسنسوق إن شاء الله هذه الروايات بعد الكلام على هذا الحديث فنقول
قد أخرج ابن حبان هذا الحديث في صحيحه من طريقين
إحداهما قال حدثنا الحسين بن عبد الله القطان حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الحميد بن أبي العشرين حدثنا الأوزاعي عن قرة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع وبوب على هذا بالإخبار عما يجب على المرء من ابتداء الحمد لله جل وعلا في أوائل كلامه عند بغيه مقاصده
والثانية قال حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان أبو علي بالرقة حدثنا هشام بن عمار حدثنا شعيب بن إسحاق عن الأوزاعي عن قرة فذكره بلفظه حرفا حرفا فكأن هشام بن عمار حدث به مرتين مرة عن أبن أبي العشرين ومرة عن شعيب بن إسحاق وكلاهما حدثه به عن الأوزاعي
وبوب أبو حاتم على هذا بالأمر للمرء أن تكون فواتح أسبابه بحمد الله لئلا تكون أسبابه بترا ولم يظهر لي وجه المغايرة لاسيما واللفظ واحد وليس في اللفظ أبتر بل أقطع كما هو في اللفظ الأول ولئن ادعى أبو حاتم المغايرة بين الأسباب والكلام وقال ذكرنا الطريق الأولى للدلالة على افتتاح الكلام بالحمد لله والثانية للدلالة على افتتاح الأسباب بها نقل له الكلام لبغيه المقاصد من جملة الأسباب وهب أنه غيره فالحديث واحد فإن دل على الأمرين فاعقد لهما بابا واحدا وما أراه إلا على عادته في تكثير الأنواع فكأنه قصد بالأول وهو الكلام الأقوال وبالثاني وهو الأسباب الأفعال ولا طائل تحت هذا
وإن قال قائل قد افتتح هذا بالأمر للمرء وذاك بالإخبار له والأمر غير الخبر لأن الأمر إنشاء وهو قسيم للخبر فجوابه أنه قال هناك ذكر الإخبار على ما يجب على المرء فاستويا ثم هب أن الحال كما زعمت فالدال حديث واحد بلفظ واحد فليس غير ما أحسب من أنه قصد التنويع إلى ألفاظ وأفعال
وكذلك أخرجه الحاكم في مستدركه
وقضى ابن الصلاح بأن الحديث حسن دون الصحيح وفوق الضعيف محتجا بأن رجاله رجال الصحيحين سوى قرة قال فإنه ممن انفرد مسلم عن البخاري بالتخريج له
وأنا أقول لم يخرج له مسلم إلا في الشواهد مقرونا بغيره وليس لها حكم الأصول وإنما خرج له الأربعة أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأدعى مع ذلك أن الحديث صحيح كما ادعاه هذان الحبران ابن حبان وابن البيع
فإن قلت فما حال قرة بن عبد الرحمن عندكم قلت هو عندي في الزهري ثقة ثبت فقد قال الأوزاعي ما أحد أعلم بالزهري منه وقال يزيد بن السمط أعلم الناس بالزهري قرة بن عبد الرحمن ونازعه أبو حاتم فقال هذا الذي قاله يزيد ليس بشيء يحكم به على الإطلاق وكيف يكون قرة أعلم الناس بالزهري وكل شيء روى عنه نحو ستين حديثا بل أتقن الناس في الزهري مالك ومعمر ويونس والزبيدي وعقيل وابن علية هؤلاء الستة أهل الحفظ والإتقان والضبط والمذاكرة وبهم يعتبر حديث الزهري
قلت لا شك أن هؤلاء أرجح من قرة حفظا وضبطا لكن لا على الإطلاق فقد يكون لقرة خصوصية زائدة بالزهري وإلا فهذا الأوزاعي إمام أهل الشام كلامه يؤيد كلام يزيد بن السمط ثم أنا لا أدعي أنه أرجح منهم في الزهري وإنما أقول إنه عارف بالزهري غير متهم فيه وليس في كلام أبي حاتم ما يدرأ ذلك بل ذكره إياه في كتاب الثقات مع ما حكاه مما يدل على تبجيله وإن لم يوافق عليه على الإطلاق دليل على ما أدعيه
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونؤمن به ونتوكل عليه ونسأله الخير كله ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
حدثنا أبي الشيخ الإمام تغمده الله برحمته فيما قرأه علينا من لفظه قال أخبرنا ابن السقطي يعني محمد بن عبد العظيم أخبرنا عبد العزيز بن باقا إجازة أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسين المقومي إجازة إن لم يكن سماعا ثم ظهر سماعه من بعد أخبرنا القاسم بن أبي المنذر الخطيب أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة الحافظ حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ومحمد بن يحيى ومحمد بن خلف العسقلاني قالوا حدثنا عبيد الله بن موسى
ح وأخبرنا الحافظ أبو العباس الأشعري بقراءتي عليه أخبرنا يوسف بن المهتار إجازة وحدثني عنه أبو الحسن بن العطار سماعا على سماع أخبرنا الإمام أبو عمرو عثمان ابن عبد الرحمن بن الصلاح أخبرنا منصور بن عبد المنعم الفراوي بنيسابور أخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الحافظ
ح قال ابن الصلاح وأخبرنا الشيخان أبو النجيب إسماعيل بن عثمان القاري ومحمد بن الحسن بن سعيد الطبري الصرام بنيسابور قالا أخبرنا أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري أخبرتنا جدتي الحرة فاطمة بنت الأستاذ أبي علي الدقاق قالا أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف هو الشيخ ابن ماموية أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي حدثنا قرة
ح قلت وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قراءة عليه وأنا أسمع أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي أخبرنا المبارك بن أبي الجود البغدادي أخبرنا أحمد بن أبي غالب بن الوراق أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا داود بن رشيد الخوارزمي حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن قرة
ح قال ابن الصلاح وأخبرنا أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر النيسابوري فقيه نيسابور ومفتيها قراءة عليه بها أخبرنا أبو الأسعد القشيري أخبرنا أبو محمد عبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري أخبرنا أبو نعيم عبد الملك ابن الحسن الإسفراييني أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق قال إن يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي ومحمد بن إبراهيم الطرسوسي وأبا العباس الغزي والعباس بن محمد حدثونا قالوا حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن بن حيويل عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد أقطع هذا لفظ ابن ماجه
ولفظ ابن الأعرابي بالحمد لله أقطع
ولفظ البغوي بحمد الله والكل بلفظ أقطع من غير إدخال الفاء على خبر المبتدأ
وأخرجه أبو داود في الأدب من سننه عن أبي توبة هو الحلبي قال زعم الوليد عن الأوزاعي عن قرة به ثم قال أبو داود رواه يونس وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي مرسلا
ورواه أبو عبد الرحمن النسائي في عمل اليوم والليلة عن محمود بن خالد عن الوليد عن الأوزاعي به وعن محمود بن خالد أيضا عن الوليد عن سعيد بن عبد العزيز عن الزهري رفعه مثله وعن قتيبة عن ليث عن عقيل عن ابن شهاب مرسلا واللفظ كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم أدخل الفاء في الخبر وليس ذلك في أكثر الروايات
وقد جاء موضع كلام أمر وجاء موضع أقطع و أجذم أبتر وجاء الجمع بينهما وجاء موضع يبدأ يفتح وجاء موضع الحمد الذكر وجاء موضع الحمد أيضا بسم الله الرحمن الرحيم وسنسوق إن شاء الله هذه الروايات بعد الكلام على هذا الحديث فنقول
قد أخرج ابن حبان هذا الحديث في صحيحه من طريقين
إحداهما قال حدثنا الحسين بن عبد الله القطان حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الحميد بن أبي العشرين حدثنا الأوزاعي عن قرة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع وبوب على هذا بالإخبار عما يجب على المرء من ابتداء الحمد لله جل وعلا في أوائل كلامه عند بغيه مقاصده
والثانية قال حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان أبو علي بالرقة حدثنا هشام بن عمار حدثنا شعيب بن إسحاق عن الأوزاعي عن قرة فذكره بلفظه حرفا حرفا فكأن هشام بن عمار حدث به مرتين مرة عن أبن أبي العشرين ومرة عن شعيب بن إسحاق وكلاهما حدثه به عن الأوزاعي
وبوب أبو حاتم على هذا بالأمر للمرء أن تكون فواتح أسبابه بحمد الله لئلا تكون أسبابه بترا ولم يظهر لي وجه المغايرة لاسيما واللفظ واحد وليس في اللفظ أبتر بل أقطع كما هو في اللفظ الأول ولئن ادعى أبو حاتم المغايرة بين الأسباب والكلام وقال ذكرنا الطريق الأولى للدلالة على افتتاح الكلام بالحمد لله والثانية للدلالة على افتتاح الأسباب بها نقل له الكلام لبغيه المقاصد من جملة الأسباب وهب أنه غيره فالحديث واحد فإن دل على الأمرين فاعقد لهما بابا واحدا وما أراه إلا على عادته في تكثير الأنواع فكأنه قصد بالأول وهو الكلام الأقوال وبالثاني وهو الأسباب الأفعال ولا طائل تحت هذا
وإن قال قائل قد افتتح هذا بالأمر للمرء وذاك بالإخبار له والأمر غير الخبر لأن الأمر إنشاء وهو قسيم للخبر فجوابه أنه قال هناك ذكر الإخبار على ما يجب على المرء فاستويا ثم هب أن الحال كما زعمت فالدال حديث واحد بلفظ واحد فليس غير ما أحسب من أنه قصد التنويع إلى ألفاظ وأفعال
وكذلك أخرجه الحاكم في مستدركه
وقضى ابن الصلاح بأن الحديث حسن دون الصحيح وفوق الضعيف محتجا بأن رجاله رجال الصحيحين سوى قرة قال فإنه ممن انفرد مسلم عن البخاري بالتخريج له
وأنا أقول لم يخرج له مسلم إلا في الشواهد مقرونا بغيره وليس لها حكم الأصول وإنما خرج له الأربعة أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأدعى مع ذلك أن الحديث صحيح كما ادعاه هذان الحبران ابن حبان وابن البيع
فإن قلت فما حال قرة بن عبد الرحمن عندكم قلت هو عندي في الزهري ثقة ثبت فقد قال الأوزاعي ما أحد أعلم بالزهري منه وقال يزيد بن السمط أعلم الناس بالزهري قرة بن عبد الرحمن ونازعه أبو حاتم فقال هذا الذي قاله يزيد ليس بشيء يحكم به على الإطلاق وكيف يكون قرة أعلم الناس بالزهري وكل شيء روى عنه نحو ستين حديثا بل أتقن الناس في الزهري مالك ومعمر ويونس والزبيدي وعقيل وابن علية هؤلاء الستة أهل الحفظ والإتقان والضبط والمذاكرة وبهم يعتبر حديث الزهري
قلت لا شك أن هؤلاء أرجح من قرة حفظا وضبطا لكن لا على الإطلاق فقد يكون لقرة خصوصية زائدة بالزهري وإلا فهذا الأوزاعي إمام أهل الشام كلامه يؤيد كلام يزيد بن السمط ثم أنا لا أدعي أنه أرجح منهم في الزهري وإنما أقول إنه عارف بالزهري غير متهم فيه وليس في كلام أبي حاتم ما يدرأ ذلك بل ذكره إياه في كتاب الثقات مع ما حكاه مما يدل على تبجيله وإن لم يوافق عليه على الإطلاق دليل على ما أدعيه
تعليق