السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
إخوتى الأفاضل ، و خصوصا أهل التخصص فى علم العلل ،
ما درجة الحديث التالي المخرج فى سنن أبى داود و مسند أحمد بن حنبل: "أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله".
فقد ضعفه بعض المعاصرين و قال العلامة المنذري:" فِي إِسْنَاده يَزِيد بْن أَبِي زِيَاد الْكُوفِيّ وَلَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ وَقَدْ أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِم مُتَابَعَة وَفِيهِ أَيْضًا رَجُل مَجْهُول ." كذا فى عون المعبود.
هل قول المنذري هذا يمس الإسناد فقط أم الحديث جملة؟ و إذا كان متعلقا بالإسناد فحسب أفلا يتقوى الحديث بشواهده المتعددة؟ إذا كان الجواب أن متن هذه الرواية لا يتقوى حتى يصبح مقبولا فسؤالى هو لما ذا لا؟ بينوا تؤجروا.
و جزاكم الله خيرا
و السلام عليكم و رحمة الله
إخوتى الأفاضل ، و خصوصا أهل التخصص فى علم العلل ،
ما درجة الحديث التالي المخرج فى سنن أبى داود و مسند أحمد بن حنبل: "أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله".
فقد ضعفه بعض المعاصرين و قال العلامة المنذري:" فِي إِسْنَاده يَزِيد بْن أَبِي زِيَاد الْكُوفِيّ وَلَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ وَقَدْ أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِم مُتَابَعَة وَفِيهِ أَيْضًا رَجُل مَجْهُول ." كذا فى عون المعبود.
هل قول المنذري هذا يمس الإسناد فقط أم الحديث جملة؟ و إذا كان متعلقا بالإسناد فحسب أفلا يتقوى الحديث بشواهده المتعددة؟ إذا كان الجواب أن متن هذه الرواية لا يتقوى حتى يصبح مقبولا فسؤالى هو لما ذا لا؟ بينوا تؤجروا.
و جزاكم الله خيرا
و السلام عليكم و رحمة الله
تعليق