إنا لله وإن إليه راجعون .
فقد توفى بالفعل شيخنا العارف بالله الشيخ الفقيه المقرئ المسند مولانا الشيخ محمد سعد بدران الأزهرى الشافعى ، الشاذلى القاوقجى ، وكان قد توفى قبله بأشهر ابنه الأكبر : أبو المحاسن بن محمد بن سعد بن بدران ، وكان أيضا من العلماء . وهذا كان سبب اللبس عند كثيرين ممن قرأوا خبر وفاة أبى المحاسن ، فظنوا أنه الشيخ نفسه لا ابنه ، وأن أبا المحاسن كنيته لا اسم ابنه . وقد شاع هذا الخبر أيضا من عدة أشهر ، ولهذا توقفت حتى أسأل من هو مقيم قريب منه ببلده بدمياط .
ولد شيخنا محمد سعد بدران سنة 1337 هـ ، وتوفى فى أواسط شهر شعبان من هذا العام سنة 1428 هـ ، حسب ما أخبرنى به أحد تلامذته ممن كانوا يعنون بخدمته والقيام بمصالحه ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .
فقد توفى بالفعل شيخنا العارف بالله الشيخ الفقيه المقرئ المسند مولانا الشيخ محمد سعد بدران الأزهرى الشافعى ، الشاذلى القاوقجى ، وكان قد توفى قبله بأشهر ابنه الأكبر : أبو المحاسن بن محمد بن سعد بن بدران ، وكان أيضا من العلماء . وهذا كان سبب اللبس عند كثيرين ممن قرأوا خبر وفاة أبى المحاسن ، فظنوا أنه الشيخ نفسه لا ابنه ، وأن أبا المحاسن كنيته لا اسم ابنه . وقد شاع هذا الخبر أيضا من عدة أشهر ، ولهذا توقفت حتى أسأل من هو مقيم قريب منه ببلده بدمياط .
ولد شيخنا محمد سعد بدران سنة 1337 هـ ، وتوفى فى أواسط شهر شعبان من هذا العام سنة 1428 هـ ، حسب ما أخبرنى به أحد تلامذته ممن كانوا يعنون بخدمته والقيام بمصالحه ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .
تعليق