بسم الله الرحمن الرحيم
قلت يا مسكين مثلى
"أريد المساعد بارك الله في عمركم"
اللهم جاء قاصدا "المساعدة منا" فأخطأنا بفضلك وطلبك (أيها المساعد) العظيم اللهم اجعله حافظا عابدا عابدا عابدا لك دالا عليك - بحفظك له من شياطين الجن والإنس فى بدايته ونهايته وعلى الطريق إليك
محبا لرسولك - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - خادما له برموش عينية على طريقة الحافظ عبد الله بن الصديق الورع العفيف الذي لم يأخذ أجرا أو عوضا من الدنيا ولم تلوثه
فانظر موضوع:
الشيخ أحمد درويش بن العفريتة وطالب الجنة بعلم الحديث (القطة العمياء):
واصبر على أذى الإستاذ فى الظاهر -
رجاء عدم التدخل حتى أقول أنتهيت
(كل شيخ وله طريقته)
قلت يا مسكين مثلى
:
"أريد أن أدرس علم مصطلح الحديث،
وعلم الرجال والأسانيد:
كل ما يتعلق بهذا الفن من تخريج الرجال وجرح وتعديل
وما إلى ذلك بشكل علمي
وأكاديمي
فهل من الممكن أن أتتلمذ على يد سيادتكم وجزاكم الله كل خير.
وأن كان لقدر الله الرد بعدم القبول
فأرجو من فضلتكم أن ترشدني إلى الطريق الصحيح،
وذلك من خلال وضع معالم الطريق
من حيث وضع تتدرج الكتب التي يجب علي أن أدرسها،
وجزاكم الله كل خير وبارك فيكم." هـ
هذا إرادة كلام بعضه طيب ونية بعضها طيبة
ولكن ليس محبكا وقد باض الشيطان فيه! حفظك الله منه
فلنبدأ بما ألقى الشيطان حيث وضع بيضة لتفقس فتضر بها نفسك وتضر بها أمة من غير ما تعلم أن السم دخل العسل كما قال شيخ الإحسان الشاذلي (وتالله لئن لم ترعنى بعينك وتحفظنى بقدرتك لأهلكن نفسي ولأهلكن أمة من خلقك ثم لا يعود ضرر ذلك إلا على نفسي) وهذه البيضة هي كلمة (أكاديمي) وأكاديميا كان شابا مجنونا يعيش جبال لاتينا فكل شئ غريب سموه أكادميا ثم لينوا المصطلح وتقبلته بيوتات العلم الوثنى الذي حطمهم حجة الإسلام الغزالى بتهافت الفلاسفة
( يا شيخ أحمد يا ابن العفريته - من نوع: قال عفريت من الجن أنا آتيك به)
والله يا أخى لا عجب عندي فأنا بعد الفجر فتحت الحاسوب لأسجل فيه أثناء القراءة من أوراد شيخ الإحسان الشاذلي وكنت منتظرا ردا من شريف بماراكش بخصوص طلبه السي دي فنقرت نقرة واحدة فإذ به كتابك ثم جاءت هذه الإشارات
أكتفى بهذا الآن حتى أعود لأورادي وللكلام بقية والسلام
قلت يا مسكين مثلى
"أريد المساعد بارك الله في عمركم"
اللهم جاء قاصدا "المساعدة منا" فأخطأنا بفضلك وطلبك (أيها المساعد) العظيم اللهم اجعله حافظا عابدا عابدا عابدا لك دالا عليك - بحفظك له من شياطين الجن والإنس فى بدايته ونهايته وعلى الطريق إليك
محبا لرسولك - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - خادما له برموش عينية على طريقة الحافظ عبد الله بن الصديق الورع العفيف الذي لم يأخذ أجرا أو عوضا من الدنيا ولم تلوثه
فانظر موضوع:
الشيخ أحمد درويش بن العفريتة وطالب الجنة بعلم الحديث (القطة العمياء):
واصبر على أذى الإستاذ فى الظاهر -
رجاء عدم التدخل حتى أقول أنتهيت
(كل شيخ وله طريقته)
قلت يا مسكين مثلى
:
"أريد أن أدرس علم مصطلح الحديث،
وعلم الرجال والأسانيد:
كل ما يتعلق بهذا الفن من تخريج الرجال وجرح وتعديل
وما إلى ذلك بشكل علمي
وأكاديمي
فهل من الممكن أن أتتلمذ على يد سيادتكم وجزاكم الله كل خير.
وأن كان لقدر الله الرد بعدم القبول
فأرجو من فضلتكم أن ترشدني إلى الطريق الصحيح،
وذلك من خلال وضع معالم الطريق
من حيث وضع تتدرج الكتب التي يجب علي أن أدرسها،
وجزاكم الله كل خير وبارك فيكم." هـ
هذا إرادة كلام بعضه طيب ونية بعضها طيبة
ولكن ليس محبكا وقد باض الشيطان فيه! حفظك الله منه
فلنبدأ بما ألقى الشيطان حيث وضع بيضة لتفقس فتضر بها نفسك وتضر بها أمة من غير ما تعلم أن السم دخل العسل كما قال شيخ الإحسان الشاذلي (وتالله لئن لم ترعنى بعينك وتحفظنى بقدرتك لأهلكن نفسي ولأهلكن أمة من خلقك ثم لا يعود ضرر ذلك إلا على نفسي) وهذه البيضة هي كلمة (أكاديمي) وأكاديميا كان شابا مجنونا يعيش جبال لاتينا فكل شئ غريب سموه أكادميا ثم لينوا المصطلح وتقبلته بيوتات العلم الوثنى الذي حطمهم حجة الإسلام الغزالى بتهافت الفلاسفة
( يا شيخ أحمد يا ابن العفريته - من نوع: قال عفريت من الجن أنا آتيك به)
والله يا أخى لا عجب عندي فأنا بعد الفجر فتحت الحاسوب لأسجل فيه أثناء القراءة من أوراد شيخ الإحسان الشاذلي وكنت منتظرا ردا من شريف بماراكش بخصوص طلبه السي دي فنقرت نقرة واحدة فإذ به كتابك ثم جاءت هذه الإشارات
أكتفى بهذا الآن حتى أعود لأورادي وللكلام بقية والسلام
تبارك الله 75 جامعة أزهرية بالديار المصرية وبكل عشرات الدكاترة - الأكادميين - المستحدثين
تعليق