السلام عليكم
الأستاذ الفاضل اسامة نمر, نرى في زماننا الكثير من الإخوة و خاصة من الذين ينسبون انفسهم الى السلف الصالح يتكلمون في الأسانيد و في صحة هذا الحديث او ضعفه حتى و ان سبقهم الى ذلك جهابذة علماء الحديث و نرى هذا بالذات في احاديث التوسل و العقائد و الأسباب و الدوافع معروفة لكن مرادي ان اعرف ما هي الشروط التي تؤهل طالب العلم او حتى العالم لكي يحكم على صحة او ضعف هذه الرواية او تلك في علم الحديث؟
ثم اذا كان حافظ مثل ابن حبان مثلا او ابو داوود رحمهم الله قالوا عن حديث من الأحاديث صحيح او حسن و يأتي فلان من الناس و يقول بل هو ضعيف او موضوع او لا يصح الى اخره و يعلل ذلك بنص من الذهبي او غيره من اهل الحديث فبقول من نأخذ نحن العوام؟
و اخيرا هل يجوز ان نطلق على الكتب الستة مصطلح الصحاح؟ لإني ارى ان الإخوة الذين ينتسبون الى السلف ينكرون على من يصنع ذلك و قد انتشر هذا الإنطباع انتشارا لا بأس به بين الناس
الأستاذ الفاضل اسامة نمر, نرى في زماننا الكثير من الإخوة و خاصة من الذين ينسبون انفسهم الى السلف الصالح يتكلمون في الأسانيد و في صحة هذا الحديث او ضعفه حتى و ان سبقهم الى ذلك جهابذة علماء الحديث و نرى هذا بالذات في احاديث التوسل و العقائد و الأسباب و الدوافع معروفة لكن مرادي ان اعرف ما هي الشروط التي تؤهل طالب العلم او حتى العالم لكي يحكم على صحة او ضعف هذه الرواية او تلك في علم الحديث؟
ثم اذا كان حافظ مثل ابن حبان مثلا او ابو داوود رحمهم الله قالوا عن حديث من الأحاديث صحيح او حسن و يأتي فلان من الناس و يقول بل هو ضعيف او موضوع او لا يصح الى اخره و يعلل ذلك بنص من الذهبي او غيره من اهل الحديث فبقول من نأخذ نحن العوام؟
و اخيرا هل يجوز ان نطلق على الكتب الستة مصطلح الصحاح؟ لإني ارى ان الإخوة الذين ينتسبون الى السلف ينكرون على من يصنع ذلك و قد انتشر هذا الإنطباع انتشارا لا بأس به بين الناس
تعليق