القسم السابع من الجواب
قال السائل :
2 = وكذلك ما ذكره ابن عساكر عن ابن إسحاق قال : فحدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث عن زيد بن عمرو : إن كان لأول من عاب على الأوثان ونهاني عنها ، وأقبلت من الطائف ومعي زيد بن حارثة حتى مررت بزيد بن عمرو بن نفيل و هو بأعلى مكة وكانت قريش قد شهرته بفراق دينها حتى خرج من بين أظهرهم وكان بأعلى مكة فجلست إليه ومعي سفرة لي فيها لحم يحملها زيد بن حارثة من ذبائحنا على أصنامنا..إلخ .
قلت :
أخرج ابن عساكر من طريق : يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال : فحُدِّثْتُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ، وهو يحدث عن زيد بن عمرو :
إن كان لأول من عاب على الأوثان ، و نهاني عنها .
أقبلت من الطائف ومعي زيد بن حارثة حتى مررت بزيد بن عمرو بن نفيل ، وهو بأعلى مكة ، وكانت قريش قد شهرته بفراق دينها حتى خرج من بين أظهرهم ، وكان بأعلى مكة ، فجلست إليه ومعي سفرة لي فيها لحم يحملها زيد بن حارثة من ذبائحنا على أصنامنا ، فقربتها إليه وأنا غلام شاب ، فقلت : كل من هذا الطعام ، أي عم ، قال : فلعلها أي ابن أخي من ذبائحكم هذه التي تذبحون لأوثانكم ؟ فقلت : نعم ، فقال : أما إنك يا ابن أخي لو سألت بنات عبد المطلب لأخبرنك إني لا آكل هذه الذبائح ، فلا حاجة لي بها ، ثم عاب الأوثان ومن يعبدها ويذبح لها ، وقال : إنما هي باطل لا تضر ولا تنفع ، أو كما قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما تمسحت بوثن منها بعد ذلك على معرفة بها ، ولا ذبحت لها حتى أكرمني الله تعالى برسالته صلى الله عليه وسلم ( ) .
درجة هذا الوجه
هذا ضعيف جدا ، لأنه شديد الانقطاع ، فإن محمد بن إسحق توفي سنة 150 هـ ، فيكون بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين أو ثلاثة ، ومثل هذا السند لا قيمة له ، ولا يعتبر ولا يستأنس به فضلا عن أن يحتج ويستشهد به .
قال السائل :
2 = وكذلك ما ذكره ابن عساكر عن ابن إسحاق قال : فحدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث عن زيد بن عمرو : إن كان لأول من عاب على الأوثان ونهاني عنها ، وأقبلت من الطائف ومعي زيد بن حارثة حتى مررت بزيد بن عمرو بن نفيل و هو بأعلى مكة وكانت قريش قد شهرته بفراق دينها حتى خرج من بين أظهرهم وكان بأعلى مكة فجلست إليه ومعي سفرة لي فيها لحم يحملها زيد بن حارثة من ذبائحنا على أصنامنا..إلخ .
قلت :
أخرج ابن عساكر من طريق : يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال : فحُدِّثْتُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ، وهو يحدث عن زيد بن عمرو :
إن كان لأول من عاب على الأوثان ، و نهاني عنها .
أقبلت من الطائف ومعي زيد بن حارثة حتى مررت بزيد بن عمرو بن نفيل ، وهو بأعلى مكة ، وكانت قريش قد شهرته بفراق دينها حتى خرج من بين أظهرهم ، وكان بأعلى مكة ، فجلست إليه ومعي سفرة لي فيها لحم يحملها زيد بن حارثة من ذبائحنا على أصنامنا ، فقربتها إليه وأنا غلام شاب ، فقلت : كل من هذا الطعام ، أي عم ، قال : فلعلها أي ابن أخي من ذبائحكم هذه التي تذبحون لأوثانكم ؟ فقلت : نعم ، فقال : أما إنك يا ابن أخي لو سألت بنات عبد المطلب لأخبرنك إني لا آكل هذه الذبائح ، فلا حاجة لي بها ، ثم عاب الأوثان ومن يعبدها ويذبح لها ، وقال : إنما هي باطل لا تضر ولا تنفع ، أو كما قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما تمسحت بوثن منها بعد ذلك على معرفة بها ، ولا ذبحت لها حتى أكرمني الله تعالى برسالته صلى الله عليه وسلم ( ) .
درجة هذا الوجه
هذا ضعيف جدا ، لأنه شديد الانقطاع ، فإن محمد بن إسحق توفي سنة 150 هـ ، فيكون بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين أو ثلاثة ، ومثل هذا السند لا قيمة له ، ولا يعتبر ولا يستأنس به فضلا عن أن يحتج ويستشهد به .
تعليق