العام والنكرة والمطلق والمقيد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #1

    العام والنكرة والمطلق والمقيد

    العام: لفظ وضع لاستغراق ألفاظ مدلوله
    مثل: ( أكرم كل طالب)
    النكرة: اسم يدل على فرد مبهم من أفراد ما يصلح أن يطلق اللفظ عليه مثل: جاء رجل، وأكرم طالباً. أي فرد من هذا الجنس غير معين.
    المطلق: اسم يدل على الماهية لا على الشمول، ولا على فرد مبهم.
    مثل: رجل فإنه اسم ماهية، كل ذكر بالغ من بني آدم، وحيث لا وجود في الخارج للماهية فإنه يتمثل بفرد من أفرادها، فيظن الناس أنها النكرة.

    والبعض يظن أن المطلق والعام مترادفان، وهو وهم.
    فإذا قلنا: أكرم كل رجل. فرجل هنا عام ومطلق.
    وإذا قلنا: أكرمت رجلاً: فهنا مطلق وليس مقيد ولا عاما.
    وإذا قلنا: أكرمت رجلا عالماً: فهذا مقيد وليس عاماً.
    وإذا قلنا: أكرم كل رجل عالم. فهذا عام ومقيد.

    فبين المطلق والعام والمقيد عموم وخصوص من وجه، أي يجتمعان في شيء واحد وينفرد كل منهما بوجه آخر على انفراد.
    والله أعلم.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
  • ماهر محمد بركات
    طالب علم
    • Dec 2003
    • 2736

    #2
    بارك الله بكم شيخ لؤي

    المشاركة الأصلية بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليلي
    وإذا قلنا: أكرمت رجلاً: فهنا مطلق وليس مقيد ولا عاما.
    القائل يقصد فرداً مبهماً ضمن جنس الرجال فكيف يكون مطلقاً ؟
    حسب تفريقكم هو نكرة أليس كذلك أم أنا مخطئ ؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

    تعليق

    • لؤي الخليلي الحنفي
      مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
      • Jun 2004
      • 2544

      #3
      أخي المكرم ماهر:
      أكرمت رجلاً: هذا مطلق ليس مقيداً ولا عاماً
      وليس نكرة
      دقق في المثالين
      أكرم رجلاً: نكره(فالنكرة اسم يدل على فرد مبهم......)
      أكرمت رجلاً: مطلق(اسم يدل على الماهية.....)

      دقق في المشاركة السابقة يتبين لك الفرق.
      وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
      فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
      فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
      من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

      تعليق

      • أحمد عزت إبراهيم
        طالب علم
        • Sep 2008
        • 98

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليلي
        النكرة: اسم يدل على فرد مبهم من أفراد ما يصلح أن يطلق اللفظ عليه مثل: جاء رجل، وأكرم طالباً. أي فرد من هذا الجنس غير معين.
        المطلق: اسم يدل على الماهية لا على الشمول، ولا على فرد مبهم.
        مثل: رجل فإنه اسم ماهية، كل ذكر بالغ من بني آدم، وحيث لا وجود في الخارج للماهية فإنه يتمثل بفرد من أفرادها، فيظن الناس أنها النكرة.
        شيخ لؤي
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        هل أفهم من تفريقك شيخنا أن النكرة تطلق على الذوات الموجودة في الأعيان أما المطلق فيطلق على المعاني القائمة بالذهن؟

        تعليق

        • لؤي الخليلي الحنفي
          مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
          • Jun 2004
          • 2544

          #5
          المكرم أحمد
          النكرة تتمثل بجنس غير معين كما بينت في المثال
          والمطلق يدل على النوعية (في المثال: كل ذكر بالغ من بني آدم)
          فلو طلبت أن أحضر لك النوعية التي ذكرت تعذر ذلك لأنها معان ذهنية، لذا قلت أنها تتمثل بفرد من أفرادها، وكأنه أصبح عنوانا عليها.
          وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
          فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
          فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
          من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

          تعليق

          • علي عبد اللطيف
            طالب علم
            • Dec 2007
            • 730

            #6
            السلام عليكم الأخوة الكرام مباحث مفيدة جزاكم الله خيراً:
            ما رأيكم إن قلنا أن بين العام والنكرة عموم وخصوص وجهي أيضاً يجتمعان في صور كالنكرة في سياق النفي فهي نكرة وعام كقولك: ما رأيت أحداً إلا رجلاً كوفياً، وإطلاق العام عليها حقيقة على قول، وتنفرد النكرة في نحو قولك: رأيت رجلاً، وينفرد العام بنحو قولك: رأيت المسلمين.

            وإطلاق المطلق على الماهية والحقيقة هذا قول يقابل قول آخر مشى عليه صاحب التحرير حيث قال: أما المطلق فما دل على بعض أفراد شائع لا قيد معه مستقلا لفظا، ثم قال مع شرحه: "فبين المطلق والنكرة عموم من وجه" لصدقهما في نحو {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} وانفراد النكرة عن المطلق في نكرة عامة كالنكرة في النفي وانفراد المطلق عنها في نحو اشتر اللحم فإنه معرفة في الاصطلاح.
            ونقل هذا القول العلامة في نسمات الأسحار من غير تعقيب.
            الحمد لله

            تعليق

            • ماهر محمد بركات
              طالب علم
              • Dec 2003
              • 2736

              #7
              جزاكم الله خيراً يا شيخ علي على الاضافة وبارك بكم شيخنا لؤي على الايضاح

              شيخ لؤي :
              قوله تعالى : (أو تحرير رقبة) هل هو مطلق أم نكرة ؟
              رأيت الشيخ سعيد قد ذكر في حاشيته على الورقات هذه الآية كمثال على المطلق مع أنها تدل على فرد مبهم شائع في جنسه ؟؟
              والشيخ ذكر أن المطلق يدل على الماهية بلا قيد لكن قال أنه يحكم فيها على فرد شائع في أفراد
              هل من توضيح أكثر ؟
              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

              تعليق

              • ماهر محمد بركات
                طالب علم
                • Dec 2003
                • 2736

                #8
                هل يمكن القول بأن قوله تعالى (أو تحرير رقبة) هو مطلق من حيث ارادة الماهية وهي الرق ولكن لزم من ذلك وجود فرد من أفراد الماهية وهو الرقيق ؟؟
                فيكون كل من المطلق والنكرة يدلان على فرد شائع في أفراد الا أن دلالة ذلك في المطلق لزوماً لا أصالة وفي النكرة أصالة ؟؟
                هل فهمي صحيح ؟
                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                تعليق

                • أحمد محمود علي
                  Registered User
                  • Sep 2003
                  • 839

                  #9
                  أكرم رجلاً: نكره(فالنكرة اسم يدل على فرد مبهم......)
                  أكرمت رجلاً: مطلق(اسم يدل على الماهية.....)
                  أكرم رجلا = يعني أطلب منك إكرام شخص تصدق عليه ماهية الرجولة .. فالمدلول هنا ماهية (تقوم بالذهن وتبحث أنت عن أفراد لها في الخارج).

                  أكرمت رجلا = يعني أكرمت فردا مبهما صدقت عليه الماهية التي طالبتني بإكرام شخص تصدق عليه .. فالمدلول هنا الفرد المبهم أو ماصدق الماهية المتشخص في الخارج.

                  فالماهية مرادة في قولنا: (أكرم رجلا) ؛ لأن الفعل لم يقع بعد على أي فرد.. فهذا إطلاق
                  والفرد هو المراد في قولنا: (أكرمت رجلا) ؛ لأن الفعل وقع على فرد مبهم .. فهذا تنكير

                  نحتاج مزيدا من الإيضاح يا شيخ لؤي بوركتم وجزيتم خيرا.
                  التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمود علي; الساعة 18-10-2009, 14:18.

                  تعليق

                  • لؤي الخليلي الحنفي
                    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
                    • Jun 2004
                    • 2544

                    #10
                    الإخوة الأفاضل
                    المطلق في قول بعض مشايخنا وبعض أصحاب الشافعي رحمهم الله يجعلونه لا عاما ولا خاصاً كما صرح بذلك الإمام البزدوي
                    لأن المطلق ليس بمتعرض للوحدة ولا للكثرة ؛ لأنهما من الصفات ، وهو(أي الخاص) متعرض للذات دون الصفات.

                    وذكرالإمام البزدوي في باب النكرة تفريقا بين المطلق والعام فقال:
                    والفرق بين المطلق والعام أن المطلق دلالته على حقيقة الشيء وماهيته من غير تعرض لقيد زائد والعام هو الدال على تلك الحقيقة مع التعرض للكثرة الغير المتعينة كالناس فالنكرة مطلقة لا عامة ؛ لأن دلالتها على نفس الحقيقة دون التكثر .
                    وبعضهم فرقوا بين المطلق والنكرة فقالوا الماهية في ذاتها لا واحدة، ولا لا واحدة ولا كثيرة ولا لا كثيرة فاللفظ الدال عليها من غير تعرض لقيد ما هو المطلق .
                    ولكثرة غير متعينة هو العام، ولوحدة معينة المعرفة، ولوحدة غير معينة النكرة والصواب أنه لا فرق بينهما في اصطلاح أهل الأصول كما أشار الشيخ إليه إذ تمثيل جميع العلماء المطلق بالنكرة في كتبهم يشعر بعدم الفرق وقال الشافعي رحمه الله هي أي النكرة في موضع الإثبات توجب العموم.
                    وقال في شرح التلويح:
                    وعلم أن المطلق من أقسام الخاص ؛ لأن المطلق وضع للواحد النوعي .

                    ومع التعرض لكثرة متعينة ألفاظ الأعداد .

                    وسيأتي مزيد تفصيل إن شاء الله
                    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
                    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
                    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
                    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

                    تعليق

                    • ماهر محمد بركات
                      طالب علم
                      • Dec 2003
                      • 2736

                      #11
                      نرجو تكثير الأمثلة ووضعها عقب كل فكرة منفصلة حتى يسهل الفهم أكثر بارك الله بكم
                      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                      تعليق

                      • أحمد محمود علي
                        Registered User
                        • Sep 2003
                        • 839

                        #12
                        والصواب أنه لا فرق بينهما في اصطلاح أهل الأصول
                        أعتقد بوجود فارق بين النكرة والمطلق على ما ذكرته في كلامك أولا يا شيخ لؤي

                        فقولك: أكرم رجلا ... من حيث الواقع يرتبط بأفراد كثيرة على سبيل البدل بخلاف العام يكون على سبيل الشمول، فالإبهام هنا أعطاني الخيار لربط الحدث بأي فرد من تلك الأفراد المبهمة .. لماذا ؟ لأن مدلول الأمر الذاتي أو المطابقي هنا (ماهية قامت بذهني) ، ومدلوله العرضي أو الضمني هنا (إيجاد ماصدق تتحقق به تلك الماهية في الخارج).

                        أما قولك: أكرمت رجلا ... فمن حيث الواقع لا يرتبط فيه الحدث سوى بفرد واحد دون أن يكون لي أي خيار في هذا الربط أو التبديل بين الأفراد المبهمة. (فمدلول الخبر المطابقي هنا هو ماصدق متحقق في الخارج).

                        إذن لم لا يفرق بينهما بأن النكرة -بحسب ما نصطلح عليه أصوليا- تأتي في سياق الخبر ، والمطلق يأتي في سياق الإنشاء ؟

                        والمأمول حينئذ بيان أن التفريق بما ذكر لا اعتبار له ولا أثر.
                        التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمود علي; الساعة 19-10-2009, 07:58.

                        تعليق

                        • لؤي الخليلي الحنفي
                          مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
                          • Jun 2004
                          • 2544

                          #13
                          قال الإمام الكاكي في جامع الأسرار:
                          المطلق: اللفظ الدال على الحقيقة من حيث هي من غير قيد....
                          وهو معنى قول مشايخنا: المطلق: هو المتعرض بالذات دون الصفات لا بالنفي ولا بالإثبات.
                          ثم قال:
                          ولهذا يظهر الفرق بين العام والخاص والمطلق
                          فإن العام هو: اللفظ الدال على الحقيقة مع التعرض للكثرة المبهمة.
                          والخاص: هو الدال عليها مع التعرض للوحدة.
                          والمطلق ليس بمتعرض لما سوى الحقيقة.
                          وعند بعض مشايخنا وبعض أصحاب الشافعي: لا فرق بين الخاص والمطلق.
                          قلت: ممن لم يفرق بينهما من علمائنا الإمام السمرقندي في ميزانه/435 بتحقيق الدكتور عبد الملك السعدي.
                          حيث قال:
                          الخاص: عبارة عن اللفظ الذي أريد به الواحد معينا كان أو مبهماً
                          فالمعين: نحو (محمد رسول الله)
                          والمبهم المطلق نحو قوله تعالى (فتحرير رقبة مؤمنة)
                          قال المحقق معقبا: فالرقبة المؤمنة واحدة إلا أنها مبهمة لم يعين ذاتها، لأنها نكرة موصوفة وذلك هو المراد بالإطلاق.

                          وقال الصفي الهندي في نهاية الأصول 5/1771

                          المطلق: ينقسم إلى حقيقي: وهو المطلق على الإطلاق من كل وجه، وهو اللفظ المجرد عن القيود أجمع، الدال على ماهية الشيء من غير أن يدل على شيء من أحوالها وعوارضها على ما ذكرناه في باب العموم.
                          وليس ذلك هو المراد فقط هنا، فإن قولنا( رقبة) و( رجل) في نحو قوله تعالى (فتحرير رقبة) وفي مثل قولنا (أعتق رقبة) أو (اضرب رجلا) مطلق باتفاق الأصوليين، مع أنه ليس على الوجه الذي ذكرناه، لأنه يدل على واحد شائع في الجنس، وهما قيدان زائدان على ماهية الرقبة بل ما يعمه وغيره.

                          وإلى مطلق إضافي: نحو (رقبة) أو (رقبة مؤمنة) فإن قولنا: (رقبة) مطلق بالنسبة إلى قولنا: (رقبة مؤمنة)، ومقيد بالنسبة إلى اللفظ الدال على ماهية الرقبة، من غير أن يكون فيه دلالة على كونها واحدة، أو كثيرة أو شائعا في الجنس، أو معينا.
                          وأقرب لفظ يعقل فيه هذا المعنة نحو الرقبة إذا أريد بالألف واللام تعريف الماهية، وكذلك قولنا (رقبة مؤمنة) مطلق بالنسبة إلى قولنا: رقبة مؤمنة سليمة عن العيوب، ومقيد بالنسبة إلى قولنا: رقبة.

                          أرجو أن يكون الأمر قد وضح.
                          وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
                          فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
                          فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
                          من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

                          تعليق

                          • أحمد محمود علي
                            Registered User
                            • Sep 2003
                            • 839

                            #14
                            أظننا في حاجة إلى خلاصة واضحة للنصوص المنقولة تصوغها بعبارتك
                            فليت أنك ترتب هذه الخلاصة في صورة نقاط أو مقدمات مرقمة حتى يتضح لنا المقصود يا شيخ لؤي ..
                            1) ....
                            2) ....
                            3) ....
                            وذلك مع بيان العلاقة بين ما قررته أولا وما استخلصته آخرا .
                            وفقكم الله ونفع بكم.

                            تعليق

                            • لؤي الخليلي الحنفي
                              مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
                              • Jun 2004
                              • 2544

                              #15
                              أخي المكرم محب
                              الخلاصة من كل ما كتب تجده في المشاركة الأولى
                              أنا سهلتها وأنتم صعبتموها
                              شددتم فشدد الله عليكم
                              وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
                              فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
                              فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
                              من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

                              تعليق

                              يعمل...