منع العمل بالضعيف مطلقا خلاف ما عليه الشافعي وأصحابه رضي الله تعالى عنهم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #1

    منع العمل بالضعيف مطلقا خلاف ما عليه الشافعي وأصحابه رضي الله تعالى عنهم

    قال النووي رحمه الله في المجموع :

    (فرع) في مسائل تتعلق بالعيدبن إحداها
    قال أصحابنا يستحب إحياء ليلتى العيدين بصلاة أو غيرها من الطاعات
    واحتج له أصحابنا بحديث أبى أمامة عن النبي صلي الله عليه وسلم " من احيا ليلتى العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب "
    وفي رواية الشافعي وابن ماجه " من قام ليلتى العيدين محتسبا لله تعالي لم يمت قلبه حين تموت القلوب " رواه عن أبى الدرداء موقوفا وروى من رواية أبى امامة موقوفا عليه ومرفوعا كما سبق واسانيد الجميع ضعيفة

    قال الشافعي في الام : وبلغنا أنه كان يقال إن الدعاء يستجاب في خمس ليال في ليلة الجمعة وليلة الاضحي وليلة الفطر وأول ليلة في رجب وليلة النصف من شعبان
    قال الشافعي : وأخبرنا ابراهيم بن محمد قال رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون علي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العيدين فيدعون ويذكرون الله تعالى حتى تذهب ساعة من الليل قال الشافعي وبلغنا أن ابن عمر كان يحيي ليلة النحر
    قال الشافعي : وانا استحب كل ما حكيت في هذه الليالي من غير ان تكون فرضا هذا آخر كلام الشافعي
    واستحب الشافعي والاصحاب الاحياء المذكور مع أن الحديث ضعيف لما سبق في أول الكتاب أن أحاديث الفضائل يتسامح فيها ويعمل علي وفق ضعيفها
    والصحيح أن فضيلة هذا الاحياء لا تحصل الا بمعظم الليل
    وقيل : تحصل بساعة ويؤيده ما سبق في نقل الشافعي عن مشيخة المدنية
    ونقل القاضي حسين عن ابن عباس : أن احياء ليلة العيد أن يصلي العشاء في جماعة ويعزم أن يصلي الصبح في جماعة

    والمختار ما قدمته والله أعلم اهـ
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #2
    العنوان يخالف المضمون أخي الكريم فتنبه.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    • أشرف سهيل
      طالب علم
      • Aug 2006
      • 1843

      #3
      جزاكم الله خيرا شيخ لؤي

      وقع مني سهو ، إنما أردت أن أقول : منع العمل بالحديث الضعيف إلخ ...

      إلا إن عنيتم غير ما أصلحت فأرجو بيانه

      والله أعلم
      اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

      تعليق

      • عثمان عمر عثمان
        طالب علم
        • May 2005
        • 459

        #4
        وانا كذلك اشرف لم افهم عنوانك
        حتي بعد حذفك

        منع العمل بالضعيف خلاف ما عليه الشافعي وأصحابه رضي الله تعالى عنهم
        قولكم:
        هل تعني

        هل تعني
        العمل بالضعيف في الفضائل ما عليه الشافعي وأصحابه رضي الله تعالي عنهم

        او العمل بالضعيف في الفرائض خلاف ما عليه الشافعي وأصحابه رضي الله تعالي عنهم

        قال الإمام العلامة ابن رسلان
        دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
        خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
        ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

        تعليق

        • أشرف سهيل
          طالب علم
          • Aug 2006
          • 1843

          #5
          بارك الله فيكم أخي عثمان ، ووفقني لحسن البيان

          هناك من يدعي أن العمل بالحديث الضعيف مطلقا هو ما كان عليه السلف أو أهل الحديث على الأقل

          فهو لا يفصل بين العمل في الفضائل أو في غيرها ، بل يرفضه مطلقا ، بلا قرائن ولا اعتبارات ولا شيء

          ويقول : إنما تساهلوا في رواية الضعيف في الفضائل ، وشددوا في رواية الضعيف في الأحكام ، والعمل على الاثنين مرفوض مطلقا

          فأردت بيان أن هذا الاطلاق غير صحيح

          والله أعلم


          ولعل في هذا الرابط إشارة إلى بعض ما ذكرت :

          اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

          تعليق

          • أحمد عزت إبراهيم
            طالب علم
            • Sep 2008
            • 98

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أشرف سهيل
            بارك الله فيكم أخي عثمان ، ووفقني لحسن البيان

            هناك من يدعي أن العمل بالحديث الضعيف مطلقا هو ما كان عليه السلف أو أهل الحديث على الأقل
            شيخ أشرف
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            لعلك تقصد هناك من يدعي أن عدم العمل بالحديث الضعيف مطلقا ...كذا كذا

            هذا ما فهمته إلا أن أكون مخطئا فوضح لي بارك الله فيك

            تعليق

            • أشرف سهيل
              طالب علم
              • Aug 2006
              • 1843

              #7
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              سبحان الله ، جل من لا يسهو

              أخي أحمد بارك الله فيكم ورزقكم حسن الخاتمة أصبتم وسهوت ثانيا

              لستُ شيخنا أخي الحبيب إنما مبتدئ ، والمرئ قليل بنفسه كثير بإخوانه كما قيل
              اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

              تعليق

              • رافت شهير شحاده
                طالب علم
                • Feb 2010
                • 37

                #8
                ولكنني بصراحة لم أفهم هل أنت مع امامنا الشافعي في ذلك أم لا؟ وهل فعلاً أن الإمام الشافعي في بداية عهده لم يكن يأخذ إلا بالحديث الصحيح ويقدم الرأي على الحديث الضعيف في الفضائل وغيرها ، ثم أضحى بعد ذلك يأخذ بها في الفضائل والأخلاق فقط ثم تراجع وأخذ ببعض الأحاديث الضعيفة بعدما اتهمه بعض خصومه أنه انتصر لمدرسة بغداد في الرأي خاصة بعدما وضع كتاب الرسالة في أصول الفقه فأراد أن يثبت أنه من أنصار النص ؟ أم أن العكس هو الصحيح؟ أي انه كان يأخذ بالضعيف في كل الأحكام ثم عدل إلى أحاديث الفضائل ثم تشدد الشافعي في رفض الحديث الضعيف والمنكر بل وحتى الأحاديث المرسلة وتعريفه المشهور للحديث الشاذ "ليس الشاذ من الحديث أن يروي الثقة من لا يرويه غيره،هذا ليس بشاذ ،إنما الشاذ أن يروي الثقة حديثا يخالف فيه التاس ، هذا الشاذ من الحديث " انتهى كلام الامام الشافعي -معرفة علوم الحديث(ص 119) وكذلك رفضه للحديث المرسل . مع العلم أن الشيخ ابن حزم -رحمه الله وغفر له- قد شن وجرح الإمام بكلام لا يجوز بحق إمامنا الشافعي في أنه أخذ ببعض الأحاديث المرسلة في فقهه رغم رفضه ورده لبعض الأحكام التي وردت بأحاديث مرسله. فهل سبب أخذ الإمام الشافعي أنه عندما ألف الرسالة قد غير موقفه من الأخذ بالحديث الضعيف أم أن العكس هو الصحيح أجيبونا يا ايها العلماء والشيوخ الافاضل ولا تبخلوا علينا بعلمكم وجزاكم الله خيرا

                تعليق

                يعمل...