قال النووي رحمه الله في المجموع :
(فرع) في مسائل تتعلق بالعيدبن إحداها
قال أصحابنا يستحب إحياء ليلتى العيدين بصلاة أو غيرها من الطاعات
واحتج له أصحابنا بحديث أبى أمامة عن النبي صلي الله عليه وسلم " من احيا ليلتى العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب "
وفي رواية الشافعي وابن ماجه " من قام ليلتى العيدين محتسبا لله تعالي لم يمت قلبه حين تموت القلوب " رواه عن أبى الدرداء موقوفا وروى من رواية أبى امامة موقوفا عليه ومرفوعا كما سبق واسانيد الجميع ضعيفة
قال الشافعي في الام : وبلغنا أنه كان يقال إن الدعاء يستجاب في خمس ليال في ليلة الجمعة وليلة الاضحي وليلة الفطر وأول ليلة في رجب وليلة النصف من شعبان
قال الشافعي : وأخبرنا ابراهيم بن محمد قال رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون علي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العيدين فيدعون ويذكرون الله تعالى حتى تذهب ساعة من الليل قال الشافعي وبلغنا أن ابن عمر كان يحيي ليلة النحر
قال الشافعي : وانا استحب كل ما حكيت في هذه الليالي من غير ان تكون فرضا هذا آخر كلام الشافعي
واستحب الشافعي والاصحاب الاحياء المذكور مع أن الحديث ضعيف لما سبق في أول الكتاب أن أحاديث الفضائل يتسامح فيها ويعمل علي وفق ضعيفها
والصحيح أن فضيلة هذا الاحياء لا تحصل الا بمعظم الليل
وقيل : تحصل بساعة ويؤيده ما سبق في نقل الشافعي عن مشيخة المدنية
ونقل القاضي حسين عن ابن عباس : أن احياء ليلة العيد أن يصلي العشاء في جماعة ويعزم أن يصلي الصبح في جماعة
والمختار ما قدمته والله أعلم اهـ
(فرع) في مسائل تتعلق بالعيدبن إحداها
قال أصحابنا يستحب إحياء ليلتى العيدين بصلاة أو غيرها من الطاعات
واحتج له أصحابنا بحديث أبى أمامة عن النبي صلي الله عليه وسلم " من احيا ليلتى العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب "
وفي رواية الشافعي وابن ماجه " من قام ليلتى العيدين محتسبا لله تعالي لم يمت قلبه حين تموت القلوب " رواه عن أبى الدرداء موقوفا وروى من رواية أبى امامة موقوفا عليه ومرفوعا كما سبق واسانيد الجميع ضعيفة
قال الشافعي في الام : وبلغنا أنه كان يقال إن الدعاء يستجاب في خمس ليال في ليلة الجمعة وليلة الاضحي وليلة الفطر وأول ليلة في رجب وليلة النصف من شعبان
قال الشافعي : وأخبرنا ابراهيم بن محمد قال رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون علي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العيدين فيدعون ويذكرون الله تعالى حتى تذهب ساعة من الليل قال الشافعي وبلغنا أن ابن عمر كان يحيي ليلة النحر
قال الشافعي : وانا استحب كل ما حكيت في هذه الليالي من غير ان تكون فرضا هذا آخر كلام الشافعي
واستحب الشافعي والاصحاب الاحياء المذكور مع أن الحديث ضعيف لما سبق في أول الكتاب أن أحاديث الفضائل يتسامح فيها ويعمل علي وفق ضعيفها
والصحيح أن فضيلة هذا الاحياء لا تحصل الا بمعظم الليل
وقيل : تحصل بساعة ويؤيده ما سبق في نقل الشافعي عن مشيخة المدنية
ونقل القاضي حسين عن ابن عباس : أن احياء ليلة العيد أن يصلي العشاء في جماعة ويعزم أن يصلي الصبح في جماعة
والمختار ما قدمته والله أعلم اهـ
تعليق