قال النووي رحمه الله تعالى في شرح المهذب:
(فرع) في نبش قبور الكفار لطلب المال المدفون معهم قال القاضى عياض في شرح صحيح مسلم : اختلف العلماء في ذلك فكرهه مالك وأجازه أصحابه
قال : واختلف في علة كراهته
فقيل : مخافة نزول عذاب عليهم وسخط لانها مواضع العذاب والسخط وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم " نهي عن دخول ديار المعذبين وهم ثمود اصحاب الحجر " خشية أن يصيب الداخل ما أصابهم
قال : إلا ان تكونوا باكين فمن دخلها لطلب الدنيا فهو ضد ذلك
وقيل : مخافة أن يصادف قبر نبى أو صالح بينهم
قال : وحجة من أجاز ذلك نبش الصحابة رضي الله عنهم قبر ابى رغال واستخراجهم منه قضيب الذهب لذى أعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم انه مدفون معه هذا كلام القاضي ومقتضى مذهبنا جواز نبشه إن كان دارسا أو كان جديدا وعلمنا أن فيه مالا لحربي اهـ
وليتأمل في ظل كلام الإمام النووي ما سمي بلعنة الفراعنة وأشباهها
والله أعلم
(فرع) في نبش قبور الكفار لطلب المال المدفون معهم قال القاضى عياض في شرح صحيح مسلم : اختلف العلماء في ذلك فكرهه مالك وأجازه أصحابه
قال : واختلف في علة كراهته
فقيل : مخافة نزول عذاب عليهم وسخط لانها مواضع العذاب والسخط وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم " نهي عن دخول ديار المعذبين وهم ثمود اصحاب الحجر " خشية أن يصيب الداخل ما أصابهم
قال : إلا ان تكونوا باكين فمن دخلها لطلب الدنيا فهو ضد ذلك
وقيل : مخافة أن يصادف قبر نبى أو صالح بينهم
قال : وحجة من أجاز ذلك نبش الصحابة رضي الله عنهم قبر ابى رغال واستخراجهم منه قضيب الذهب لذى أعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم انه مدفون معه هذا كلام القاضي ومقتضى مذهبنا جواز نبشه إن كان دارسا أو كان جديدا وعلمنا أن فيه مالا لحربي اهـ
وليتأمل في ظل كلام الإمام النووي ما سمي بلعنة الفراعنة وأشباهها
والله أعلم
تعليق