ما هو رأي الجويني في هذه المسألة ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالخالق عبدالله متعب
    طالب علم
    • Aug 2010
    • 4

    #1

    ما هو رأي الجويني في هذه المسألة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تكلم الجويني رحمه الله عن مسألة المندوب إليه هل هو مأمور به أم لا ؟
    وذكر رأي القاضي الباقلاني ثم ذكر دليله وبعد ذلك انتقده ..
    وبعد إمعان النظر في كلام الجويني لم استطع معرفة رأي الجويني في هذه المسألة ورأيه يهمني كثيرا ...
    وأنا سأنقل لكم نص كلام الجويني ومن منكم فهم رأي الجويني فليذكره لنا ..

    قال الجويني :
    (مسألة لظية
    ذهب القاضي أبو بكر رحمه الله في جماعة من الأصوليين إلى أن المندوب إليه مأمور به والندب أمر على الحقيقة
    وذهب بعض الفقهاء إلى أن الأمر ما يقتضي الإيجاب

    قال القاضي المندوب إليه طاعة ولم يكن طاعة لكونه مرادا لله تعالى فإنا لا نمنع أن لا يريد الله تعالى طاعة زيد ويأمره بها ويريد عصيانه وينهاه عنه فلا يتلقى كون الشيء طاعة من الإرادة على مذهب أهل الحق فلم يبق إلا كونه مأمورا به

    وهذا الذي ذكره القاضي رحمه الله رام به مسلك القطع وليس الأمر على ماظنه فإنه يتجه أن يقال المندوب إليه طاعة من حيث كان مقتضى ممن له الإقتضاء فمن أين يلزم أن كل اقتضاء أمر وهذه المسألة ليس فيها فائدة وجدوى من طريق المعنى فإن الإقتضاء مسلم وتسميته أمرا يؤخذ من اللسان لا من مسالك العقول ولا يمكن جزم الدعوى على أهل اللغة في ذلك فقد يقول القائل ندبتك وما أمرتك وهو يعني ما جزمت عليك الأمر وقد يقول أمرتك استحبابا فالقول في ذلك قريب ومنتهاه آيل إلى اللفظ ) .
    البرهان (1/178،179) .
    وهل رأيه في هذه المسألة يختلف عن رأي الغزالي في المستصفى
    قال الغزالي في المستصفى :
    ( المندوب مأمور به - وإن لم يكن المباح مأمورا به- لأن الأمر اقتضاء وطلب والمباح غير مقتضى أما المندوب فإنه مقتضى لكن مع إسقاط الذم عن تاركه والواجب مقتضى لكن مع ذم تاركه إذا تركه مطلقا أو تركه وبدله ، وقال قوم المندوب غير داخل تحت الأمر وهو فاسد ..)
    المستصفى (1/248) .
    فمن فهم أو أدرك رأي الجويني والفرق بين رأيه ورأي القاضي والغزالي فليذكره لنا .. نفعنا الله بعلمكم
  • عبدالخالق عبدالله متعب
    طالب علم
    • Aug 2010
    • 4

    #2
    ما هو رأي الشيخ جلال علي الجهاني وفقه الله .

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #3
      سأراجعها غداً إن شاء الله ..
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #4
        أخي الفاضل .. المسألة المبحوث فيها هي: هل المندوب مأمور به أم لا؟

        فذهب القاضي الباقلاني إلى أن المندوب مأمور به، وهو رأي إمام الحرمين أيضاً .. إلا أن موضع البحث المذكور في البرهان هو في كون دليل هذه المسألة قطعياً أم غير قطعي؟ ذلك أن القاضي الباقلاني قد ذهب إلى قطعيته، ولم يوافقه إمام الحرمين.

        والإمام الغزالي لم يخالف في المسألة، بل هو على أن المندوب مأمور به، كما هو واضح من كلامه.

        ودليل القاضي الباقلاني مبني على الحصر، على النحو التالي:

        هناك اتفاق من الأمة على المندوب طاعة، فوجه كونها طاعة:

        إما لنفسها وجنسها
        وإما لحدوثها ووجودها
        وإما لأن الله أرادها
        وإما لحصول الثواب لفعلها
        وإما لأن الله علمها
        وإما لكونها مأموراً بها .. (هذا التلخيص من كتاب: التلخيص في أصول الفقه لإمام الحرمين لخص فيه آراء الإمام الباقلاني من بعض كتبه)

        ثم أبطل كل الأقسام إلا الأخير، فتعين الأخير ..

        ووجه إبطالها أطنب فيه الإمام الباقلاني كما في التلخيص .. ولذلك ارتباط مع علم الكلام ..

        واقتصر إمام الحرمين في البرهان في نقله رأي الإمام الباقلاني على حصر القسمة بين كون المندوب مرادا لله تعالى وبين كون المندوب طاعة، ثم اعترض على هذا الحصر، وأنه غير تام .. فقال: (فإنه يتجه أن يقال: المندوب إليه طاعة من حيث كان مقتضى ممن له الاقتضاء). وظاهر مراد إمام الحرمين أن الطلب أعم من الأمر ..

        والله تعالى أعلم ..
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • عبدالخالق عبدالله متعب
          طالب علم
          • Aug 2010
          • 4

          #5
          جزاك الله خيرا يا شيخ جلال على إفادتنا ... حفظك الله

          تعليق

          • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
            طالب علم
            • Apr 2010
            • 760

            #6
            جزاكم الله خيرا يا شيخ بلال

            تعليق

            يعمل...