قد آن الأوان وحان الوقت لأن تكون مقاومة هذا الفكر المنحرف مطلبًا قوميًّا، والطريق إلى ذلك هو العودة إلى منهاج الأزهر الذى حمل لواء أهل السنة والجماعة عبر القرون، وأهل السنة بالنسبة لباقى التيارات والمذاهب الإسلامية عدل وسط، يعترفون بكل الصحابة وليس شأنهم كشأن الشيعة الذين ينكرون الصحابة إلا عليًّا، فأهل السنة فى المذاهب كأهل الإسلام فى الأديان، والمنهج الأزهرى يدرس الأشعرية وهى عقيدة أغلب المسلمين فى مجال الاعتقاد، ويدرس المذهبية السنية بمذاهبها الأربعة (الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة) مع عدم إنكاره للاجتهاد الفردى أو الجماعى، ومع عدم إنكاره للأخذ بباقى المذاهب الثمانية المعمول بها (كالإباضية والظاهرية والإمامية والزيدية) أو حتى الأخذ من وسيع الفقه الإسلامى من خارج هذه الثمانية فى المذاهب المنقولة فى كتب الفقه وهى تربو عن ثمانين مذهبًا، أو حتى الأخذ من الكتاب والسنة بما يلائم حاجات العصر ومصالح المصر وبما يلائم الانطلاق فى هذا العالم الذى حولنا، حيث نتوخى تحقيق المقاصد العليا، من حفظ النفس، والعقل، والدين، وكرامة الإنسان، وملكه، وهى التى تمثل النظام العام، وتمثل حقوق الإنسان، وتمثل فى ذات الوقت أهداف الشريعة العليا، وملامح الحضارة الإسلامية والإنسانية، ويدرس فى جانب الأخلاق مذاهب التصوف الذى يتعلم فيه الإنسان أن يخلى قلبه من القبيح بما فيه الكبر والعناد، وأن يحلى قلبه بالصحيح بما فيه الرجوع إلى المرجعية الصحيحة، وإلى العلم النافع، وإلى القيادة الرشيدة، وطاعة الله ورسوله وأولى الأمر منا. اهـ
قرأت هذا الكلام منسوبا للشيخ علي جمعة !!!
فهل يصح عنه ؟؟
قرأت هذا الكلام منسوبا للشيخ علي جمعة !!!
فهل يصح عنه ؟؟
تعليق