المعتبر في فهم القرآن والسنة " فهم السلف الصالح " والتحذير مِنْ شُذُوذ مَنْ خالَفَهُم
لآ عليكم مولانا ، الوضع مفهوم و الحال معلوم ، وَ المقالة مُهِمّة و ضروريّة و ممتازة وحافلة بالفوائد و الخيرات ... و قد أبديتم عذرَكُم منذ البداية فقُلتُم :"وَ قد آثرت كتابة المقال بعلاته على حبسه إلى فراغ البال الذي لا يكاد يأتي أبدا " ، فنِعمَ ما فعلتُم ، و الفضلُ لِلمُبتَدي وَ إِنْ أحسنَ المُقتدي .. جزاكم الله خيراً ..
عفواً قد لا يبدو الإستدراكُ التالي مُهِمّاً للبعض و خاصّة بالنسبة للظروف المؤلِمة التي تمُرُّ بنا هذه الأيّام ، و لكن طالما أنَّ المقال قَد كُتِبَ هُنا وَ تكرّر منّي السهو في أمر واحد ، كُلّ مَرّة أقُول هذه المرّة سأنتبِه ثُمَّ أشكل الباء من اسم العلاّمة ابن بَرهان بالضمّة بدل الفتحة و الصواب الفتح ، فَلِذا أُنَبِّهُ عليه هنا للأمانة العلمِيّة .. و هذه ترجمة موجزة لتعريف الطلّاب الجدد بهذا العالِم الكبير أبي الفتح إبنِ بَرهان الشافعيّ رحمه الله تعالى فعند ذكر الصالحين تنزِلُ الرحمة ( مختصرة من طبقات مولانا التاج السبكيّ عليه الرحمة) :
أحمد بن علي بن محمد بن بَرْهان الأصوليّ .. و بَرْهان بفتح الباء الموحدة .
هو الشيخ الإمام أبو الفتح .. كان أوَّلاً حنبليَّ المذهب ثم انتقلَ ، و تفقه على الشاشِيِّ و الغزالي و إلْكيا رضي الله عنهم . و كان حاذقَ الذِهْنِ عجيب الفطرة لا يكاد يسمع شيئا إلاّ حفِظَهُ و تعلَّق بذِهْنِهِ.
و لم يزل مواظباً على العِلْمِ حتى ضُرِبَ المثلُ باسمه .
وَ ولي تدريس النظامية مدة يسيرة ... ... ... و كانت الرحلة قد انتهت إليه و تزاحمت الطلاب على بابه حتى انتهى حاله إلى أن صار جميعَ نهاره و قطعةً من ليلهِ مُسْـتوعَباً في الاشتغالِ .. يجلس مِنْ وقت السحَرِ إلى وقت العشاء و يتأخر أيضا بَعْدَه . و سألَهُ جماعةٌ أن يذكر لهم درسا من كتاب الإحياء للإمام الغزالي رضي الله عنه فقال لا أجدُ لكم وقتاً . فصاروا يعينون الوقت فيقول في هذا الوقت أذكر الدرس الفلاني إلى أن قرروا معه أن يذكر لهم درساً من الإحياء نصفَ الليل .
و قد سمع الحديث من أبي الخطاب بن البطِر و أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النِعاليّ و غيرِهِما . و قرأ صحيحَ البُخاريِّ على الحافظ أبي طالب الزينبيّ رحمهم الله تعالى.
ولد في شوال سنة تسع و سبعين و أربعمائة من الهِجرة ، وَ تُوُفِّيَ في جمادى الأولى سنة ثمان عشرة و خمسمائة . وله مصنفات في أصول الفقه منها الأوسط و الوجيز و غير ذلك ..
رحمه الله تعالى وَ ضاعف أجرهُ وَ أعلى مراتِبَهُ و نفعنا بِهِ و بسائر العلماء و الصالحين رحمهم الله أجمعين .
لآ عليكم مولانا ، الوضع مفهوم و الحال معلوم ، وَ المقالة مُهِمّة و ضروريّة و ممتازة وحافلة بالفوائد و الخيرات ... و قد أبديتم عذرَكُم منذ البداية فقُلتُم :"وَ قد آثرت كتابة المقال بعلاته على حبسه إلى فراغ البال الذي لا يكاد يأتي أبدا " ، فنِعمَ ما فعلتُم ، و الفضلُ لِلمُبتَدي وَ إِنْ أحسنَ المُقتدي .. جزاكم الله خيراً ..
عفواً قد لا يبدو الإستدراكُ التالي مُهِمّاً للبعض و خاصّة بالنسبة للظروف المؤلِمة التي تمُرُّ بنا هذه الأيّام ، و لكن طالما أنَّ المقال قَد كُتِبَ هُنا وَ تكرّر منّي السهو في أمر واحد ، كُلّ مَرّة أقُول هذه المرّة سأنتبِه ثُمَّ أشكل الباء من اسم العلاّمة ابن بَرهان بالضمّة بدل الفتحة و الصواب الفتح ، فَلِذا أُنَبِّهُ عليه هنا للأمانة العلمِيّة .. و هذه ترجمة موجزة لتعريف الطلّاب الجدد بهذا العالِم الكبير أبي الفتح إبنِ بَرهان الشافعيّ رحمه الله تعالى فعند ذكر الصالحين تنزِلُ الرحمة ( مختصرة من طبقات مولانا التاج السبكيّ عليه الرحمة) :
أحمد بن علي بن محمد بن بَرْهان الأصوليّ .. و بَرْهان بفتح الباء الموحدة .
هو الشيخ الإمام أبو الفتح .. كان أوَّلاً حنبليَّ المذهب ثم انتقلَ ، و تفقه على الشاشِيِّ و الغزالي و إلْكيا رضي الله عنهم . و كان حاذقَ الذِهْنِ عجيب الفطرة لا يكاد يسمع شيئا إلاّ حفِظَهُ و تعلَّق بذِهْنِهِ.
و لم يزل مواظباً على العِلْمِ حتى ضُرِبَ المثلُ باسمه .
وَ ولي تدريس النظامية مدة يسيرة ... ... ... و كانت الرحلة قد انتهت إليه و تزاحمت الطلاب على بابه حتى انتهى حاله إلى أن صار جميعَ نهاره و قطعةً من ليلهِ مُسْـتوعَباً في الاشتغالِ .. يجلس مِنْ وقت السحَرِ إلى وقت العشاء و يتأخر أيضا بَعْدَه . و سألَهُ جماعةٌ أن يذكر لهم درسا من كتاب الإحياء للإمام الغزالي رضي الله عنه فقال لا أجدُ لكم وقتاً . فصاروا يعينون الوقت فيقول في هذا الوقت أذكر الدرس الفلاني إلى أن قرروا معه أن يذكر لهم درساً من الإحياء نصفَ الليل .
و قد سمع الحديث من أبي الخطاب بن البطِر و أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النِعاليّ و غيرِهِما . و قرأ صحيحَ البُخاريِّ على الحافظ أبي طالب الزينبيّ رحمهم الله تعالى.
ولد في شوال سنة تسع و سبعين و أربعمائة من الهِجرة ، وَ تُوُفِّيَ في جمادى الأولى سنة ثمان عشرة و خمسمائة . وله مصنفات في أصول الفقه منها الأوسط و الوجيز و غير ذلك ..
رحمه الله تعالى وَ ضاعف أجرهُ وَ أعلى مراتِبَهُ و نفعنا بِهِ و بسائر العلماء و الصالحين رحمهم الله أجمعين .
تعليق