بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله علي سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، أما بعد
سبق أن نقلت عن فضيلة الشيخ محمد حسن هيتو كلمة عن الإجماع ، الحصن الحصين ، مانع أهل البدع والمنحرفين عن التشكيك والتحريف والتلاعب بالدين .
وإن عادة هؤلاء كما بين فضيلته أنهم أول ما يطعنون يطعون في الإجماع المانع لهم من ممارسة تخريبهم وتحريفهم ، حامي الأمة من شرورهم وانحرافهم ، كافي المسلمين عن ضلالهم وابتداعهم
وكلمة الشيخ هيتو هنا لمن أرادها :
http://www.aslein.net/showthread.php?t=14481
وإن النظر في حال أول الطاعنين في الإجماع النظام ! - لدليل قاطع وبرهان جلي على ما سطرته أيدي الشيخ العلامة هيتو حفظه الله تعالى ، فجمعت بعض ذلك ، كاشفا حاله ، وفاضحا ما خفي عنه عند الكثيرين من أهل عصرنا ، فالله تعالى يقول { ولتستبين سبيل المجرمين } ، والله أسأل الحفظ والتوفيق والسداد ، والسير على طريق السادات الفضلاء الأمجاد رضي الله عنهم ونفعنا بهم ، آمين
[ بعض ما قيل فيه ]
قال الحافظ الذهبي في السير 542/10
ولم يكن النظام ممن نفعه العلم والفهم، وقد كفره جماعة.
وقال بعضهم: كان النظام على دين البراهمة المنكرين للنبوة والبعث، ويخفي ذلك اهـ
وقال :
ورد: أنه سقط من غرفة وهو سكران، فمات في خلافة المعتصم أو الواثق، سنة بضع وعشرين ومائتين اهـ
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان :
قال ابن قتيبة في اختلاف الحديث له : كان شاطرا من الشطار مشهورا بالفسق
ثم ذكر من مفرداته انه كان يزعم ان الله يحدث الدنيا وما فيها في كل حين من غير ان يفنيها
وجوز ان يجتمع المسلمون على الخطأ
وان النبي صلى الله عليه وسلم لم يختص بأنه بعث الى الناس كافة بل كل نبي قبله بعثته كانت الى جميع الخلق لان معجزة النبي صلى الله عليه وسلم تبلغ آفاق الأرض فيجب على كل من سمعها تصديقه واتباعه
وان جميع كتابات الطلاق لا يقع بها طلاق سواء نوى أو لم ينو
وان النوم لا ينقض الوضوء وان السبب في اطباق الناس على وجوب الوضوء على النائم وان العادة جرت ان نائم الليل إذا قام بادر الى التخلي وربما كان لعينيه نهض فلما رأوا أوائلهم إذا انتبهوا توضؤوا ظنوا ان ذلك لأجل النوم وعاب على أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود الفتوى بالرأي مع ثبوت النقل عنهم في ذم القول بالرأي
وقال عبد الجبار المعتزلي في طبقات المعتزلة كان أميا لا يكتب
وقال أبو العباس بن العاص في كتاب الانتصار كان أشد الناس ازراء على أهل الحديث وهو القائل :
زوائل الأسفار لا علم عندهم بما يحتوي إلا كعلم الاباعر اهـ 67/1 مؤسسة الأعلمي
[ أول من باح برد الإجماع ]
قال إمام الحرمين في البرهان
ما ذهب إليه الفرق المعتبرون من أهل المذاهب أن الإجماع في السمعيات حجة
وأول من باح برده النظام ثم [تابعه] طوائف من الروافض اهـ 261/1
وقال في التلخيص :
فاعلم أن الناس اختلفوا على مذاهب في الإجماع فالذي صار اليه النظام أنه لا حجة في اتفاق الأمة. ولم يسبق هو إلى هذا الخلاف. فأول من أنكر الإجماع النظام اهـ 7/3
وقال في البرهان :
والإجماع قد نفاه النظام [أصلا] وزعم أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوا الناس إلى اتباع الإجماع وراموا أن يتخذوا رءوسا فقرروا الإجماع وأسندوا إليه ما يرون وأخذوا يحكموا مسترسلين فيما لا نهاية له وأصول الشريعة مضبوطة. اهـ 12/2
ثم قال :
وما ذكره النظام كفر وزندقة ومحاولة استئصال قاعدة الشرع لأنه إذا نسب حامليها إلى ما هذى به فبمن يوثق وإلى قول من يرجع؟ وقد رد القياس وطرد مساق رده إلى الوقيعة في أعيان الأمة ومصابيح الشريعة فإذا لا نقل ولا استنباط ولا تحصل الثقة على ما قاله بآي القران فإنه لا يبعد على المنكر الجاحد إدعاء ما قاله في التحريف والتصريف وكتم البعض وتغيير مقتضى البعض فلم تختص غائلته ومماراته بالقياس بل عمت قاعدة الشريعة. اهـ 13/2
[ سبب رده للإجماع ]
قال الإمام تاج الدين السبكي في الإبهاج :
اتفق أكثر المسلمين على أن الإجماع حجة شرعية يجب العمل به على كل مسلم وخالف في ذلك الشيعة والخوارج والنظام ونقل ابن الحاجب أن النظام يحيل الاجماع وهو خلاف نقل الجمهور عنه.
وقد صرح الشيخ أبو اسحاق في شرح اللمع بأنه لا يحيله وهو أصح النقلين
واعلم ان النظام المذكور هو أبو اسحاق ابراهيم بن سيار النظام كان ينظم الخرز بسوق البصرة وكان يظهر الاعتزال وهو الذي ينسب إليه الفرقة النظامية من المعتزلة لكنه كان زنديقا وإنما أنكر الإجماع لقصده الطعن في الشريعة وكذلك أنكر الخبر المتواتر مع خروج رواته عن حد الحصر هذا مع قوله بأن خبر الواحد قد يفيد العلم فاعجب لهذا الخذلان وأنكر القياس كما سيأتي وكل ذلك زندقة لعنه الله وله كتاب نصر التثليث على التوحيد.
وإنما أظهر الاعتزال خوفا من سيف الشرع وله فضائح عديدة واكثرها طعن في الشريعة المطهرة وليس هذا موضوع بسطها اهـ 353/2 كتب علمية
والحمد لله أولا وآخر ، ولله الأمر من قبل ومن بعد
سبق أن نقلت عن فضيلة الشيخ محمد حسن هيتو كلمة عن الإجماع ، الحصن الحصين ، مانع أهل البدع والمنحرفين عن التشكيك والتحريف والتلاعب بالدين .
وإن عادة هؤلاء كما بين فضيلته أنهم أول ما يطعنون يطعون في الإجماع المانع لهم من ممارسة تخريبهم وتحريفهم ، حامي الأمة من شرورهم وانحرافهم ، كافي المسلمين عن ضلالهم وابتداعهم
وكلمة الشيخ هيتو هنا لمن أرادها :
http://www.aslein.net/showthread.php?t=14481
وإن النظر في حال أول الطاعنين في الإجماع النظام ! - لدليل قاطع وبرهان جلي على ما سطرته أيدي الشيخ العلامة هيتو حفظه الله تعالى ، فجمعت بعض ذلك ، كاشفا حاله ، وفاضحا ما خفي عنه عند الكثيرين من أهل عصرنا ، فالله تعالى يقول { ولتستبين سبيل المجرمين } ، والله أسأل الحفظ والتوفيق والسداد ، والسير على طريق السادات الفضلاء الأمجاد رضي الله عنهم ونفعنا بهم ، آمين
[ بعض ما قيل فيه ]
قال الحافظ الذهبي في السير 542/10
ولم يكن النظام ممن نفعه العلم والفهم، وقد كفره جماعة.
وقال بعضهم: كان النظام على دين البراهمة المنكرين للنبوة والبعث، ويخفي ذلك اهـ
وقال :
ورد: أنه سقط من غرفة وهو سكران، فمات في خلافة المعتصم أو الواثق، سنة بضع وعشرين ومائتين اهـ
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان :
قال ابن قتيبة في اختلاف الحديث له : كان شاطرا من الشطار مشهورا بالفسق
ثم ذكر من مفرداته انه كان يزعم ان الله يحدث الدنيا وما فيها في كل حين من غير ان يفنيها
وجوز ان يجتمع المسلمون على الخطأ
وان النبي صلى الله عليه وسلم لم يختص بأنه بعث الى الناس كافة بل كل نبي قبله بعثته كانت الى جميع الخلق لان معجزة النبي صلى الله عليه وسلم تبلغ آفاق الأرض فيجب على كل من سمعها تصديقه واتباعه
وان جميع كتابات الطلاق لا يقع بها طلاق سواء نوى أو لم ينو
وان النوم لا ينقض الوضوء وان السبب في اطباق الناس على وجوب الوضوء على النائم وان العادة جرت ان نائم الليل إذا قام بادر الى التخلي وربما كان لعينيه نهض فلما رأوا أوائلهم إذا انتبهوا توضؤوا ظنوا ان ذلك لأجل النوم وعاب على أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود الفتوى بالرأي مع ثبوت النقل عنهم في ذم القول بالرأي
وقال عبد الجبار المعتزلي في طبقات المعتزلة كان أميا لا يكتب
وقال أبو العباس بن العاص في كتاب الانتصار كان أشد الناس ازراء على أهل الحديث وهو القائل :
زوائل الأسفار لا علم عندهم بما يحتوي إلا كعلم الاباعر اهـ 67/1 مؤسسة الأعلمي
[ أول من باح برد الإجماع ]
قال إمام الحرمين في البرهان
ما ذهب إليه الفرق المعتبرون من أهل المذاهب أن الإجماع في السمعيات حجة
وأول من باح برده النظام ثم [تابعه] طوائف من الروافض اهـ 261/1
وقال في التلخيص :
فاعلم أن الناس اختلفوا على مذاهب في الإجماع فالذي صار اليه النظام أنه لا حجة في اتفاق الأمة. ولم يسبق هو إلى هذا الخلاف. فأول من أنكر الإجماع النظام اهـ 7/3
وقال في البرهان :
والإجماع قد نفاه النظام [أصلا] وزعم أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوا الناس إلى اتباع الإجماع وراموا أن يتخذوا رءوسا فقرروا الإجماع وأسندوا إليه ما يرون وأخذوا يحكموا مسترسلين فيما لا نهاية له وأصول الشريعة مضبوطة. اهـ 12/2
ثم قال :
وما ذكره النظام كفر وزندقة ومحاولة استئصال قاعدة الشرع لأنه إذا نسب حامليها إلى ما هذى به فبمن يوثق وإلى قول من يرجع؟ وقد رد القياس وطرد مساق رده إلى الوقيعة في أعيان الأمة ومصابيح الشريعة فإذا لا نقل ولا استنباط ولا تحصل الثقة على ما قاله بآي القران فإنه لا يبعد على المنكر الجاحد إدعاء ما قاله في التحريف والتصريف وكتم البعض وتغيير مقتضى البعض فلم تختص غائلته ومماراته بالقياس بل عمت قاعدة الشريعة. اهـ 13/2
[ سبب رده للإجماع ]
قال الإمام تاج الدين السبكي في الإبهاج :
اتفق أكثر المسلمين على أن الإجماع حجة شرعية يجب العمل به على كل مسلم وخالف في ذلك الشيعة والخوارج والنظام ونقل ابن الحاجب أن النظام يحيل الاجماع وهو خلاف نقل الجمهور عنه.
وقد صرح الشيخ أبو اسحاق في شرح اللمع بأنه لا يحيله وهو أصح النقلين
واعلم ان النظام المذكور هو أبو اسحاق ابراهيم بن سيار النظام كان ينظم الخرز بسوق البصرة وكان يظهر الاعتزال وهو الذي ينسب إليه الفرقة النظامية من المعتزلة لكنه كان زنديقا وإنما أنكر الإجماع لقصده الطعن في الشريعة وكذلك أنكر الخبر المتواتر مع خروج رواته عن حد الحصر هذا مع قوله بأن خبر الواحد قد يفيد العلم فاعجب لهذا الخذلان وأنكر القياس كما سيأتي وكل ذلك زندقة لعنه الله وله كتاب نصر التثليث على التوحيد.
وإنما أظهر الاعتزال خوفا من سيف الشرع وله فضائح عديدة واكثرها طعن في الشريعة المطهرة وليس هذا موضوع بسطها اهـ 353/2 كتب علمية
والحمد لله أولا وآخر ، ولله الأمر من قبل ومن بعد
تعليق