[ALIGN=JUSTIFY]من المستشكلات في أحكام الفقه، مسائل تكليف السكران، حيث إنه قد ذهب علقه، ومع ذلك فإن الفقهاء يوقعون عليه الكثير من الأحكام رغم عدم قدرته على التمييز ..
قال التاج السبكي في منع الموانع ص 113:
فإن قلتم: فالسكران غافل.
قلنا: قد بينا في الشرح له أحوالاً، غايتها أن يكون طافحاً لا يدري السماء من الأرض، ولا الطول من العرض، ونحن نقول فيمن وصل إلى هذه الحالة: إن التكليف في حقه مستصحب لا واقع وقوعاً مبتدأ، كما حققنا في الخارج من المغصوب نحن وإمام الحرمين حين قلنا: إنه مرتبك في المعصية، وهذا وإن رده رادون على إمام الحرمين، فهو عندنا الحق الذي لا مرية فيه .. انتهى المراد ..
مع ملاحظة لإخواني المالكية أن الإمام ابن رشد الجد نص في المقدمات على عدم تكليف من سكر حتى أطبق تماماً، فيما أذكر فالمقدمات ليست بين يدي الآن .. والله الموفق ..[/ALIGN]
قال التاج السبكي في منع الموانع ص 113:
فإن قلتم: فالسكران غافل.
قلنا: قد بينا في الشرح له أحوالاً، غايتها أن يكون طافحاً لا يدري السماء من الأرض، ولا الطول من العرض، ونحن نقول فيمن وصل إلى هذه الحالة: إن التكليف في حقه مستصحب لا واقع وقوعاً مبتدأ، كما حققنا في الخارج من المغصوب نحن وإمام الحرمين حين قلنا: إنه مرتبك في المعصية، وهذا وإن رده رادون على إمام الحرمين، فهو عندنا الحق الذي لا مرية فيه .. انتهى المراد ..
مع ملاحظة لإخواني المالكية أن الإمام ابن رشد الجد نص في المقدمات على عدم تكليف من سكر حتى أطبق تماماً، فيما أذكر فالمقدمات ليست بين يدي الآن .. والله الموفق ..[/ALIGN]
تعليق