منصب الاجتهاد...واجب شرعي من فروض الكفاية
فرّط فيه المسلمون (علماء وأمراء وعامة)
يقول العلامة محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله:
"الاجتهاد فرض كفاية على الأمة، بمقدار حاجة أقطارها وأحوالها،
وقد أثمت الأمة بالتفريط فيه مع الاستطاعة ومكنة الأسباب والآلات...
يعد آثما في ذلك :
العلماء...
المتمكنون من الإنقطاع إلى خدمة التفقه الشرعي للعمل في خاصة أنفسهم...
ويعد آثما :
العامة...
في سكوتهم عن المطالبة بذلك،
بل وفي إعراضهم عمن يدعوهم إليه إذا شهد له أهل العلم
ويعد آثما :
الأمراء والخلفاء...
في إضاعة الاهتمام بحمل أهل الكفاءة عليه"
مقاصد الشريعة الإسلامية -الطاهر بن عاشور ص157
فرّط فيه المسلمون (علماء وأمراء وعامة)
يقول العلامة محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله:
"الاجتهاد فرض كفاية على الأمة، بمقدار حاجة أقطارها وأحوالها،
وقد أثمت الأمة بالتفريط فيه مع الاستطاعة ومكنة الأسباب والآلات...
يعد آثما في ذلك :
العلماء...
المتمكنون من الإنقطاع إلى خدمة التفقه الشرعي للعمل في خاصة أنفسهم...
ويعد آثما :
العامة...
في سكوتهم عن المطالبة بذلك،
بل وفي إعراضهم عمن يدعوهم إليه إذا شهد له أهل العلم
ويعد آثما :
الأمراء والخلفاء...
في إضاعة الاهتمام بحمل أهل الكفاءة عليه"
مقاصد الشريعة الإسلامية -الطاهر بن عاشور ص157
تعليق