فائدة في تعريف أصول الفقه عند الإما البيضاوي وأتباعه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أدهم فضيل اللهيبي
    طالب علم
    • Jan 2013
    • 81

    #1

    فائدة في تعريف أصول الفقه عند الإما البيضاوي وأتباعه

    عرف الإمام البيضاوي في المنهاج أصول الفقه ب : معرفة دلائل الفقه إجمالا وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد .

    قلت : تقييد الإمام البيضاوي الدلائل بالمعرفة في التعريف يفيد أن المسائل المدونة في الكتب والتي هي دلائل الفقه إجمالا وكيفية الاستفادة وغيرها لا يسمى أصول فقه ، لا بالمعنى اللقبي ولا بالمعنى الإضافي .

    أما من جهة المعنى اللقبي فواضح لأن تعريف أصول الفقه المذكور أعلاه هو المعنى اللقبي للأصول ، وأما من جهة المعنى الإضافي فلأن الإضافي مساوٍ للقبي عنده ، حيث اكتفى بالتعريف اللقبي للأصول ولم يذكر تعريف الأصول من حيث كونه مركبا إضافيا ، فدل على أن اللقبي والإضافي سيان عنده ، كما أشار إلى ذلك الإمام الأصفهاني في شرحه على المنهاج، والله أعلم
  • أدهم فضيل اللهيبي
    طالب علم
    • Jan 2013
    • 81

    #2
    فأصول الفقه بالمعنى اللقبي : هو علم مخصوص قائم بالإنسان ، وليس هو المعلوم ، فعلى هذا لا يكون ثابتا في الخارج ، بل إنما يوجد بوجد الإنسان ، ضرورة أنه لا تحقق للعلم من دون عالم .

    وقد اعترض الإمام الإسنوي في " نهاية السول " على ذلك ، وقال بما معناه : أن هذا التعريف باطل ، لأنه يلزم عنه أن يكون أصول الفقه شيئا ليس ثابتا في الخارج ، لكن في الحقيقة أصول الفقه شيء ثابت في الخارج ، وجد العالم به أم لم يوجد ، فالدليل دال على مدلوله ، سواء تعلق به علم العالم أو لم يتعلق .

    وقد دفع الشيخ أبو النور زهير اعتراض الإسنوي قائلا : نحن نلتزم بأن أصول الفقه شيء غير ثابت في الخارج ، بل متوقف على وجود العالم به ، والتعريفات وضعت لبيان المفاهيم والنسب الذهنية لا لبيان الأمور الخارجية .

    والله أعلم

    تعليق

    يعمل...