نظم الورقات لليدالي الشنقيطي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العويني
    مـشـــرف
    • Jul 2003
    • 457

    #1

    نظم الورقات لليدالي الشنقيطي

    [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    أما بعد:

    فهذا نظم :
    [ALIGN=CENTER]( فرائد الدرر)
    للفقيه محمد سالم بن ألَمَّا اليَدَالي الشَّمْشَوي الشنقيطي
    المتوفي سنة 1384هجرية[/ALIGN]

    [poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    1 ) حمداً لِمَنْ لأَصْلِ الاْيمَانِ بَذَلْ = وَمَـا لَنَا عَن كُلِّ بَذْلِهِ بَدَلْ
    2 ) ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلامُ أَبَـدا = عَلى الذِي مِنْـُه لَنَا الخَيْرُ بَدَا
    3 ) وَآلـهِ وَصَحْـبِهِ الكِرَامِ = مَن قََيَّدُوا جَـوَامِعَ الكَلامِ

    4 ) وبَعدُ فالعِلْمُ شَرِيفٌ وَشَرَفْ = عِلْمُ الأُصُولِ منهُ مَا لَهُ طَرَفْ
    5 ) وَكُـتْبُهُ أَطْـرَفُهَا مَجْمُوعُ = عَن الجُوَيْنيِّ التَّقِيْ مَسْمُوعُ
    6 ) وَهوَ الذِي بِالوَرَقَاتِ يُعْرَفُ = وَمِنْ فُيُوضِ النَّفَحَاتِ يُغْرَفُ
    7 ) وَقَدْ قَصَدْتُ نَظْمَهُ تَقْـرِيْبا = لحِفْظِـهِ لِكَوْنِهِ عَــجِيْبَا
    8 ) وَالحَالُ فِيهِ غَالِباً أَفْضَى بِيْ = لِزَيْدِ بَعْضِ الشَّرْحِ لِلحَطَّابِ
    9 ) فَصَارَ جَامِعَاً كَلامَ ذَيْنِ = مُخَلَّصَاً مِنْ رِيْبَةٍ وَمَيـْنِ

    10 ) فَلْيَدْعُهُ القَارِيْ فَرَائِدَ الدُّرَرْ = في نَظْمِ مَا كانَ الجُوَيْنِيُّ نَثَرْ
    11 ) وَأسْأَلُ اللهَ لِمَـن قَـرَاهُ = مَا يَرْتجِيْ في ذِيْ وَفي أُخْراهُ
    12 ) وَلْيَتَفَضَّلْ كَـرَمَاً بِدَعْوَةِ = صَالِحَةٍ تَشْـفِي سِقَامَ الهَفْوَةِ
    13 ) وإِنَّما عَلَى العَلِيْ اْتـِّكَالِي = سُـبْحَانَهُ في جَمْلَةِ الأَحْوَالِ
    [/poet]
    التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة; الساعة 21-08-2003, 09:43.
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
  • khaled
    موقوف لأسباب إدارية
    • Jul 2003
    • 35

    #2
    نظم الورقات

    أكمل يا شيخ العويني
    جزاك الله خيرا و ياليتك تكمله بشرح
    أفدنا بكل نظم لعلماء موريتانيا و خاصة الأصول و القواعد و الفقه المالكي
    و جزاك الله مرة أخرى فنحن متشوقين للذي يأتي
    ميارة الفاسي

    تعليق

    • العويني
      مـشـــرف
      • Jul 2003
      • 457

      #3
      تتمة نظم الورقات لليدالي الشنقيطي

      أبشر أخي الحبيب
      [poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,chocolate" type=2 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
      (مقدمة في علم الأصول)
      14 ) الأصْلُ مَا يُبْنى عَلَيْهِ الغَيْرُ = وَالفَرْعُ مَا عَن غَيْرِهِ يَصِيرُ
      15 ) والفِقْهُ مَعْرِفَةُ أحْكَامِ الشَّرِيْـ = ـعَةِ التي طَرْقُ اجْتِهَادٍ تَقْتَرِيْ
      16 ) كَوَاجِبٍ نَدْبٍ مُبَاحٍ حَظْرِ = كُرْهٍ وصِـحَّةٍ وبُطْلٍ فَادْرِ
      17) فَوَاجِبٌ مَـا فِعْلُهُ تُثَـابُ = فيهِ وَفي التَّرْكِ يُرَىْ عِقَابُ
      18 ) والنَّدْبُ مَا تُثَابُ إنْ فَعَلْتَهُ = ولا عِقَابَ إِنْ تَكُنْ تَرَكْتَهُ
      19 ) ولا ثَوَابَ في المُبَاحِ ، بَلْ وَلا = عِقَـابَ إِن تُرِكَ أَوْ إِنْ فُعِلا
      20 ) والكُرْهُ ضِدُّ النَّدْبِ والمَحْظُوْرُ = بِـضِدِّ واجِبٍ لَهُ ظُهُورُ
      21 ) والاِمْتِثَالُ شَرْطٌ اَنْ تُثَـابَ في = ذَيْنِ إِذا تَـرْكُ كِلَيْهِمَا يَفِيْ
      22 ) ومَا بِهِ اِعْتُدَّ وَأيْضاً حَصَلا = بِهِ النُّفُوْذُ صَحَّ والبَاطِلُ لا
      ( تعريف العلم والجهل )
      23) مَعْرِفَةُ الشَّيءِ عَلَى مَا هُوَ بِهْ = عِـلْمٌ ، فَمِنْ فِقْهٍ أَعَمُّ فَانْتَبِهْ
      24) تَصَوُّرُ الشَّيءِ عَلَى خِلافِ = مَا هُوَ بِهْ جَهْلٌ بِلا خِلافِ
      25) وَبَعْضُهُمْ ذَا الحَدَّ بِالمُرَكَّبِ = خَصَّصَهُ فَلَيْسَ بِالمُـَهذَّبِ
      26) وَحَدُّهُ الشَّـامِلُ نَفْيُ عِلْمِ مَا = شَـأْنُكَ قَصْدُهُ كَمَا لِلعُلَمَا
      ( الفرق بين العلم النظري والعلم الضروري )
      27) والعِلْمُ إِنْ حَصَلَ مِن دُونِ نَظَرْ = فَهْوَ ضَرُورِيٌّ كإِدْرَاكِ البَصَرْ
      28) ونَحْوِهِ مِمَّا عَنِ الحِسِّ دُرِيْ = كَالذَّوْقِ واللَّمْسِ وكَالـتَّوَاتُرِ
      29) ومِنْهُ مَا العَقْلُ بَدِيْهًا يَاتيْ = كَمَنْعِ جَمْـعِ النَّفْيِ والإِثْبَاتِ
      30 ) وَمَا تَوَقَّفَ عَلى اسْـتِدْلالِ = مِـنْهُ فَـذَا مُكْتَسَبٌ بِالبَالِ
      31 ) والنَّظَرُ الفِكْرُ لِيَبْدوَ الحَالُ = وطَلَبُ الدَّليلِ الاسْتِدْلالُ
      32 ) حَرَكَةُ النَّفْسِ بِمَا قَدْ عُقِلا = فِكْرٌ وبِالمَحْسُوسِ تَخْيِيلٌ جَلا
      33 ) ثُمَّ الدَّلِيلُ مَرْشِدٌ لمِا طُلِبْ = وَالوَهْمُ مِنْ واحِدِ أمْرَينِ غُلِبْ
      34 ) والآخَـرُ الظَّنُّ وإِنْ تَرَدَّدَا = بِدونِ تَرْجِيحٍ فَذَا شَكٌّ بَدَا
      [/poet]
      التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة; الساعة 21-08-2003, 10:11.
      وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

      تعليق

      • العويني
        مـشـــرف
        • Jul 2003
        • 457

        #4
        [poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
        ( عـلـــم أصــــول الفـقــــه )
        35) عِلْمُ أُصُولِ الفِقْهِ طُرْقُهُ عَلَى = سَبِيْلِ الاِجْمَالِ كَأَمْرٍ اُسْجِلا
        36) ثُمَّةَ كَيْفِيَّةُ الاِسْتِدْلالِ = بِالطُّرُقِ التي عَلَى الإِجْمَالِ
        37) كمِثْلِ تَقْدِيمِ الذي خَصَّ وَمَا = قُيِّدَ عَن مُطْلَقٍ اوْ مَا عُمِّمَا
        38) أبْوَابُهُ أقْسَامٌ الكَلامُ = والاَمْرُ والنَّهْيُ وخَاصٌّ عَامُّ
        39) أفْعَالُ خَيرِ الخَلْقِ ثُمَّ المجُمَلُ = مُبَيَّنٌ وَظَاهِرٌ مُؤَوَّلُ
        40) وَالنَّسْخُ وَالإِجمَاعُ وَالأخْبَارُ = قِياسٌ الإبَاحَةِ الإحْظَارُ
        41) تَقْدِيْمُنَا أَدِلَّةً وَصْفٌ عُهِدْ = لِسَائِلِ الْمُفْتِي وحُكْمُ المجتَهِدْ
        ( أقســـــــام الكــــــــلام )
        42) وَالاسْمُ وَالفِعْلُ إِذَا مَا رُكِّبَا = أوْ واحِدٌ مِن ذَيْنِ حَرْفاً صَحِبَا
        43) أو رُكِّبَ اسمانِ فَذِيْ أَقْسَامُ = عِنْدَهُمُ جَمَعَهَا الكَلامُ
        44) ثُمَّ الكَلامَ قَسَّمُوا إلى خَبَرْ = أمْرٍ ونَهْيٍ وللاسْتِخْبَارِ قَرّْ
        45) وقَسَّمُوهُ باعْتِبَارِ جِهَةِ = أُخْرَى إلى الْمَجَازِ وَالحَقِيْقَةِ
        46) أمَّا الحَقِيقةُ فَمَا بَقِيْ عَلَى = وَضْعِ اللُّغَىْ الأصْلِيِّ حَيثُ اسْتُعْمِلا
        47)وقِيل مَا اسْتُعْمِلَ في التَّخَاطُبِ = ذَهَبَ عَن ذا الأصْلِ أوْ لَمْ يَذْهَبِ
        48) وانْقَسَمَتْ لِلُغَةٍ أو شَرْعِ = والعُرْفِ وَالثَّاني بِذَيْنِ مَرْعِيْ
        ( المجـــــــــــــــــــــــاز )
        49) وَمَا تَعَدَّى وَضْعَهُ الأصْلِيَّا = هُوَ المَجَازُ إِنْ يَكُنْ مَرْعِيَّا
        50) أوَّلُ ذَيْنِ وعَلَى الثّاني فَمَا = في غَيْرِ الاصْطِلاحِ وَضْعُهُ انْتَمَا
        51) ويَحْصُلُ المَجَازُ في الزَّيْدِ وَفي = ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ) مِثَالُهُ يَفِيْ
        52) وتَارَةً بالنَّقصِ نَحْو (واسْألِ) = أمَامَ لَفْظِ القَرْيَةِ التي تَلِيْ
        53) وشَرْطُ ذَا قَرِيْنَة تَدُلُّ = كَمَا هُنَا أي مَنْ بِهَا يَحِلُّ
        54) وتَارَةً بالنَّقلِ كَالغَائِطِ إذْ = فيهِ المَكَانُ المُطْمَئِنُّ قَدْ نُبِذْ
        55) وبَحَثُوا في ذَا بِأَنَّ النَّقْلا = يَعُمُّ أنْوَاعَ المَجَازِ أصْلا
        56) إِذْ هُوَ نَقْلُ اللَّفْظِ عَن حقِيقَتِهْ = لكِنَّهُ نَوعَانِ عِند خِبْرَتِهْ
        57) مَجَازُ إفْرَادٍ كَنَقْلِ الأَسَدِ = وغَائِطٍ ثُمَّ المُرَكَّبَ اَعْدُدِ
        58) فالاَوْلُ نَقْلُ اللفظِ عَن صُورَةِ مَا = يَلِيهِ بالنَّقْصِ وزيْدٍ وُسِمَا
        59) واللُّغَويُّ أوَّلٌ والعَقِْلِيْ = تُقَالُ للثَّاني فَفُزْ بالنَّقْلِ
        60) وَتَارَةً بالاِسْتِعَارَةِ وَذَا = ( يُرِيْدُ أنْ يَنْقَضَّ ) مِنْه أُخِذَا

        [/poet]

        قوله في البيت السادس والأربعين : ( وضع اللغى ) المراد وضع اللغة .
        وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

        تعليق

        • العويني
          مـشـــرف
          • Jul 2003
          • 457

          #5
          [poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
          ( الأمـــــــر )
          61) وَطَلَبُ الفِعْلِ بِقولِ مَن عَلا = لِسافِلٍ بِالحَتْمِ أمْرٌ جُعِلا
          62) صِيْغَتُهُ افْعَلْ وَهْيَ للحَتْمِ وَإنْ = دَلَّ دَليلُ الغَيْرِ فالغَيرُ يَعِنّْ
          63) الاِبَاحَةُ التَّهْدِيْدُ والتَّكْوينُ = تَسْوِيَةٌ أيضًا بِهَا تَكونُ
          64) وَهَلْ يُفِيْدُ الفَوْرَ والتَّكرَارا = أمْ لا وهذا اشْتَهَرَ اشْتِهَارا
          65) لكن إذا بِعِلَّةٍ قَدْ عُلِّقَا = حُكْمٌ فَتَكْرَارٌ عَلَيْهِ اتُّفِقَا
          66) كَمَا إذا دّلَّ على التَّكْرَارِ = أيضًا دَلِيْلٌ فهْوَ حُكْمٌ جَاريْ
          67) وَمَا تَوَقَّفَ عليهِ الفِعْلُ = دُخُولُهُ الأمْرَ بِفِعْلٍ يَحْلُو
          68) وَيَخْرُجُ الْمَأمُوْرُ إنْ فُعِلَ عَنْ = عُهْدَةِ هذا الأمْرِ وَالإجْزَاءُ عَنّْ

          [/poet]
          وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

          تعليق

          • العويني
            مـشـــرف
            • Jul 2003
            • 457

            #6
            [poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
            ( من يدخل في الخطاب ومن لا يدخل)
            69) وَيَدْخُلُ الخِطَابَ بالإمْعَانِ = ذو العَقْلِ وَالبُلُوغِ والإيْمَانِ
            70) لا مِثْلَ سَاهٍ وصَبِيٍّ والأوَّلْ = مُرْهُ بِجَبْرِ كل مَا بِه أَخَلْ
            71) وبِالأُصُولِ خُوطِبَ الكُفَّارُ = قَطْعًا وبالفُرُوعِ فِيما اخْتَاروا
            72) والنَّهْيُ نَفْسِيًّا بِضِدٍّ أمْرُ = ومِثْلُهُ في ذَا يَكونُ الأمْرُ
            ( النهي )
            73) وطَلَبُ التَّرْكِ بِقَولِ مَن عَلا = بِالْحَتْمِ نَهْيٌ وهْوَ شَرعًا اُبْطِلا
            ( العام )
            74) وَذُو العُمُومِ مَا لِشَيْئَيْنِ شَمَلْ = فَصَاعِدًا والْحَصْرُ فِيهِ مَا حَصَلْ
            75) ألفَاظُهُ أَرْبَعَةٌ بِالْمُفْرَدِ = إِذَا بِـ(ألْ) عُرِّفَ مِنها يُعْهَدِ
            76) والجَمْعُ إنْ عُرِّفَ باللامِ التي = لَيْسَتْ لِعَهْدٍ عُدَّ في الأربَعَةِ
            77) ثم أَسْمَا المُبْهَماتِ مثلُ مَنْ = لِعَاقِلٍ وَمَا لِغَيْرُ فَافْهَمَنْ
            78) أيٌّ كَذَيْنِ ثُم أيْنَ للمَكَانْ = ثُمَّ مَتَى وهْيَ تَكُونُ للزَّمَانْ
            79) وَمَا للاسْتِفْهَامِ والشَّرطِ وقَدْ = تكونُ للخَبَرِ عِند مَن نَقَدْ
            80) ورَابِعُ الألْفَاظِ لا والاِسْمُ إنْ = يُبْنَى فَتَنْصِيْصُ عُمُومِهَا زُكِنْ
            81) وحَيثُ لَم يُبْنَ فَبِالظُّهُورِ = عُمُومهَا لا غَيرُ في المَسْطُورِ
            82) ثُم العُمومُ صِفَةُ اللفْظِ وَلا = يَجُوزُ في الفِعْلِ ونَحوٍ فَاعْقِلا
            ( الخاص )
            (83) وقَابِلِ العَامَّ بِخَاصٍّ فَاجْعَلِ =الخَاصَّ ما الشيئينِ لَمَّا يَشْمَلِ

            [/poet]
            وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

            تعليق

            • العويني
              مـشـــرف
              • Jul 2003
              • 457

              #7
              [poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
              ( التخصيص )
              84) تَغْيِيرُ بَعض الجُمْلَةِ التَّخْصِيْصَ أيْ = إِخْرَاجُ ما العَامُّ حَواهُ يا أُخَيْ
              85) ذواتُ الاَحْمَالِ بِهَا تُخَصَّصُ = ذَواتُ الاَقْراءِ الأُوْلَى تَرَبُّصُ
              86) وهْوَ يُرَى مُتَّصِلاً ومُنْفَصِلْ = فَأَوَّلٌ في ذَيْنِ مَا لَمْ يَسْتَقِلْ
              87) والثّاني عَكسُهُ وَالاِسْتِثْنَاءُ = بِه لِذَا الأوَّلِ قَطْعًا جَاءوا
              88) ومِثْلُهُ الشَّرْطُ وتَقْييدُ الصِّفَهْ = كَمِثْلِ هَذَيْنِ لَدَى مَنْ عَرَفَهْ
              89) إِخْرَاجُ مَا لَولاهُ في الكَلامِ = دَخَلَ الاسْتِثْنَاءُ حَدٌّ سَامِيْ
              90) عَنَوْا بِه مُتَّصِلاً والمُنْفَصِلْ = لَيْسَ مُخَصِّصًا وإِنْ كانَ نُقِلْ
              91) وشَرْطُهُ اتِّصَالُهُ مَعَ بَقَا = بَعْضِ الذي اسْتُثْنِيَ مِنْهُ مُطْلَقَا
              92) وَجَوَّزُوا تَقَدُّمَ المُسْتَثْنَىْ = والجِنْسُ مِنْهُ عِنْدَهُمْ يُسْتَثْنَى
              93) كغَيْرِهِ هُوَ وذَا المُنْفَصِلُ = لَيْسَ مُخَصِّصًا لَدَى مَن يَعْقِلُ
              94) والشَّرْطَ قَدِّمْهُ عَلَى المَشْروطِ أوْ = أخِّرْهُ لا بَأْسَ عَلى ما قَدْ رَوَوْا
              95) وحَمَلُوا عَلى مُقَيَّدِ الصِّفَهْ = مَا قَد أتَى مِن مُطْلَقٍ فَلْتَعْرِفَهْ
              96) رَقَبَةُ القَتْلِ بالاِيْمَانِ بَدَتْ = وَلَم تَكُنْ ذَاتُ الظِّهَارِ قُيِّدَتْ
              97) فَتِلْكَ هذه عَليها تُحْمَلُ = ذاكَ الذي في الاِحْتِياطِ أَجْمَلُ
              98) وبِالكِتابِ خُصِّصَ الكتابُ = وسُنَّةٌ أيضًا ولا عِتَابُ
              99) لا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةَ المُحْدِثِ = بِذِي التَّيَمُّمِ يُخَصُّ فابْحَثِ
              100) وسُنَّةٌ قَد خَصَّصَتْهُ مِثْلَما = خَصَّصَهَا بِهِ الثِّقَاتُ العُلَمَا
              101) فَالوَلَدُ الكَافِرُ خُصِّصَ بِهِ = إرْثُ البَنْيِن في النِّسا فَانْتَبِهِ
              102) وليسَ فِيما دونَ خَمْسَة خَبَرْ = مُخَصِّصٌ فِيما سَقَتْ سَمَا عُشُرْ
              103) وبالقِياسِ أهْلُ هذا المَشْرَبِ = قَد خَصَّصوا قَولَ الإلهِ والنَّبِيْ
              104) صَلى عَلَيْهِ اللهُ مَعْ أصْحَابِهِ = وآلِهِ وَمَن قَد اقْتَدَى بِهِ
              105) فالعَبْدُ خَمْسِينَ إذا زَنَا جُلِدْ = مُخَصِّصٌ مَا كانَ في النُّورِ عُهِدْ

              ( المجمل )
              106) مُفْتَقِرٌ إلى البَيَانِ مُجْمَلُ = إيْضَاحُ مُشكِلٍ بَيَانًا يُنْقَلُ

              [/poet]
              وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

              تعليق

              • العويني
                مـشـــرف
                • Jul 2003
                • 457

                #8
                [poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
                ( النص والظاهر )
                107) والنَّصُّ مَا يَتَّحِدُ احْتِمَالُ = مَعْنَاهُ كالعَلَمِ إذْ يُقَالُ
                108) وقِيْلَ ما اتَّضَحَ معْناهُ ومِنْ = مِنَصَّةِ العَروسِ لَفْظُهُ زُكِنْ
                109) قُلتُ وعِندَ الفُقَهاءِ النَّصُّ مَا = دَلَّ عَلى حُكْمٍ لِشَرْعٍ يُنْتَمَى
                110) مِن سُنَّةٍ أَمِ الكِتَابِ السائِرِ = دَلالَةً بِالنَّصِّ أوْ بالظَّاهِرِ
                111) والظَّاهِرُ المُحْتَمِلُ الأمْرَيْنِ = ورجِّحَنَّ واحِدًا مِن ذَيْنِ
                112) وبالدَّليلِ احمِل عَلى المَرْجُوحِ ثَمْ = لَقِّبْهُ بالظَّاهِرِ بالدَّليلِ تَمْ
                ( أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم )
                113) تَخْتَصُّ بالرَّسولِ طَاعَةٌ مَتَى = دَلِيلُنَا على اخْتِصَاصِهَا أتَى
                114) كَفِعْلِهِ الوِصَالَ في النَّهيِ الذي = جاءَ دَليلُ الاخْتِصَاصِ فَاحْتَذِ
                115) وحَيث لا عَمَّتْ وفي ذي إِنْ عُلِمْ = حُكْمٌ بِواضِحٍ وإِنْ جَهْلٌ يُلِمْ
                116) فَهَل عَلى الوُجوبِ أوْ نَدْبٍ أوِ = وَقْف جميعُ تِلك الاقْوالِ رُوِيْ
                117) وفِعْلُ غَيْرِ قُرْبَةٍ مِنْهُ صَدَرْ = مَحَلُّهُ عَلى الإبَاحَةِ اسْتَقَرْ
                118) عَنيْتُ أصْلَ الفِعْلِ أمَّا الصِّفَةُ = فَحُكمُهَا النَّدْبُ تقولُ فِرْقَةُ
                119) وإنْ على الفِعلِ أو القَولِ أَقَرْ = فَهْوَ كَقَوْلِهِ وفِعْلِهِ ظَهَرْ
                120) والفِعْلُ يَعْلَمُ بِهِ مَا أَنْكَرَا = كالفِعْلِ في مَجْلِسِهِ أَيضًا جَرَى

                [/poet]
                وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                تعليق

                • العويني
                  مـشـــرف
                  • Jul 2003
                  • 457

                  #9
                  [poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
                  ( النســــخ )
                  121) النَّسْخُ مَعناهُ الإزَالَـةُ وَقَدْ = يُقَالُ للنَّـقْلِ كِلا ذَيْنِ وَرَدْ
                  122) وَهَل حَقِيقَةٌ بِذَينِ أوْ أَوَّلْ = أوْ ثانٍ الخِلافُ في ذاكَ حَصَلْ
                  123) والنَّاسِخُ الخِطابُ إنْ دَلَّ عَلى = رَفْعٍ لِحُكْمٍ ثُبْتُهُ قَد انجَلَى
                  124) بِما مِن الخِطابِ قَبلَ ذَا أَتَى = بِحيث لَوْلاهُ لَكَانَ ثَابِتَا
                  125) مَعَ تَرَاخٍ عَنْهُ والنَّسخُ دُرِيْ = مِن حَدِّنـَا النَّاسِـخَ فَلْتَعْتَبِرِ
                  126) وعِنْدَهُم يَجوزُ نَسْخُ الرَّسْمِ = لآيةٍ مَعَ بَقَـاءِ الحُكْمِ
                  127) وَعَكْسُ ذَا أوْ فِيهِما مَعًا حَصَلْ = وَجَازَ دونَ بَدَلٍ وبِالبَدَلْ
                  128) وَجَوِّزَنَّ لأَشَدَّ أوْ أخَفْ = فالكُلُّ مِن هذا بِهِ النَّسْخُ اتَّصَفْ
                  129) وَجوَّزُوهُ في الكِتابِ بالكِتَابْ = وسُـنَّةٍ بِسُنَّةٍ بِلا ارْتِيَابْ
                  130) وسُنَّةٍ بِهِ وعَكْسُ ذا يَصِحْ = إذا تَوَاتَرَتْ على مَا قَد رُجِحْ
                  131) والمُتَواتِرُ بِمَا تَواتَرَا = كَذا وآحادٌ بآحادٍ جَـرَى
                  132) ومُتَواتِرٌ وغَيْرُ بَادِيْ = في المُتَواتِرِ بِذِي الآحَادِ

                  ( التعارض )
                  133) نُطْقَانِ قَد تَعَارَضَا فَإمَّا = كِلاهُمَا قَد خَصَّ أوْ قَد عَمَّا
                  134) أوْ خَصَّ واحِدٌ وعَمَّ الآخَرُ = أوْ حَصَلَ الوَجْهُ الجَمِيعُ يُذْكَرُ
                  135) فَحِينَ عَمَّا فَاجْمَعَنْ إنْ اَمْكَنَا = وحِينَ لا فَافْزَعْ لِتَارِيْخٍ هُنَا
                  136) فَحِيْنَمَا عُلِمَ فَالأخِيْرُ = بِنَسْخِهِ لأوَّلٍ جَدِيْرُ
                  137) وحِيْنَما الجَمْعُ تَعَذَّرَ وَلَمْ = يُعْلَمْ بِتَاريخٍ فَوَقْفٌ قَدْ أَلَمّ
                  138) وحَيْثُ خَصَّا فَافْعَلَنْ ما قَرَّا = فِيما إِذا عَمَّا كَمَا اسْتَقَرَّا
                  139) وَحَيْثُ خَصَّ وَاحِدٌ فالعَامُّ = مُخَصَّصٌ بِهِ ولا كَلاَمُ
                  140) وَكُلُّ واحِدٍ لَدَى الوَجْهِيِّ = قَد خَصَّصَ الثَّانِيَ يا أُخَيِّ

                  [/poet]
                  وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                  تعليق

                  • khaled
                    موقوف لأسباب إدارية
                    • Jul 2003
                    • 35

                    #10
                    جزاك الله خيرا يا شيخ عويني على نشر هذه المنظومة فعلا لخصت الورقات و أفادت
                    ما رأيك في الفرق بينها و بين منظومة العمريطي للورقات ؟
                    خالد
                    ميارة الفاسي

                    تعليق

                    • العويني
                      مـشـــرف
                      • Jul 2003
                      • 457

                      #11
                      أخي الحبيب خالد

                      العبد فقير قرأ نظم اليدالي فقط ، ولعل بعض الأخوة ممن قرأ نظم العمريطي يفيدك في هذا الشأن خصوصا وأنني نقلت جملة صالحة من هذا النظم تزيد على النصف حتى الآن ، فربما يمكنهم من خلال ما هو موجود أن يقارنوا بين الاثنين ..
                      على كل حال .. نظم اليدالي أطول من حيث عدد الأبيات ، وهذه الزيادة بسبب دمجه لشرح الحطاب مع الورقات ، كما قال في بداية النظم :
                      ( والحال فيه غالبا أفضى بي ---- لزيد بعض الشرح للحطاب )
                      ( فصار جامعا كلام ذين ----- مخلصا من ريبة ومين )
                      والآن نواصل نقل نظم اليدالي رحمه الله :

                      [poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
                      ( الإجماع )
                      141) مُجْتَهِدوا الأُمَّةِ وِفْقُهُمْ عَلـى = حُكْمٍ لِمَا حَدَثَ إِجْـمَاعٌ جَلا
                      142) وَلم يَكُنْ وِفْقُ العَوَامِّ مُشْـتَرَطْ = ولا الأُصُولِيِّينَ عِنـدَ مَن فَرَطْ
                      143) وقَوْلُنَا حَدَثَ أيْ في الشَّـرْعِ = وَوِفْقُ الأُمَّـةِ احْتِـجَاجٌ مَرْعِيْ
                      144) لا غَيْرِهَا لِقَوْلِه لا تُجْـمِعُ = عَلى ضَـلالَةٍ حَـدِيْثٌ يَلْمَعُ
                      145) بِعِصْمَةِ الأُمَّةِ هـذِهِ وَرَدْ = شَرْعٌ لِذا الحَـديثِ بَل هذا اطَّرَدْ
                      146) وهُوَ حُـجَّةٌ بِأيِّ عَصـْرِ = وحُـجَّةٌ لِمَـنْ وَرَاءَ العَصْرِ
                      147) وَلَمْ يَكُنْ يُشْتَرَطُ انْقِـرَاضُ = عَصْرٍكَمَا صَحَّـحَهُ مَنْ خَاضُوا
                      148) ثم عَلى شَرْطِ انْقِرَاضِـهِ اعتُبِرْ = مَـن في حَيَـاتِهِمْ تَبَدَّى وكَبَرْ
                      149) إنْ صَـارَ ذا مُجْتَـهِدًا ولهُمُوا = أن يَرجِعُوا عَـمَّا بِهِ قَد حَكَمُوا
                      150) وَنَفْيُ الامْرَيْنِ بُنِـي عَلَى الذي = مِن عُدْمِ شَرْطٍ صَحَّحُوا فَلتَحْتَذي
                      151) وقَولُهُـم يُثْـبِتُـهُ كَالفِعْـلِ = والبَعْضُ في هذينِ مِثْلُ الكُـلِّ
                      152) وذَا مَـع انتِشَارِهِ وَسَـكَتَا = باقِيـهُمُ فَهْوَ بِهِ قَدْ ثَبَتَــا
                      153) وهُوَ الاجمَاع السُّكوتيْ واخْتُلِفْ = هَل حُجَّةٌ أمْ لا عَلى مَا قَدْ أُلِفْ
                      154) ولَمْ يَكُنْ قَوْلُ الصَّحَابِيِّ عَلى = سِوَاهُ حُجَةً عَلى ما انْتُخِـلا

                      ( باب الأخبار )
                      155) مُحْتَمِلُ الصِّدْقِ مَعَ الكِذْبِ لِذا = تِـهِ بِهِ الخَــبَرُ حَدًّا أُخِذا
                      156) و هْوَ إلى الآحَادِ والتَّواتُرِ = مُنْقَسِـمٌ عَـن جُمْلَةِ الأكَابِرِ
                      157) فالثَّانِيْ مَا أوْجَبَ عِلْمًا واسْتَنَدْ = لِفِرْقَةٍ قَـد انْتَفَى عَنها الفَنَدْ
                      158) عَن مِثْلٍهَا حَتى انتَهَى للمُخْبَرِ = وعَن مُشَــاهَدَةٍ اوْ سَمْعٍ دُرِي
                      159) لا إن دُرِيْ عَن نَظَرِ والأوَّلُ = عَلَيه في العَمَلٍ شَرعًا عَوَّلُوا
                      160) وَلَم يَكُنْ يُوجِبُ عِلمًا وانْقَسَمْ = لِمُسْـنَدٍ إسْنَادُهُ لم يَنْفَصِمْ
                      161) ومُــرْسَلٌ بِعَكْسِ ذَا تُلْفِـيْهِ = أي سَاقِطٌ بعضُ الرُّوَاةِ فِيْهِ
                      162) ولم يَكُنْ من غَيْرِ مَن قَد صَحِبَا = مُعْتَبَرًا في الاِحْتِجَاجِ بَلْ هَبَا
                      163) لكنْ مَرَاسِيْلُ سَعِيدٍ فُتِّشَتْ = فَوُجِدَتْ مُسْــنَدَةً فَقُبِلَتْ
                      164) هذَا الذي بِهِ يَقُولُ الشَّافِعِيْ = خِلافَ قَوْلِ مَالِكٍ والتَّابِعِيْ
                      165) وأشْهَرُ القَوْلَينِ عِنْدَ أحمَدَا = مِنْ كَوْنِ الاِحْتِجَاجِ فِيْهِ عُهِدَا
                      166) أمَّا مَـرَاسِيْلُ الصَّحَابَةِ فَلا = خِلافَ في قَبُوْلِهَا عندَ المَـلاَ
                      167) ويَدْخُلُ الإسْنَادَ مَا قَد عُنْعِنَــا = أيْ قَد رُوِيْ بِعَنْ عَلَى مَا بُيِّنَا
                      168) وإنْ قَرَا الشَّيْخُ يَقُوْلُ مَن رَوَى = حَدَّثَ أو أخْبَـرَ كُلُّ ذَا يُرَى
                      169) وإنْ قَرَا هُوَ عَلَى الشَّـيْخِ ذَكَرْ = أخْبَرَنِيْ وَلَفْظَـةَ الحَـدِيْثِ ذَرْ
                      170) والشَّيْخُ إنْ أَجَازَهُ دُوْنَ قِرَا = ءة حَـكَى إجَـازَةً قَد اَخْبَرَا
                      171) أوْ قَد أجَازَنِيْ وَذَا مِنْهُ فُهِمْ = حِـلُّ الرِّوَايَةِ بِهَا كَمَا عُلِمْ

                      [/poet]
                      وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                      تعليق

                      • العويني
                        مـشـــرف
                        • Jul 2003
                        • 457

                        #12
                        [poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
                        ( القياس )

                        172) في الْحُكْمِ رَدُّ الفَرْعِ للأَصْلِ إذَا = مَا عِلَّةٌ تَجْمَـعُ قِيَاسٌ شَذَا
                        173) وهْـوَ لَهُ لَدَيْهِمُ انْقِسَـامُ = إلى ثَلاثَــةٍ إذَا يُـرَامُ
                        174) قَيْسُ دَلاَلَةٍ وقَيْسُ شَـــبَهِ = وقَيْسُ عِلَّةٍ إلَيْــهَا يَنْتَهِيْ
                        175) فَثَالِثٌ مَـا قَبُحَ التَّخَلُّـفُ = في الْحُكْـمِ عَن عِلَّتِهِ إذْ تُوْصَفُ
                        176) كَقَيْسِ مَنْعِ ضَرْبِ وَالِدٍ عَلِى = مَا جَاءَ في التَّأفِيْفِ عَن رَبٍّ عَلاَ
                        177) عِلَّتُهُ الإيْذَاءُ في الضَّرْبِ أَشَدّْ = فَقُبْحُ حَالِ الضَّرْبِ للعَقْلِ اسْتَنَدْ
                        178) ذَا النَّوْعُ فِيْهِ الْخُلْفُ هَل قِيَاسٌ اَوْ = فِيْـهِ دَلاَلَـةٌ إلى اللَّـفْظِ نَمَوْا
                        179) وَبِالنَّظِيْرِ يُسْـتَدَلُّ للنَّظِيْرْ = حَــدٌّ بِهِ قَيْسُ الدَّلاَلَةِ شَهِيرْ
                        180) وعِلَّةٌ دَلَّـتْ لَهُ وَلَم تَكُنْ = مُوْجِبَةً للحُكْمِ فِيْمَا قَدْ زُكِنْ
                        181) أَيْ لَمْ يَكُنْ قُبْحُ التَّخَلُّفِ بِذَا = مِــثْلُ الذي بِقَيْسٍ قََبْلُ يُحْتَذَا
                        182) مِثَالُهُ زَكَاةُ مَالِ ذِي الصِّبَى = عِــنْدَ الذي لِذَا القِيَاسِ ذَهَبَا
                        183) في قَـيْسِهِ لِمَالِ بَالِـغٍ لِمَا = مِـنْ كَوْنِ كُلٍّ مِنْهُمَا مَالاً نَمَا
                        184) والْمُثْبِتُ الفَرْعُ إذَا تَـرَدَّدَا = مِن بَيْنِ أَصْلَيْنِ فَإلْحَاقٌ بَدَا
                        185) بِأكْثَرِ الأَصْلَيْنِ شِبْهًا مِـثْلُ مَا = في العَبْدِ إنْ قُتِلَ عَنْهُمْ عُلِمَا
                        186) فَالعَبْدُ بَيْنَ الْمَـالِ وَالإنْسَـانِ = مُـرَدَّدٌ مِـن جِهَـةٍ الضَّمَانِ
                        187) وَنِسْــبَةٌ بِالْمَالِ أقْوَى فَلَزِمْ = ضَـمَانُ قِيْـمَةٍ بِهِ كَمَا عُلِمْ
                        188) ذَا النَّوْعُ ضُعِّفَ وَفي القَبُـوْلِ = لَهُ خِـلاَفٌ جَـاءَ في النُّقُولِ
                        189) وَعِـلَّةُ الأَصْلِ وَفَرْعٍ قَدْ شَرَطْ = فِيْهَا تَمَاثُلٌ هُدَاةُ مَن فَرَطْ
                        190) في عَيْنٍ اَوْ جِنْسٍ كَقَيْسِ الطَّرَفِ = بِالنَّفْسِ في جِنَايَةٍ إِذَا نُفِيْ
                        191) وَالاَصْـلُ شَرْطُهُ ثُبُوْتُ الْحُكْمِ = بِمَا عَلَيْهِ جَا وِفَاقُ الْخَصْمِ
                        192) وَالاِطِّـرَادُ شَــرْطُ عِلَّةٍ فَلاَ = تُنْقَضُ لاَ لَفْظًا وَلا مَعْنًى جَلاَ
                        193) فَالاَوْلُ أَنْ تَصْدُقَ الاوْصَافُ وَلاَ = يُوْجَدُ ذَا الْحُكْمِ فَذَا مَا قُبِلاَ
                        194) وَالثَّـاني أَنْ يُوْجَدَ مَا قَد عُلِّلاَ = وَلَم يَكُ الْحُـكْمُ هُنَاكَ حَصَلاَ
                        195) قُلْتُ وَذَا مَحْضُ اصْطِلاَحٍ يَرْجِعُ = إلى تَخَلُّفٍ لِحُكْمٍ فَاسْمَعُوْا
                        196) قَـتْلُ الْمُثَقَّلِ بِقَتْلِ الوالدِ = وَلَدَهُ يُنْقَضُ دُوْنَ جَاحِدِ
                        197) وَدَفْعُ حَاجَةِ الفَقِيْرِ قَد عُلِمْ = في ذِي الْجَوَاهِرِ وَمَا بَذْلٌ حُتِمْ
                        198) فَانْتَقَضَ التَّعْلِيْلُ في الْحَاجِةِ في = مَا مِن وُجُوبٍ في الْمَوَاسِيْ قَد يَفِيْ
                        199) فَالْحُكْمُ مِثْلُهَا يَكُوْنُ تَابِعَا = لَهَا بِنَفْيٍ اَوْ بِالاِثْبَاِت اِسْمَعَا
                        200) وِعِـلَّةٌ جَـالِبَةٌ لِلْحُكْمِ = وَالْحُكْمُ مَجْلُوبٌ لَهَا بِالفَهْمِ

                        [/poet]
                        وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                        تعليق

                        • العويني
                          مـشـــرف
                          • Jul 2003
                          • 457

                          #13
                          [poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
                          ( الإباحة والحظر )

                          201) هَل اَصْلُ الاَشْياءِ الإِبَاحَةُ أَمِ = حَظْرٌ خِلافٌ للأَجِلَّةِ نُمِيْ
                          202) فَحَيثُما لَمْ يُرَ مَا يَـدُلُّ = في شَرْعِنَا مَانِعٌ اَو مُحِـلُّ
                          203) فَقِيـلَ أَوَّلٌ وقِيلَ ثَانِيْ = قَوْلانِ للأشْيَاخِ مَنْقُولانِ
                          204) وَصُحِّحَ التَّفْصِيْلُ فَالنَّافِعُ حَلّْ = وَعَكْسُهُ مَا ضَرَّ تَفْصِيلٌ أَجَلّْ
                          205) وَكُـلُّ ذَا فِيما وَرَاءَ البِعْثَةِ = وَقَبْلها لاَ حُكْمَ فَاعْرِفْ قَوْلَتِيْ

                          ( الاستصحاب )

                          206) واسْتَصْحَبُوا الْحَالَ وَمَعْنَى ذَاكَ أَنْ = يُسْتَصْحَبَ العَدَمُ إِنْ دَاعِيْهِ عَنّْ
                          207) وَهُــوَ أَن يَنْعَدِمَ الـدَّلِيلُ = شَرْعًا وَرَاءَ البَحْثِ يَـا خَلِيْلُ
                          208) ذَا النَّوْعُ لَمْ يَخْتَلِفُوا فِيْهِ وَثَمْ = نَوْعٌ قَبُوْلُهُ بِهِ خُلْفٌ أَلَمّْ
                          209) ثُبُوْتُ أَمْرٍ في الزَّمَانِ الثَّانِيْ = لِكَوْنِهِ مِنْ قَبْلُ في زَمَانِ

                          [/poet]
                          وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                          تعليق

                          • العويني
                            مـشـــرف
                            • Jul 2003
                            • 457

                            #14
                            [poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
                            ( ترتيب الأدلة )

                            210) وَقَدَّمُوا مِن الأَدِلَّةِ الْجَــلِيْ = فَظَاهِرًا قَدِّمْ عَلَى الْمُؤَوَّلِ
                            211) وَمُوجِبَ العِلْمِ عَلَى الظَّنِّيِّ = تَقْـدِيْمُهُ إِذًا مِنَ الْمَرْوِيِّ
                            212) لكنْ إذَا مَا عَمَّ فَالتَّخْصِيْصُ = بِـهِ عَلَيْـهِ لَهُمُ تَنْصِيْصُ
                            213) وَالنَّصُّ وَالقِيَاسُ مِثْلُ مَا مَضَى = في مُوْجِـبَيْ عِلْمٍ وَظَنٍّ وَاْنقِضَا
                            214) وَقَــــيْسُ عِلَّةٍ جَلِيٍّ فَعَلَى = مَا قَد خَفِيْ مِن شَبَهٍ قَد فُضِّلاَ
                            215) فَإنْ تَجِدْ في النَّـصِّ مَا يُفِـيْدُ = الأَصْـلَ أيْ الــعُدْمَ مَا تَحِيْدُ
                            216) عَنْهُ وإلاَّ فَبِالاِسْــتِصْحَابِ = تَقْضِيْ كَمَا مَرَّ عَن الأَصْحَابِ

                            ( الاجتهاد )

                            217) بِالفِقْهِ مَن يُفْتِىْ أَخُو اتِّصَافْ = أَصْلٌ وَفَرْعُ مَذْهَبٍ خِلافْ
                            218) وَكَامِــلُ الآلَةِ أيْ صَحِيْحُ = ذَيْـنِ بِذَا تَفْسِيْرُ ذَا مَلِيْحُ
                            219) وَفُسِّرَتْ أَيْضًا بِعِلْمِ النَّـحْوِ = وَاللُّغَةِ الرِّجَالِ كُلاً تَحْـوِيْ
                            220) عَنِيْتُ مَــا لَهُ مِن ذَاكَ في = إخْرَاجِ الاَحْكَامِ بِلا تَعَسُّفِ
                            221) وَكُـتُبُ الصَّحِيْحِ عَن مَعْرفَةِ = رِجَـالِهِ تَكْفِيْكَ في الْمَعْرِفَةِ
                            222) وَعَارِفٌ تَفْسِيْرَ الاَيَاتِ الـتي = أيْضًا عَلَى الأَحْكَامِ قِدْمًا دَلَّتِ
                            223) وَمِثْلُهَا الأَخْــبَارُ والقُـرآنُ = مَـا حِـْفظُهُ تَشْرُطُهُ الأَعْيَانُ
                            224) كَلاَّ وَلَم تُشْــرَطْ إِحَاطَةٌ لِمَا = مِنَ الأحَادِيثِ للاَحْكَامِ انْتَمَى

                            [/poet]
                            وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                            تعليق

                            • العويني
                              مـشـــرف
                              • Jul 2003
                              • 457

                              #15
                              [poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
                              ( ما يشرط في
                              المفتي والمستفتي )

                              225) وَيُشْرَطُ التَّقلِيْدُ في الْمُسْتَفْتِيْ = ثُـمَّةَ في فَتْوَاهُ يَقْفُو الْمُفْتِيْ
                              226) لاَ فِعْلُهُ وَلَمْ يَرَوْا تَقْلِيْدَا = مُجْتَهِدٍ لِغَيْرِهِ سَــدِيْدَا

                              ( معنى التقليد
                              وذكر اجتهاد النبي
                              صلى الله عليه وسلم )
                              227) قَالوا وَذَا التَّقليدُ أَخْذُ قَـولِ = بدونِ حُجَّةٍ عَلى ذَا القَولِ
                              228) أوْ اخذُهُ وَأنتَ لا تَدْري منِ = أينَ يَقُولُهُ بِتَـغْييرٍ سَـنيْ
                              229) فَلَمْ يَكُن مِـنْهُ قَبُولُنَا لِمَا = بِهِ الهُـدَى جَاءَ لِمَـا قَد عُلِمَا
                              230) مِـن مُعْجِـزَاتِهِ عَلَيْهِ اللهُ = صَـلَّى وَآلِهِ وَمَن وَالاهُ
                              231) إلاَّ لِمَا اجْتَهَدَ فيهِ وَاخْتُـلِفْ = هَلْ مِنْهُ الاِجْتِهَادُ في شَيءٍ أُلِفْ
                              232) أوْ لاَ وَإلاّ صَحَّحُوا وَقِيْلَ في = حَــالِ حُرُوْبِهِ وَالآراء اقتفي
                              233) قُلْتُ وَمَن لَمْ يَكُنْ مِنْهُ نُطْقُ = عَنِ الْهَوَى مِنْهُ القِيَاسُ صِدْقُ
                              234) مَا هُوَ إلاَّ الوَحْيُ أَوْحَى رَبُّنَا = بِهِ عَلَى مَن كَانَ فِيهِ حُبُّنَا
                              [/poet]
                              التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة; الساعة 16-09-2003, 07:01.
                              وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                              تعليق

                              يعمل...