إخوتي الأفاضل...
هل في منهجية البحث عند السادة الفقهاء أو المتكلمين نص على وجوب الرجوع إلى الكتب الأصلية للمخالِف؟
بمعنى: لا يجوز نقد المعتزلي اعتماداً على كتب الأشاعرة
أو نقد الأشاعرة من خلال مجموع فتاوى ابن تيمية
أو نقل حكم فقهي ونسبته إلى الشافعية من كتب المالكية... الخ
وجزاكم الله كل خير
هل في منهجية البحث عند السادة الفقهاء أو المتكلمين نص على وجوب الرجوع إلى الكتب الأصلية للمخالِف؟
بمعنى: لا يجوز نقد المعتزلي اعتماداً على كتب الأشاعرة
أو نقد الأشاعرة من خلال مجموع فتاوى ابن تيمية
أو نقل حكم فقهي ونسبته إلى الشافعية من كتب المالكية... الخ
وجزاكم الله كل خير
تعليق