أجمع الكل قبل وأثناء السنتين من خلافة عمر على اعتبار طلاق الثلاث طلقة واحدة. ثم غير عمر وقال : "الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة ، فلو أمضيناه عليهم فأمضاه عليهم" فكان إجماع الصحابة.
ثم اليوم يقول أحد العلماء : "أن يحكم القضاة والمفتون شرقا وغربا في مسألة بحكم واحد ـ كالطلاق الثلاث لفظا واحدا تقع ثلاث لا واحدة ـ فلو فرضنا أن الحق كان في وقوعها واحدة نتج عن هذا أن القضاة والمفتون في أكثر من عصر قد أجمعوا على خلاف الصواب!! وهذه النتيجة معلوم بطلانها وفسادها ففسد كل ما أدى إليها ومما أدى إليها دعوى أنهم حكموا في مسألة الطلاق مثلا بخلاف الحق، فوجب أن يكون ما حكموا به هو الحق، والحق واحد لا يتعدد فالحكم بخلافه باطل"
فهذا الجواب لم أستوعبه!!! بل ظاهره اتهام للإجماع الأول!!! ما رأي الأخوة؟؟؟
وأسأل:
هل من يرفض أي مناقشة في موضوع الطلاق هذا ليس له غير حجة واحدة هي الإجماع الثاني وأن أي مخالفة يعني اتهام الأمة بأنهم يحكمون بالباطل!!! أم أنه مستعد للحوار ولا يمنع أي إجماع آخر على ما كان عليه الإجماع الأول على حسب المصلحة العامة!!!
ثم اليوم يقول أحد العلماء : "أن يحكم القضاة والمفتون شرقا وغربا في مسألة بحكم واحد ـ كالطلاق الثلاث لفظا واحدا تقع ثلاث لا واحدة ـ فلو فرضنا أن الحق كان في وقوعها واحدة نتج عن هذا أن القضاة والمفتون في أكثر من عصر قد أجمعوا على خلاف الصواب!! وهذه النتيجة معلوم بطلانها وفسادها ففسد كل ما أدى إليها ومما أدى إليها دعوى أنهم حكموا في مسألة الطلاق مثلا بخلاف الحق، فوجب أن يكون ما حكموا به هو الحق، والحق واحد لا يتعدد فالحكم بخلافه باطل"
فهذا الجواب لم أستوعبه!!! بل ظاهره اتهام للإجماع الأول!!! ما رأي الأخوة؟؟؟
وأسأل:
هل من يرفض أي مناقشة في موضوع الطلاق هذا ليس له غير حجة واحدة هي الإجماع الثاني وأن أي مخالفة يعني اتهام الأمة بأنهم يحكمون بالباطل!!! أم أنه مستعد للحوار ولا يمنع أي إجماع آخر على ما كان عليه الإجماع الأول على حسب المصلحة العامة!!!
تعليق