الإجماع الثاني بعد الأول

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي علوي,

    أظنُّ أنَّه قد توضح حلّ الإشكال بكلام الإمام النووي رضي الله عنه...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • علوي باعقيل
      طالب علم
      • Mar 2005
      • 657

      #17
      ربما بالنسبة لك !!

      تعليق

      • علوي باعقيل
        طالب علم
        • Mar 2005
        • 657

        #18
        ليتك رأيت الرابط الثاني !

        ألا يوجد أحد يفيد ؟؟

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أفلا رأيت ترجمة مؤلف [عون المعبود]؟؟!

          فالإمام النووي رضي الله عنه إنَّما يتكلم بلسان أهل السنة والمذهبيين...

          وأمَّا مؤلف هذا الكتاب أبادي فوهابي غير متمذهب...

          إلا إن كان قوله عند معتبراً!!!

          حاشاك!
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • علوي باعقيل
            طالب علم
            • Mar 2005
            • 657

            #20
            يبدو أنك لم تستوعب رد الوهابي !!!
            هل عندك حجة أم حجتك التعلق بالرجال !!! أنت إذن ضعيف الحجة لا تستطيع أن تواجه !!!
            إذا كنت هكذا فلماذا تأتي تناقشني ؟؟؟؟

            تعليق

            • حسين القسنطيني
              طالب علم
              • Jun 2007
              • 620

              #21
              بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد:
              شيخنا الفاضل علوي أنا قرأت الكلام منذ حين و أردت تعلم المسألة ثم وجدتني حائرا في سؤال وددت أن أطرحه عليكم:
              لماذا يقال أن حكم عمر رضي الله عنه و أرضاه كان إجماعا بدل أن نقول أنه كان حكما من باب السياسة الشرعية مثل قضية الإبل الضالة مثلا و هذا جائز لعمر رضي الله عنه بالنظر لمقاصد الشرع و مصلحة المسلمين و هو من يعتبرها لا غيره (و هنا ربما تفهم من المعني بغيره)، و أما إمضاء الحكم و قبوله من طرف الصحابة و عدم معارضتهم فربما لأنهم فهموه من هذا الباب و كانوا أئمة في الدين يعلمون أن التمسك بالنص مطلقا ليس من الفقه في الدين، و هذا هو سؤالي: ألا يعتبر الحكم الذي أمضاه سيدنا عمر رضي الله عنه من باب السياسة الشرعية الواجبة له؟ بدل القول بالإجماع ، و من هنا نفتح بابا ثانيا و هو هل من خرق حكم عمر بعده يعتبر منكرا للإجماع أم عائد إلى أصل المسألة و إلى الحكم الأول، لكن هنا هل عودته يقدرها هو أم يقدرها الحاكم؟ و معذرة على تطفلي
              [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
              إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

              تعليق

              • علوي باعقيل
                طالب علم
                • Mar 2005
                • 657

                #22
                اسحب كلمة شيخنا وسأجيبك

                تعليق

                • حسين القسنطيني
                  طالب علم
                  • Jun 2007
                  • 620

                  #23
                  سحبتها أخي الفاضل حاف بلا شيخ
                  [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
                  إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

                  تعليق

                  • علوي باعقيل
                    طالب علم
                    • Mar 2005
                    • 657

                    #24
                    طبع لأني بالأصل حاف
                    خذ الجواب الآن : سؤالك أنا أنتظر جوابه أيضا

                    تعليق

                    • حسين القسنطيني
                      طالب علم
                      • Jun 2007
                      • 620

                      #25
                      أضحك الله سنك شيخنا الفاضل، لكن ألا يصح أن يكون جوابا على سؤالك؟ معذرة على لفظة شيخ و أنا أسحبها مسبقا، لا تؤاخذني بما نسيت و لا ترهقني من أمري عسرا
                      [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
                      إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

                      تعليق

                      • علوي باعقيل
                        طالب علم
                        • Mar 2005
                        • 657

                        #26
                        قول عمر رضي الله عنه : "إن الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة ، فلو أمضيناه عليهم فأمضاه عليهم"
                        الناس: عدد ليس بقليل
                        أمضيناه : لم يكن يمضيه لما كان العدد قليل

                        هذا يوحي لي أن المسألة ليس كما قيل إن الناس كانوا في السابق يوقعونها طلقة واحدة ولم يعهد أنهم كانوا يوقعونها ثلاثا في مجلس واحد إلى بعد سنتين من خلافة عمر. فمثل هذ المسألة لا تحدث فجأة!

                        ما رأيكم؟

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #27
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          أخي علوي,

                          أنت لم تفهم مرادي إذن!!!

                          فقولي إنَّما هو عن أنَّه لمَّا كان كلام الإمام النووي رضي الله عنه عن إجماع المسلمين على هذه المسألة وصل إلى هذه النتيجة باستشكال هذا الحديث...

                          أمَّا ذاك الشاذ فما اهتمَّ بأقوال العلماء قبله وإنَّما أراد نصرة مذهب إمامه الشاذ...

                          ولكنّي أعجب إذ يبدو أنَّك لم تقرأ آخر فقرة من الرابط الذي نقلتَ من شرح عون المعبود: (فَإِنَّ قِيلَ : فَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ اِبْن عَبَّاس - وَذَكَر حَدِيث أَبِي الصَّهْبَاء هَذَا . ‏
                          ‏قُلْنَا : هَذَا لَا مُتَعَلَّق فِيهِ مِنْ خَمْسَة أَوْجُه : ‏
                          ‏الْأَوَّل : أَنَّهُ حَدِيث مُخْتَلَف فِي صِحَّته , فَكَيْف يُقَدَّم عَلَى إِجْمَاع الْأُمَّة ؟ وَلَمْ يُعْرَف لَهَا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَة خِلَاف , إِلَّا عَنْ قَوْم اِنْحَطُّوا عَنْ رُتْبَة التَّابِعِينَ , وَقَدْ سَبَقَ الْعَصْرَانِ الْكَرِيمَانِ وَالِاتِّفَاق عَلَى لُزُوم الثَّلَاث , فَإِنْ رَوَوْا ذَلِكَ عَنْ أَحَد مِنْهُمْ فَلَا تَقْبَلُوا مِنْهُمْ إِلَّا مَا يَقْبَلُونَ مِنْكُمْ , نَقْل الْعَدْل عَنْ الْعَدْل , وَلَا تَجِد هَذِهِ الْمَسْأَلَة مَنْسُوبَة إِلَى أَحَد مِنْ السَّلَف أَبَدًا . ‏
                          ‏الثَّانِي : إِنَّ هَذَا الْحَدِيث لَمْ يُرْوَ إِلَّا عَنْ اِبْن عَبَّاس , وَلَمْ يُرْوَ عَنْهُ إِلَّا مِنْ طَرِيق طَاوُسٍ . فَكَيْف يُقْبَل مَا لَمْ يَرْوِهِ مِنْ الصَّحَابَة إِلَّا وَاحِد , وَمَا لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ذَلِكَ الصَّحَابِيّ إِلَّا وَاحِد ؟ وَكَيْف خَفِيَ عَلَى جَمِيع الصَّحَابَة وَسَكَتُوا عَنْهُ إِلَّا اِبْن عَبَّاس وَكَيْف خَفِيَ عَلَى أَصْحَاب اِبْن عَبَّاس إِلَّا طَاوُس ؟ ‏
                          ‏الثَّالِث : يُحْتَمَل أَنْ يُرَاد بِهِ قَبْل الدُّخُول . وَكَذَلِكَ تَأَوَّلَهُ النَّسَائِيّ , فَقَالَ : بَاب طَلَاق الثَّلَاث الْمُتَفَرِّقَة قَبْل الدُّخُول بِالزَّوْجَةِ . وَذَكَر هَذَا الْحَدِيث بِنَصِّهِ . ‏
                          ‏الرَّابِع : أَنَّهُ يُعَارِضهُ حَدِيث مَحْمُود بْن لَبِيَدٍ , قَالَ : " أُخْبِر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُل طَلَّقَ اِمْرَأَته ثَلَاث تَطْلِيقَات جَمِيعًا , فَقَامَ غَضْبَان , ثُمَّ قَالَ : أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللَّه وَأَنَا بَيْن أَظْهُركُمْ ؟ حَتَّى قَامَ رَجُل فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه أَلَا أَقْتُلهُ ؟ " رَوَاهُ النَّسَائِيّ . فَلَمْ يُرِدْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ أَمْضَاهُ , وَكَمَا فِي حَدِيث عُوَيْمِر الْعِجْلَانِيّ فِي اللِّعَان حَيْثُ أَمْضَى طَلَاقه الثَّلَاث وَلَمْ يَرُدّهُ . ‏
                          ‏الْخَامِس : وَهُوَ قَوِيٌّ فِي النَّظَر وَالتَّأْوِيل , أَنَّهُ قَالَ : كَانَ الطَّلَاق الثَّلَاث عَلَى عَهْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَة , يُحْتَمَل أَنْ يُرِيد بِهِ كَانَ حُكْم الثَّلَاث إِذَا وَقَعَتْ أَنْ تُجْعَل وَاحِدَةً وَأَنْ يُرِيد بِهِ : كَانَتْ عِبَارَة الثَّلَاث عَلَى عَهْده أَنْ تُذْكَر وَاحِدَة فَلَمَّا تَتَابَعَ النَّاس فِي الطَّلَاق وَذَكَرُوا الثَّلَاث بَدَل الْوَاحِدَة أَمْضَى ذَلِكَ عُمَر , كَمَا أَمْضَاهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُوَيْمِر حِين طَلَّقَ ثَلَاثًا . فَلَا يَبْقَى فِي الْمَسْأَلَة إِشْكَال . ‏
                          ‏فَهَذَا أَقْصَى مَا يُرَدُّ بِهِ هَذَا الْحَدِيث .)

                          فكيف يمكن ذلك بعد ورود حديث -على الأقل- بخلافه والإجماع أيضا؟!!!

                          وأمَّا قول سيدنا ومولانا عمر رضي الله عنه : "إن الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة ، فلو أمضيناه عليهم)

                          فهو على من طلق ثلاثاً بأنَّه استعجل...

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • علوي باعقيل
                            طالب علم
                            • Mar 2005
                            • 657

                            #28
                            أولا هذا ليس في عون المعبود
                            ثانيا هذا النص للقاضي ابن العربي

                            وإذا كانت الأحاديث الثلاثة في صحيح مسلم مشكل فماذا يدل ؟ ما حكم هذه الأحاديث ؟

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #29
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              أخي علوي,

                              أولا هذا ليس في عون المعبود

                              نعم وقصدتُّ أنَّه في ذاك الرابط...

                              ثانيا هذا النص للقاضي ابن العربي

                              نعم, وقصدتُّ بنقله أنَّه قول أهل الحق وأنَّه جواب قوي...

                              بخلاف قول ذاك المبتدع الذي أراد نصرة قول شيخ مذهبه الشاذ...

                              وإذا كانت الأحاديث الثلاثة في صحيح مسلم مشكل فماذا يدل ؟ ما حكم هذه الأحاديث ؟

                              ما كان مشكلاً فلا يؤخذ منه حكم.

                              وما خالف ما هو اقوى منه فهو شاذ...

                              إلا أنَّه هنا يكون محتملاً معنى صحيحاً كما ذكر الإمام أبو بكر رحمه الله...

                              فلا يكون شاذاً...

                              والسلام عليكم...
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              • علوي باعقيل
                                طالب علم
                                • Mar 2005
                                • 657

                                #30
                                بل مردود رده ابن القيم في زاد المعاد وغيره انظره إن شئت

                                تعليق

                                يعمل...