هل من مقارنة بين جمع الجوامع منهاج البيضاوي
أيها ينصح أهل العلم بحفظه مثلا
ومما قاله الشيخ سعيد: لقد أسعدني ما رأيته من الدعوة لمباحثة كتاب شرح جمع الجوامع، وهو من أحب الكتب لدي
وهذا مما كتبه أخونا عثمان :
الرسالة لإمام الشافعي
|
|
|
العمد لعبد الجبار المعتزلي
المعتمد لأبي الحسين المعتزلي (المتوفي 436)
البرهان لإمام الحرمين الأشعري (478)
المستصفي للغزالي الأشعري (505)
|
|
|
V
المحصول للرازي المتوفي606
لخص هذه الكتب الأربعة
(وطريقته الأستذكار من الأدلة والاحتجاج)
|
|
v
ثم لخص كتاب الرازي
الحاصل للأرموي 652
|
|
v
المنهاج للبيضاوي
واختصر البيضاوي
|
|
|
v
ثم شرحه السبكي في
الإبهاج لتاج السبكي/تقي الدين السبكي
|
|
|
v
جمع الجوامع لتاج السبكي
وكذلك اختصر هذه الكتب الأربعة (العمد والمعتمد والمستصفي والبرهان)
سيف الدين الأمدي المتوفي 630 الهجرية
"الإحكام للآمدي"
(وطريقته تحقيق المذاهب وتفريع المسائل بخلاف ابن الخطيب(الإمام الرازي) الأستذكار والأحتجاج
|
|اختصره
|
v
الإمام ابن الحاجب (المتوفي 646)
وسماه المنتهي
|
|
|
v
ثم اختصر مختصره
مختصر المنتهي لابن الحاجب
|
|
|
v
ثم جاء التاج السبكي (771) وشرحه
وشرحه يسمي
رفع الحاجب
|
|
v
جمع الجوامع
ثم اخذ التاج ما في رفع الحاجب
شرحه علي المنتهي
والإبهاج شرحه المنهاج للبيضاوي
وجمعه في كتابه جمع الجوامع
ويقول في ذلك "يروي ويمير المحيط بزبدة ما في شرحيَّ علي المختصر والمنهاج"
فخلاصة هذا العلم تجده في جمع الجوامع
قال ابن خلدون رحمه الله
وكان من احسن ما كتب فيه المتكلمون كتاب البرهان لامام الحرمين والمستصفى للغزالي وهما من الاشعرية. وكتاب العهد لعبد الجبار وشرحه المعتمد لابي الحسين البصري وهما من المعتزلة. وكانت الاربعة قواعد هذا الفن واركانه.
ثم لخص هذه الكتب الاربعة فحلان من المتكلمين المتاخرين وهما الامام فخر الدين بن الخطيب في كتاب المحصول وسيف الدين الامدي في كتاب الاحكام. واختلفت طرائقهما في الفن بين التحقيق والحجاج. فابن الخطيب اميل الى الاستكثار من الادلة والاحتجاج والامدي مولع بتحقيق المذاهب وتفريغ المسائل.
واما كتاب المحصول فاختصره تلميذ الامام مثل سراج الدين الاموي في كتاب التحصيل وتاج الدين الارموي في كتاب الحاصل.
واقتطف شهاب الدين القرافي منهما مقدمات وقواعد في كتاب صغير سماه التنقيحات.
وكذلك فعل البيضاوي في كتاب المنهاج. وعني المبتدئون بهذين الكتابين وشرحهما كثير من الناس.
واما كتاب الاحكام للامدي وهو اكثر تحقيقاً في المسائل فلخصه ابو عمرو بن الحاجب في كتابه المعروف بالمختصر الكبير. ثم اختصره في كتاب اخر تداوله طلبة العلم وعني اهل المشرق والمغرب به وبمطالعته وشرحه. وحصلت زبدة طريقة المتكلمين في هذا الفن في هذه المختصرات))
المقدمة ابن خلدون
لكن للمنهاج شروح كثيرة، ولعل أفيدها في زمننا هذا حاشية الشيخ أبو النور زهير على شرح الاسنوي (إقصد لسهولتها وتوضيحه بعض المسائل، وذلك لندرة من فعل مثل ذلك في عصرنا هذا)
أضف إليه الأصل: شرح الاسنوي
شرح الاصفهاني
شرح السبكي
أيها ينصح أهل العلم بحفظه مثلا
ومما قاله الشيخ سعيد: لقد أسعدني ما رأيته من الدعوة لمباحثة كتاب شرح جمع الجوامع، وهو من أحب الكتب لدي
وهذا مما كتبه أخونا عثمان :
الرسالة لإمام الشافعي
|
|
|
العمد لعبد الجبار المعتزلي
المعتمد لأبي الحسين المعتزلي (المتوفي 436)
البرهان لإمام الحرمين الأشعري (478)
المستصفي للغزالي الأشعري (505)
|
|
|
V
المحصول للرازي المتوفي606
لخص هذه الكتب الأربعة
(وطريقته الأستذكار من الأدلة والاحتجاج)
|
|
v
ثم لخص كتاب الرازي
الحاصل للأرموي 652
|
|
v
المنهاج للبيضاوي
واختصر البيضاوي
|
|
|
v
ثم شرحه السبكي في
الإبهاج لتاج السبكي/تقي الدين السبكي
|
|
|
v
جمع الجوامع لتاج السبكي
وكذلك اختصر هذه الكتب الأربعة (العمد والمعتمد والمستصفي والبرهان)
سيف الدين الأمدي المتوفي 630 الهجرية
"الإحكام للآمدي"
(وطريقته تحقيق المذاهب وتفريع المسائل بخلاف ابن الخطيب(الإمام الرازي) الأستذكار والأحتجاج
|
|اختصره
|
v
الإمام ابن الحاجب (المتوفي 646)
وسماه المنتهي
|
|
|
v
ثم اختصر مختصره
مختصر المنتهي لابن الحاجب
|
|
|
v
ثم جاء التاج السبكي (771) وشرحه
وشرحه يسمي
رفع الحاجب
|
|
v
جمع الجوامع
ثم اخذ التاج ما في رفع الحاجب
شرحه علي المنتهي
والإبهاج شرحه المنهاج للبيضاوي
وجمعه في كتابه جمع الجوامع
ويقول في ذلك "يروي ويمير المحيط بزبدة ما في شرحيَّ علي المختصر والمنهاج"
فخلاصة هذا العلم تجده في جمع الجوامع
قال ابن خلدون رحمه الله
وكان من احسن ما كتب فيه المتكلمون كتاب البرهان لامام الحرمين والمستصفى للغزالي وهما من الاشعرية. وكتاب العهد لعبد الجبار وشرحه المعتمد لابي الحسين البصري وهما من المعتزلة. وكانت الاربعة قواعد هذا الفن واركانه.
ثم لخص هذه الكتب الاربعة فحلان من المتكلمين المتاخرين وهما الامام فخر الدين بن الخطيب في كتاب المحصول وسيف الدين الامدي في كتاب الاحكام. واختلفت طرائقهما في الفن بين التحقيق والحجاج. فابن الخطيب اميل الى الاستكثار من الادلة والاحتجاج والامدي مولع بتحقيق المذاهب وتفريغ المسائل.
واما كتاب المحصول فاختصره تلميذ الامام مثل سراج الدين الاموي في كتاب التحصيل وتاج الدين الارموي في كتاب الحاصل.
واقتطف شهاب الدين القرافي منهما مقدمات وقواعد في كتاب صغير سماه التنقيحات.
وكذلك فعل البيضاوي في كتاب المنهاج. وعني المبتدئون بهذين الكتابين وشرحهما كثير من الناس.
واما كتاب الاحكام للامدي وهو اكثر تحقيقاً في المسائل فلخصه ابو عمرو بن الحاجب في كتابه المعروف بالمختصر الكبير. ثم اختصره في كتاب اخر تداوله طلبة العلم وعني اهل المشرق والمغرب به وبمطالعته وشرحه. وحصلت زبدة طريقة المتكلمين في هذا الفن في هذه المختصرات))
المقدمة ابن خلدون
لكن للمنهاج شروح كثيرة، ولعل أفيدها في زمننا هذا حاشية الشيخ أبو النور زهير على شرح الاسنوي (إقصد لسهولتها وتوضيحه بعض المسائل، وذلك لندرة من فعل مثل ذلك في عصرنا هذا)
أضف إليه الأصل: شرح الاسنوي
شرح الاصفهاني
شرح السبكي
تعليق