أخي أحمد نزار بارك الله فيك :
لا زلت أخالفك أخي في لزوم التوية لحصول المغفرة ..
وعمل الحسنة ولو اشترط له النية لقبوله الا أنه لايلزم من ذلك التوبة عن ذنب آخر من جنس آخر ..
فلو نظر العبد لامرأة جميلة أو أصاب منها شيئاً من اللمم ثم توضأ وصلى فان وضوءه وصلاته ان استوفى شروطهما تكون كفارة له بمشيئة الله ..
و العبد في مثالك عن الغش لايغفر الله له الا باعادة الحقوق لأصحابها لأنه يتعلق بحق للعباد فلا يصلح مثالاً هنا ..
أما بين العبد وبين ربه فللحق تعالى أن يغفر مايشاء لمن يشاء وكله تابع لمشيئته ..
والعبادات والحسنات المكفرة كثيرة جداً : الوضوء - الصلاة - رمضان - الحج (يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) - صوم يوم عرفة - احياء ليلة القدر - صوم يوم عاشوراء - الجمعة - أنواع الأذكار الواردة في غفران الذنوب ...الخ)
كلها مكفرات نص عليه الشارع الحكيم ولو لم تقترن بتوبة ..
والخلاصة :
أن الذنوب باعتبار مغفرتها تنقسم الى ثلاثة أقسام :
1- الشرك : وهو لايغفره الله البتة .
2- الكبائر : لا تغفر الا بتوبة أو شفاعة يأذن الله بها يوم القيامة أو مغفرة بمشيئة الله تعالى .
3- الصغائر : يغفرها: التوبة - عمل الحسنات والعبادات والقربات (ان الحسنات يذهبن السيئات ) وان لم تقترن بتوبة - اجتناب الكبائر امتثالاً (ان تجتنبوا كبائر ماتنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ) - الشفاعة - مشيئة الله تعالى في المغفرة .
ملاحظة :
هذه الخلاصة لها شواهد كثيرة وكثيرة جداً من الآيات والأحاديث وقد وضعت خلاصتها حسب ماتجمع عندي في هذه المسألة سابقاً
والآن لا أجد الوقت للبحث عنها بالتفصيل وايرادها وهي موجودة في نصوص شراح الحديث وكتب التفسير وان كنت مصمماً على ايرادها فسأفعل عندما يتيسر لي الوقت .
وبوركت سيدي أحمد .
لا زلت أخالفك أخي في لزوم التوية لحصول المغفرة ..
وعمل الحسنة ولو اشترط له النية لقبوله الا أنه لايلزم من ذلك التوبة عن ذنب آخر من جنس آخر ..
فلو نظر العبد لامرأة جميلة أو أصاب منها شيئاً من اللمم ثم توضأ وصلى فان وضوءه وصلاته ان استوفى شروطهما تكون كفارة له بمشيئة الله ..
و العبد في مثالك عن الغش لايغفر الله له الا باعادة الحقوق لأصحابها لأنه يتعلق بحق للعباد فلا يصلح مثالاً هنا ..
أما بين العبد وبين ربه فللحق تعالى أن يغفر مايشاء لمن يشاء وكله تابع لمشيئته ..
والعبادات والحسنات المكفرة كثيرة جداً : الوضوء - الصلاة - رمضان - الحج (يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) - صوم يوم عرفة - احياء ليلة القدر - صوم يوم عاشوراء - الجمعة - أنواع الأذكار الواردة في غفران الذنوب ...الخ)
كلها مكفرات نص عليه الشارع الحكيم ولو لم تقترن بتوبة ..
والخلاصة :
أن الذنوب باعتبار مغفرتها تنقسم الى ثلاثة أقسام :
1- الشرك : وهو لايغفره الله البتة .
2- الكبائر : لا تغفر الا بتوبة أو شفاعة يأذن الله بها يوم القيامة أو مغفرة بمشيئة الله تعالى .
3- الصغائر : يغفرها: التوبة - عمل الحسنات والعبادات والقربات (ان الحسنات يذهبن السيئات ) وان لم تقترن بتوبة - اجتناب الكبائر امتثالاً (ان تجتنبوا كبائر ماتنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ) - الشفاعة - مشيئة الله تعالى في المغفرة .
ملاحظة :
هذه الخلاصة لها شواهد كثيرة وكثيرة جداً من الآيات والأحاديث وقد وضعت خلاصتها حسب ماتجمع عندي في هذه المسألة سابقاً
والآن لا أجد الوقت للبحث عنها بالتفصيل وايرادها وهي موجودة في نصوص شراح الحديث وكتب التفسير وان كنت مصمماً على ايرادها فسأفعل عندما يتيسر لي الوقت .
وبوركت سيدي أحمد .

تعليق