هل من خبر عن كتاب: الإنتصار لإمام أئمة الأمصار لسبط ابن الجوزي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمداحمد الحقاني الافغاني
    طالب علم
    • Sep 2008
    • 48

    #1

    هل من خبر عن كتاب: الإنتصار لإمام أئمة الأمصار لسبط ابن الجوزي

    اعني هل طبع ام لا ؟ وهل يوجد له مخطوطة ؟

    جزاكم الله تعالى خيرا
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #2
    في حدود علمي لم أقف على من ذكر شيئاً عن الكتاب سوى ابن وهبان في مقدمة منظومته، حيث ذكر أنه في مجلدين كبيرين.
    وكذا ذكر الأمر الإمام الكوثري في تعليقه على الانتصار والترجيح له، وذكر أنه في مجلدين، ولم يتعرض للكلام عن مخطوطاته او مطبوعاته على غير عادته، وربما لفقد المعلومات حوله.
    وكذا ذكر الأمر صاحب كشف الظنون.
    وكنت وقفت على تحقيق كتابه: إيثار الإنصاف، بتحقيق ناصر العلي الخليفي،(دار السلام) وقد رماه بالتشيع في بداية تحقيقه، وأتى بنصوص من كتابه: تذكرة الخواص (طبعته دار الكتب العلمية).
    والأمر بحاجة إلى مراجعة، فقد وجدت المحقق حمّل كثيرا من النصوص التي نقلها ما لا تحتمل، ولا ما يلزم منها رمي سبط ابن الجوزي بالتشيع.
    ولعله تبع ما ذكر عنه في ميزان الاعتدال:
    يوسف بن قزغلى الواعظ المؤرخ شمس الدين، أبو المظفر، سبط ابن الجوزى.
    روى عن جده وطائفة، وألف كتاب مرآة الزمان، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يجنف ويجازف، ثم إنه ترفض.
    وله مؤلف في ذلك.
    نسأل الله العافية.
    مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق.
    [ قال الشيخ محيى الدين السوسى: لما بلغ جدى موت سبط ابن الجوزى قال: لا رحمه الله، كان رافضيا.
    قلت: كان بارعا في الوعظ ومدرسا للحنفية ]

    قلت (لؤي الخليلي):
    لم أر من أصحاب الطبقات من أصحابنا من رماه بالرفض أو التشيع، مع حرصهم على ذكر ما يشين المترجم له، وخاصة ما يكون في مؤلفاته، مع تحذيرهم مما فيها، وهذا شائع ومعروف في كتب طبقات أصحابنا.


    قال البدر العيني في عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان: سِبْطُ ابن الجوزى: الشيخ شمس الدين أبو المظفر يوسف بن الأمير حسام الدين قزغلى بن عبد الله، عتيق الوزير عون بن هبيرة الحنفى، أحد السادات الحنفية البغدادى، ثم الدمشقى، سبط ابن الجوزى، أمّه رابعة بنت الشيخ جمال الدين أبي الفرج بن الجوزى الواعظ.
    وقد كان حسن الصورة، طيب الصوت، حسن الوعظ، كثير الفضائل والمصنفات، وله مرآه الزمان في عشرين مجلداً من أحسن التواريخ، انتظم فيها المنتظم تاريخ جدّه وزاد عليه، وذيل إلى زمانه، وهى من أحسن التواريخ وأبهجها، قدم دمشق في حدود الستمائة، وحُظى عند ملوك بنى أيوب، وقدّموه وأحسنوا اليه.
    وكان له مجلس وعظ كل يوم سبت بكرة النهار عند السارية التى يقوم عندها الوعاظ اليوم عند مشهد على بن الحسين زين العابدين، وقد كان الناس يبيتون ليلة السبت بالجامع ويتركون البساتين في الصيف حتى يسمعوا ميعاده، ثم يُسرعون إلى بساتينهم فيتذاكرون ما قاله من الفوائد والكلام الحسن على طريق جدّه.
    وقد كان الشيخ تاج الدين الكندى وغيره من المشايخ يحضرون عنده تحت قُبَّة يزيد التي عند باب المشهد ويستحسنون ما يقول.
    ودَرَّس بالعزية البرانية التى بناها الأمير عز الدين أيبك المعظمى أستادار الملك المعظم وهو واقف العزية الوانية التي بالكشك أيضاً، وكانت قديماً تعرف بدُور ابن منقذ.
    ودرّس السبطُ أيضاً بالشبلية التي بالجبل عند جسر كُحيل، وفوض إليه البدرية التي قبالتها، فكانت سكنه، وبها توفى ليلة الثلاثاء الحادى والعشرين من ذي الحجة من هذه السنة، وحضر جنازته سلطان البلد الملك الناصر يوسف ابن العزيز فمن دونه.
    وأثنى عليه أبو شامة فقال: كان فاضلاً، عالماً، ظريفاً، منقطعاً، منكراً على أرباب الدول ما هم عليه من المنكرات، وقد كان مقتصداً في لباسه، مواظباً عل المطالعة والاشتغال، والجمع والتصنيف، ربى في طول زمانه في حياة طيبة وجاه عريض عند الملوك والعوامّ نحو خمسين سنة، وقد كان مجلس وعظه مطرباً، وصوته فيما يورده فيه حسناً طيباً.
    وقد سُئِل يوم عاشوراء في زمن الملك الناصر يوسف صاحب حلب أن يذكر للناس شيئاً من مقتل الحسين رضى الله عنه، فصعد المنبر ولجس طويلاً لا يتكلم، ثم وضع المنديل على وجهه وبكى، ثم أنشأ يقول وهو يبكى شديداً:
    ويلٌ لمنْ شفعاؤهُ خُصَمَاؤهُ ... والصُورُ في نشر الخلائِق يُنْفَخُ
    لا بُدّ تردَ القيامة فاطِمٌ ... وقيمصُها بدم الحسين مُلطخُ
    ثم نزل عن المنبر وهو يبكى، وصعد إلى الصالحية وهو يبكى.
    وقال صاحب طبقات الحنفيّة: روى السبط عن جدّه ببغداد، وسمع من أبي الفرج بن كليب وأبى حفص بن طبرزد، وسمع بالموصل ودمشق وحدث بها وبمصر، وله تصانيف منها: مرآة الزمان، وشرح الجامع الكبير، وإيثار الإنصاف وغير ذلك، مات في التاريخ المذكور، وصُلَّى عليه بباب جامع جبل قاسيون الشمالى، وصلَّى عليه السلطان الملك الناصر يوسف، وكان مولده نحو سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ببغداد.
    ورثاه الشهاب أحمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن مصعب ارتجالاً بأبيات:

    ذَهبَ المؤّرخُ وانقضت أيامهُ ... فتكدَّرت من بعده الأيَّامُ
    قد كان شمسُ الدين نوراً هادياً ... فقضى فعمَّ الكائنات ظلامُ
    كم قد أتى في وعظه بفضائلٍ ... في حُسْنها تتحيَّرُ الأَفْهَامُ
    حزن العِراقُ لفقده وتأسَّفَتْ ... مَصْرٌ وناح أسى عليه الشَّامُ
    فسُقى ثرى وأراه صَوْبَ غمامةٍ ... وتعاهدَتْهُ تحيَّة وسَلاَمُ




    وقال النعيمي في الدارس في تاريخ المدارس:

    قلت: وهو ممن ينشد له عند موته قول الشاعر:

    ما زلت تكتب في التاريخ مجتهداً ... حتى رأيتك في التاريخ مكتوبا

    وقال الذهبي في العبر في سنة أربع وخمسين وستمائة: وابن الجوزي العلامة المؤرخ شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قز أوغلي التركي ثم البغدادي العوني الهبيري الحنفي سبط الشيخ جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي أسمعه جده منه ومن ابن كليب وجماعة وقدم دمشق سنة بضع وستمائة فوعظ بها وحصل له القبول العظيم للطف شمائله وعذوبة وعظه وله تفسير في تسعة وعشرين مجلداً وشرح الجامع الكبير. وجمع مجلداً في مناقب أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه ودرس وأفتى وكان في شبيبته حنبلياً توفي رحمه الله تعالى في الحادي والعشرين من ذي الحجة وكان وافر الحرمة عند الملوك انتهى.

    قلت: لا بدّ من دراسة شاملة لسيرة سبط ابن الجوزي، وقراءة متأنية لكتبه، للوصول إلى كلمة سواء فيه.
    والحمد لله رب العالمين.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    • حافظ سنبل الساحلي
      طالب علم
      • Oct 2008
      • 79

      #3
      وجدت هذا في خزانة التراث من الشاملة :

      الرقم التسلسلي ... 84664
      الفن ... تاريخ
      عنوان المخطوط ... الانتصار لامام ائمه الامصار
      اسم المؤلف ... يوسف بن قزغلي بن عبدالله, سبط بن الجوزي
      اسم الشهرة ... سبط ابن الجوزي
      تاريخ الوفاة ... 654هـ
      قرن الوفاة ... 7هـ
      نسخه في العالم
      اسم المكتبة ... معهد المخطوطات العربيه
      اسم الدولة ... مصر
      اسم المدينة ... القاهره
      رقم الحفظ ... 914 عن الآصفيه 1 سوانح - ف 3160

      لعله يفيد ولعل الإخوة في مصر ينشطون ويراجعون معهد المخطوطات العربيه ، ويكرمونا بمعلومات عنه .

      تعليق

      • حافظ سنبل الساحلي
        طالب علم
        • Oct 2008
        • 79

        #4
        وهذا كتاب آخر له يشبه الأول في موضوعه والله أعلم .

        الرقم التسلسلي ... 97111
        الفن ... عقائد
        عنوان المخطوط ... خصائص الائمه
        اسم المؤلف ... يوسف بن قزغلي بن عبدالله, سبط بن الجوزي
        اسم الشهرة ... ابن الجوزي
        اسم الشهرة ... سبط ابن الجوزي
        اسم الشهرة ... شمس الدين
        تاريخ الوفاة ... 654هـ
        قرن الوفاة ... 7هـ
        نسخه في العالم
        اسم المكتبة ... معهد احياء المخطوطات العربيه
        اسم الدولة ... مصر
        اسم المدينة ... القاهره
        رقم الحفظ ... 93 عن اسعد افندي 2254

        تعليق

        • محمداحمد الحقاني الافغاني
          طالب علم
          • Sep 2008
          • 48

          #5
          جزاكم الله تعالى خيرا وبارك الله تعالى فيكم

          تعليق

          • لؤي الخليلي الحنفي
            مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
            • Jun 2004
            • 2544

            #6
            أخي حافظ
            المخطوط الثاني الذي أشرت إليه مطبوع
            تذكرة الخواص المعروف بتذكرة خواص الأمة في خصائص الأئمة
            المؤلف: سبط ابن الجوزي
            الناشر: دار الكتب العلمية
            سنة النشر: 2005
            عدد الصفحات: 328
            وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
            فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
            فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
            من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

            تعليق

            يعمل...