قال العلامة الكوثري في رسالة أحاديث الأحكام :
(وها هو العلامة مولانا ظهير حسن النيموي رحمه الله قد ألف كتابه (آثار السنن) في جزأين لطيفين، وجمع فيهما الأحاديث المتعلقة بالطهارة والصلاة على اختلاف مذاهب الفقهاء، وتكلم على كل حديث منها جرحًا وتعديلاً على طريقة المحدثين، وأجاد فيما عمل كل الإجادة، وكان يريد أن يجري على طريقته هذه إلى آخر أبواب الفقه لكن المنيّة حالت دون أمنيته رحمه الله. وهذا الكتاب مطبوع بالهند طبعًا حجريًا إلا أن أهل العلم تخاطفوه بعد طبعه، فمن الصعب الظفر بنسخة منه إلا إذا أعيد طبعه) .

وقد طالعت قسماً من هذا الكتاب المستطاب , ويكفي كلام الشيخ الكوثري فيه , ولا ينبؤك مثل خبير , ومؤلفه الحبر الفهام , والبحر القمقام , الإمام النيموي الديوبندي , وهو من كبار العلماء في الديار الهندية , ومن أعمدة المدرسة الديوبندية , والكتاب منتشر في الآلاف من المدارس الدينية التابعة لديوبند .
وقول الإمام الكوثري أنه من الصعب العثور على نسخة منه , فقد كان ذلك في وقت نفاد الطبعة الأولى , أما الآن فمن السهل الحصول على طبعة منه .
فهل حُقّق هذا الكتاب وطبع في الوطن العربي ؟
(وها هو العلامة مولانا ظهير حسن النيموي رحمه الله قد ألف كتابه (آثار السنن) في جزأين لطيفين، وجمع فيهما الأحاديث المتعلقة بالطهارة والصلاة على اختلاف مذاهب الفقهاء، وتكلم على كل حديث منها جرحًا وتعديلاً على طريقة المحدثين، وأجاد فيما عمل كل الإجادة، وكان يريد أن يجري على طريقته هذه إلى آخر أبواب الفقه لكن المنيّة حالت دون أمنيته رحمه الله. وهذا الكتاب مطبوع بالهند طبعًا حجريًا إلا أن أهل العلم تخاطفوه بعد طبعه، فمن الصعب الظفر بنسخة منه إلا إذا أعيد طبعه) .

وقد طالعت قسماً من هذا الكتاب المستطاب , ويكفي كلام الشيخ الكوثري فيه , ولا ينبؤك مثل خبير , ومؤلفه الحبر الفهام , والبحر القمقام , الإمام النيموي الديوبندي , وهو من كبار العلماء في الديار الهندية , ومن أعمدة المدرسة الديوبندية , والكتاب منتشر في الآلاف من المدارس الدينية التابعة لديوبند .
وقول الإمام الكوثري أنه من الصعب العثور على نسخة منه , فقد كان ذلك في وقت نفاد الطبعة الأولى , أما الآن فمن السهل الحصول على طبعة منه .
فهل حُقّق هذا الكتاب وطبع في الوطن العربي ؟
تعليق