تعريف ابن عابدين بحاشيته : رد المحتار

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #1

    تعريف ابن عابدين بحاشيته : رد المحتار

    [ALIGN=CENTER]الحمد الله وكفى ، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى ، وعلى آله ‏وصحبه أئمة الورى .‏
    وبعد : ‏
    فأحببت أن أثبت للأخوة تعريف ابن عابدين بحاشيته ، والتي ذكرها في ‏نهاية كتاب الحدود ، وقبل كتاب الجهاد ، في المجاد السادس من طبعة ‏الكتب العلمية .‏

    بسم الله وبحمده ،والصلاة والسلام على نبيه وعبده،وعلى آله وصحبه ‏وجنده . ‏
    وبعد :‏

    ‏ فيقول مؤلفه أفقر العباد الى عفو مولاه يوم التناد ، محمد أمين الشهير ‏بابن عابدين ، خادم العلوم الشرعية ، في دمشق الشام المحمية : ‏
    قد نجز تسويد هذا النصف المبارك ، بعون الله جل وتبارك ، من الحاشية ‏المسماة رد المحتار ، على الدر المختار في صفر الخير سنة ثمان ‏وأربعين ومائتين وألف ، من هجرة نبينا محمد الذي تم به الألف ، صلى ‏الله عليه وسلم وشرف وعظم .‏

    ‏ فجاء بحمد الله تعالى مكملاً فرعا وأصلا ، ردا للمحتار على الدرّ المختار ‏اسما وفعلا ،لاشتماله على تنقيح عبارته ، وتوضيح رموزه واشاراته ، ‏والاعتناء ببيان ما هو الصحيح المعتمد وما هو معترض ومنتقد ، وتحرير ‏المسائل المشكلة ، والحوادث المعضلة ، التي لم يوضح كثيرا منها أحد ‏قبل ذلك ، ولا سلك مهامه بيانها سالك ،‏

    مشحونا بذخائر زبر المتقدمين ، وخلاصة كتب المتأخرين ، ورسائلهم ‏المؤلفة في الحوادث الغريبة ، الجامعة للفوائد العجيبة ، كرسائل العلامة ‏ابن نجيم الأربعين ، ورسائل العلامة الشرنبلالي الستين ،[ALIGN=CENTER] ( وسأقوم إن ‏شاء الله بذكرها وبيان موضوعاتها قريبا بعد اتمام مصادر ابن عابدين في ‏حاشيته ) [/ALIGN]وكثير من رسائل العلامة على القاري خاتمة الراسخين ، ‏ورسائل سيدي عبد الغني النابلسي الحبر المتين ، ورسائل العلامة قاسم ‏خاتمة المجتهدين ، وحواشي البحروالمنح والأشباه وجامع الفصولين ‏للفهامة الشيخ خير الدين ، وفتاويه الخيرية ، وفتاوى ابن الشلبي ‏والرحيمي ، والشيخ اسماعيل ، والفتاوى الزينية والتمرتاشية ، والحامدية ‏‏، وفتاوى غيرهم من المفتين ، وتحريرات شيوخنا ومشايخهم المعتبرين ، ‏وما من به الله تعالى على عبده من الرسائل التي ناهزت الثلاثين ، وما ‏حررته ونقحته في كتابي تنقيح الفتاوى الحامدية الذي هو بهجة الناظرين ،‏

    ‏ وغير ذلك من كتب السادة الأخيار المعتمدين ، مع بيان ما وقع من سهو ‏أو غلط في كتب الفتاوى وكتب الشارحين ، ولا سيما ما وقع في البحر ‏والنهر والمنح والأشباه والدرر وكتب المحشين ، حتى صار بحمد الله ‏تعالى عمدة المذهب ، والطراز المذهب ، ومرجع القضاة والمفتين ، كما ‏يعلمه من غاص بأفكاره في تياره من العلماء العاملين ، الخالين عن دار ‏الحسد المضني للجسد الصادقين المنصفين.‏

    فدونك كتابا قد أعملت فيه الفكر ، وألزمت فيه الجفن والسهر ، وغرست ‏فيه من فنون التحرير أفنانا ، وفتقت فيه عن عيون المشكلات أجفانا ، ‏وأودعت فيه من كنوز الفوائد ، عقود الدرر الفرائد ، وبسطت فيه من أنفع ‏المقاصد ، أحسن الموائد ، وجلوت فيه على منصة الأنظار ، عرائس ‏أبكارها الأفكار ، وكشفت فيه بتوضيح العبارات ، قناع المخدرات ، ولم ‏أكتف بتلويح الاشارات ، عن تنقيح كشف تحرير الخفيات ، فهو يتيمة ‏الدهر ، وغنيمة أهل العصر ، وما ذاك الا بمحض انعام المولى ، الذي ‏هو بكل حمد وشكر أحق وأولى ،‏

    ‏ حيث أبرز هذه الجواهر المكنونة ، والدرر الفرائد المصونة ، في ميمون ‏أيام خليفة الله في أرضه ،القائم بواجب حقه وفرضه ، رافع ألوية الشريعة ‏البديعة ومؤيدها ، وموطد أبنيتها المنيعة والرفيعة ومشيدها ، المجاهد في ‏سبيل الله حق جهاده ، والقاطع لدابر الكافرين بحده واجتهاده ،الذي ‏ابتسمت ثغور البلاد ببارقات مرهفاته ، وبكت عيون ذوي العناد بقاهرات ‏عزماته ، وأبدع نظام كتائب الجيوش بآرائه السديدة ، ورفع أفئدة الأكاسرة ‏القياصرة بقوة بطشته الشديدة ، يكاد سنا برق طلعته يذهب بالأبصار ، ‏وغصن رأفته يميس لينا كميس الأغصان ذات الأزهار ،‏

    ‏ وتكاد صواعق سطوته تزيح صم الجبال ، ومواكب كتائب حوزته تفني ‏عدد الرمال ، من أنام الأنام في أيامه في ظل الأمان ، ورعي الرعية في ‏مراعي الرعاية والإحسان ، وأنار بنوار رياض أمنه بلاد المسلمين ، ‏فضاء فضاء صدورهم بنور اليقين ، وأزاح غيوم غمومهم بردع ‏المشركين ، فلاح فلاح قلوبهم لأعين الناظرين ، راح وراح غفلاتهم ‏بايقاظ النائمين ، فصاح فصلح ألسنتهم بالدعاء له كل حين :‏

    [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="orange" bkimage="backgrounds/7.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=" shadow(color=red,direction=135)"]
    خليفة خلفت أنوار غرتــــــه *** شـمس الضحى ونداه يخاف الديما ‏
    سالت فواضله للمعتفي نعما *** صالت نواضله للمعتدي نقمـا
    [/poet]‏

    السلطان الأعظم والخاقان الأفخم تاج ملوك العرب ظل الله في أرضه للأمم محمود ‏الذات ممدوح الصفات . . . . . .‏

    وهذا ، وقد نجز هذا السفر المسفر ، عن روض أريض مزهر ، مقابلة وتصحيحا ‏بحسب الامكان ، سوى ما شد بعروض سهو أو نسيان ، لا تخلو عنه جبلة الانسان ‏‏، وذلك برسم من أمر باستكتابه ، رغبة في نيل رضا مولاه ، وثوابه الامام الهمام ‏علي القدر والمقام من امتطى الجوزاء بزمام ، وصال في مواكب العز وحام ، ‏واشتهر اشتهار البدر في الظلام ، قاضي قضاة الاسلام ، . . . . مولانا ( عبد الحليم ‏أفندي كجه جي زدة ) القاضي سابقا بدمشق الشام ، دام في عز وانعام ومجد ‏واحترام بجاه من هو للأنبياء ختام ، وآله وصحبه السادة الكرام ، عليه وعليهم ‏الصلاة والسلام في البدء والختام . ًّّ[/ALIGN]
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
  • حسين يعقوب محمد
    طالب علم
    • Jul 2004
    • 212

    #2
    "مولانا ( عبد الحليم ‏أفندي كجه جي زدة ) القاضي سابقا بدمشق الشام "

    هذا الشيخ له شرح مفيد على الدرر والغرر
    أنصحكم باقتناءه
    ولكنه نادر
    والسلام

    تعليق

    • لؤي الخليلي الحنفي
      مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
      • Jun 2004
      • 2544

      #3
      جج

      أخي حسين
      اذا كان ماذكرت مطبوعا فحبذا لو ذكرت لي دار النشر
      وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
      فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
      فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
      من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

      تعليق

      • حسين يعقوب محمد
        طالب علم
        • Jul 2004
        • 212

        #4
        المطبعة العثمانية 1311هجري
        أنظر أيضا "المذهب الحنفي ص909"
        توجد نسخه في مصر

        تعليق

        يعمل...