بسم الله الرحمن الرحيم
سادتنا العبد الفقير عرض عليه نقل من السادة الحناف ولا اعرف صحته من عدمه وبصراحة أرى في النقل نوع من التدليس واشمه ولكني لا املك كتاب بدائع الصنائع لاقف عليه فهل من مفند لهذا القول وخاصاً أننا وقفنا على أقوال عديدة من السادة الأحناف تجير الجهر بالذكر عند العلامة ابن عابدين والإمام الخادمي وغيرهم فهل من معين للرد على شبهة الشيخ الوهابي الخميس..
هذا هو النقل الذي لا استطيع الوقوف على صحته من عدمه والجمع بين أقوال الامام الكاساني لعدم امتلاكي الكتاب
وايضاً نريد أن نعرف هل للسادة الاحناف قولان في المسألة؟؟
وإذا وجد قولان احدهما بالجواز فالاخر هل هو قول بانه بدعة ام قالوا بالكراهة؟
هذا النقل الوارد
ذكر الإمام علاء الدين الكاساني الحنفي في كتابه ( بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع )(82) ، عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى : أن رفع الصوت بالتكبير بدعة في الأصل ، لأنه ذكر . والسنة في الأذكار المخافتة ؛ لقوله تعالى : ** ادعوا ربكم تضرعاً وخفية } [ الأعراف : 55 ] . ولقوله : (( خير الدعاء الخفي ))(83) . ولذا فإنه أقرب إلى التضرع والأدب ، وابعد عن الرياء فلا يترك هذا الأصل إلا عند قيام الدليل المخصص . انتهى .
وقال العلامة المباركفوري في ( تحفة الأحوذي )(84) : اعلم أن الحنفية في هذا الزمان ، يواظبون على رفع الأيدي في الدعاء بعد كل مكتوبة مواظبة الواجب ، فكأنهم يرونه واجباً، ولذلك ينكرون على من سلم من الصلاة المكتوبة وقال : اللهم أنت السلام ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام . ثم قام ولم يدع ولم يرفع يديه . وصنيعهم هذا مخالف لقول إمامهم الإمام أبي حنيفة ، وأيضاً مخالف لما في كتبهم المعتمدة . انتهى
وطبعاً المباركفوري ليس معتمد عند السادة الاحناف وكتاب تحفة الاحوذي ليس من الكتب المعتمدة ولكنهم احتجوا علينا بأنه حنفي المذهب ولا ارى في قوله أي منع في الذكر فهل من توضيح للعبد الفقير.
سادتنا العبد الفقير عرض عليه نقل من السادة الحناف ولا اعرف صحته من عدمه وبصراحة أرى في النقل نوع من التدليس واشمه ولكني لا املك كتاب بدائع الصنائع لاقف عليه فهل من مفند لهذا القول وخاصاً أننا وقفنا على أقوال عديدة من السادة الأحناف تجير الجهر بالذكر عند العلامة ابن عابدين والإمام الخادمي وغيرهم فهل من معين للرد على شبهة الشيخ الوهابي الخميس..
هذا هو النقل الذي لا استطيع الوقوف على صحته من عدمه والجمع بين أقوال الامام الكاساني لعدم امتلاكي الكتاب
وايضاً نريد أن نعرف هل للسادة الاحناف قولان في المسألة؟؟
وإذا وجد قولان احدهما بالجواز فالاخر هل هو قول بانه بدعة ام قالوا بالكراهة؟
هذا النقل الوارد
ذكر الإمام علاء الدين الكاساني الحنفي في كتابه ( بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع )(82) ، عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى : أن رفع الصوت بالتكبير بدعة في الأصل ، لأنه ذكر . والسنة في الأذكار المخافتة ؛ لقوله تعالى : ** ادعوا ربكم تضرعاً وخفية } [ الأعراف : 55 ] . ولقوله : (( خير الدعاء الخفي ))(83) . ولذا فإنه أقرب إلى التضرع والأدب ، وابعد عن الرياء فلا يترك هذا الأصل إلا عند قيام الدليل المخصص . انتهى .
وقال العلامة المباركفوري في ( تحفة الأحوذي )(84) : اعلم أن الحنفية في هذا الزمان ، يواظبون على رفع الأيدي في الدعاء بعد كل مكتوبة مواظبة الواجب ، فكأنهم يرونه واجباً، ولذلك ينكرون على من سلم من الصلاة المكتوبة وقال : اللهم أنت السلام ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام . ثم قام ولم يدع ولم يرفع يديه . وصنيعهم هذا مخالف لقول إمامهم الإمام أبي حنيفة ، وأيضاً مخالف لما في كتبهم المعتمدة . انتهى
وطبعاً المباركفوري ليس معتمد عند السادة الاحناف وكتاب تحفة الاحوذي ليس من الكتب المعتمدة ولكنهم احتجوا علينا بأنه حنفي المذهب ولا ارى في قوله أي منع في الذكر فهل من توضيح للعبد الفقير.
تعليق