سؤال عن قول الإمام ابي حنيفة المنقول عند الإمام الكاساني في بدعة الجهر بالذكر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي مصطفي علي
    طالب علم
    • Aug 2007
    • 13

    #1

    سؤال عن قول الإمام ابي حنيفة المنقول عند الإمام الكاساني في بدعة الجهر بالذكر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سادتنا العبد الفقير عرض عليه نقل من السادة الحناف ولا اعرف صحته من عدمه وبصراحة أرى في النقل نوع من التدليس واشمه ولكني لا املك كتاب بدائع الصنائع لاقف عليه فهل من مفند لهذا القول وخاصاً أننا وقفنا على أقوال عديدة من السادة الأحناف تجير الجهر بالذكر عند العلامة ابن عابدين والإمام الخادمي وغيرهم فهل من معين للرد على شبهة الشيخ الوهابي الخميس..


    هذا هو النقل الذي لا استطيع الوقوف على صحته من عدمه والجمع بين أقوال الامام الكاساني لعدم امتلاكي الكتاب
    وايضاً نريد أن نعرف هل للسادة الاحناف قولان في المسألة؟؟
    وإذا وجد قولان احدهما بالجواز فالاخر هل هو قول بانه بدعة ام قالوا بالكراهة؟
    هذا النقل الوارد
    ذكر الإمام علاء الدين الكاساني الحنفي في كتابه ( بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع )(82) ، عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى : أن رفع الصوت بالتكبير بدعة في الأصل ، لأنه ذكر . والسنة في الأذكار المخافتة ؛ لقوله تعالى : ** ادعوا ربكم تضرعاً وخفية } [ الأعراف : 55 ] . ولقوله : (( خير الدعاء الخفي ))(83) . ولذا فإنه أقرب إلى التضرع والأدب ، وابعد عن الرياء فلا يترك هذا الأصل إلا عند قيام الدليل المخصص . انتهى .
    وقال العلامة المباركفوري في ( تحفة الأحوذي )(84) : اعلم أن الحنفية في هذا الزمان ، يواظبون على رفع الأيدي في الدعاء بعد كل مكتوبة مواظبة الواجب ، فكأنهم يرونه واجباً، ولذلك ينكرون على من سلم من الصلاة المكتوبة وقال : اللهم أنت السلام ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام . ثم قام ولم يدع ولم يرفع يديه . وصنيعهم هذا مخالف لقول إمامهم الإمام أبي حنيفة ، وأيضاً مخالف لما في كتبهم المعتمدة . انتهى


    وطبعاً المباركفوري ليس معتمد عند السادة الاحناف وكتاب تحفة الاحوذي ليس من الكتب المعتمدة ولكنهم احتجوا علينا بأنه حنفي المذهب ولا ارى في قوله أي منع في الذكر فهل من توضيح للعبد الفقير.
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #2
    الأخ الكريم:
    نص البدائع صحيح، ولكن صاحبه بتر منه علة قول الإمام بذلك، ولو رام حقاً ما بتره.
    لذا قال الكاساني في نهاية بحث المسألة: وتردد التكبير بين السنة والبدعة فوقع الشك في دليل التخصيص فلا يترك العمل بدليل عموم قوله تعالى { ادعوا ربكم تضرعا وخفية } .
    وبه تبين أن الاحتياط في الترك لا في الإتيان ؛ لأن ترك السنة أولى من إتيان البدعة .

    وقد حقق الإمام اللكنوي رحمه الله تعالى المسألة بما لا مزيد عليه في كتابه الماتع: (سباحة الفكر في الجهر بالذكر).
    وهذا رابط الكتاب
    سباحة الفكر في الجهر بالذكر لشيخ أيي الحسنات محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوى الهندي الحنفي الانصاري المتوفى سنة 1304 هـ , اجاب ...


    أما قضية اعتماد كتاب أو قول -كون صاحبه حنفي- في المذهب، فهم أبعد الناس عن معرفة هذا، لذا تجدهم يجمعون الأقوال ويخلطون بين الغث والسمين منها لنصرة فاسد مذهبهم.
    والله الموفق.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    يعمل...