الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد:
فلا يخفى على كل ماهر مطلع له اهتمام بكتب أصحابنا أهمية كتاب (اتحاف الأبصار والبصائر بتبويب كتاب الأشباه والنظائر) لمؤلفه الهمام العلامة محمد أبو الفتح الحنفي مفتي الثغر السكندري.
حيث جمع فيه ما تفرق في أشباه ابن نجيم من فروع في الضوابط والقواعد من الفن الأول من الكتاب، وجمعها في الفن الثاني وألحقها بأبوابها ليسهل الوقوف عليها لكل طالب، وأضاف إليها تكملة العلامة الشيخ عمر بن نجيم للفن السادس (فن الفروق) تكثيرا للفائدة وتتميما للغرض المقصود، وزاد في حواشيه من التوضيحات والتصويبات، وبوّب ما لم يبوب له المؤلف من المهمات كالمزارعة والمساقاة والشرب وإحياء الموات.
فأحببت لندرة الكتاب أن أكتب مقتطفات من فوائده، لعلي أنال أجرها، وفائدة إخوتي منها.
طبع في المطبعة الوطنية بالإسكندرية سنة 1289هـ في 538 صفحة.
ثم أعرضت عن الأمر بعدما تذكرت أن أخي حسين يعقوب-جزاه الله خيرا- قد رفع الكتاب على الشبكة، فأصبح بإمكان كل أحد الاستفادة منه
وذلك على الرابط الآتي:
http://www.archive.org/download/Itha...thaf_Absar.pdf
وأتمنى من أخي جلال رفع الكتاب إلى مكتبة الأصلين ليبقى دائما يستفيد منه الجميع.
وبعد:
فلا يخفى على كل ماهر مطلع له اهتمام بكتب أصحابنا أهمية كتاب (اتحاف الأبصار والبصائر بتبويب كتاب الأشباه والنظائر) لمؤلفه الهمام العلامة محمد أبو الفتح الحنفي مفتي الثغر السكندري.
حيث جمع فيه ما تفرق في أشباه ابن نجيم من فروع في الضوابط والقواعد من الفن الأول من الكتاب، وجمعها في الفن الثاني وألحقها بأبوابها ليسهل الوقوف عليها لكل طالب، وأضاف إليها تكملة العلامة الشيخ عمر بن نجيم للفن السادس (فن الفروق) تكثيرا للفائدة وتتميما للغرض المقصود، وزاد في حواشيه من التوضيحات والتصويبات، وبوّب ما لم يبوب له المؤلف من المهمات كالمزارعة والمساقاة والشرب وإحياء الموات.
فأحببت لندرة الكتاب أن أكتب مقتطفات من فوائده، لعلي أنال أجرها، وفائدة إخوتي منها.
طبع في المطبعة الوطنية بالإسكندرية سنة 1289هـ في 538 صفحة.
ثم أعرضت عن الأمر بعدما تذكرت أن أخي حسين يعقوب-جزاه الله خيرا- قد رفع الكتاب على الشبكة، فأصبح بإمكان كل أحد الاستفادة منه
وذلك على الرابط الآتي:
http://www.archive.org/download/Itha...thaf_Absar.pdf
وأتمنى من أخي جلال رفع الكتاب إلى مكتبة الأصلين ليبقى دائما يستفيد منه الجميع.
تعليق