رجاء دعواتكم (مقتبس من كتابي لآلىء المحار)
467) كنز الدقائق( ):
للشيخ الإمام أبي البركات عبد الله بن أحمد بن محمود المعروف بحافظ الدين النسفي.
لخَّص فيه الوافي بذكر ما عمَّ وقوعه حاوياً لمسائل الفتاوى والواقعات، وجعل الحاء علامة لأبي حنيفة، والسين لأبي يوسف، والميم لمحمد، والزاي لزفر، والفاء للشافعي، والكاف لمالك، والواو لرواية أصحابنا، وزيادة الطاء للإطلاقات، وقد مرت ترجمته عند ذكر كتابه شرح المنظومة النسفية.
قال فيه: لمّا رأيت الهمم مائلة إلى المختصرات، والطباع راغبة عن المطولات، أردت أن ألخص الوافي بذكر ما عمّ وقوعه، وكثر وجوده لتكثر فائدته، وتتوفر عائدته، فشرعت فيه بعد التماس طائفة من أعيان الأفاضل، وأفاضل الأعيان الذين هم بمنزلة الإنسان للعين، والعين للإنسان، مع ما بي من العوائق، وسميته: بكنز الدقائق.
وقد مرت ترجمته.
ـ وسنذكر أولاً الشروح التي أشار إليها ابن عابدين مع تراجم أصحابها، ثم نذكر إتماماً للفائدة بقية الشروح التي لم يشر إليها.
ـ حاشية أبي السُّعود الأزهري على شرح مسكين( ):
محمد أبو السعود علي بن اسكندر السيد الشريف، فقيه حنفي مصري، وهي المسمَّاة: فتح الله المعين على شرح الكنز للعلامة منلا مسكين.
وهذا تعريف بالحاشية:
العنوان: فتح الله المعين على شرح ملا مسكين، المؤلف: أبو سعود، محمد بن علي بن علي إسكندر، الحسيني، السيد الشريف، الحنفي المصري، الأزهري، فقيه أصولي، توفى سنة 1172ﻫ.
التعريف بالحاشية: تعرف بـ«حاشية أبي السُّعود الأزهري على شرح مسكين» وهي حاشية مفصّلة، مشحونة بالمباحث المفيدة والنقول العزيزة.
قال في المقدمة: «لما تَيسّر للفقير قراءةُ شرح العلّامة ملا مسكين بالجامع الأزهر، أردتُ أن أضع عليه حاشية، تَتَضمن حاشيةَ المرحوم العلّامة السيد الحموي، مع ما وجدتُه لكلٍ من شيخنا الوالد والسيد الحموي بخطهما واعلمْ أني إذا عزوتُ شيئاً من المسائل لشيخنا فالمراد به شيخنا الوالد تغمده الله برحمته آمين، ومتى أبهمتُ في العزو، كما إذا عزوتُ شيئا لبعضهم غير مصرّح به، فالمراد به المرحوم العلّامة الشيخ الإسقاطي، وسميته فتح الله المعين على شرح العلّامة ملا مسكين، وليستْ في الحقيقة قاصرةً عليه، بل عليه استقلالاً، وعلى غيره كالدرر استطراداً«.
بدأ الحاشية بمقدمة مفصلة في العلم والفقه ثم انغمس في مسائل العبادات، فلا تجد مسألة إلا وله بحث مفصل فيها، في شرح غريبها وفي تعليلها، ومذاهب العلماء فيها والراجح في المذهب وغير ذلك، مما يشفي العليل ويروي الغليل.
أهمية الحاشية: قيِّمةٌ جداً، لما فيها من التفصيل والشرح بالإضافة إلى التحقيقات القوية والتفريعات النادرة، ومن دُرَرِها: تضعيفه للفتاوى الزينية لابن نجيم المصري، قال ابن عابدين في «الحاشية»: (ورأيتُ في «حاشية أبي السعود الأزهري على شرح ملا مسكين» أنه لا يعتمد على «فتاوى ابن نجيم» ولا على «فتاوى الطوري»). طبعت في ثلاثة مجلدات كبار في مطبعة المويلحي سنة 1287هـ، ثم صُوّرت في كراتشي وهي نادرة جداً. انتهىٰ.
وقد مرت ترجمته عند ذكر كتابه عمدة الناظر شرح الأشباه والنظائر.
468) شرح (حاشية) الكنز:
أحمد بن محمد بن يونس الشِّلبي، وقد مرت ترجمته عند ذكر كتابه الفتاوى، وقد صرح باسمه ابن عابدين في كتاب الطلاق، باب العدة بقوله: وأقرها الشّهاب أحمد بن يونس الشلبي في شرحه على الكنز.
وتسمّى بـ: تجريد الفوائد الرقائق في شرح كنز الدقائق.
وهي مطبوعة بهامش شرح الزيلعي على الكنز (تبيين الحقائق)، ط1، المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق، 1313، وأعيد طبعه بالأوفست في دار الكتاب الإسلامي.
469) شرح الكنز( ):
الأبياري، ذكره ابن عابدين بقوله: يتفرع عليه ما ذكره الأبياري شارح الكنز في شرحه للجامع الصغير. انتهى.
وهو: فائد بن مبارك الأبياري المصري الأزهري الحنفي، محدِّث، مؤرِّخ، عالم بالسيرة النبوية والحديث، من فقهاء الحنفية.
توفى رحمه الله سنة 1016هـ.
وله من المصنَّفات:
ـ القول المختار في ذكر الرجال الأخيار.
ـ مورد الظمآن إلى سيرة المبعوث من عدنان.
ـ مواهب القدير شرح الجامع الصغير للسيوطي.
ـ شرح الزاد في الفقه.
ـ شرح الأجرومية
470 ـ كشف الحقائق على كنز الدقائق( ):
الشيخ العلّامة باكير، نقل عنه ابن عابدين بالواسطة في أكثر من موضع منها: كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة بقوله: عزاه في الخزائن إلى شرح الكنز للشيخ باكير، وفي كتاب الرهن، باب ما يجوز ارتهانه بقوله: نقله أبو السعود عن شرح باكير على الكنز.
ونقل عنه ابن عابدين الابن، وصاحب تبيـين الحقائق، وصاحب البحر الرائق.
الكختاوي (770-847 هـ) (1369-1443م): «أبو بكر» بن اسحق بن خلد الزين الكختاوي الحلبي ثم القاهري الحنفي ويعرف ببا كير، ولد تقريباً فيما كتبه بخطه سنة سبعين وسبعمائة بكختا واشتغل في الفنون وأخذ عن غير واحد بعدة أماكن منهم العلاء الصيرامي حتى مهر وتقدم وفاق الأقران، ودرس وأفتى وولى قضاء حلب فحمدت سيرته ثم طلب إلى القاهرة واستقر في مشيخةالشيخونية وانتفع به جماعة واتفقت له كائنة مع العلاء الرومي ذكرها شيخنا في الحوادث عرضت عليه بعض محفوظاتي وكان خيراً ساكناً عاقلاً منجمعاً عن الناس ذا شكالة حسنة وشيبة نيرة وجلالة عند الخاص والعام مع لكنة خفيفة في لسانه بل اختلط قبل موته بيسير، ومات في ليلة الأربعاء ثالث عشرى جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وصلى عليه في سبيل المؤمني بحضرة السلطان فمن دونه ودفن بالفسقية التي بها الرازي وزاده في جامع شيخو، وقد ذكره العيني وقال أن المترجم أخذ عنه وهو أمرد الصرف وغيره ببلده كختا سنة خمس وثمانين ثم في عنتاب بعد ذلك ثم قدم القاهرة سنة تسعين فنزل في البرقوقية وحضر دروس شيخها العلاء وكتب التلويح بخطه وصححه ثم بعد هذا كله ركب هواه واشتغل بما يزيل العقل حتى بلغني أنه كان يجتمع مع اليهود على ما لا يرضي الله وآل أمره إلى أن باع كتبه وغيرها بحيث أصبح فقيراً وألجأه الفقر والتهتك إلى السفر لبلاد الروم وصار يتردد في بلاد ابن عثمان من بلد إلى بلد ويحضر دروس علمائها ثم بعد مدة سافر إلى حلب فأقام بها حتى تعين بين الطلبة وساعده ططر حين كان مع المؤيد لما سافر لبلاد ابن قرمان حتى ولى قضاءها وكان البدر ابن سلامة أحد أكابر الحنفية بها ينكر عليه في أكثر أحكامه لأنه كان عرياً عن الفقه بل كان يفتى بغير علم وربما أفحش في الخطأ بحيث جمع ابن سلامة من فاحش فتاويه جملة لا توافق مذهباً وأوقفني عليها لما كنت بحلب في سنة آمد ومع ذلك فلما توفى البدر حسين القدسي في سنة ست وثلاثين وامتنعت من الاستقرار في الشيخونية عوضه وكان للخوف مما وقع للتفهني ذكر هذا للسلطان فطلبه فاستقر به فيها حتى مات، وقرر في قضاء حلب عوضه المحب بن الشحنة بعد امتناع الصفدي من قبوله انتهى، ولا يخفى ما فيه من التحامل وإلا فقد ذكره بعض الآخذين عنه فقال: قدم من بلاده وهو إمام عالم فاضل فقيه حسن الخط يعرف العقليات ويجيد الإقراء وحصلت له وجاهة في الدولة الإشرافية وكلمة نافذة مع الدين والخبر والإنجماع عن الناس والسكون واللطف وكثرة البر للطلبة والقيام في الحق رحمه الله وإيانا.
وقد صرحوا باسم شرحه على الكنز (كشف الحقائق على كنز الدقائق) في:
ـ فهارس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (فقه حنفي) (2: 106).
ـ معجم تاريخ التراث الإسلامي في مكتبات العالم (1: 730) (كشف الحقائق في شرح كنز الدقائق).
ـ الفهرش الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط الفقه وأصوله (8: 286).
ـ فهرس مخطوطات مركز الملك فيصل (4: 50).
ومن آثاره رحمه الله تعالى:
* شرح شذور الذهب لابن هشام في النحو.
471) شرح الكنز( ):
الشيخ رشيد الدين، هكذا ذكره ابن عابدين، وكذلك صاحب الكشف في شروح الكنز، دون تحديد من هو.
472 ـ شرح الكنز( ):
معين الدين محمد بن عبد الله القراهي الهروي المعروف بمنلا مسكين الفقيه الحنفي المتوفّىٰ سنة 954هـ.
والكتاب الذي أمتلكه بطبعته بدون مقدمة بل ابتدأ بالشرح مباشرة، قال ناشره في خاتمته: فقد تمّ بعون الله الملك المبين، طبع شرح العلّامة معين الدين المشهور بمنلا مسكين على المتن المسمى كنز الدقائق، الجامع للطائف والرقائق، ولعمري إنه كتاب عزيز المثال، بديع المنوال، قد احتوى على ما حواه غيره من أكبر شروح الكتاب، وأبدى من غريب معانيه العجب العجاب.
ثم وجدت نسخة موجودة في المجموعة الخاصة في مكتبة الجامعة الأردنية على موقعهم الإلكتروني هذه معلوماتها: العنوان: كنز الدقائق في فروع الحنفية.
المؤلف: النسفي، حافظ الدين أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود، ... 710 هـ.
معين الدين الهروي شارح.
الناشر: المطبعة المحمودية.
تاريخ النشر: 1893م.
مكان النشر: القاهرة.
الموضوع: حنفية ـ فقه مصدر الفهرسة JOPUL's -:JU
الوصف المادي: 338 ص.
وله من المصنَّفات:
ـ بحر الدرر في التفسير.
ـ تاريخ موسوى.
ـ روضة الجنة في تاريخ هراة (هذا للهروي المؤرخ شارح الهداية المتوفّىٰ سنة 915م، وسيأتي ذكره عند ذكر كتابه الدراية شرح الهداية، وهو غير منلا مسكين).
ـ روضة الواعظين في أحاديث سيد المرسلين.
ـ معارج النبوة في مدارج الفتوة.
473) شرح الكنز (البحر الرائق)( ):
زين الدين بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الشهير بابن نجيم المصري الفقيه الحنفي، ولد سنة 926هـ، وتوفى رحمه الله سنة 970هـ.
وصل فيه إلى آخر كتاب الدعوى، كذا ذكره في بعض تصانيفه، لكن في النُّسخ المتداولة ما يدلُّ على أنه بلغ إلى الإجارة الفاسدة. وأتمه بعده العلّامة الطوري القادري دون التوسع في الشرح مثل ابن نجيم.
وهو عبارة عن شرح موسَّع على متن كنز الدقائق، وذكر المؤلف في مقدمته: أنّ علماء الحنفية وضعوا على هذا المتن عدة شروح، وأحسنها «تبيـين الحقائق» للزيلعي، إلا أنه أطال في الخلافيات، ولم يفصح عن منطوقه ومفهومه؛ فأحسَّ بالحاجة إلى شرح يسدّ هذه الثغرة، الأمر الذي دعاه إلى تأليف هذا الكتاب، الذي أفصح فيه عن منطوق المتن ومفهومه، مع ردّ فروع الفتاوى والشروح إليهما، إلى جانب تفاريع كثيرة وتحريرات شريفة، معتمداً على عدد كبير من مؤلفات الفقه الحنفي، مع مراجعة كتب الأصول واللغة وغيرها.
وقد طبع الكتاب عدة طبعات في دار المعرفة، وبهامشه: منحة الخالق على البحر الرائق لابن عابدين رحمه الله ط3: 1993 وطبع أيضاً في دار الكتب العلمية.
وقد مرت ترجمة ابن نجيم عند ذكر كتابه الأشباه والنظائر.
467) كنز الدقائق( ):
للشيخ الإمام أبي البركات عبد الله بن أحمد بن محمود المعروف بحافظ الدين النسفي.
لخَّص فيه الوافي بذكر ما عمَّ وقوعه حاوياً لمسائل الفتاوى والواقعات، وجعل الحاء علامة لأبي حنيفة، والسين لأبي يوسف، والميم لمحمد، والزاي لزفر، والفاء للشافعي، والكاف لمالك، والواو لرواية أصحابنا، وزيادة الطاء للإطلاقات، وقد مرت ترجمته عند ذكر كتابه شرح المنظومة النسفية.
قال فيه: لمّا رأيت الهمم مائلة إلى المختصرات، والطباع راغبة عن المطولات، أردت أن ألخص الوافي بذكر ما عمّ وقوعه، وكثر وجوده لتكثر فائدته، وتتوفر عائدته، فشرعت فيه بعد التماس طائفة من أعيان الأفاضل، وأفاضل الأعيان الذين هم بمنزلة الإنسان للعين، والعين للإنسان، مع ما بي من العوائق، وسميته: بكنز الدقائق.
وقد مرت ترجمته.
ـ وسنذكر أولاً الشروح التي أشار إليها ابن عابدين مع تراجم أصحابها، ثم نذكر إتماماً للفائدة بقية الشروح التي لم يشر إليها.
ـ حاشية أبي السُّعود الأزهري على شرح مسكين( ):
محمد أبو السعود علي بن اسكندر السيد الشريف، فقيه حنفي مصري، وهي المسمَّاة: فتح الله المعين على شرح الكنز للعلامة منلا مسكين.
وهذا تعريف بالحاشية:
العنوان: فتح الله المعين على شرح ملا مسكين، المؤلف: أبو سعود، محمد بن علي بن علي إسكندر، الحسيني، السيد الشريف، الحنفي المصري، الأزهري، فقيه أصولي، توفى سنة 1172ﻫ.
التعريف بالحاشية: تعرف بـ«حاشية أبي السُّعود الأزهري على شرح مسكين» وهي حاشية مفصّلة، مشحونة بالمباحث المفيدة والنقول العزيزة.
قال في المقدمة: «لما تَيسّر للفقير قراءةُ شرح العلّامة ملا مسكين بالجامع الأزهر، أردتُ أن أضع عليه حاشية، تَتَضمن حاشيةَ المرحوم العلّامة السيد الحموي، مع ما وجدتُه لكلٍ من شيخنا الوالد والسيد الحموي بخطهما واعلمْ أني إذا عزوتُ شيئاً من المسائل لشيخنا فالمراد به شيخنا الوالد تغمده الله برحمته آمين، ومتى أبهمتُ في العزو، كما إذا عزوتُ شيئا لبعضهم غير مصرّح به، فالمراد به المرحوم العلّامة الشيخ الإسقاطي، وسميته فتح الله المعين على شرح العلّامة ملا مسكين، وليستْ في الحقيقة قاصرةً عليه، بل عليه استقلالاً، وعلى غيره كالدرر استطراداً«.
بدأ الحاشية بمقدمة مفصلة في العلم والفقه ثم انغمس في مسائل العبادات، فلا تجد مسألة إلا وله بحث مفصل فيها، في شرح غريبها وفي تعليلها، ومذاهب العلماء فيها والراجح في المذهب وغير ذلك، مما يشفي العليل ويروي الغليل.
أهمية الحاشية: قيِّمةٌ جداً، لما فيها من التفصيل والشرح بالإضافة إلى التحقيقات القوية والتفريعات النادرة، ومن دُرَرِها: تضعيفه للفتاوى الزينية لابن نجيم المصري، قال ابن عابدين في «الحاشية»: (ورأيتُ في «حاشية أبي السعود الأزهري على شرح ملا مسكين» أنه لا يعتمد على «فتاوى ابن نجيم» ولا على «فتاوى الطوري»). طبعت في ثلاثة مجلدات كبار في مطبعة المويلحي سنة 1287هـ، ثم صُوّرت في كراتشي وهي نادرة جداً. انتهىٰ.
وقد مرت ترجمته عند ذكر كتابه عمدة الناظر شرح الأشباه والنظائر.
468) شرح (حاشية) الكنز:
أحمد بن محمد بن يونس الشِّلبي، وقد مرت ترجمته عند ذكر كتابه الفتاوى، وقد صرح باسمه ابن عابدين في كتاب الطلاق، باب العدة بقوله: وأقرها الشّهاب أحمد بن يونس الشلبي في شرحه على الكنز.
وتسمّى بـ: تجريد الفوائد الرقائق في شرح كنز الدقائق.
وهي مطبوعة بهامش شرح الزيلعي على الكنز (تبيين الحقائق)، ط1، المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق، 1313، وأعيد طبعه بالأوفست في دار الكتاب الإسلامي.
469) شرح الكنز( ):
الأبياري، ذكره ابن عابدين بقوله: يتفرع عليه ما ذكره الأبياري شارح الكنز في شرحه للجامع الصغير. انتهى.
وهو: فائد بن مبارك الأبياري المصري الأزهري الحنفي، محدِّث، مؤرِّخ، عالم بالسيرة النبوية والحديث، من فقهاء الحنفية.
توفى رحمه الله سنة 1016هـ.
وله من المصنَّفات:
ـ القول المختار في ذكر الرجال الأخيار.
ـ مورد الظمآن إلى سيرة المبعوث من عدنان.
ـ مواهب القدير شرح الجامع الصغير للسيوطي.
ـ شرح الزاد في الفقه.
ـ شرح الأجرومية
470 ـ كشف الحقائق على كنز الدقائق( ):
الشيخ العلّامة باكير، نقل عنه ابن عابدين بالواسطة في أكثر من موضع منها: كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة بقوله: عزاه في الخزائن إلى شرح الكنز للشيخ باكير، وفي كتاب الرهن، باب ما يجوز ارتهانه بقوله: نقله أبو السعود عن شرح باكير على الكنز.
ونقل عنه ابن عابدين الابن، وصاحب تبيـين الحقائق، وصاحب البحر الرائق.
الكختاوي (770-847 هـ) (1369-1443م): «أبو بكر» بن اسحق بن خلد الزين الكختاوي الحلبي ثم القاهري الحنفي ويعرف ببا كير، ولد تقريباً فيما كتبه بخطه سنة سبعين وسبعمائة بكختا واشتغل في الفنون وأخذ عن غير واحد بعدة أماكن منهم العلاء الصيرامي حتى مهر وتقدم وفاق الأقران، ودرس وأفتى وولى قضاء حلب فحمدت سيرته ثم طلب إلى القاهرة واستقر في مشيخةالشيخونية وانتفع به جماعة واتفقت له كائنة مع العلاء الرومي ذكرها شيخنا في الحوادث عرضت عليه بعض محفوظاتي وكان خيراً ساكناً عاقلاً منجمعاً عن الناس ذا شكالة حسنة وشيبة نيرة وجلالة عند الخاص والعام مع لكنة خفيفة في لسانه بل اختلط قبل موته بيسير، ومات في ليلة الأربعاء ثالث عشرى جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وصلى عليه في سبيل المؤمني بحضرة السلطان فمن دونه ودفن بالفسقية التي بها الرازي وزاده في جامع شيخو، وقد ذكره العيني وقال أن المترجم أخذ عنه وهو أمرد الصرف وغيره ببلده كختا سنة خمس وثمانين ثم في عنتاب بعد ذلك ثم قدم القاهرة سنة تسعين فنزل في البرقوقية وحضر دروس شيخها العلاء وكتب التلويح بخطه وصححه ثم بعد هذا كله ركب هواه واشتغل بما يزيل العقل حتى بلغني أنه كان يجتمع مع اليهود على ما لا يرضي الله وآل أمره إلى أن باع كتبه وغيرها بحيث أصبح فقيراً وألجأه الفقر والتهتك إلى السفر لبلاد الروم وصار يتردد في بلاد ابن عثمان من بلد إلى بلد ويحضر دروس علمائها ثم بعد مدة سافر إلى حلب فأقام بها حتى تعين بين الطلبة وساعده ططر حين كان مع المؤيد لما سافر لبلاد ابن قرمان حتى ولى قضاءها وكان البدر ابن سلامة أحد أكابر الحنفية بها ينكر عليه في أكثر أحكامه لأنه كان عرياً عن الفقه بل كان يفتى بغير علم وربما أفحش في الخطأ بحيث جمع ابن سلامة من فاحش فتاويه جملة لا توافق مذهباً وأوقفني عليها لما كنت بحلب في سنة آمد ومع ذلك فلما توفى البدر حسين القدسي في سنة ست وثلاثين وامتنعت من الاستقرار في الشيخونية عوضه وكان للخوف مما وقع للتفهني ذكر هذا للسلطان فطلبه فاستقر به فيها حتى مات، وقرر في قضاء حلب عوضه المحب بن الشحنة بعد امتناع الصفدي من قبوله انتهى، ولا يخفى ما فيه من التحامل وإلا فقد ذكره بعض الآخذين عنه فقال: قدم من بلاده وهو إمام عالم فاضل فقيه حسن الخط يعرف العقليات ويجيد الإقراء وحصلت له وجاهة في الدولة الإشرافية وكلمة نافذة مع الدين والخبر والإنجماع عن الناس والسكون واللطف وكثرة البر للطلبة والقيام في الحق رحمه الله وإيانا.
وقد صرحوا باسم شرحه على الكنز (كشف الحقائق على كنز الدقائق) في:
ـ فهارس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (فقه حنفي) (2: 106).
ـ معجم تاريخ التراث الإسلامي في مكتبات العالم (1: 730) (كشف الحقائق في شرح كنز الدقائق).
ـ الفهرش الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط الفقه وأصوله (8: 286).
ـ فهرس مخطوطات مركز الملك فيصل (4: 50).
ومن آثاره رحمه الله تعالى:
* شرح شذور الذهب لابن هشام في النحو.
471) شرح الكنز( ):
الشيخ رشيد الدين، هكذا ذكره ابن عابدين، وكذلك صاحب الكشف في شروح الكنز، دون تحديد من هو.
472 ـ شرح الكنز( ):
معين الدين محمد بن عبد الله القراهي الهروي المعروف بمنلا مسكين الفقيه الحنفي المتوفّىٰ سنة 954هـ.
والكتاب الذي أمتلكه بطبعته بدون مقدمة بل ابتدأ بالشرح مباشرة، قال ناشره في خاتمته: فقد تمّ بعون الله الملك المبين، طبع شرح العلّامة معين الدين المشهور بمنلا مسكين على المتن المسمى كنز الدقائق، الجامع للطائف والرقائق، ولعمري إنه كتاب عزيز المثال، بديع المنوال، قد احتوى على ما حواه غيره من أكبر شروح الكتاب، وأبدى من غريب معانيه العجب العجاب.
ثم وجدت نسخة موجودة في المجموعة الخاصة في مكتبة الجامعة الأردنية على موقعهم الإلكتروني هذه معلوماتها: العنوان: كنز الدقائق في فروع الحنفية.
المؤلف: النسفي، حافظ الدين أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود، ... 710 هـ.
معين الدين الهروي شارح.
الناشر: المطبعة المحمودية.
تاريخ النشر: 1893م.
مكان النشر: القاهرة.
الموضوع: حنفية ـ فقه مصدر الفهرسة JOPUL's -:JU
الوصف المادي: 338 ص.
وله من المصنَّفات:
ـ بحر الدرر في التفسير.
ـ تاريخ موسوى.
ـ روضة الجنة في تاريخ هراة (هذا للهروي المؤرخ شارح الهداية المتوفّىٰ سنة 915م، وسيأتي ذكره عند ذكر كتابه الدراية شرح الهداية، وهو غير منلا مسكين).
ـ روضة الواعظين في أحاديث سيد المرسلين.
ـ معارج النبوة في مدارج الفتوة.
473) شرح الكنز (البحر الرائق)( ):
زين الدين بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الشهير بابن نجيم المصري الفقيه الحنفي، ولد سنة 926هـ، وتوفى رحمه الله سنة 970هـ.
وصل فيه إلى آخر كتاب الدعوى، كذا ذكره في بعض تصانيفه، لكن في النُّسخ المتداولة ما يدلُّ على أنه بلغ إلى الإجارة الفاسدة. وأتمه بعده العلّامة الطوري القادري دون التوسع في الشرح مثل ابن نجيم.
وهو عبارة عن شرح موسَّع على متن كنز الدقائق، وذكر المؤلف في مقدمته: أنّ علماء الحنفية وضعوا على هذا المتن عدة شروح، وأحسنها «تبيـين الحقائق» للزيلعي، إلا أنه أطال في الخلافيات، ولم يفصح عن منطوقه ومفهومه؛ فأحسَّ بالحاجة إلى شرح يسدّ هذه الثغرة، الأمر الذي دعاه إلى تأليف هذا الكتاب، الذي أفصح فيه عن منطوق المتن ومفهومه، مع ردّ فروع الفتاوى والشروح إليهما، إلى جانب تفاريع كثيرة وتحريرات شريفة، معتمداً على عدد كبير من مؤلفات الفقه الحنفي، مع مراجعة كتب الأصول واللغة وغيرها.
وقد طبع الكتاب عدة طبعات في دار المعرفة، وبهامشه: منحة الخالق على البحر الرائق لابن عابدين رحمه الله ط3: 1993 وطبع أيضاً في دار الكتب العلمية.
وقد مرت ترجمة ابن نجيم عند ذكر كتابه الأشباه والنظائر.
تعليق