[ALIGN=CENTER]حقوق كلا الزوجين على الآخر[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والصلاة والسلام على رسول الله ،
وبعد :
رغبة في تلبية طلب أخي الفاضل الدكتور أسامة حفظه الله وكان له ، أبتدئ هذا الموضوع ، لعل الله ييسر ونكمل كل ما يتعلق بحقوق الزوجين ، سائلا المولى البعد عن الزلل ، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم .[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]فقد ذكر الإمام النحلاوي في الدرر المباحة كلاما مختصرا وجميلا يكفي لمن أراد الحق ، وأسأل الله أن ييسر أمري فأفرد كل نقطة بشيء من التفصيل ، ونقل ما يدل عليه من كتب المذهب المعتمدة .
قال رحمه الله :[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]مطلب في إيذاء الزوجة زوجها ، ومخالفتها إياه ، وعدم رعاية حقوقه
[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء فبات غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح )
اعلم أن الواجب على المرأة :
أن تطيع زوجها في الاستمتاع متى شاء ، إلا أن تكون حائضا أو نفساء ، فلا تمكنه من الاستمتاع تحت الإزار ،
وعليها خدمته داخل البيت ديانة من الطبخ والغسل والخبز ، ولو لم تفعل أثمت ، ولكن لا تجبر عليه قضاء .
وفي شرح منية المصلي : له أن يضرب زوجته على ترك الصلاة ، والغسل في الأصح ، كما له أن يضربها على ترك الزينة إذا أرادها ، والإجابة إلى فراشه إذا دعاها ، والخروج بغير إذنه .
وإن لم تنته عن تركها بالضرب يطلقها ، ولو لم يكن قادرا على مهرها ، ولأن يلقى الله تعالى ومهرها في ذمته خير له من يطأ امرأة لا تصلي . قال تعالى : ( وأمر أهلك بالصلاة ) .[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]ويجب على الزوج أيضا :[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]رعاية حقوق زوجته ، قال الفقيه أبو الليث : حق المرأة على الزوج :
أن يخدمها ، ولا يدعها تخرج من الستر ، فإنها عورة وخروجها إثم .
وأن يعلمها ما تحتاج اليه من الأحكام الشرعية ، ولا يحوجها إلى السؤال من غيره ، هذا إذا كان عالما ، فإن كان جاهلا يسأل هو العلماء ، ويفيدها ، فإن لم يحسن ذلك تخرج هي للسؤال بمقدار الضرورة .
وأن يطعمها من الحلال ، ويكسوها ، ويسكنها كذلك .فإنه كما لا يجوز أكل الحرام ، لا يجوز إطعامه للغير .
وأن لا يظلمها بمنعها من حقوقها الواجبة عليه شرعا ، وأن يتحمل تطاولها عليه بالكلام ، فإنه لا يحسن بالرجل أن لا يتخاصم مع امرأة .[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]وسنتكلم في المرة القادمة إن شاء الله إكمالا للموضوع حول واجبات الأب تجاه أبنائه وأقاربه ومماليكه .
والحمد لله رب العالمين [/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والصلاة والسلام على رسول الله ،
وبعد :
رغبة في تلبية طلب أخي الفاضل الدكتور أسامة حفظه الله وكان له ، أبتدئ هذا الموضوع ، لعل الله ييسر ونكمل كل ما يتعلق بحقوق الزوجين ، سائلا المولى البعد عن الزلل ، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم .[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]فقد ذكر الإمام النحلاوي في الدرر المباحة كلاما مختصرا وجميلا يكفي لمن أراد الحق ، وأسأل الله أن ييسر أمري فأفرد كل نقطة بشيء من التفصيل ، ونقل ما يدل عليه من كتب المذهب المعتمدة .
قال رحمه الله :[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]مطلب في إيذاء الزوجة زوجها ، ومخالفتها إياه ، وعدم رعاية حقوقه
[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء فبات غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح )
اعلم أن الواجب على المرأة :
أن تطيع زوجها في الاستمتاع متى شاء ، إلا أن تكون حائضا أو نفساء ، فلا تمكنه من الاستمتاع تحت الإزار ،
وعليها خدمته داخل البيت ديانة من الطبخ والغسل والخبز ، ولو لم تفعل أثمت ، ولكن لا تجبر عليه قضاء .
وفي شرح منية المصلي : له أن يضرب زوجته على ترك الصلاة ، والغسل في الأصح ، كما له أن يضربها على ترك الزينة إذا أرادها ، والإجابة إلى فراشه إذا دعاها ، والخروج بغير إذنه .
وإن لم تنته عن تركها بالضرب يطلقها ، ولو لم يكن قادرا على مهرها ، ولأن يلقى الله تعالى ومهرها في ذمته خير له من يطأ امرأة لا تصلي . قال تعالى : ( وأمر أهلك بالصلاة ) .[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]ويجب على الزوج أيضا :[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]رعاية حقوق زوجته ، قال الفقيه أبو الليث : حق المرأة على الزوج :
أن يخدمها ، ولا يدعها تخرج من الستر ، فإنها عورة وخروجها إثم .
وأن يعلمها ما تحتاج اليه من الأحكام الشرعية ، ولا يحوجها إلى السؤال من غيره ، هذا إذا كان عالما ، فإن كان جاهلا يسأل هو العلماء ، ويفيدها ، فإن لم يحسن ذلك تخرج هي للسؤال بمقدار الضرورة .
وأن يطعمها من الحلال ، ويكسوها ، ويسكنها كذلك .فإنه كما لا يجوز أكل الحرام ، لا يجوز إطعامه للغير .
وأن لا يظلمها بمنعها من حقوقها الواجبة عليه شرعا ، وأن يتحمل تطاولها عليه بالكلام ، فإنه لا يحسن بالرجل أن لا يتخاصم مع امرأة .[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]وسنتكلم في المرة القادمة إن شاء الله إكمالا للموضوع حول واجبات الأب تجاه أبنائه وأقاربه ومماليكه .
والحمد لله رب العالمين [/ALIGN]
تعليق