بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله ربّ العالمين وأفضلالصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمّّد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد فعندي بعض الأسئلة في الصيام للشيخ لؤي والأعضاء الكرام.
فعسى أن يفيدنا من لديه اطلاع:
قال في مراقي الفلاح: يجب كفاية التماس الهلال ليلة الثلاثين من شعبان لأنه قد يكون ناقصا و ( يثبت رمضان برؤية هلاله ) لقوله صلى الله عليه وسلم " صوموا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين " فلذا قال (أو بعد شعبان ثلاثين) يوما (إن غم الهلال) بغيم أو غبار وغيره بالإجماع.
قال الإمام الطحطاوي في حاشيته: قوله : وغيره كظلمة مانعة أو ضوء كذلك أو دخان.
إن الغيم والغبار والظلمة عوارض طبيعية والدخان عارض بصنع البشر والضوء قد يكون طبيعياً وقد يكون بشرياً, فهل هناك اعتبار للعوارض البشرية التي تمنع رؤية هلال الصوم أو الفطر؟
************************
وحدة المطلع هل هي خاصة بهلال رمضان أم تنسحب على هلال ذي الحجة؟
يعني هل يمكن أن يكون يوم عرفة مختلفاً فيه, وهل من الفقهاء من أشار لهذا؟
*****
هناك بلاد يغلب عليها الضباب والثلج والغيم فلا يستبينون الاشهر القمرية, وهناك بلاد يستمر فيها النهار ستى أشهر شمسية كما نسمع, ماالحكم في من يسكن هناك من المسلمين؟ وهل ذكر فقهاء الحنفية شيئاً في هذه الحالات؟
الحمد لله ربّ العالمين وأفضلالصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمّّد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد فعندي بعض الأسئلة في الصيام للشيخ لؤي والأعضاء الكرام.
فعسى أن يفيدنا من لديه اطلاع:
قال في مراقي الفلاح: يجب كفاية التماس الهلال ليلة الثلاثين من شعبان لأنه قد يكون ناقصا و ( يثبت رمضان برؤية هلاله ) لقوله صلى الله عليه وسلم " صوموا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين " فلذا قال (أو بعد شعبان ثلاثين) يوما (إن غم الهلال) بغيم أو غبار وغيره بالإجماع.
قال الإمام الطحطاوي في حاشيته: قوله : وغيره كظلمة مانعة أو ضوء كذلك أو دخان.
إن الغيم والغبار والظلمة عوارض طبيعية والدخان عارض بصنع البشر والضوء قد يكون طبيعياً وقد يكون بشرياً, فهل هناك اعتبار للعوارض البشرية التي تمنع رؤية هلال الصوم أو الفطر؟
************************
وحدة المطلع هل هي خاصة بهلال رمضان أم تنسحب على هلال ذي الحجة؟
يعني هل يمكن أن يكون يوم عرفة مختلفاً فيه, وهل من الفقهاء من أشار لهذا؟
*****
هناك بلاد يغلب عليها الضباب والثلج والغيم فلا يستبينون الاشهر القمرية, وهناك بلاد يستمر فيها النهار ستى أشهر شمسية كما نسمع, ماالحكم في من يسكن هناك من المسلمين؟ وهل ذكر فقهاء الحنفية شيئاً في هذه الحالات؟
تعليق