بحثت عن مؤلف الفصول العمادية وقد ذكروا أنه حفيد صاحب الهدايه فهل عند أحد علم بهذا فليفدني
من هو مولف الفصول العمادية
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
فصول العمادي (فصول الأحكام في أصول الأحكام)( 1):
لعبد الرحيم أبو الفتح زين الدين بن أبي بكر عماد الدين بن عبد الجليل المرغيناني، ابن صاحب الهداية.
تفقَّه على أبيه، وعلى حسام الدين العليابادي تلميذ المجد الأستروشني صاحب الفصول الأستروشنية.
جاء في مقدمة النسخة الأزهرية المخطوطة: «فإنّ العلم فخر يبقى على مرور الأحقاب، وذكرٌ تتوارثه الأعقاب بعد الأعقاب ... والآن جمعت في هذا الدفتر الصغير، القدر الكبير غرر فوائد إسلامية ودرر فوائد إحكامية، منقولة من عدة تصانيف مقبولة، ومنحولة من عدة تآليف منخولة، نقلتها بأقصر عبارة وأتمها، وأكبر إشارة وأتمها، وعرضت فيها بنات صدوري على ذوي الألباب، عرض بنات الصدور على ذوي الخطاب، وترجمت في هذا المجموع المنقول في المسموع والمعقول، لفصول الإحكام في أصول الأحكام، لاشتمال كل فصل على أصول يتشعب عنها فصول، وقصدي فيما أتبعته ناظري، وأتعبت فيه خاطري، نفعي ونفع كافة المسلمين وعامة المؤمنين، ورجائي من الله الكريم في ذلك الخير الجزيل، ومن الناظرين فيه بالدعاء الجميل، وحسبي ربي ونعم الوكيل». انتهىٰ.
رتبها على أربعين فصلاً في المعاملات فقط، قال في أوله: وترجمت هذا المجموع بفصول الأحكام لأصول الأحكام أوله يبدأ كل كتاب ويختم.
قال اللكنوي في الفوائد: طالعت الفصول العمادية فوجدته مجموعاً نفيساً شاملاً لأحكام متفرقة ومتضمناً لفوائد ملتقطة، وكثيراً ما يذكر صاحبه صاحب الهداية بلفظ جدّي برهان الدين المرغيناني، وابنه عمر بلفظ عمي نظام الدين، لكن الذي رأيته في آخره هذه العبارة: جالب هذه الخصائل النفيسة وكاتب هذه المسائل الأنيسة أبو الفتح بن أبي بكر بن عبد الجليل بن خليل المرغيناني منسباً والسمرقندي منصباً. إلخ.
فعلى هذا يكون هو أخاً لصاحب الهداية لأنهم ذكروا في اسم صاحب الهداية ونسبه أنه: علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرغيناني، والظنّ أنّه سقط شيء من العبارة، أو يكون المراد بأبي بكر هو عماد الدين ابن صاحب الهداية لا أبوه، وتكون نسبته إلى عبد الجليل نسبته إلى أبي جدّه.
قلت: ذكر في الجواهر والهدية أنه حفيد صاحب الهداية.
.................................................. ..........
( 1) انظر: الجواهر المضية (4: 74)، الفوائد البهية (159)، كشف الظنون (2: 1270)، هدية العارفين (1: 560)، النسخ الأزهرية المخطوطة رقم 327512 و328995 و329005.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ! -
-
-
الكتاب غير مطبوع، وقد حقق على عدة رسائل جامعية.
وقد جمع الكتاب مع كتاب آخر هو فصول الأستروشني ابن قاضي سيماو في كتابه المسمى: جامع الفصولين، وهذا بعض ما جاء في كتابي "لآلىء المحار" للتعريف بالمؤلف والكتاب:
جامع الفُصُولَيْن(1):
للشيخ بدر الدين محمود بن إسرائيل بن عبد العزيز السِّيماوي الرُّومي الشَّهير بابن قاضي سَمَاوْنه الحنفي، وذكر صاحب هدية العارفين أنَّ الصحيح ابن قاضي سيماو (بلدة من توابع كوتاهيه) ، ولد في قلعة سماوة من بلاد الروم حين كان أبوه قاضياً بها، وأخذ في صباه عن والده وحفظ القرآن، وقرأ على المولى المشتهر بالشاهدي، وقرأ بقونيه بعضاً من لطائف العلوم وارتحل إلى الديار المصرية وقرأ هناك مع السيد الشريف الجرجاني على المولى مبارك شاه المنطقي المدرس بالقاهرة، ثم حجَّ مع مبارك شاه وقرأ بمكة على الشيخ الزيلعي.
برع في جميع العلوم، ودعاه رئيس جزيرة ساقز فأسلم على يديه وصار من جملة مريديه.
توفى رحمه الله قتيلاً بعد أنْ وشى به بعض المفسدين إلى السلطان أنه يريد السلطنة فأُخذ وقُتلَ بإفتاء المولى حيدر العجمي سنة 818هـ تقريباً.
وجامع الفصولين كتاب متداول في المعاملات خاصَّة، جمع فيه بين فصول العمادي وفصول الأسروشني، وذكر فيه أنه جمع بينهما ولم يترك شيئاً من مسائلهما عمداً إلا ما تكرر منهما وترك فرائض العمادي للغنى عنه بفرائض السراجية للسجاوندي.وأوجز عبارتهما وضمَّ إليهما ما تيسر من الخلاصة والكافي ولطائف الإشارات وغيرها.
وأثبت ما سنح له من النكت والفوائد، وجعله أربعين فصلاً، وحصل به الغنية عن الأصلين. وله فيه أسئلة واعتراضات على الفقهاء أجاب عنها صاحب مشتمل الأحكام، كما ذكره في أول تأليفه المسمَّى: بفرائد اللآلىء.
وأجاب الشيخ سليمان بن علي القراماني، وعدة الأجوبة 380 جواباً، وكذا الفقيه زين الدين إبراهيم بن نجيم المصري في تعليقته عليه.
ورتَّب المولى محمد بن أحمد المعروف بنشانجي زاده مسائله وتصرَّف فيه بزيادة ونقص وإبرام ونقض وسمَّاه: نور العين في إصلاح جامع الفصولين.
وقد طُبع الكتاب الطبعةَ الأولى في المطبعة الميرية ببولاق سنة 1300هـ، وبهامشه حاشية خير الدين الرملي.
.................................................. ..
1) انظر: الشقائق النعمانية (33)، التعليقات السنية (213)، كشف الظنون (1: 566)، هدية العارفين (2: 410).
ملاحظة: موجود منه جزء على الشبكة، والكتاب كاملا في مكتبتي.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
تعليق