ما حكم شراء منزل السكنی وسيارة الاستعمال الشخصي وأثاث المنزل بواسطة البنوك، والمؤسسات التي تفرض ربحا محددا علی تلك القروض لقاء رهن تلك الأصول؟ علما بأنه في حالة البيوت والسيارات والأثاث عموما يعتبر البديل عن البيع هو الإيجار بقسط شهري يزيد في الغالب عن قسط الشراء الذي تستوفيه البنوك.
الجواب: إن المعاملة المذكورة غیر جائزة لاشتمالها علی الربا الحرام شرعا، وینبغی للمسلمین أن یجتهدوا لإیجاد بدائل هذه المعاملة الموافقة للشریعة الإسلامیة، بأن یكون البنك نفسه هو البائع بتقسیط، ویزید فی ثمن البیوت وغیرها عن الثمن المعروف، فیشتریها من الباعة ویبیعها إلی زبائنها بربح مناسب. وینبغی أن تطرح هذه المسألة علی لجنة مستقلة تكون لتخطیط نظام البنوك اللاربوی لتنظر فی تفاصیلها.
المأخوذ من "بحوث في قضايا فقهية معاصرة" للعلامة مفتي محمد تقي العثماني
الجواب: إن المعاملة المذكورة غیر جائزة لاشتمالها علی الربا الحرام شرعا، وینبغی للمسلمین أن یجتهدوا لإیجاد بدائل هذه المعاملة الموافقة للشریعة الإسلامیة، بأن یكون البنك نفسه هو البائع بتقسیط، ویزید فی ثمن البیوت وغیرها عن الثمن المعروف، فیشتریها من الباعة ویبیعها إلی زبائنها بربح مناسب. وینبغی أن تطرح هذه المسألة علی لجنة مستقلة تكون لتخطیط نظام البنوك اللاربوی لتنظر فی تفاصیلها.
المأخوذ من "بحوث في قضايا فقهية معاصرة" للعلامة مفتي محمد تقي العثماني
تعليق