بسم الله الرحمن الرحيم
لمحة تاريخيةعن دارالعلوم زاهدان ونبذة عن تأسيسها
لمحة تاريخيةعن دارالعلوم زاهدان ونبذة عن تأسيسها
إنّ جامعة دارالعلوم بزاهدان التي أسسها العلاّمة الفقيد الداعية الكبير الشيخ عبدالعزيز رحمه الله تعالى على البّر والتقوى (نحسبه كذلك)، هي أكبر مركز علمي - في العلوم الشرعية - لأهل السنة في إيران.
اليوم أصبحت هذه الجامعة بفضل الله تعالى معقد آمال كثير من المسلمين فى إيران والبلاد المجاورة وإنها ستواصل نشاطاتها بعون الله ومساعدة المسلمين ماديا ومعنويا، ورسالتها هى إيجاد الوعي الإسلامي وإحياء الدين والكتاب والسنة في حياة المسلمين.
نبذة عن مؤسس دارالعلوم
من الجدير أن يعرف في بضعة أسطر مؤسس هذا المركز الديني الشيخ العالم الرباني عبدالعزيز بن الشيخ العالم المجاهد عبدالله رحمهم الله تعالى.
كان والده من كبار علماء بلوشستان بمنطقة "سرباز" وكان له دور هام في إرشاد الناس إلى الحق والصواب والجهاد خلاف الفرقة الذكرية وأهل البدعة والقبوريين بمنطقة "سرباز" وما جاورها.
ولد الشيخ عبدالعزيز رحمه الله سنة 1337هـ ق . بقرية "دپكور" من منطقة "سرباز" جنوب شرقي بلوشستان، وبعد أن تعلّم مبادئ العلوم من والده الجليل رحمه الله رحل تحت ظروف قاسية إلى الهند، والتحق بالمركز العلمي الشهير ـ دارالعلوم ديوبندـ ودرس بها دراسة نظامية زمنا طويلاً، ثم سافر لدارسة الحديث والتفسير إلى المدرسة الأمينية بدهلي لفضيلة الشيخ المفتي كفايت الله رحمه الله وتخرج بها، وكان موقع فضل وإجلال من قبل الأساتذة، وقد لقبه الشيخ المفتي كفايت الله رحمه الله بمفتي بلوشستان وذلك لقوة حفظه وذكائه في العلم. وبعد نهاية الدراسة سنة 1364هجري رجع إلى الوطن، وقضى به عدة سنوات في دعوة الناس وإرشادهم إلى الدين والتوحيد الخالص، ثم سافر إلى زيارة الحرمين الشريفين، وانخرط في سلك التدريس وعيّن أستاذاً بالمدرسة الصولتية التاريخية بمكة المكرمة وقضى بها ثلاث سنوات، ثم أمره سماحة الوالد وأصرّ عليه بأن بلاده أشد حاجة من غيرها، فرجع إلى بلوشستان، وقام بخدمة الإسلام والمسلمين في إطار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحلّ المنازعات بين الناس بالقضاء والتحكيم. بعد مدة يسيرة أسس مدرسة دينية في مسقط رأسه "دبكور" واشتغل بها كمدير ومدرس مع بعض علماء المنطقة.
في سنة 1377هجري بقضاء الله تعالى وقدره وحكمته البالغة، اتفق له الرحيل إلى مدينة زاهدان وعاصمة محافظة سيستان وبلوشستان "بلاد سجستان ومكران" وقضى بها مدة شهر لعلاج والده العليل، وكما أن الشيخ قد عرف من منهجه الدعوي وحماسه الدينى للشريعة واتباع السنة كان يدعو الناس إلى التمسك بالدين الخالص ولا يخاف في ذلك لومة لائم، كما لا يتنازل عن منهجه الدعوى لإصلاح المجتمع حيث سار وأينما حلّ.
عندما تسامع أعيان البلد ووجهائه بقدوم هذه الشخصية البارزة، احتفوا حوله، وتأثروا من صحبته وحديثه ومواعظه البليغة المؤثرة في النفوس، المرققة للقلوب، وبالتالي أصروا عليه واقترحوا على والده ببقاء نجله واختيار السكنى بمدينة زاهدان، ثم باتفاق من فضيلة الوالد رحمه الله، شرح الله صدره على قبول هذا الاقتراح بأنه في صالح العباد والبلاد، فانتقل في نفس السنة إلى مدينة زاهدان وأقام بها.
في هذه المدة قام بدعوته الإصلاحية، ويدعو الناس إلى الله تعالى والتمسك بالسنة وهجر البدعة والخرافات بالحكمة والموعضة الحسنة، ويحثهم على تزكية النفوس وتهذيب الأخلاق، يغرس فى قلوبهم حب الإسلام، وقد هدى الله به خلقاً كثيراً، وحياته مليئة بجهود جبارة وأعمال جسيمة لقيادة الناس وبناء المجتمع الصالح إلى أن وافاه الأجل إثر أمراض طويلة سنة 1408 هـ ق. رحمه الله رحمة واسعة وجزاه الله عنا خير الجزاء.
تأسيس دار العلوم زاهدان
عندما انتقل الشيخ عبدالعزيز رحمه الله من منطقة "سرباز" إلى مدينة زاهدان جعل نصب عينه بذل الجهود جميع الطاقات في إرشاد الناس وتثقيفهم، وإن مدينة زاهدان كانت عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان وهي تقع بالحدود الإيرانية الباكستانية الأفغانية، ومن هذا المنطلق لها أهمية استراتيجية بالغة، كما تضم بجنبيها عدداَ هائلأ من السكان. وبالرغم من ذلك لم يكن هناك مركز ديني يلبي بالمتطلبات الدينية، فبادر الشيخ رحمه الله بإنشاء مدرسة دينية تقوم بتوفير التعليم الديني والتوجيه الحسن لأبناء أهل السنة والجماعة، وجعل لهذا الغرض المسجد العزيزي "الجامع القديم" مركزاً للدراسة والتعليم في وسط المدينة وبنيت بجواره بعض الحجرات للمدرسة وبدأت المدرسة بجهودها العلمية من تعليم القرآن ودراسة بعض الكتب الدينية، واكتظت المدرسة بالطلاب الذين يردونها من أبناء أهل السنة والجماعة من شتى المدن الإيرانية والأفغانية.
استمر الأمر على ذلك، ففي مدة يسيرة أصبحت المدرسة مركزاً لدراسة العلوم النبوية الشريفة وكانت تلك الحجرات لا تتسع لهذا العدد الهائل من طلاب العلم، فاقتضى الأمر بنقل المدرسة إلى مكان أوسع منه في ضواحي المدينة، وبعد مشورة من أعيان البلد، استقر الأمر ببناء مدرسة "دارالعلوم زاهدان" في موقعها الحالي.
في سنة 1392هـ واصلت المدرسة أعمالها التعليمية ونشاطاتها التربوية في العمارة الجديدة بشارع "خيام" وكان عدد الطلاب آنذاك ما بين 60 إلى 80 طالباً وستة أساتذة، ثم بادر الشيخ بتعاون أعيان البلد بشراء قطعة أرض للمسجد على شارع خيام، وأسس هنالك مسجداً جامعاً بجوار المدرسة. وأما المسجد الجامع القديم ـ العزيزي ـ كان لا يسع كثرة المصلين، فتحولت صلاة الجمعة إلى المسجد الجامع المكي، وأصبح ذلك المسجد الجامع لأهل السنة والجماعة على الدوام في مدينة زاهدان.
بعد وفاة الشيخ تولى رئاسة المدرسة والخطابة بالمسجد الجامع فضيلة الشيخ عبدالحميد حفظه الله، وأنه بذل قصارى جهوده مع جماعة مخلصة من العلماء البارزين وأعيان البلد في توسيع المسجد الجامع من حدوده الأربعة، وتمّ هذا المشروع العظيم بشراء الأراضي والمباني حول المسجد بمبلغ هائل، وبعد نهاية هذا المشروع المعهود، لعله سيكون أكبر مسجد في إيران وبعض الدول المجاورة بدوراتها وصالاتها للمصلين.
وهكذا، للصحوة الإسلامية ونشاطات المدرسة وبرامجها المفيدة لأبناء أهل السنة والجماعة توجه إلى المدرسة خلق كثير من جميع المدن الإيرانية ومحافظاتها البعيدة كخراسان وكردستان ومازندران وأهواز وفارس وهرمزگان، ومن خارج البلاد من أفغانستان وتركمنستان وطاجكستان، فكان لابد من توسيع المدرسة لهذه الظروف الطارئة والإقبال الغريب، فاستقر الأمر بشراء جميع الأراضي والمباني حول المدرسة بمبلغ هائل، وتم انضمامها بالمدرسة في أوقات مختلفة، وبدأ بناء عمارة كبيرة لسكنى الطلاب والفصول الدراسية ولكنها قد استصغرت قبل إكمالها.
لدارالعلوم زاهدان دور عظيم في مجال التعليم والتربية الإسلامية والقيادية لشعب أهل السنة والجماعة، حيث استطاعت في تاريخها القصير الوفير أن تخرّج جماعات من العلماء والمفتيين والدعاة، وقد أنشأت برامج دعوية ونشاطات علمية تربوية، ولا تزال تؤدي دورها المعهود والمطلوب ببث أشعتها الساطعة في أقطار مختلفة داخل البلاد وخارجها وذلك في خلال إنشاء أنظمة متنوعة ومؤسسات مفيدة وفروع مختلفة، فمن الجدير أن نستعرض أهمها بالإيجاز مع الإشارة إلى أهداف هذا المركز العلمي ومنهجه الدراسي والتربوي وجدول الأعمال والنشاطات.
جامعة دار العلوم زاهدان
إن دارالعلوم زاهدان كانت مدرسة دينية كشقيقاتها في البلاد المختلفة كما أشرنا في بيان تأسيسها، ولكن اليوم بفضل الله تعالى أصبحت منظمة إسلامية أهلية كبيرة حرّة في سياستها التعليمية ونشاطاتها الثقافية والدعوية، ملتزمة في فكرتها وأسلوب أعمالها بالتوجيهات التابعة الثابتة من الشريعة الإسلامية والسيرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام.
تعتمد في توفير المصاريف بتوفيق الله تعالى على المساعدات والتبرعات المتنوعة التي تتلقاها من عامة الشعب المسلم، ولا تنحاز في هذا الأمر إلى أية جهة حكومية رسمية، ومن هنا نحث أهل الخير من المسلمين والمؤسسات الإسلامية الخيرية على التعاون معها في تشييد مشاريعها وبرامجها ونيل أهدافها.
الأهداف الأساسية
إن دارالعلوم زاهدان اليوم ليست مدرسة فقط، بل هي فكر وعمل ، شعور وأمل، ومن هذا المنطلق تستهدف إدارة دارالعلوم كمنظمة إسلامية من الأهداف والأغراض السامية، ما يأتي:
1 - التركيز على دراسة العلوم الدينية ونشرها في المسملين من أهل السنة والجماعة.
2 - إنشاء جهاز ملائم للدراسات الإسلامية العليا من التفسير والحديث والعقيدة والفقه وأصوله والأدب العربي والفارسي حسب متطلبات العصر الراهن.
3 - تستهدف إدارة دارالعلوم إلى جانب التعليم العام أن تقوم بتهيئة وتخريج رجال متخصصين في مختلف العلوم الإسلامية ليقوموا بدورهم في ميادين مختلفة من الخدمات الدينية والعلمية والتربوية، كالتدريس والتصنيف والدعوة والقضاء والإفتاء والترجمة.
4 - ومن الأهداف تثقيف وتربية أبناء المسلمين من جميع النواحي، وبخاصة الطلاب الذين التحقوا بدارالعلوم زاهدان وسائر فروعها داخل المدينة وخارجها واستخدام جميع الوسائل لراحة الطلاب.
5ـ إعداد الكتاّب الإسلاميين المتمسكين بالثقافة الإسلامية والمعتزين بتراثهم الإسلامي الأصيل للمساهمة في نشر الإسلام وأحكامه في أوساط المسلمين وعرضه للآخرين بالحجج والبراهين القاطعة والأساليب الجذابة الحكيمة، مبرزين لهم محاسن الإسلام ومزاياه وخصائصه الواقعية عن غيره من الأديان الأخرى.
6ـ إعداد دعاة مخلصين ذي كفاءة علمية وقدرة بالغة للدعوة والإرشاد ليقوموا بهذه المهمة في التعاليم الإسلامية الخالصة وإجراء جولات دعوية في المدن المختلفة في سبيل هذه المهمة.
7ـ إدارة دارالعلوم زاهدان تستهدف إقامة مركز علمي للتأليف والتحقيق والترجمة، ليقوم بتأليف بعض الكتب والرسائل والمجلات في اللغة العربية والفارسية حسب الضرورة والحاجة.
8ـ تستهدف الإدارة باقامة مركز للطباعة والنشر وتوزيع الكتب والرسائل.
9ـ تستهدف الإدراة إنشاء مؤسسة خيرية على نطاق واسع لمساعدة الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام داخل المدينة وخارجها وبخاصة عند الحوادث والكوارث.
10ـ ومن الأهداف إنشاء صندوق ماليّ لإعطاء القروض الحسنة غير الربوية لأصحاب الحاجات والمشكلات.
11ـ تستهدف الإدارة تأسيس المساجد والكتاتيب القرآنية والمعاهد الإسلامية كفروع لـدارالعلوم زاهدان وتوفر لها جميع الحاجات في مدينة زاهدان، وبعض المدن الأخرى كما تستهدف تأسيس دور لأيتام والمستوصفات ومراكز تدريب المهن للأسر المنكوبة من المسلمين.
12ـ تستهدف الإدارة وتسعي لتوحيد صفوف المسلمين، وتنمية العلاقة الودّية وإصلاح ذات البين بين مختلف الفرق الإسلامية من أهل السنة والجماعة.
اسم الإدارة
في بادي البدء لقد سميت بـ "دارالعلوم زاهدان" ثم أصبحت تطلق عليها "حوزه علميه زاهدان" حسب المصطلح الجاري للمدارس والمعاهد الدينية في البلاد، ولكن نظراً إلى توسيع دائرة الأعمال وزيادة الشعب والفروع والمشاريع المتنوعة يجدر بها أن تطلق عليها "الجامعة" فلذلك في بعض المراسلات الرسمية تطلق عليها "جامعة دارالعلوم زاهدان".
الرئاسة
يتولّى مسؤلية الرياسة، صاحب الفضيله سماحة الشيخ عبدالحميد حفظه الله تعالى.
من مسؤلية الرئاسة ما يلي:
الف ـ أن يحافظ على أهداف دارالعلوم زاهدان ويبذل جهوده لنيل تلك الأهداف السامية.
ب ـ التقرير النهائي لوضع القوانين والضوابط يتوقف على توقيع الرئاسة بالذات.
جـ ـ نصب الأساتذة والعمال وعزلهم وتعيين مسئولياتهم يرجع إلى الرئاسة.
د ـ هو يستشير في مهمات الأمور، وبخاصة ما يتعلق بأمور الدراسة من أفاضل الأساتذة في مجلس الشورى للأساتذة.
هـ . للرئيس الجامعة يفوض بعض السلطات إلى غيره من الأساتذة أو إلى بعض اللّجان التابعة للجامعة.
عدد الاساتذة بدارالعلوم : ۵۸
عدد الموظفين في المكاتب: ( نداي اسلام، مكتب لشئون الطلاب الجامعين، الانترنت، منظمة اتحاد المدارس، دارالتحكيم والقضاء، دار الافتا، دار الترجمة، مكتب كتاتيب، المكتبة العامة، إدارة المطعم والنظافة و..........) 83 شخصا.
المنهج الدراسي بدارالعلوم زاهدان
إن المنهج الدراسي لدارالعلوم زاهدان مكتوب بالتفصيل في كتيّب مستقل وهو المقرر السائد في جميع المدارس التابعة لمنظمة اتحاد المدارس إلا في بعض المواد الخاصة .
وكذلك القسم العربي وقسم الشوافع ومدرسة البنات، فإن لكل قسم وشعبة منها منهجاَ دراسياَ خاصاَ يوافق به.
ويتوزع المقرر الدارسي العام على مراحل آتية:
1 - الابتدائية........................................ . سنتان
2 - الإعدادية......................................... سنتان
3 - المرحلة الثانوية العامة: ......................سنتان
4 - المرحلة الخاصة:.............................. سنتان
5 - المرحلة العالية (بكالوريوس)............. أربع سنوات
6 - المرحلة العلمية (ماجستير) ................ سنتان
7 - مرحلة التخصص في الفقه الإسلامي:..... سنتان
مجموع المدة للدراسة مع التخصص يشتمل ست عشرة سنة، وهذه علاوة على ما يجب أن يكون الطالب عند الالتحاق بهذا النظام حائزاً على الشهادة الإبتدائية على الأقل من إحدى المدارس الحكومية.
وهنا نقدم مخلص المقرر الدراسي العام من المواد حسب المراحل والسنوات.
المرحلة المتوسطة: أربع سنوات
موجز المقرر الدراسي لهذه المرحلة ما يأتي من الكتب والمواد المختلفة موزعة في سنواتها الأربعة :
القواعد للغة العربية ـ القواعد للغة الفارسية ـ قراءة القرآن الكريم مع التجويد ـ حفظ قصار السور وبعض السور الأخرى (يس ، الملك، الدخان، آلم سجده) ـ الترجمة والتفسير للآيات المنتخبات ـ العربية للناشئين (اربع مجلدات) ـ قصص النبيين 2ـ1 ـ العلوم الاجتماعية ـ الرياضية ـ اللغة الانجليزية ـ المعارف الإسلامية ـ التصريف ـ الفقه ـ الإنشاء مع تحسين الخط.
المرحلة الثانوية العامة: سنتان
موجز المقرر الدراسي لهذه المرحلة ما يأتي :
ترجمة القرآن والتفسير ـ الحديث ـ الفقه ـ النحوـ التصريف مع التمرين ـ الأدب والإنشاء العربي ـ اللغة الفارسية ـ تجويد القرآن ـ السيرة ـ حفظ القرآن الكريم .
المرحلة الثانوية الخاصة: سنتان
ترجمة القرآن والتفسير ـ الحديث ـ الفقه ـ أصول الفقه ـ النحو ـ التصريف ـ الأدب والإنشاء العربي ـ العقيدة ـ السيرة والتاريخ ـ حفظ القرآن الكريم .
المرحلة العالية: أربع سنوات
ترجمة القرآن والتفسير ـ أصول التفسيرـ الحديث ـ مصطلح الحديث ـ الفقه ـ أصول الفقه ـ أصول الإفتاء ـ النحوـ الأدب العربي - الشعر والنثر ـ الإنشاء العربي ـ العقيدة ـ المنطق ـ البلاغة والمعاني ـ علم الهيئة ـ التاريخ ـ حفظ القرآن الكريم .
المرحلة العالمية: سنتان
التفسير ـ أصول التفسيرـ الحديث ـ الأدب العربي (الشعر) ــ العقيدة ـ البلاغة والمعاني ـ الميراث ـ علم الهيئة ـ حفظ القرآن الكريم .
الاختبارات
تهتم إدارة دار العلوم بعقد ثلاث اختبارات في السنة الدراسية بعد كل معدل ثلثي إلا أن الاختبارات السنوية تعقد بإشراف "منظمة اتحاد المدارس" لجميع المراحل الدراسية ما عدا معهد اللغة وقسم الشوافع ومدرسة البنات وقسم التخصص، فهذه الأقسام والشعب تجري جميع اختباراتها بإشراف إدارة دار العلوم زاهدان، والإدارة تهتم بمنح الجوائز للطلاب المتفوقين تشجيعاً لهم وإثارة للقدرات الكامنة والحيوية للسعي والاجتهاد.
الشهادات
تمنح إدارة دار العلوم الطلاب في نهاية كل مرحلة دراسية من المراحل التعليمية المذكورة وثيقةً لنجاح الطالب، وفي نهاية المرحلة العالية تمنح الإدارة للطلاب الناجحين "شهادة العالية" وهي تعادل شهادة الليسانس ـ البكالوريوس ـ وبعد مرحلة العالية وهي مرحلة نهائية للمنهج الدراسي، تمنح الإدارة للناجحين من هؤلاء الطلاب "شهادة العالمية" في الدراسات الإسلامية والعلوم العربية وهي تعادل شهادة الماجستير فوق الليسانس.
الشُعب والمكاتب
دارالإفتاء
قبل تأسيس دارالإفتاء بدار العلوم زاهدان كان يجاب على أسئلة الناس شفاهياً، ولم يكن قسم خاص لهذا الغرض. سنة 1406 هـ ق . أسس قسم خاص باسم "دارالإفتاء" للإفتاء والبحث عن الأحكام الشرعية تحت إشراف الشيخ المفتي خدا نظر رحمه الله التلميذ الخاص للشيخ المفتي محمود رحمه الله، ومن ذلك الوقت كانت الأسئلة مع الأجوبة تسجّل في دفاتر وملفات "دارالإفتاء" ليسهل الرجوع إليها عند الحاجة، وتطبع في وقت لاحق كما طبعت اربع مجلدات منها باسم "محمود الفتاوى" باللغة الفارسية، وبعد وفاة الشيخ المفتي خدانظر رحمه الله يشرف على هذا القسم فضيلة الأستاذ المفتي محمد قاسم القاسمي حفظه الله.
التخصص في الفقه الاسلامي
سنة1412 هـ ق. أنشأ قسم "التخصص في الإفتاء" لتربية الطلاب وتدريبهم في مجال الفقه والفتوى وتكييف المسائل الحديثة في الشريعة الإسلامية، وكان يشرف على هذا القسم الشيخ المفتي خدا نظر رحمه الله. بعد وفاته فوض إشراف هذا القسم إلى فضيلة الشيخ المفتي محمد قاسم القاسمي حفظه الله.
مدة الدراسة في هذ القسم سنتان ويلتزم الطالب في السنة الثانية أن يقدم أطروحة علمية على غرار الرسائل العلمية التخصصية في موضوع فقهي، تمسّ الحاجة إليه في الظروف المعاصرة، واختيار الموضوع يفوض إلى لجنة الأساتذة والإشراف بهذا القسم، وفي نهاية الأمر تنعقد لجنة علمية ويقوم أعضائها بدراسة رسالة الطالب، ثم تناقش الرسالة في حفلة العلماء والباحثين علمياً موضوعياً منهجياً.
بعد نجاح الطالب من جميع هذه المراحل الرسمية، فإدارة دارالعلوم تمنح له شهادة التخصص في الشريعة الإسلامية بتقدير ما تراه لجنة المناقشة، وهي بمثابة شهادة الدكتوراه.
دارالقضاء والتحكيم
إلى جانب دار الإفتاء قسم آخر بدار العلوم يهتم بحلّ القضايا وفصل الخصومات بين المسلمين، وهذا من طبيعة المسلمين ببلوشستان من قديم الزمان أنهم في القضايا المهمة حتى في الجنايات وجريمة القتل يرجعون إلى العلماء ويحتكمون إليهم ويخضعون للشريعة بحكمهم، وقد خصص من قبل الإدارة بعض الأساتذة من أهل القضاء والتجربة لدراسة قضايا المسلمين وفصل الخصومات بينهم، والمحاكم الحكومية كثيراً ما تضطرّ لإرجاع بعض القضايا إلى هذا القسم.
إدارة دار العلوم تستهدف في المستقبل تأسيس قسم خاص يهتم بدراسة وتدريب العلماء في مجال القضاء والتحكيم ليتكوّن من خلالها جماعة من العلماء لأداء هذه المهمة في المدن الأخرى.
مدرسة البنات
نظراً إلى الأحوال والشئون الدينية التي تعيشها عامة المسلمين من أهل السنة والجماعة حيث لم يكد يوجد مركز علمي ديني على تعليم وتثقيف بنات المسلمين من أهل السنة والجماعة على المستوي الرفيع بالشروط والظروف التي تقتضيها الشريعة الإسلامية، ويهتم بها معظم الأسر والقبائل من فرض الحجاب وعدم الاختلاط، فقامت إدراة دارالعلوم زاهدان سنة 1411 هـ. ق بتأسيس مدرسة البنات للدراسات الإسلامية باسم مدرسة أم المؤمنين عائشة الصديقة رضي الله عنها للبنات.
من أهدافها إزالة الجهل والحرمان عن بنات المسلمين وتعليمهن بأحكام الإسلام، وتربيتهن بأساليب مفيدة، لتقوم المرأة السنّيّة والبلوشيّة بدورها التربوية في أكثر أفراد المجتمع البشري من صنفها كما تؤدي واجبها في تربية الأولاد وتنمية الأسرة .
وإن مدرسة البنات لها منهج دراسى خاص بها، ومدة الدراسة الرسمية فيها سبع سنوات، وإن لمدرسة البنات ـ المركزية ـ لها ثمانية فروع في أماكن مختلفة من مدينة زاهدان.
وفي مدرسة البنات المركزية تدرس حوالي سبعمائة طالبة في الصفوف المختلفة، ومن بدء تأسيسها خلال ثلاث عشرة سنة تخرجت منها مائة وأربعون طالبة وتدرّس بعضهن في المدرسة المركزية وفروعها الثمانية، وأما الباقيات أكثرهن يشتغلن في مجال التعليم والتربية في المدن المختلفة.
عدد المدرّسات في المدرسة البنات: ۱۸
عدد المدرّسات في الفروع: ۴۲
حلقات الدروس الصيفية للبنات
إدارة دار العلوم زاهدان بواسطة مدرسة البنات تقيم بعض البرامج القصيرة لدراسة القرآن والعقيدة الإسلامية لعامة بنات المسلمين اللاّتي يدرسن في المدارس الحكومية، وتنظم هذه البرامج والنشاطات في خلال الإجازات الصيفية ليسهل المشاركة فيها للجميع، ومدرسة البنات المركزية تستخدم في هذا الأمر من بعض مدرساتها ومتخرجاتها كما تستعين من بعض الطالبات أيضاً اللاتي يدرسن في الصفوف الثلاثة الأخيرة.
عدد المكاتب الصيفية : ۱۲
عدد التلميذات في هذه السنة: ۵۰۰
قسم التحفيظ
تهتم إدارة دار العلوم زاهدان بتحفيظ القرآن الكريم اهتماماً بالغاً نظراً لأهمية القرآن الكريم في هذه المملكة، وقد أنشأ لهذا الغرض السامي قسم التحفيظ من بداية الأمر في مقرّ دار العلوم بزاهدان.
ويدرس في هذا القسم أكثر من ثلاثمائة طالب من إيران وأفغانستان وطاجكستان، وإلى جانب ذلك فتحت بعض كتاتيب قرآنية داخل مدينة زاهدان، وبعضها في خارج زاهدان، وإدارة دار العلوم تشرف عليها وتتكفل بجميع متطلباتها المادية والمعنوية.
قسم التجويد والقراءة
قبل سنوات أسس هذا القسم، وخصص له مكتب خاص، وجهّز بجهاز الكمبيوتر والأشرطة المختلفة لدراسة التجويد والقراءة، ومن أهداف هذا القسم ما يلي:
1ـ أن يهتم بدراسة التجويد والقراءات، ويدعو لذلك أفاضل القراء في مقرّ الجامعة.
2ـ أن يعقد كل أسبوع جلسة لحسن القراءة والتجويد.
3ـ أن يوفر ويعير للطلاب الأشرطة القرآنية.
4ـ أن يقيم مسابقة الحفظ والقراءة بين الطلاب من دار العلوم زاهدان والمدارس الأخرى.
5ـ أن يستضيف أفاضل القراء من داخل المملكة وخارجها.
مركز الدعوة والإرشاد
إن دار العلوم إلى جانب الدراسة العامة للعلوم الإسلامية تقوم بمهمة الدعوة، والإصلاح أيضاً، لقد أنشأ لهذا الغرض "مركز الدعوة والإرشاد" وله مكتب بمقر الجامعة، ومن أهداف هذا المركز ما يلي:
1ـ تشكيل البعوث والجماعات من الطلاب إلى بعض المساجد داخل المدينة والقرى المجاورة في أيام الإجازات الطويلة والقصيرة.
2ـ إنشاء البرامج الدعوية والإصلاحية لطلاب الجماعات وترتيب اللقاءات بينهم وبين رجال الدعوة والإصلاح بمقر الجامعة.
3ـ ضيافة الجماعات الخارجية والداخلية وتنظيم أوقاتهم لمزيد الاستفادة والإفادة.
4ـ إرسال البعوث الطلابية في المدن الأخرى والقرى البعيدة أيام رمضان وغيرها من الإجازات.
5ـ توفير الأئمة لمساجد بعض القرى البعيدة من الطلاب والحفاظ وغيرهم.
6ـ إرسال البعوث الدعوية والإصلاحية من الأساتذة إلى المدن الأخرى وبخاصة إلى المناطق البعيدة في المناسبات الخاصة.
تعليق