السيد جمال الدين الحسينى الأفغانى - الحنفى بلا تخاليط - باعث نهضة الشرق

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسام الدين حمدى محمد مصطف
    طالب علم
    • Jul 2010
    • 71

    #1

    السيد جمال الدين الحسينى الأفغانى - الحنفى بلا تخاليط - باعث نهضة الشرق

    السيد جمال الدين الحسينى الأفغانى
    الحنفى بلا تخاليط
    باعث نهضة الشرق
    1838 1897 م
    1254 1314 هجرية
    ولد فى كابل ويتصل نسبه بالسيد على الترمذى مرتقياً إلى الحسين
    من عائلة لها الإمارة والسيادة
    تعلم العربية والأفغانية والفارسية ثم التركية والفرنسية وهو كبير
    تلقى علوم الدين والتاريخ والمنطق والرياضيات حتى عمر 18 عاماً ثم درس العلوم الحديثة بالهند ثم حج بمكة فى 1857 م وعمره 19 عاماً ثم عاد لبلاد الأفغان فشارك فى حملة حربية أججتها التدخلات البريطانية فى أحوال البلاد.
    تولى منصب وزير البلاد حتى كيدت له المكايد البريطانية فخرج من البلاد ثم سافر للهند 1869 م وعمره 31 عاماً وهرع إليه أهل العلم يقتبسون من حكمته فكادت له الحكومة الإنجليزية وأخرجته على إحدى سفنها إلى السويس
    جاء مصر 1870 م وعمره 32 عاماً فصاحبه محمد عبده وتلقى عنه لكن تقوّل عليه مشايخ !! الأزهر!! بالكثير فلم يمكث سوى 40 يوماً
    سافر إلى الآستانة فكان بين الوزراء والأمراء وولى منصب عضو مجلس المعارف وحث على الصناعات فأثار ذلك سخط حسن فهمى أفندى فأضمر له السوء وأخرجته الحكومة بضعة أشهر حتى تسكن الخواطر
    جاء مصر ثانيةً 1871 م فى عهد رياض باشا رئيس الحكومة المصرية الذى أجرى له راتباً شهرياً مقداره ألف قرش نزلاً لا أجراً. وأقبل عليه طلبة العلم يقرأ لهم الكتب العالية وأصول الفقه يقول عنه محمد عبده : لا يأتى من الأعمال إلا ما يحل اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	جمال الدين.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	6.8 كيلوبايت 
الهوية:	188487فى مذهب إمامه الإمام الأعظم أبى حنيفة : قال : فهو أشد من رأيت فى المحافظة على أصول مذهبه وفروعه
    لم يقلق الخديو إسماعيل من الحكيم الأفغانى لأنه كان يحب العلم ولم يكن سلطانه قد استُهدف بعد للتدخل الأجنبى. أسس الجمعية الوطنية (الحزب الوطنى الحر) 1879 م وعمره 41 عاماً لكن وقفت لها الدول الأوروبية وتآمرت على خلع إسماعيل. فخلعته حكومة الآستانة. أصدر توفيق أمره فى نفس العام بنفى جمال الدين إلى بومباى وفرقوا بينه وبين خادمه عارف أبو تراب.
    ظل السيد بالهند (بحيدر آباد) وألزمته الحكومة البريطانية بالبقاء بها حتى انقضى أمر الثورة العرابية (وكان رئيسها وخطيبها عبد الله نديم من أصدقائه ومريديه) وأخفقت واحتل الإنجليز مصر. فسمحوا له بالسفر.
    سافر إلى باريس 1883 م وعمره 45 عاماً وزاره هناك محمد عبده الذى كان منفياً فى بيروت
    أصدر جريدة العروة الوثقى 1884 م وعمره 46 عاماً.
    ظل السيد يتنقل بين باريس ولندن حتى استدعاه ناصر الدين شاه فارس. فقصد إلى طهران 1886 م وأحسنوا إستقباله وأشار على الشاه بضرورة اشتراك الأمة فى الحكم. لكن الشاه لم تألف نفسه إقامة الشورى فى بلاده، فتنكر للسيد جمال الدين. فاستأذنه السيد فى السفر فأذن له.
    ذهب إلى روسيا وزار عواصمها ودعاه القيصر لمقابلته واحتفى به كثيراً. ولكن كان من القيصر ما كان من الشاه . فخرج إلى ميونيخ عاصمة بافاريا وهناك التقى بالشاه الذى اعتذر له ودعاه ، فقبل وسار معه إلى طهران
    استعان به الشاه على إصلاح أحوال المملكة و سنّ القوانين. فعمل على ذلك ووضع مشروع دستور لفارس و لكن ذلك استهدف لسخط أصحاب النفوذ في الحكومة فكادوا له و قبضوا عليه وأرسلوه إلى حدود المملكة العثمانية فنزل بالبصرة و ظلّ يراسل كبير المجتهدين فى طهران لمناهضة استئثار الشركات الأجنبية بحاصلات البلاد حتى أمسك الناس هناك عن التدخين و خلصت فارس وقتئذن من التدخل الأجنبي و ظلّت دعوة الحرية هناك تنموحتى أعلن الدستور الفارسي 1960م

    ثم ذهب إلى لندن حتّى جاءته دعوة للذهاب إلى الآسِتانة للمرة الثانية.
    فذهب إلى الآسِتانة 1892م وأكرمه السلطان عبد الحميد إكراماً كبيراً وكان له عنده منزلة عالية وعند الخديوِ عباس حلمي الثاني خديوِ مصر لكن لمّا قُتِل الشاه ناصر الدين (شاه إيران) اتّهِم السيد بالتحريض على قتله، وتغيّر عليه السلطان عبد الحميد.
    مات بمرضٍ في فمه (قيل أنّها كانت مكيدة مدبّرة له أثناء علاج أسنانه) 1897م ودفِن في مقبرة المشايخ في تركيا.
    ثم نقِل جثمانه إلى أفغانستان 1944م.
    صفاته وأخلاقه :
    واسع العينين، جليل في النظر، هش بش عند اللقاء، سليم القلب، حليم، سهل لمن لاينه، صعب على من خاشنه، قليل الحرص على الدنيا، بعيد عن الغرور بزخارفها، شجاع، مقدام، لا يهاب الموت، حديد المزاج، فخور بنسبه إلى سيد المرسلين صلى الله عليه و سلّم، كان مجلسه بعيداً عن اللغو منزّهاً عن اللهو، يعظّم نفسه عن الشهوات و لا يرى من اللذات إلّا اللذة العقلية العالية، كان ينظر إلى المال نظره إلى التراب، فلا يدخره و لا يتناوله، إلا بما هو ضروري فأبى أن يقبل الرتبة أو الأوسمة .
    أسمر اللون، قوي البنية، جذاب النظر، نافذ اللحظ، مسرتسل الشعر، بجبة و سراويل سوداء تنطبق على الكاحلين، وعمامة بيضاء على زي علماء الأستانة، قانت، كثير القيام، لا ينام إلا الغلس إلى الضحى، لا يأكل غير مرة واحدة في اليوم، لكنه يكثر من شرب الشاي، نبيه يكاد يكشف حُجُب الضمائر و يهتك أستار الستائر، و لكنه على فضله، لا يسلم من حدة المزاج.
    علوّ نفسه :
    لما نفى من مصر في عهد توفيق أنزِل البحر في السويس خالي الجيب فجاءه قنصل إيران في نفر وقدّموا إليه مقداراً من المال على سبيل الهدية أو القرض الحسن، فأبى أن يأخذ منه شيئاً وقال لهم:
    "إحفظوا المال فأنتم إليه أحوج، إنّ الليث لا يُعدم فريسته حيثما ذهب"
    عقيدته وفقهه :
    حنيفيّ حنفيّ لم يفارق السنة الصحيحة مع ميل إلى مذهب السادة الصوفية وله مثابرة شديدة على أداء الفرائض في مذهبه وعرِف بذلك بين معاشريه في مصر أيام إقامته ولا يأتي من الأعمال إلّا ما يحلّ في مذهب إمامه الأعظم أبي حنيفة النعمان. فهو أشدّ من رأيت في المحافظة على أصول مذهبه وفروعه (قالها محمد عبده)
    لغاته :
    كان يعرف من اللغات الأفغانية والفارسية والعربية والتركية والفرنسية جيّداً.
    مجلسه :
    حين إقامته في مصركان يلقي الدروس في داره أو في قهوة (متاتيا) أمام حديقة الأزبكية ويأخذ مكانه في الصدر وحوله تلاميذه ومريدوه ومنهم الشاعر والأديب والعالم اللغوي والطبيب والجغرافي، والتاريخيّ والمهندس وغيرهم من صفوة المجتمع.
    كان السيد جمال الدين يلقى الحكمة وغير مريدها، ومن خواصه أنه يجذب مخاطبه إلى ما يريده، حتى وإن لم يكن من أهله، وكنت أحسده على ذلك (قالها محمد عبده)
    قال سليم عنحورى عن محدثيه : إنهم يتسابقون إلى إلقاء أدق المسائل عليه، وبسط أعوص الأحاجى لديه، فيحل عقد إشكالها فرداً فرداً، بلسان عربى مبين، لا يتلعثم ولايتردد
    وصف السيد جمال الدين للرجل الإنجليزي والعربيّ (في عصره) :
    قال عن الإنجليزي : هو قليل الذكاء، عظيم الثبات، كثير الطمع، عنيد، صبور، متكبّر
    وقال عن العربيّ أو الشرقيّ : هو كثير الذكاء، عديم الثبات، قنوع، جزوع، قليل الصبر، متواضع
    يثبت الإنجليزي حتى على الخطأ إذا تسرّع وقاله أو باشره.
    والشرقي لا يثبت على الصواب، ولا على طلب حقه.
    فيفوزالأول بخير النتائج بفضيلة الثبات
    ويخسر الثاني حقه برذيلة التلوّن و عدم الصبر.

    من كلماته الخالدة :
    لا جامعة لقوم لا لسان لهم ، ولا لسان لقوم لا آداب لهم، ولا عزّ لقوم لا تاريخ لهم، ولا تاريخ لقوم إذا لم يقم منهم أساطين تحمي وتحيي آثار رجال تاريخها، فتعمل عملهم، وتنسج على منوالهم.
    الإفراط في التواضع دليل على الإدّعاء.
    الدخول من باب الذلّ لا يثمر غير الذلّ.
    الفقر عدوّ الفضيلة والثراء نصير الرذيلة.
    لا أمّة بدون أخلاق ولا أخلاق بغير عقيدة ولا عقيدة بغير فهم .
    من اعتقد أنّ لا حياة إلا هذه الفانية فقد خسر الأولى والثانية.
    تحتجب الحقائق عن الملوك بقدر تحجبهم.
    ما مات واحدٌ في حب أمّةٍ إلّا وأحبّته.
    كثرة المقدمات تدل على ضعف النتائج.
    إنّ الأزمة تلد الهمة.
    شر الأزمنة أن يتبجح الجاهل و أن يسكت العاقل.
    المسلمون في لقاء في الدنيا والآخرة.
    كأنّني صارم في كف منهزم.
    خير موازين الأمّة أخلاقها.
    شروطه فيمن يلتحق بالحزب الوطني الحر بمصر :
    1. أن يقرأ القرءان يومياً ويتدبر معانيه
    2. أن يؤدّي الفرائض والنوافل ويلزم صلاة الجماعة
    3. أن يدعو للإسلام والمسلمين (الأوراد اليومية)
    4. ألّا يجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن
    5. أن يحسن إلى الفقراء ويسعف المحتاجين
    6. أن يصل الرحم ويعود المريض
    7. أن يرحب بالقادمين ويتفقد الغائبين
    8. أن يرشد الجاهل وينبه الغافل
    9. أن يعفو ويصفح عن أخطاء الآخرين
    10. أن يخلص نفسه من العجب والأنانية
    11. أن يكظم الغيظ
    12. أن يتجنب اللغو واللهو
    13. أن يحمل دفتراً فيه هذه النقاط ويسجل ما فعله منها في يومه وليلته
    أتباعه :
    محمد عبده (لكن اختلفا فى آخر حياته : كان محمد عبده يرى جواز الإقتداء بالغرب والاستعانة به فى تقنيته إلى حين إصلاح الأمور الداخلية للمسلمين وكان السيد جمال الدين يرى أن إصلاح الداخل يكون أولاً ثم بعده إصلاح الخارج)
    - أحمد عرابي- عبدالله نديم- سعد زغلول- محمود سامي البارودي- ابراهيم اللقاني
    رحلاته :
    لم تكن رحلات السيد جمال الدين لتكوين الثورات وتغيير نظام الحكم والخروج عن طاعة الولاة والأمراء ولا لإقامة الدولة الإسلامية، لأنها كانت حينئذ قائمة،
    بل كانت رحلاته في بلاد المشرق لنصح الولاة والحكام شخصياً (لأنه كان وزيراً في بلاده وعلى معرفة وثقة تامّة متبادلة مع حكام الجوار) كما كانت رحلاته أيضاً لتوعية عامة الناس من الإغترار بحضارة الغرب الزائفة لأنّ ذلك إنما يعود على المسلمين باحتلال الغرب لهم ولأراضيهم بتهمة الديون عليهم وبعد التأكد من أن أهواءهم فى اقتناء تلك المظاهر باتت مسيطرةً عليهم ومالكةً لهم إلى الوهن.
    رحم الله الحكيم الأفغانى،،
    فمن ابتغى العلم فى غير طريق أبى حنيفة فقد ضل :[عبد الله بن المبارك] ــ
    ذلك نجم يهتدى به السارى , و علم تقبله قلوب المؤمنين , فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله :[داوود الطائى عن فقه أبى حنيفة].

    الفقيه مهندس/حسام الدين حمدى/ المصرى الحنفى الماتريدى/ الخالص بلا تخليط و لا تلفيق
    hossamuddin@hotmail.com
    www.facebook.com/hossamuddin hamdi/فقه الحنفية الماتريدية
    www.linkedin.com/hossam hamdi
  • محمد فؤاد جعفر
    طالب علم
    • Jul 2008
    • 624

    #2
    جزاك الله خيراً
    ما أسانيد السيد الأفغانى فى الفقه الحنفى سيدى ؟
    قال رسولنا المصطفى(صلى الله عليه وسلم) "...وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه "

    تعليق

    • حسام الدين حمدى محمد مصطف
      طالب علم
      • Jul 2010
      • 71

      #3
      والله ما سألت الأفغان هذا السؤال، لكنى سمعت منهم كل الثناء عنه، ووجدته مسطوراً عندهم فى كتبهم المعاصرة والمحمولة معهم فى الأسفار
      فمن ابتغى العلم فى غير طريق أبى حنيفة فقد ضل :[عبد الله بن المبارك] ــ
      ذلك نجم يهتدى به السارى , و علم تقبله قلوب المؤمنين , فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله :[داوود الطائى عن فقه أبى حنيفة].

      الفقيه مهندس/حسام الدين حمدى/ المصرى الحنفى الماتريدى/ الخالص بلا تخليط و لا تلفيق
      hossamuddin@hotmail.com
      www.facebook.com/hossamuddin hamdi/فقه الحنفية الماتريدية
      www.linkedin.com/hossam hamdi

      تعليق

      يعمل...