المسافر لو يصلى الجمعة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسام الدين حمدى محمد مصطف
    طالب علم
    • Jul 2010
    • 71

    #1

    المسافر لو يصلى الجمعة

    المسافر لو يصلى الجمعة
    الحديث فى هذا الباب (فى كتبنا) يقول :" أربعة لا جمعة عليهم العبد والمريض والمسافر والمرأة " . والأعمى كذلك لا يلزمه شهودها عند أبى حنيفة عملاً بقوله تعالى : " ليس على الأعمى حرج "،
    والمبحث الآن : ما الحكم التكليفىّ الإصطلاحىّ المترتب على قوله صلى الله عليه وسلم : لا جمعة عليهم ؟
    يعنى ماذا لو صلاها المسافر مع علمه أنها ليست عليه : (مستحب/مباح/مكروه؟)
    قال فى اللباب: فإن حضروا وصلوا مع الناس أجزأهم عن فرض الوقت (لأنها شرائط وجوب وليست شرائط أداء - كما قال السرخسى فى المبسوط) . وقال أيضاً : ويجوز للمسافر والعبد والمريض ونحوهم أن يؤمَّ فى الجمعة (خلافاً لزفر كما جاء فى المبسوط أيضاً).
    ومفاد عدم الوجوب فى النص هو : " الكراهة التنزيهية " ، أو أنه خلاف الأولى ، وليس الإستحباب : وذلك كما حققه ابن نجيم فى مسألة العقيقة (المنسوخة بالأضحية) أن نفى الوجوب مؤداه الكراهة ، وكما حققه ابن عابدين فى مسألة رد السلام داخل المسجد أنه ليس بواجب بل هو مكروه ، ومثل قنوت الفجر المنسوخ بترك النبى صلى الله عليه وسلم له.
    وختاماً وكما أفاد به النسفى فى متن المنار : " وإذا عُدم المأمور صفة الوجوب للمأمور به لا تبقى صفة الجواز عندنا خلافاً للشافعى "

    أى فلا تبقى إلا الكراهة.

    ولا يقال فما بال صوم المسافر وهو غير مطالب به ومع ذلك هو أفضل. نقول لورود النص فى ذلك وهو قوله تعالى : وأن تصوموا خير لكم
    فمن ابتغى العلم فى غير طريق أبى حنيفة فقد ضل :[عبد الله بن المبارك] ــ
    ذلك نجم يهتدى به السارى , و علم تقبله قلوب المؤمنين , فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله :[داوود الطائى عن فقه أبى حنيفة].

    الفقيه مهندس/حسام الدين حمدى/ المصرى الحنفى الماتريدى/ الخالص بلا تخليط و لا تلفيق
    hossamuddin@hotmail.com
    www.facebook.com/hossamuddin hamdi/فقه الحنفية الماتريدية
    www.linkedin.com/hossam hamdi
يعمل...