الموسيقى والغناء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين علي اليدري
    طالب علم
    • Aug 2003
    • 456

    #16
    ما رأيك يا شيخ لؤي في هذه النصوص؟!

    ا ـ قال العلامة ابن عابدين في حاشية الدر المختار : (قوله: (المختار لا الخ) كذا في الفتح، مستدلاً له بما مر من حديث الترمذي، وما رواه البخاري عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: زففنا امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أما يكون معهم لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو، وروى الترمذي والنسائي عنه صلى الله عليه وآله وسلم: فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت، وقال الفقهاء: المراد بالدف؛ ما لا جلاجل له)اهـ
    وفي البحر؛ عن الذخيرة: (ضرب الدف في العرس مختلف فيه، وكذا اختلفوا في الغناء في العرس والوليمة، فمنهم من قال: بعدم كراهته كضرب الدف)اهـ.
    ب ـ وقال الإمام الزيلعي في تبيين الحقائق : (وَمِنْ الْمَشَايِخِ مَنْ أَجَازَ الْغِنَاءَ فِي الْعُرْسِ، أَلا تَرَى أَنَّهُ لا بَأْسَ بِضَرْبِ الدُّفِّ فِيهِ إعْلانًا لِلنِّكَاحِ)، وقال أيضاً: (قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْعَبَّاسِ النَّاطِفِيُّ فِي الأَجْنَاسِ؛ قَالَ فِي كِتَابِ الْكَرَاهِيَةِ؛ امْرَأَةٌ سَأَلَتْ أَبَا يُوسُفَ عَنْ الدُّفِّ؟، أَتَكْرَهُهُ فِي غَيْرِ الْعُرْسِ؟، مِثْلُ الْمَرْأَةِ فِي مَنْزِلِهَا وَالصَّبِيِّ؟، قَالَ: فَلا أَكْرَهُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَجِيءُ مِنْهُ اللَّعِبُ الْفَاحِشُ وَالْغِنَاءُ فَإِنِّي أَكْرَهُهُ)اهـ.
    ت ـ وقال العلامة ابن الهمام في فتح القدير : (وَاخْتَلَفُوا فِي كَرَاهَةِ الزِّفَافِ، وَالْمُخْتَارُ أَنَّهُ لا يُكْرَهُ إذَا لَمْ يَشْتَمِلْ عَلَى مَفْسَدَةٍ دِينِيَّةٍ، وَفِي التِّرْمِذِيِّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ، وَاجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدُّفُوفِ، وَفِي الْبُخَارِيِّ عَنْهَا، قَالَتْ: زَفَفْنَا امْرَأَةً إلَى رَجُلٍ مِنْ الأَنْصَارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: يَا عَائِشَةُ، أَمَا يَكُونُ مَعَهُمْ لَهْوٌ، فَإِنَّ الأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمْ اللَّهْوُ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ، وَقَالَ الْفُقَهَاءُ: الْمُرَادُ بِالدُّفِّ مَا لا جَلاجِلَ لَهُ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ)اهـ.
    ث ـ وقال ابن نجيم في البحر الرائق : (وَاخْتَلَفُوا فِي كَرَاهِيَةِ الزِّفَافِ، وَالْمُخْتَارُ: أَنَّهُ لا يُكْرَهُ إلا إذَا اشْتَمَلَ عَلَى مَفْسَدَةٍ دِينِيَّةٍ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ وَاجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاجِدِ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدُّفُوفِ، كَذَا فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ، وَفِي الذَّخِيرَةِ: ضَرْبُ الدُّفِّ فِي الْعُرْسِ مُخْتَلَفٌ فِيهِ، وَمَحَلُّهُ مَا لا جَلاجِلَ لَهُ، أَمَّا مَا لَهُ جَلاجِلُ فَمَكْرُوهٌ، وَكَذَا اخْتَلَفُوا فِي الْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ وَالْوَلِيمَةِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: بِعَدَمِ كَرَاهَتِهِ، كَضَرْبِ الدُّفِّ).
    ج ـ وقال أيضاً : (وَفِي الْمِعْرَاجِ؛ الْمَلاهِي، نَوْعَانِ: مُحَرَّمٌ وَهُوَ الآلاتُ الْمُطْرِبَةُ مِنْ غَيْرِ الْغِنَاءِ، كَالْمِزْمَارِ سَوَاءٌ كَانَ مِنْ عُودٍ أَوْ قَصَبٍ كَالشَّبَّابَةِ، أَوْ غَيْرِهِ كَالْعُودِ وَالطُّنْبُورِ، لِمَا رَوَى أَبُو أُمَامَةَ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ، قَالَ: إنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَأَمَرَنِي بِمَحْقِ الْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ، وَلأَنَّهُ مُطْرِبٌ مُصِدٌّ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالنَّوْعُ الثَّانِي؛ مُبَاحٌ: وَهُوَ الدُّفُّ فِي النِّكَاحِ، وَفِي مَعْنَاهُ، مَا كَانَ مِنْ حَادِثِ سُرُورٍ، وَيُكْرَهُ فِي غَيْرِهِ، لِمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُ لَمَّا سَمِعَ صَوْتَ الدُّفِّ، بَعَثَ فَنَظَرَ فَإِنْ كَانَ فِي وَلِيمَةٍ سَكَتَ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِهِ، عَمَدَهُ بِالدِّرَّةِ، وَهُوَ مَكْرُوهٌ لِلرِّجَالِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، لِلتَّشَبُّهِ بِالنِّسَاءِ، وَنَقَلَهُ فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ، وَلَمْ يَتَعَقَّبْهُ، وَنَقَلَ الْبَزَّازِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ؛ الإِجْمَاعَ عَلَى حُرْمَةِ الْغِنَاءِ إذَا كَانَ عَلَى آلَةٍ كَالْعُودِ، وَأَمَّا إذَا كَانَ بِغَيْرِهَا فَقَدْ عَلِمْت الاخْتِلافَ، وَلَمْ يُصَرِّحْ الشَّارِحُونَ بِالْمَذْهَبِ، وَفِي الْبِنَايَةِ وَالْعِنَايَةِ: التَّغَنِّي لِلَّهْوِ مَعْصِيَةٌ فِي جَمِيعِ الأَدْيَانِ، قَالَ فِي الزِّيَادَاتِ: إذَا أَوْصَى بِمَا هُوَ مَعْصِيَةٌ عِنْدَنَا وَعِنْدَ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَذَكَرَ مِنْهَا الْوَصِيةَ لِلْمُغَنيِينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ خُصُوصاً إذَا كَانَ مِنْ الْمَرْأَةِ)اهـ.
    ح ـ وذكر ابن نجيم أيضاً : (وَفِي الذَّخِيرَةِ وَغَيْرِهَا: لا بَأْسَ بِضَرْبِ الدُّفِّ فِي الْعُرْسِ، وَالْوَلِيمَةِ، وَالأَعْيَادِ، وَكَذَا لا بَأْسَ بِالْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ، وَالْوَلِيمَةِ، وَالأَعْيَادِ، حَيْثُ لا فِسْقَ)اهـ.
    خ ـ وقال ابن مازة في المحيط البرهاني : (اختلف الناس في ضرب الدف في العرس، قال بعضهم: لا بأس لما روي عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (أعلنوا النكاح، واجعلوه في المساجد، واضربوا عليه بالدفوف)، وقال محمد بن سيرين: نبئت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا سمع صوتاً أنكره سأل عنه، فإن قالوا: عرس أو ختان، أقره.
    وقال بعضهم: يكره لقوله عليه السلام: كل لهو المؤمن باطل إلا ثلاث؛ تأديبه فرسه ورميه عن قوسه وملاعبته مع أهله، قال الفقيه أبو الليث رحمه الله: الدف الذي يضرب في زماننا هذا مع الصنجات، والخلاخلات، ينبغي أن يكون مكروهاً، وإنما الخلاف في الذي كان يضرب في الزمن المتقدم)اهـ.
    د ـ وقال الإمام الكاساني في بدائع الصنائع : (وأما الذي يضرب شيئاً من الملاهي، فإنه ينظر إن لم يكن مستشنعاً، كالقصب والدف ونحوه، لا بأس به، ولا تسقط عدالته، وإن كان مستشنعاً كالعود ونحوه، سقطت عدالته)اهـ.
    ذ ـ وقال الكشميري في العرف الشذي : (قوله: (الدف إلخ) الدف ما يكون مجلداً من جانب واحد، وصرح الفقهاء بعدم جواز الدف ذي جلاجل، أقول: تدل المسائل على التوسيع وجواز ما يقال له: الدبل، وجواز النقارة، والطبل، فإنه لا ذوق ولاحظ في هذه الأشياء، وقد جوزوا ضرب الدف للتسحير، وأما طبل الغزاة فجائز، وكذا عند السرور ويوم العيد، وفي أكثر الكتب القصر على الدف، ولم أجد التوسيع إلا في تكملة فتح القدير لقاضي زاده الرومي، فإنه أشار إلى التوسيع، وفي الحديث الصحيح: (أنه كان جلس يوماً وصغيرتان تضربان الدف فلم يمنعهما، فإذا جاء عمر ذهبتا، فقال: إن الشيطان يفر من عمر).
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
    sigpic

    تعليق

    • موسى البلوشي

      #17
      اخي حسين علي:
      حكم الدف بين الكراهة والجواز ، و الموسيقى المحرمة في المذهب.

      اما من قال بالجواز الموسيقى فقوله غير المعتمد.

      تعليق

      يعمل...