السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. هل تصح في معتمد مذهب السادة الأحناف صلاة من لا يميز الفرائض من الواجبات من السنن إن أتي بالصلاة علي الوجه الصحيح أي لم يخل بركن أو واجب؟
عبادة من لا يميز الفروض من السنن
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
الفرائض لا بد من تعيين النية فيها، فلا تصح صلاته إن لم يعرف أي صلاة يصلي.
وفي النوافل تصح الصلاة بمطلق النية في ظاهر الرواية.
وجرى الخلاف في في التراويح والسنن المؤكدة، فظاهر الرواية أنها تؤدى بمطلق النية كما نصَّ عليه الإمام ابن نجيم والشرنبلالي وهو قول عامة المشايخ ، وجرى الخلاف في التصحيح فقيل: الأصح أن التراويح والسنن المطلقة لا تتأدى بمطلق النية، فلا بدَّ من التعيين احتياطاً .
قال الإمام الغنيمي بعد أن ذكر تصحيح ما في الهداية: (والتعيين أفضل وأحوط) .وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ! -
سؤالي يا سيدي الكريم لا عن نية الدخول في الصلاة بل عن شخص ينوي صلاة ظهر اليوم مثلا و يأتي بها علي الوجه الصحيح من غير ترك ركن و لا واجب ولكنه كان لا يستطيع التمييز بين الأركان و الواجبات والسنن. من هذا حاله هل تصح صلاته في معتمد المذهب؟تعليق
-
سؤالك أخي الكريم محتمل، لذا أجبت حسب ما فهمته من سؤالك.
فقد قلت: صلاة من لا يميز الفرائض من الواجبات من السنن (دون أن تقيد عدم تمييزه بين الفرائض والواجبات والسنن) هل هو داخل صلاة واحدة كما عدت وبينته، أم أن مرادك لا يميز في صلاته هل هو يؤدي فريضة أو واجباً أو سنة.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
-
جزاكم الله خيرا شيخنا صحيح أن سؤالي كان محتملا؛ فما الحكم بالنسبة لمن هذا حاله لا يميز بين فرائض الصلاة و واجباتها و سننها داخل الصلاة الواحدة. هل تصح عبادته أم تقع باطلة عند السادة الأحناف؟تعليق
-
في مذهبنا لا يشترط أن يميز، المهم أن يأتي بالاركان المصححة للصلاة.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
-
جزاكم الله خيرا.و هل يصح في مذهبكم _شيخنا_ الإقتداء بمن هذا حاله؟ و ما حكم صلاة المقتدي بعد الوقوع؟تعليق
-
يصح الاقتداء به، والصلاة خلفه صحيحة، شرط أن يحسن الإتيان بالفرض (كونك ذكرت أنه يأتي بالفرائض، ولكن لا يميز بين الفرض والواجب والسنة).
وقصدت بقولي أنه يحسن الإتيان بالفرض، ليخرج عن كونه أميا (وهو من لا يحسن قراءة آية عند الإمام وثلاث آيات أو آية طويلة عند الصاحبين)، وعندها يصح اقتداء من يحفظ التنزيل به.
ولكنهم تركوا السنة بتقديمه إن كان هناك من هو أعلم منه.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
-
جزاكم الله خيرا شيخي الفاضل و أخر سؤال لي و عذرا؛ هل يثاب من هذا حاله و المقتدي به علي صلاتهما أم أن عبادتهما تقع صحيحة أي مسقطة للطلب من غير ثواب؟تعليق
-
جزاكم الله خيرا شيخي الفاضل و أخر سؤال لي و عذرا؛ هل يثاب من هذا حاله و المقتدي به علي صلاتهما أم أن عبادتهما تقع صحيحة أي مسقطة للطلب من غير ثواب؟تعليق
تعليق