إلى الشيخ لؤي: إفطار الصائمين في ألعاب الألومبياد على مذهب الحنفية؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #1

    إلى الشيخ لؤي: إفطار الصائمين في ألعاب الألومبياد على مذهب الحنفية؟

    السلام عليكم ورحمة الله ..

    زعموا يا شيخ لؤي أن مذهب الحنفية يؤيد فطر اللاعبين في الأولمبياد .. فما رأيك؟
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #2
    لم حصرت الأمر بالاحناف يا شيخ جلال
    هذا رابط الفتوى لدار الافتاء المصرية نقلوا فيها عن عدة مذاهب.



    وفي ما يتعلق بنص الاحناف فهذا رأيي في الأمر.
    وهذا ما جاء في البحر الرائق، فانظر وقارن يا شيخ جلال:
    وفي الإمداد عن التتارخانية سئل علي بن أحمد عن المحترف إذا كان يعلم أنه لو اشتغل بحرفته يلحقه مرض يبيح الفطر وهو محتاج إلى تحصيل النفقة هل يباح له الأكل قبل أن يمرض فمنع من ذلك أشد المنع وكذا حكاه عن أستاذه الوبري وإذا لم يكفه عمل نصف النهار ويستريح في النصف الباقي وهو محجوج بأقصر أيام الشتاء ا هـ .
    قلت ويمكن حمل ما مر عن جامع الفتاوى على ما يأتي من نذر صوم الأبد فضعف عنه لاشتغاله بالمعيشة ويقربه إطلاق قوله فله أن يفطر ويطعم تأمل.
    وانظر إذا كان أجر نفسه في العمل مدة معلومة هل له الفطر إذا جاء رمضان والظاهر نعم إذا لم يرض المستأجر بفسخ الإجارة كما في الظئر فإنه يجب عليها الإرضاع بالعقد فيحل لها الإفطار إذا خافت على الولد فيكون خوفه على نفسه أولى ، تأمل .

    وينبغي التفصيل في مسألة المحترف بأن يقال إذا كان عنده ما يكفيه وعياله لا يحل له الفطر ؛ لأنه إذا كان كذلك يحرم عليه السؤال من الناس فلا يحل له الفطر بالأولى وإن كان محتاجا إلى العمل يعمل بقدر ما يكفيه وعياله حتى لو أداه العمل في ذلك إلى الفطر حل له إذا لم يمكنه العمل في غير ذلك مما لا يؤديه إلى الفطر من سائر الأعمال التي يقدر عليها .



    وعلق ابن عابدين على ما نقله صاحب البحر بقوله:
    والذي ينبغي في مسألة المحترف حيث كان الظاهر أن ما مر من تفقهات المشايخ لا من منقول المذهب أن يقال: إذا كان عنده ما يكفيه وعياله لا يحل له الفطر، لانه يحرم عليه السؤال من الناس فالفطر أولى، وإلا فله العمل بقدر ما يكفيه، ولو أداه إلى الفطر يحل له إذا لم يمكنه العمل في غير ذلك مما لا يؤديه إلى الفطر، وكذا لو خاف هلاك زرعه أو سرقته ولم يجد من يعمل له بأجرة المثل، وهو يقدر عليها، لان له قطع الصلاة لاقل من ذلك.
    لكن لو كان آجر نفسه في العمل مدة معلومة فجاء رمضان فالظاهر أن له الفطر، وإن كان عنده ما يكفيه إذا لم يرض المستأجر بفسخ الاجازة كما في الظئر، فإنه يجب عليها الارضاع بالعقد، ويحل لها الافطار إذا خافت على الولد، فيكون خوفه على نفسه أولى.
    تأمل.
    هذا ما ظهر لي والله تعالى أعلم.

    قلت: إن كان يترتب على ترك المباريات هلاك نفس كما في مسألة الاستئجار على الظئر وافقنا من حمل كلام الأحناف على إطلاقه في فتواه، وإن لم يكن كذلك فلا حاجة له أن يبتر نصاً دون أن يأتي بمنقول صريح عن كتب المذهب.
    ولاحظ يا شيخ جلال: حتى ابن عابدين لم يجزم بشيء في المسألة لذا قال في نهايتها: تأمل.
    ولا أدري أي ميوعة هذه تؤدي لترك المسلمين صيام شهر ربهم من أجل كرة تتقاذفها الأرجل، لا أعتقد أنه لو عرضت المسألة على فقهاء المذهب الذين أفتوا في مسألة الظئر أنهم سينزلونها على مسألة كرة القدم، فتنبه!!!
    وأمر آخر: هل الدول العربية ملزمة للاستجابة إلى مواعيد الدول الغربية للمباريات، وهل إذا تدخل أصحاب النفط للتأثير على أصحاب القرار لوضع مباريات المسلمين بعد الإفطار ألا يستطيعون ذلك؟!

    وهذا تعقيب للشيخ علي جمعة على فتوى افطار اللاعبين
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #3
      سمعت بالأمس رجلا من حملة الدكتواره سئل عن هذه الفتوى، فقال: إن اختلاف العلماء المعاصرين في هذه المسألة مبني على مسألة الضرورة، فذهب علماء الحنفية إلى جواز فطر اللاعب في الأولمبياد بناءا على المذهب الحنفي، أما غيرهم فيخالفهم!!

      فضحكت باكياً قلبي، على فهم هذا الرجل، وعلى حال الأمة أتي جعل اللهو فيها سبباً للعب الناس بأحكام الشريعة ..

      ولا أدري أي ميوعة هذه تؤدي لترك المسلمين صيام شهر ربهم من أجل كرة تتقاذفها الأرجل، لا أعتقد أنه لو عرضت المسألة على فقهاء المذهب الذين أفتوا في مسألة الظئر أنهم سينزلونها على مسألة كرة القدم، فتنبه!!!
      لله الأمر من قبل ومن بعد ..
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • لؤي الخليلي الحنفي
        مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
        • Jun 2004
        • 2544

        #4
        يا سيدي هذه الشهادات الجامعية شهادات زور في أكثرها، وللأسف يعتقد أصحابها أن العلم قد انتهى عندها.
        وأذكر أن شيخنا عبد الملك ناقش رسالة دكتوراه في العراق، وكان المنَاقش محسوباً على عزت الدوري وقتها، فأجازته اللجنة بتقدير امتياز.
        بعدها حضر المنَاقش لشيخنا السعدي وطلب الإجازة منه، فقال له الشيخ: لأي شيء أعطيك الإجازة؟ فقال المنَاقش: ألستم قد أعطيتموني شهادة بتقدير امتياز!!
        فقال له الشيخ: هذه الشهادة نعطيها حتى للحمير، اذهب وابحث لك عن (ملالي، الملا يطلقونه على العالم) والزم رجله، وتدرج في العلوم، عندها سيجيزك الملالي.

        وهناك شروط ذكرها الشيخ عبد الملك السعدي لنيل الإجازة منه فلتراجع في موقعه الأمة الوسط.
        وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
        فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
        فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
        من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

        تعليق

        • محمود شمس الدين الخزاعي
          طالب علم
          • Jun 2007
          • 173

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة لؤي الخليلي الحنفي
          يا سيدي هذه الشهادات الجامعية شهادات زور في أكثرها، وللأسف يعتقد أصحابها أن العلم قد انتهى عندها.
          وأذكر أن شيخنا عبد الملك ناقش رسالة دكتوراه في العراق، وكان المنَاقش محسوباً على عزة الدوري وقتها، فأجازته اللجنة بتقدير امتياز.
          بعدها حضر المنَاقش لشيخنا السعدي وطلب الإجازة منه، فقال له الشيخ: لأي شيء أعطيك الإجازة؟ فقال المنَاقش: ألستم قد أعطيتموني شهادة بتقدير امتياز!!
          فقال له الشيخ: هذه الشهادة نعطيها حتى للحمير، اذهب وابحث لك عن (ملالي، الملا يطلقونه على العالم) والزم رجله، وتدرج في العلوم، عندها سيجيزك الملالي.

          وهناك شروط ذكرها الشيخ عبد الملك السعدي لنيل الإجازة منه فلتراجع في موقعه الأمة الوسط.
          لله دركما ..
          أذكر عن شيخنا السعدي (حفظه الله تعالى) أنه سئل عن عدد الشهادات التي تمنح في مجال العلوم الإسلامية (في ذلك العهد) فقال ما معناه -باللهجة العراقية-: يا وُلْدِي هو صار دكتور ، بس صار شيخ؟ لا ما صار شيخ !!بمعنى أن العلم ليس بالشهادة ، إنما بالتدرج في الدراسة على يد المشايخ كما اسلفتم..
          اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ، واجعل ذلك خالصا لوجهك يا كريم.. آمين..
          اللهم علمنا ما ينفعنا.. وانفعنا بما علمتنا.. واجعله خالصا لوجهك الكريم

          تعليق

          يعمل...