منّة الملك العليّ بجمع من صرَّح الجبرتي فى ترجمته بأنَّه حنفيّّّّّّّّّّّ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى بن حسن الأزهري
    طالب علم
    • Jan 2008
    • 163

    #16
    (8)الشيخ أحمد التونسي ـ الدقدوسي ـ الحنفي (1133هـ)
    الإمام العمدة الفهامة الشيخ أحمد التونسي المعروف بالدقدوسي الحنفي توفي فجأة بعد صلاة العشاء ليلة الأحد سادس عشر المحرم سنة ثلاث وثلاثين ومائة وألف من الهجرة المباركة
    [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
    أبو عمر الأزهري[/frame]

    تعليق

    • مصطفى بن حسن الأزهري
      طالب علم
      • Jan 2008
      • 163

      #17
      (9) الشيخ : حسن بن حسن بن عمار الشرنبلالي الحنفي (1139)
      الشيخ العلامة حسن بن حسن بن عمار الشرنبلالي الحنفي أبو محفوظ حفيد أبي الإخلاص شيخ الجماعة ووالد الشيخ عبد الرحمن الآتي ترجمته في محله، كان فقيهاً فاضلاً محققاً ذا تؤدة في البحث عارفاً بالأصول والفروع. توفي سنة تسع وثلاثين ومائة وألف.
      [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
      أبو عمر الأزهري[/frame]

      تعليق

      • لؤي الخليلي الحنفي
        مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
        • Jun 2004
        • 2544

        #18
        جزاك الله خيراً أخي مصطفى، واصل بارك الله فيكم
        وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
        فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
        فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
        من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

        تعليق

        • مصطفى بن حسن الأزهري
          طالب علم
          • Jan 2008
          • 163

          #19
          جزاك الله خيرًا أخي الفاضل لؤي وبارك الله فيك والله المستعان وعليه التكلان
          [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
          أبو عمر الأزهري[/frame]

          تعليق

          • مصطفى بن حسن الأزهري
            طالب علم
            • Jan 2008
            • 163

            #20
            (10) الشيخ علي العقدي الحنفي (1134)
            الإمام العلامة والنحرير الفهامة الشيخ علي العقدي الحنفي ولد سنة سبع وخمسين وألف، أدرك الشمس البابلي، وشملته إجازته، وأخذ الفقه عن السيد الحموي، وشاهين الامناوي، وعثمان النحراوي، والمعقول عن الشيخ سلطان المزاحي، وعلي الشبراملسي، ومحمد الحبار، وعبد القادر الصفوري، ولازم عمه العلامة عيسى بن علي العقدي، وتفقه به، وبالبرهان الوسيمي والشرف يحيى الشهاوي، وعبد الحي الشرنبلالي، ولازمه في الحديث والعلوم العقلية أكابر عصره كالشهاب أحمد بن عبد اللطيف اليشبيشي، والشمس محمد بن محمد الشنربابلي، والشهاب أحمد بن علي السندوبي، وأخذ عنه الشمائل وغيرها، واجتهد وبرع، وأتقن وتفنن واشتهر بالعلم والفضائل، وقصدته الطلبة من الأقطار وانتفعوا به، وكان كثير التلاوة للقرآن، وبالجملة فكان من حسنات الدهر، ونادرة من نوادر العصر. توفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين ومائة وألف عن ست وسبعين سنة وأشهر.
            [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
            أبو عمر الأزهري[/frame]

            تعليق

            • مصطفى بن حسن الأزهري
              طالب علم
              • Jan 2008
              • 163

              #21
              (11) الشيخ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي الحنفي (1143 هـ)
              الإمام الكبير والأستاذ الشهير صاحب الأسرار والأنوار الشيخ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي الحنفي الصالحي. ولد سنة خمسين وألف، وأحواله شهيرة وأوصافه، ومناقبه مفردة بالتأليف. "ومن مؤلفاته المقصود في وحدة الوجود" وفرغ منه في سنة إحدى وتسعين وألف و"تحفة المسالة بشرح التحفة المرسلة"، والأصل للشيخ محمد فضل الله الهندي، و"الفتح الرباني والفيض الرحماني"، و"ربع الأفادات في ربع العيادات"، وهو مؤلف جليل في مجلد صخم في فقه الحنفية نادر الوجود، و"الرحلة القدسية"، و"كوكب الصبح في إزالة القبح"، و"الحديقة الندية في شرح الطريقة المحمدية"، و"الفتح المكي واللمح الملكي"، و"قطر السماء ونظرة العلماء"، و"الفتح المدني في النفس اليمني"، وبديعيتان أحداهما لم يلتزم فيها اسم النوع وشرحها والثانية التزمه فيها شرحها القلعي مع البديعيات العشر. توفي رضي الله عنه سنة ثلاثة وأربعين ومائة وألف عن ثلاث وتسعين سنة.
              [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
              أبو عمر الأزهري[/frame]

              تعليق

              • مصطفى بن حسن الأزهري
                طالب علم
                • Jan 2008
                • 163

                #22
                (12) الشيخ: عيسى بن عيسى السفطي الحنفي (1143 هـ)
                الشيخ الفقيه العلامة المتقن المتفنن، الشيخ: عيسى بن عيسى السفطي الحنفي، أخذ عن الشيخ إبراهيم بن عبد الفتاح بن أبي الفتح الدلجي الفرضي الشافعي، وعن الشيخ أحمد الأهناسي، وعن الشيخ أحمد ابن إبراهيم التونسي الحنفي الشهير بالدقدوسي، وعن السيد علي ابن السيد علي الحسيني الشهير بإسكندر، والشيخ محمد عبد العزيز بن إبراهيم الزيادي، ثلاثتهم عن الشيخ شاهين الأرمناوي، وأخذ أيضًا عن الشيخ العقدي، والشيخ إبراهيم الشرنبلالي، والشيخ حسن ابن الشيخ حسن الشرنبلالي، والشيخ عبد الحي الشرنبلالي، ثلاثتهم عن الشيخ حسن الشرنبلالي الكبير. توفي المترجم في سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف من الهجرة
                التعديل الأخير تم بواسطة لؤي الخليلي الحنفي; الساعة 20-05-2008, 12:59.
                [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
                أبو عمر الأزهري[/frame]

                تعليق

                • مصطفى بن حسن الأزهري
                  طالب علم
                  • Jan 2008
                  • 163

                  #23
                  (13) الشيخ: علي بن علي إسكندر الحنفي (1148هـ)
                  إمام الأئمة، شيخ الشيوخ، وأستاذ الأساتذة، عمدة المحققين والمدققين، الحسيب النسيب، السيد: علي بن علي إسكندر الحنفي السيواسي الضرير، أخذ عن الشيخ أحمد الشوبري، والشرنبلالي، والشيخ عثمان بن عبد الله التحريري ـ الحنفيين ـ ، وأخذ الحديث عن الشيخ البابلي، والشبراملسي وغيرهم. وسبب تلقيبه بإسكندر أنه كان يقرأ دروسًا بجامع إسكندر باشا بباب الخرق، وكان عجيبًا في الحفظ والذكاء، وحدة الفهم وحسن الألقاء، وكان الشيخ العلامة محمد السجيني إذا مر بحلقة درسه خفض من مشيته ووقف قليلاً وأنصت لحسن تقريره، ثم يقول سبحان الفتاح العليم، وكان كثير الأكل ضخم البدن طويل القامة لا يلبس زي الفقهاء، بل يعتم عمامه لطيفة بعذبه مرخية، وكان يقول عن نفسه: "أنا آكل كثيراً وأحفظ كثيرًا". وسافر مرة إلى دار السلطنة وقرأ هناك دروسًا وأجتمع عليه المحققون حين ذاك، وباحثوه وناقشوه وأعترفوا بعلمه وفضله، وقوبل بالأجلال والتكريم، وعاد إلى مصر ولم يزل يملي ويفيد، ويدرس ويعيد، حتى توفي في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائة ألف، عن ثلاث وسبعين سنة وكسور، أخذ عنه كثير من الأشياخ كالشيخ الحفني وأخيه الشيخ يوسف والسيد البليدي والشيخ الدمياطي والشيخ الوالد والشيخ عمر الطحلاوي وغيرهم. وكان يقول بحرمة القهوة، وأتفق أنه عمل مهما لزواج ابنه فهاداه الناس وبعث إليه عثمان كتخدا القازدغلي فرق بن فأمر بطرحه في الكنيف لأنه يرى حرمة الانتفاع بثمنه أيضًا مثل الخمر؛ ودليله في ذلك ما ذكر في وصف خمر الجنة في قوله تعالى: (لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون)، بأن الغول ما يعتر شارب الخمر بتركها وهذه العلة موجودة في القهوة بتركها بلا شك.
                  [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
                  أبو عمر الأزهري[/frame]

                  تعليق

                  • مصطفى بن حسن الأزهري
                    طالب علم
                    • Jan 2008
                    • 163

                    #24
                    (14) الشيخ محمد عبد العزيز الزيادي الحنفي (1148هـ)

                    الإمام العلامة، والمحقق الفهامة، شيخ مشايخ العلم، الشيخ: محمد عبد العزيز الزيادي الحنفي البصير، أخذ عن الشيخ شاهين الأرمناوي الحنفي، عن العلامة البابلي، وأخذ عنه الشمس الحفني، والدمنهوري، والشيخ الوالد، والدمياطي، وغيرهم، توفي في أواخر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين ومائة وألف .
                    [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
                    أبو عمر الأزهري[/frame]

                    تعليق

                    • مصطفى بن حسن الأزهري
                      طالب علم
                      • Jan 2008
                      • 163

                      #25
                      (15) الشيخ أحمد بن عمر الأسقاطي الحنفي (1159هـ).

                      الإمام العلامة، والعمدة الفهامة، مفتي المسلمين، الشيخ: أحمد بن عمر الأسقاطي الحنفي المكنى بأبي السعود، تفقه على الشيخ عبد الحي الشرنبلالي، والشيخ علي العقدي الحنفي البصير، وحضر عليه المنار وشرحه لابن فرشته وغيره، والشيخ أحمد النفراوي المالكي، والشيخ محمد بن عبد الباقي الزرقاني، والشيخ أحمد بن عبد الرزاق الروحي الدمياطي الشناوي، والشيخ أحمد الشهير بالبناء، وأحمد بن محمد بن عطية الشرقاوي الشهير بالخليفي، والشيخ أحمد بن محمد المنفلوطي الشافعي الشهير بابن الفقيه، والشيخ عبد الرؤوف البشبيشي، وغيرهم، كالشيخ عبد ربه الديوي، ومحمد بن صلاح الدين الدنجيهي، والشيخ منصور المنوفي، والشيخ صالح البهوتي، ومهر في العلوم، وتصدر لالقاء الدروس الفقهية والمعقولية، وأفاد وأفتى وألف وأجاد وأنتفع الناس بتآليفه، ولم يزل يملي ويفيد حتى توفي سنة تسع وخمسين ومائة وألف.ـ رحمه الله تعالى ـ
                      [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
                      أبو عمر الأزهري[/frame]

                      تعليق

                      • مصطفى بن حسن الأزهري
                        طالب علم
                        • Jan 2008
                        • 163

                        #26
                        (16)الشيخ : سليمان بن مصطفى بن عمر الحنفي (1169هـ)
                        الشيخ الفقيه المفتي العلامة سليمان بن مصطفى بن عمر بن الولي العارف الشيخ محمد المنير المنصوري الحنفي أحد الصدور المشار إليهم، ولد سنة ثمان وسبعين وألف بالنقيطة إحدى قرى المنصورة، وقدم الأزهر فأخذ عن شيوخ المذهب كشاهين الأرمناوي، وعبد الحي بن عبد الحق الشرنبلالي، وأبي الحسن علي بن محمد العقدي، وعمر الزهري، وعثمان النحريري وفائد الأبياري شارح الكنز، فاتقن الأصول ومهر في الفروع، ودارت عليه مشيخة الحنفية، ورغب الناس في فتاويه وكان جليل القدر عالي الذكر مسموع الكلمة مقبول الشفاعة. توفي سنة تسع وستين ومائة وألف. ـ رحمه الله ـ
                        [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
                        أبو عمر الأزهري[/frame]

                        تعليق

                        • مصطفى بن حسن الأزهري
                          طالب علم
                          • Jan 2008
                          • 163

                          #27
                          نادرة من النوادر

                          (17) الشيخ: محمد بن أحمد الحنفي الأزهري (1170هـ)
                          الشيخ الفاضل العلامة: محمد بن أحمد الحنفي الأزهري الشهير بالصائم، تفقه على سيدي علي العقدي، والشيخ سليمان المنصوري، والسيد محمد أبي السعود وغيرهم، وبرع في معرفة فروع المذهب ودرس بالأزهر وبمشهد الحنفي ومسجد محرم في أنواع الفنون، ولازم الشيخ العفيفي كثيرًا ثم أجتمع بالشيخ أحمد العريان، وتجرد للذكر والسلوك، وترك علائق الدنيا، ولبس زي الفقراء، ثم باع ما ملكت يداه، وتوجه إلى السويس، فركب في سفينة فانكسرت فخرج مجردًا بساتر العورة. ومال إلى بعض خباء الأعراب، فأكرمته امرأة منهم، وجلس عندها مدة يخدمها، وثم وصل إلى المنبع على هيئة رثة، وأوى إلى جامعها. وأتفق له أنه صعد ليلة من الليالي على المنارة، وسبح على طريقة المصريين، فسمعه الوزير إذ كان منزله قريبًا من هناك، فلما أصبح طلبه، وسأله، فلم يظهر حاله سوى أنه من الفقراء، فأنعم عليه ببعض ملابس، وأمره أن يحضر إلى داره كل يوم للطعام، ومضت على ذلك برهة إلى أن اتفق موت بعض مشايخ العربان وتشاجر أولاده بسبب قسمة التركة، فأتوا إلى الينبع يستفتون فلم يكن هناك من يفك المشكل، فرأى الوزير أن يكتب السؤال ويرسله مع الهجان بأجرة معينة إلى مكة يستفتي العلماء فاستقل الهجان الآجرة ونكص عن السفر، ووقع التشاجر في دفع الزيادة للهجان، وأمتنع أكثرهم ووقعوا في الحيرة. فلما رأى المترجم ذلك طلب الدواة والقلم وذهب إلى خلوة له بالمسجد، فكتب الجواب مفصلاً بنصوص المذهب وختم عليها، وناوله للوزير فلما قرأ تعجب، وقال لم تخف نفسك وأنت من علماء الإسلام والمسلمين ؟ فاعتذر بأنه لو قال كذلك، لم يصدقه أحد لرثاثة حاله، فحينئذ أكرمه الوزير، وأجله، ورفع منزلته، وعين له من المال والكسوة، وصار يقرأ دروس الفقه والحديث هناك حتى أشتهر أمره وأقبلت عليه الدنيا. فلما أمتلأ كيسه وانجلى بوسه، وقرب ورود الركب المصري، رأى الوزير تفلته من يده فقيد عليه، ثم لما لم يجد بدا عاهده على أنه يحج ويعود إليه، فوصل مع الركب إلى مكة وأكرم وعاد إلى مصر، ولم يزل على حالة مستقيمة حتى توفي عن فالج جلس فيه شهورًا في سنة سبعين ومائة وألف، وهو منسوب إلى سقط الصائم إحدى قرى مصر من إعمال الفشن بالصعيد الأدنى، ولم يخلف في فضائله مثله رحمه الله.
                          [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
                          أبو عمر الأزهري[/frame]

                          تعليق

                          • مصطفى بن حسن الأزهري
                            طالب علم
                            • Jan 2008
                            • 163

                            #28
                            (18)على بن تاج الدين الحنفي المكي

                            الإمام الأديب المتفنن، أعجوبة الزمان: على بن تاج الدين محمد بن عبد المحسن بن محمد بن سالم القلعي الحنفي المكي، ولد بمكة وتربى في حجر أبيه في غاية العز والسيادة والسعادة، وقرأ عليه وعلى غيره من فضلاء مكة، وأخذ عن الواردين إليها، ومال إلى فن الأدب وغاص في بحره فاستخرج منه اللآلى والجواهر، وطارح الأدباء في المحاضر فبان فضله وبهر برهانه ورحل إلى الشام في سنة اثنتين وأربعين ومائة وألف . وأجتمع بالشيخ عبد الغني النابلسي، فأخذ عنه وتوجه إلى الروم، وعاد إلى مكة ، وقدم إلى مصر سنة ستين، ثم غاب عنها نحو عشر سنين ثم ورد عليها، وحينئذ كمل شرحه على بديعيته وعلى بديعيتين لشيخه الشيخ عبد الغني وغيره ممن تقدم، وهي عشر بديعيات وشرحه على بديعيته ثلاث مجلدات، قرظ عليه غالب فضلاء مصر كالشبراوي والادكاوي والمرحومي ومن أهل الحجاز الشيخ إبراهيم المنوفي.
                            وكان للمترجم بالوزير المرحوم علي باشا ابن الحكيم التئام زائد لكونه له قوة يد ومعرفة في علم الرمل، وكان في أول اجتماعه به في الروم أخبره بأمور، فوقعت كما ذكر، فازداد عنده مهابة وقبولا. ولما تولى المذكور ثاني توليته، وهي سنة سبعين، قدم إليه من مكة من طريق البحر فأغذق عليه ما لا يوصف ونزل في منزل بالقرب من جامع أزبك بخط الصليبة، وصار يركب في موكب حافل تقليدًا للوزير. ورتب في بيته كتخدا وخازندار ، والمصرف والحاجب على عادة الأمراء، وكان فيه الكرم المفرط والحياء والمروءة وسعة الصدر في أجازة الوافدين مالاً وشعراً. ومدحه شعراء عصره بمدائح جليلة، منهم: الشيخ عبد الله الادكاوي له فيه عدة قصائد، وجوزي بجوائز سنية. ولما عزل مخدومه توجه إلى بلاد الروم، فلما ولى الختام ثانيا زاد المترجم عنده أبهة، حتى صار في سدة السلطنة أحد الأعيان المشار إليهم، وأتخذ دارًا واسعة فيها أربعون قصرًا، ووضع في كل قصر جارية بلوازمها. ولما عزل الوزير ونفي إلى إحدى مدن الروم سلب المترجم جميع ما كان بيده ونفي إلى الإسكندرية. فمكث هناك حتى مات سنة اثنتين وسبعين ومائة وألف شهيدًا غريبًا، ولم يخلف بعده مثله. وله ديوان شعر ورسائل منها: "تكميل الفضل بعلم الرمل" و"متن البديعية" سماه "الفرج في مدح عالي الدرج" أقترح فيها بأنواع منها وسع الأطلاع والتطريز والرث والأعتراف والعود والتعجيب والترهيب والنعريض، وأمثلة ذلك كله موضحة في شرحه على البديعية.
                            ولما تغيرت دولة مخدومه وتغير وجه الزمان عاد روض أنسه ذابل الأفنان، ذا أحزان وأشجان، لم يطب له المكان ودخل اسم عزه في خبر كان، وتوفي في نحو هذا التاريخ.
                            [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
                            أبو عمر الأزهري[/frame]

                            تعليق

                            يعمل...