المسائل التي توقف فيها الإمام :
الحمد لله والصلاة والسلام على نبي التمام ، وعلى آله وصحبه وسلم ، وبعد :
فمما دفعني إلى كتابة هذا الموضوع ، ما كان حصل في درس شرح النسفية مع حاشية العصام في بيت مولانا السيد سعيد فوده حفظه الله ، وقد مر مسألة في النسفية قد توقف فيها الإمام السعد رحمه الله ، فسألني الشيخ سعيد عندها ، هل توقف الإمام أبي حنيفة في مسألة ما ؟ فأخذتني الحمية بقولي وكيف يتوقف الإمام !!!
وقد أوردت قصة توقف الإمام فيها على سبيل المسامحة عندما سألته والدته سؤالا ، فأراد الإجابة ، فطلبت منه أن يذهب إلى قصاص الحي في المسجد فيسأله . فذهب رحمه الله برا بأمه وسأل القصاص ، فقال له القصاص : وما تقول أنت يا أبا حنيفة ؟ فقال : كيت وكيت ، فقال له القصاص : اذهب إلى أمك وأخبرها بأن القصاص يقول ما قلته .
ولعل هذا الفعل من أم أبي حنيفة يذكرني بقول القائل : أزهد الناس بالعالم أهله .
ولنعد إلى ما قصدناه ، فقد بقي في مخيلتي أني اطلعت على المسائل التي توقف فيها الإمام أثناء قراءتي لحاشية ابن عابدين رحمه الله ، فبدأت البحث ، وكان من العجب أني قد سطرت المسائل بخط عريض ووضعت علامة على مكان وجودها في مقدمة الكتاب ، فما كان مني في الدرس التالي إلا أن أسررت لشيخنا بما حدث ، وأطلعته على المسائل التي نحن بصددها .
قال ابن عابدين رحمه الله في كتاب الأيمان / باب اليمين في الأكل والشرب واللبس والكلام / مطلب : المسائل التي توقف فيها الإمام .
قوله : أي الشارح ( توقف الإمام في أربع عشرة مسألة ، ونقل لا أدري عن الأئمة بل عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جبريل أيضا ) منها لفظ دهر ، ومنها الدابة التي لا تأكل إلا الجلة ، وقيل : التي أكثر غذائها ، متى يطيب لحمها ؟ فروي تحبس ثلاثة أيام وقيل سبعة ، ومنها الكلب متى يصير معلما ؟ ففوضه للمبتلى ، وعنه وهو قولهما بترك الأكل ثلاثا ، ومنها وقت الختان روي عشر سنين أو سبع ، وعليه مشى المصنف آخر المتن ، وقيل : أقصاه اثنا عشر . ومنها الخنثى المشكل إذا بال من فرجيه . وقالا يعتبر الأكثر . ومنها سؤر الحمار والتوقف في طهوريته لا في طهارته . ومنها هل الملائكة أفضل من الأنبياء ؟ ومرّ في الصلاة أنّ خواص البشر أفضل ، ومنها أطفال المشركين . وقال محمد : لا يعذب الله أحدا بلا ذنب ومرّ في الجنائز . ومنها نقش جدار المسجد من ماله ، ومرّ أنه يجوز لو خيف عليه من ظالم أو كان منقوشا زمن الواقف أو لاصلاح الجدار .
وفي الشرنبلالية ( أي حاشية العلامة الشرنبلالي على الدرر ) أنه نظمها ابن أبي شريف بقوله : ( الكامل )
[poet font="Andalus,5,black,normal,normal" bkcolor="blue" bkimage="" border="none,4,red" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
[poet font="Andalus,4,black,normal,normal" bkcolor="royalblue" bkimage="backgrounds/20.gif" border="none,4,darkred" type=3 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,indigo" filter=""]
[poet font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="royalblue" bkimage="" border="none,4,sienna" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
حمل الإمام أبا حنيفة دينه ** أن قال لا أدري لتسعة أسئلة
أطفال أهل الشرك أين محلهم ** وهل الملائكة الكرام مفضلة ؟
أم أنبياء الله ؟ ثم اللحم من ** جلالة أنّى يطيب الأكل له
والدهر مع وقت الختان وكلبهم ** وصف المعلم أيّ وقت حصله
والحكم في الخنثى إذا ما بال من ** فرجيه مع سؤر الحمار استشكله
وأجائز نقش الجدار لمسجد ** من وقفه أم لم يجز أن يفعله
[/poet]
[/poet]
[/poet]قال ابن عابدين : وألحقت بها بيتا آخر فقلت
الكامل )
[poet font="Andalus,5,black,normal,normal" bkcolor="teal" bkimage="" border="none,4,red" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
ويزاد عاشرة هل الجنيّ يثا ** ب بطاعة كالإنس يوم المسألة
[/poet]
الحمد لله والصلاة والسلام على نبي التمام ، وعلى آله وصحبه وسلم ، وبعد :
فمما دفعني إلى كتابة هذا الموضوع ، ما كان حصل في درس شرح النسفية مع حاشية العصام في بيت مولانا السيد سعيد فوده حفظه الله ، وقد مر مسألة في النسفية قد توقف فيها الإمام السعد رحمه الله ، فسألني الشيخ سعيد عندها ، هل توقف الإمام أبي حنيفة في مسألة ما ؟ فأخذتني الحمية بقولي وكيف يتوقف الإمام !!!
وقد أوردت قصة توقف الإمام فيها على سبيل المسامحة عندما سألته والدته سؤالا ، فأراد الإجابة ، فطلبت منه أن يذهب إلى قصاص الحي في المسجد فيسأله . فذهب رحمه الله برا بأمه وسأل القصاص ، فقال له القصاص : وما تقول أنت يا أبا حنيفة ؟ فقال : كيت وكيت ، فقال له القصاص : اذهب إلى أمك وأخبرها بأن القصاص يقول ما قلته .
ولعل هذا الفعل من أم أبي حنيفة يذكرني بقول القائل : أزهد الناس بالعالم أهله .
ولنعد إلى ما قصدناه ، فقد بقي في مخيلتي أني اطلعت على المسائل التي توقف فيها الإمام أثناء قراءتي لحاشية ابن عابدين رحمه الله ، فبدأت البحث ، وكان من العجب أني قد سطرت المسائل بخط عريض ووضعت علامة على مكان وجودها في مقدمة الكتاب ، فما كان مني في الدرس التالي إلا أن أسررت لشيخنا بما حدث ، وأطلعته على المسائل التي نحن بصددها .
قال ابن عابدين رحمه الله في كتاب الأيمان / باب اليمين في الأكل والشرب واللبس والكلام / مطلب : المسائل التي توقف فيها الإمام .
قوله : أي الشارح ( توقف الإمام في أربع عشرة مسألة ، ونقل لا أدري عن الأئمة بل عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جبريل أيضا ) منها لفظ دهر ، ومنها الدابة التي لا تأكل إلا الجلة ، وقيل : التي أكثر غذائها ، متى يطيب لحمها ؟ فروي تحبس ثلاثة أيام وقيل سبعة ، ومنها الكلب متى يصير معلما ؟ ففوضه للمبتلى ، وعنه وهو قولهما بترك الأكل ثلاثا ، ومنها وقت الختان روي عشر سنين أو سبع ، وعليه مشى المصنف آخر المتن ، وقيل : أقصاه اثنا عشر . ومنها الخنثى المشكل إذا بال من فرجيه . وقالا يعتبر الأكثر . ومنها سؤر الحمار والتوقف في طهوريته لا في طهارته . ومنها هل الملائكة أفضل من الأنبياء ؟ ومرّ في الصلاة أنّ خواص البشر أفضل ، ومنها أطفال المشركين . وقال محمد : لا يعذب الله أحدا بلا ذنب ومرّ في الجنائز . ومنها نقش جدار المسجد من ماله ، ومرّ أنه يجوز لو خيف عليه من ظالم أو كان منقوشا زمن الواقف أو لاصلاح الجدار .
وفي الشرنبلالية ( أي حاشية العلامة الشرنبلالي على الدرر ) أنه نظمها ابن أبي شريف بقوله : ( الكامل )
[poet font="Andalus,5,black,normal,normal" bkcolor="blue" bkimage="" border="none,4,red" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
[poet font="Andalus,4,black,normal,normal" bkcolor="royalblue" bkimage="backgrounds/20.gif" border="none,4,darkred" type=3 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,indigo" filter=""]
[poet font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="royalblue" bkimage="" border="none,4,sienna" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
حمل الإمام أبا حنيفة دينه ** أن قال لا أدري لتسعة أسئلة
أطفال أهل الشرك أين محلهم ** وهل الملائكة الكرام مفضلة ؟
أم أنبياء الله ؟ ثم اللحم من ** جلالة أنّى يطيب الأكل له
والدهر مع وقت الختان وكلبهم ** وصف المعلم أيّ وقت حصله
والحكم في الخنثى إذا ما بال من ** فرجيه مع سؤر الحمار استشكله
وأجائز نقش الجدار لمسجد ** من وقفه أم لم يجز أن يفعله
[/poet]
[/poet]
[/poet]قال ابن عابدين : وألحقت بها بيتا آخر فقلت
الكامل )[poet font="Andalus,5,black,normal,normal" bkcolor="teal" bkimage="" border="none,4,red" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
ويزاد عاشرة هل الجنيّ يثا ** ب بطاعة كالإنس يوم المسألة
[/poet]
تعليق