قنوت النصف الثاني من رمضان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نصار
    طالب علم
    • Jan 2005
    • 518

    #1

    قنوت النصف الثاني من رمضان

    السادة الأفاضل، هل قنوت النصف الثاني من رمضان يكون على هيئة قنوت الوتر وفي موضعه ، أي قبل الركوع؟ أم يكون بعده كما هو عند الشافعية؟

    دام فضلكم
  • محمد نصار
    طالب علم
    • Jan 2005
    • 518

    #2
    المقصود بالطبع القنوت في الركعة الثانية من صلاة الصبح في النصف الثاني من شهر رمضان

    تعليق

    • احمد خالد محمد
      طالب علم
      • May 2004
      • 406

      #3
      [ALIGN=JUSTIFY]السيد محمد سيد نصار

      القنوت في صلاة الفجر منسوخ في مذهب الإمام لما روي عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه وارضاه أنه عليه الصلاة و السلام قنت في صلاة الفجر شهرا ثم تركه.
      [/ALIGN]

      لقد زان البلاد ومن عليها - إمام المسلمين أبو حنيفـة
      بآثارٍ وفقـهٍ مـع حديـثٍ - كآيات الزبور على صحيفة

      تعليق

      • محمد نصار
        طالب علم
        • Jan 2005
        • 518

        #4
        هذا الحكم يتعلق بالقنوت عامة والمذهب على القنوت في الصبح في النصف الثاني من رمضان.
        وما زال السؤال قائماً: هل القنوت قبل الركوع أم بعده وهل هو بنفس ألفاظ القنوت عند الأحناف أم بألفاظه عند الشافعية وهل بقية أحكامه من تكبير وإسرار وغير ذلك كأحكام قنوت الوتر عند الأحناف أم تتغير؟

        أرجو من سيدي لؤي أن يجيب ولا ينتظر من غيره أن يجيب فالفقير يحتاج الحكم في صلاته هذه الأيام. والسلام

        تعليق

        • لؤي الخليلي الحنفي
          مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
          • Jun 2004
          • 2544

          #5
          >

          أخي محمد :
          هوّن عليك ، وألن جانبك لإخوانك ، وتذكر قوله تعالة " فقولا له قولا لينا "
          وللحقيقة أن الأخ أحمد من أعمدة هذا المنتدى بمشاركاته وأسئلته وتعليقاته ، وما وجدته مخطئا فيما قال لقول ابن مسعود " ما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح إلا شهرا ولم يقنت قبله ولا بعده " وما روت أم سلمة " أن النبي نهى عن القنوت في صلاة الفجر " وما روى قتادة عن أنس " قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصبح بعد الركوع يدعو على أحياء من العرب ثم تركه " فدلّ على أنه نسخ .
          ولا قنوت إلا في الوتر، وصفته ثلاث ركعات لا يفصل بينهن بسلام ويقنت في الثالثة قبل الركوع في جميع السنة ويقرأ في كل ركعة من الوتر فاتحة الكتاب وسورة معها ، فإذا أراد أن يقنت كبّر ورفع يديه ثم قنت ، ولا يقنت في صلاة غيرها .
          ويقرأ اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك ونؤمن ونتوكل ونثني عليك الخير كلّه ونشكرك سبحانك لك الحمد لا نحصي ثناء عليك كما أثنيت على نفسك ، ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجدّ بالكفار ملحق .
          أو يقرأ : اللهم اهدنا فيمن هديت .... الخ
          ومن لا يحسن الدعاء يقول : اللهم اغفر لنا مرارا ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة .... واختار أبو الليث الصلاة على النبي بعده وهو مروي عن النخعي .
          أما ما نقلته أنه المذهب فهو ليس كذلك ، فقد جزمت برأيك وخطأت الأخ أحمد مع أنّ الحق معه ، وما نقلته أنت إنما هو مذهب الشافعي حيث يقنتون في الوتر في النصف الثاني من رمضان وهو المعتمد عندهم .
          وبارك الله فيك .
          وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
          فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
          فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
          من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

          تعليق

          • محمد نصار
            طالب علم
            • Jan 2005
            • 518

            #6
            اللين حاصل إن شاء الله
            وما تفضلتم به عجيب لدي، لا لخطأه، ولكن لهذا الوهم الذي ترسخ معي منذ مدة. ولعل منشأه أن الشافعية يقنتون في الوتر في نصف رمضان الثاني، فمعذرة إليكم. ولكن ليس العيان كالبرهان لذا سأراجع مصادري إن شاء الله.

            والسلام

            تعليق

            • لؤي الخليلي الحنفي
              مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
              • Jun 2004
              • 2544

              #7
              ,

              أخي محمد :
              لعلّ في هذا دافع لك في عدم التعجل في إصدار الأحكام ، وما نقلناه لك تجده في كتب الشافعية المعتمدة ، وتجده أيضا في غنية المتملي شرح منية المصلي للحلبي والمسمى " حلبي كبير ، وكذلك في المظهر النوري لحل ما في مختصر القدوري لعبد الرزاق البهنرالوي والاختيار وحاشية ابن عابدين ... الخ
              سائلا المولى أن يجمع قلوبنا على حبه ، وحبّ من أحبه ، وأن يهدينا وإياكم الصراط المستقيم .
              وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
              فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
              فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
              من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

              تعليق

              • محمد نصار
                طالب علم
                • Jan 2005
                • 518

                #8
                بلغتما الخيرات ونيل المسرات وغفران الزلات

                تعليق

                يعمل...