[SIZE=4][COLOR=red]هذه محاولة جديدة بناء على رغبة بعض الإخوة بالاستمرار في شرح الكتاب ، علني أجد تفاعلاً من الإخوة ، وإذا لم يكن ثمة تفاعل توقفنا عما بدأنا به .
[ALIGN=CENTER][/ALIGN]
بداية نترك مخالفة الإمام الشافعي رحمه الله لنا في المواقع التي أشار إليها المصنف بحرف الفاء .
وأبين الخلاف الذي ورد تالياً وفيه خلاف الإمام الشافعي وأبو يوسف رحمهما الله ، وكذلك خلاف الإمام زفر بن الهذيل رحمه الله .
الخلاف الأول والثاني لأبي يوسف : حيث خصص التيمم بما كان من التراب والرمل ، والشافعي خصصه بالتراب لا غير .
والآية حجة عليهما " صعيداً طيباً " . فالصعيد : ما يصعد على وجه الأرض لغة ، والطيب : الطاهر ، وحمله على ذلك أولى من حمله على المنبت ، لأن المراد من الآية التطهير .
خلاف زفر في النية : حيث قال بعدم اشتراط النية في التيمم كالوضوء ، ويرد عليه أنه مأمور بالتيمم وهو القصد ؛ والقصد : النية . فلا بد منها ، بخلاف الوضوء فإنه مأمور بغسل الأعضاء وقد وجد .
[ALIGN=CENTER][/ALIGN]
بداية نترك مخالفة الإمام الشافعي رحمه الله لنا في المواقع التي أشار إليها المصنف بحرف الفاء .
وأبين الخلاف الذي ورد تالياً وفيه خلاف الإمام الشافعي وأبو يوسف رحمهما الله ، وكذلك خلاف الإمام زفر بن الهذيل رحمه الله .
الخلاف الأول والثاني لأبي يوسف : حيث خصص التيمم بما كان من التراب والرمل ، والشافعي خصصه بالتراب لا غير .
والآية حجة عليهما " صعيداً طيباً " . فالصعيد : ما يصعد على وجه الأرض لغة ، والطيب : الطاهر ، وحمله على ذلك أولى من حمله على المنبت ، لأن المراد من الآية التطهير .
خلاف زفر في النية : حيث قال بعدم اشتراط النية في التيمم كالوضوء ، ويرد عليه أنه مأمور بالتيمم وهو القصد ؛ والقصد : النية . فلا بد منها ، بخلاف الوضوء فإنه مأمور بغسل الأعضاء وقد وجد .
تعليق