صلاة الكسوف

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نزار عمر الغنودى
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 99

    #1

    صلاة الكسوف

    ما هو حكم صلاة الكسوف عند الاحناف
  • احمد خالد محمد
    طالب علم
    • May 2004
    • 406

    #2
    حكمها سنة تؤدى بالجماعة (استحبابا) نهارا بلا آذان و لا اقامة يقيمها من يصلي بالناس الجمعة (استحبابا) بركوع واحد خلافا لساداتنا الأئمة الثلاثة لحديث عبد الله ابن عمرو بن العاص أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي في " الشمائل " عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو ، قال : { انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكد يركع ، ثم ركع ، فلم يكد يرفع ، ثم رفع ، فلم يكد يسجد ، ثم سجد ، فلم يكد يرفع ، ثم رفع ، فلم يكد يسجد ، ثم سجد ، فلم يكد يرفع ، ثم رفع ، وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك } . زاد النسائي : { من القيام والركوع والسجود والجلوس } ، وساق الحديث ، ورواه الحاكم في " المستدرك " وقال : صحيح ، ولم يخرجاه من أجل عطاء بن السائب انتهى
    لقد زان البلاد ومن عليها - إمام المسلمين أبو حنيفـة
    بآثارٍ وفقـهٍ مـع حديـثٍ - كآيات الزبور على صحيفة

    تعليق

    • نزار عمر الغنودى
      طالب علم
      • Aug 2006
      • 99

      #3
      فالحديث ضعيف لضعف عطاء بن السائب
      شكرا لك اخى احمد

      تعليق

      • احمد خالد محمد
        طالب علم
        • May 2004
        • 406

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نزار عمر الغنودى
        فالحديث ضعيف لضعف عطاء بن السائب
        شكرا لك اخى احمد
        كلا سيدي الكريم فقد اختلف اهل الحديث في عطاء بن السائب فمنهم من وثقه و منهم من قال لا يحتج بحديثه و منهم من توسط كالإمام احمد رضي الله عنه ففرق بين من سمع منه قديما و من سمع حديثا و منهم من حصر الرواية الصحيحة عنه في شعبة و سفيان لا غيرهما و قد اخرج النسائي الحديث في رواية عن شعبة عن عطاء بغض النظر عن الكلام في المتن لإننا هنا نتكلم في عطاء بن السائب.

        اما الأحاديث التي تظاهر حديث عبد الله ابن عمرو او معناه فكثيرة {منها ما اخرجه الإمام البخاري} في " صحيحه " عن الحسن عن أبي بكرة قال : { خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج يجر رداءه ، حتى انتهى إلى المسجد ، وثاب الناس إليه فصلى بهم ركعتين ، فانجلت الشمس ، فقال : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، وأنهما لا يخسفان لموت أحد ، ولا لحياته ، ولكن يخوف الله بهما عباده ، فإذا كان ذلك ، فصلوا حتى ينكشف ما بكم } . انتهى . ورواه النسائي ، وقال فيه { : فصلى بهم ركعتين ، كما تصلون } ، ورواه ابن حبان في " صحيحه " ، وقال فيه { : فصلى بهم ركعتين مثل صلاتكم } . قال ابن حبان : مثل صلاتكم في الكسوف.

        {ثم ما أخرجه مسلم} عن { عبد الرحمن بن سمرة ، قال : كنت أرمي بأسهم لي بالمدينة ، في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كسفت الشمس ، فنبذتها ، وقلت : والله لأنظرن إلى ما حدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم في كسوف الشمس ، قال : فانتهيت إليه ، وهو رافع يديه ، فجعل يسبح ، ويحمد ويهلل ويكبر ، ويدعو حتى حسر عنها ، فلما حسر عنها ، قرأ سورتين ، وصلى ركعتين ، وفي لفظ : قال : فأتيته ، وهو قائم في الصلاة رافع يديه ، فجعل يسبح ، ويحمد ، ويهلل } ، إلى آخره ، قال الإمام الزيلعي وظاهر هذين الحديثين ، أن الركعتين بركوع واحد ، وقد تكلفوا للجواب عنهما ، فقال النووي : قوله : وصلى ركعتين " يعني في كل ركعة قيامان وركوعان " . انتهى . وقال القرطبي : يحتمل أنه إنما أخبر عن حكم ركعة واحدة ، وسكت عن الأخرى ، وفي هذين الجوابين إخراج اللفظ عن ظاهره ، وهو لا يجوز إلا بدليل ، وأيضا فلفظ النسائي : كما تصلون وابن حبان : مثل صلاتكم ، يرد ذلك ، وتأوله المازري ، على أنها كانت صلاة تطوع لا كسوف . فإنه إنما صلى بعد الانجلاء ، وابتداؤها بعد الانجلاء لا يجوز ، وضعفه النووي بمخالفته للرواية الأخرى ، قال : بل يحمل قوله : فانتهيت إليه ، وهو رافع يديه ، على أنه وجده في الصلاة ، كما في الرواية الأخرى فأتيته ، وهو قائم في الصلاة ، وكانت السورتان بعد الانجلاء وهذا لا بد منه ، جمعا بين الروايتين انتهى . وذكر القرطبي ما ذكره المازري أيضا ، ثم قال : لكن ورد في أبي داود عن النعمان بن بشير ، قال : { كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يصلي ركعتين ، ويسأل عنها حتى تجلت الشمس } ، قال : وهو معتمد قوي للكوفيين ، غير أن أحاديث الركعتين في كل ركعة أصح ، وأشهر ويحمل هذا على أنه بين الجواز ، وذلك هو السنة . انتهى . وقد غفل القرطبي عن حديث أبي بكرة ، عند البخاري ، كما تقدم ، وفيه : { فصلى بهم ركعتين } ، والله أعلم .

        {و منها} ما اخرجه أبو داود والنسائي عن ثعلبة بن عباد عن { سمرة بن جندب ، قال : بينا أنا وغلام من الأنصار نرمي غرضين لنا ، حتى إذا كانت الشمس ، قيد رمحين ، أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق ، اسودت ، حتى آضت كأنها تنومة ، فقال أحدنا لصاحبه : انطلق بنا إلى المسجد ، فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حدثا ، قال : فدفعنا ، فإذا هو بارز ، فاستقدم ، فصلى بنا ، فقام ، كأطول ما قام بنا في صلاة قط ، لا نسمع له صوتا ، قال : ثم ركع ، كأطول ما ركع بنا في صلاة قط ، لا نسمع له صوتا ، ثم سجد بنا ، كأطول ما سجد بنا في صلاة قط ، لا نسمع له صوتا ، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ، قال : فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية ، ثم سلم ، فحمد الله وأثنى عليه ، وشهد أن لا إله إلا الله ، وأنه عبده ورسوله }.

        { حديث آخر } : رواه أبو داود في " سننه " حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة الهلالي ، قال : { كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فزعا ، يجر ثوبه ، وأنا معه يومئذ بالمدينة ، فصلى ركعتين ، فأطال فيهما القيام ، ثم انصرف ، وقد انجلت ، فقال : إنما هذه الآيات يخوف الله بها عباده ، فإذا رأيتموها فصلوا ، كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة } .


        و هناك شواهد اخرى و كلام مفصل تجده على هذا الرابط: http://feqh.al-islam.com/Display.asp...40&Diacratic=1
        لقد زان البلاد ومن عليها - إمام المسلمين أبو حنيفـة
        بآثارٍ وفقـهٍ مـع حديـثٍ - كآيات الزبور على صحيفة

        تعليق

        يعمل...