سؤال عن كتابي "الغرة المنيفة" و"معتصر المختصر"؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالعزيز الحسيني الهاشمي
    طالب علم
    • Jun 2006
    • 118

    #1

    سؤال عن كتابي "الغرة المنيفة" و"معتصر المختصر"؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم.


    هل كتاب "الغرة المنيفة" من الكتب المعتمدة عند السادة الحنفية؟

    وهل "معتصر المختصر" من كتب السادة الحنفية؟ وإن كان كذلك فما منزلته في المذهب؟

    لأني قرأتُ بعض البحوث، ورأيت في بعض الحواشي اسم هذين الكتابين...

    وأحسن الله إليكم.
    التعديل الأخير تم بواسطة لؤي الخليلي الحنفي; الساعة 13-02-2007, 18:00.
  • مهند بن عبد الله الحسني
    طالب علم
    • Oct 2006
    • 334

    #2
    أعتذر عن الخروج من إطار الموضوع ولكن ما لا يدرك كلّه لا يترك جله .

    فائدة :
    الغرة المنيفة فى تحقيق بعض مسائل الإمام أبى حنيفة
    المؤلف / أبو حفص عمر الغرنوى الحنفى / المتوفى ـ 773 هـ

    عدد الأجزاء / 1

    دار النشر / مكتبة الإمام أبى حنيفة

    الكتاب / موافق للمطبوع



    والله يتولانا وإيّاكم .

    تعليق

    • عبدالعزيز الحسيني الهاشمي
      طالب علم
      • Jun 2006
      • 118

      #3
      لم تخرج عن الموضوع، وأشكركم لى الفائدة، جزاكم الله خيراً ورضي عنكم.

      أنتظر الإجابة على بقية الأسئلة، من الإخوة الكرام.

      تعليق

      • لؤي الخليلي الحنفي
        مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
        • Jun 2004
        • 2544

        #4
        أخي المكرم عبد العزيز:
        قد لا نستطيع طرح قضية الاعتماد في كتاب الغزنوي هذا كونه ليس بكتاب عنى بنقل مسائل المذهب، وإنما هو كتاب ألف لمقارعة الحجة بالحجة، فهو عبارة عن تحقيقات بديعة صدرت من إمام عظيم في المذهب متبحر في الأصول والفروع يدل على ذلك مؤلفاته.
        والكتاب ألفه السراج أبي حفص عمر بن اسحاق الغزنوي الحنفي الهندي، بناء على طلب الأمير صرغتمش الناصري كما في مقدمته، وهو رد على الإمام الفخر الرازي رحمه الله تعالى ومقارعة لحججه في كتابه الطريقة البهائية.
        وقد طبع الكتاب بتحقيق الإمام العلامة الكوثري رحمه الله تعالى حيث قسى في تقديمه للكتاب على الإمام الرازي بعد أن بيّن فضله في قمع مجسمة هراة وما ولاها، ومناصرة مذهب الإمام الأشعري، وبين ما له من انفردات غير مقبولة كتصريحه بكون العبد مجبورا في صورة مختار على طبق ما ذكره ابن سينا في التعليقات ... وغيرها.
        وقد ساق ما ذكره الشهرزوري بأنه لا يذكر في زمرة الحكماء المحققين، ولا يعد من الرعيل الأول من المدققين.
        وذكر الإمام الكوثري رحمه الله قلة بضاعة الإمام الرازي في الفقه والحديث، وسعة اطلاع الإمام الغزنوي على الآثار والفقه واختلاف المذاهب وأدلة الفقه لتفرغه لعلم الأصول والفروع وأدلة الأحكام مع ذكاء بالغ ودقة في الفهم وغوص في حقائق العلم.
        وإن كنا لا نرى ما ذهب إليه الإمام الكوثري في حق الإمام الرازي إلا أنا نتابعه فيما ذكره حول سعة اطلاع الغزنوي وتبحره ولا يخفى ذلك على من طالع مصنفاته المفيدة والكثيرة والتي منها:
        شرحه على الجامع الكبير والمختار والزيادات والهداية. وشروحه على البديع والمغني والمنار في الأصول .
        وكذا كتابه الشامل في الفروع، وزبدة الأحكام في مذاهب الأئمة الأعلام وغيرها.

        أما المعتصر على مختصر القدوري فقد طبع في إدارة القرآن في الباكستان ولم أطلع عليه.
        وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
        فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
        فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
        من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

        تعليق

        • عبدالعزيز الحسيني الهاشمي
          طالب علم
          • Jun 2006
          • 118

          #5
          جزاكم الله خيراً، وبارك فيكم.

          إذاً لا يمكننا أن نقول أن كل قول في كتاب الغزنوي هو مما اعتُمد في مذهب السادة الحنفية.

          ويبقى السؤال نفسه عن كتاب المعتصر على المختصر.

          تعليق

          • حسين يعقوب محمد
            طالب علم
            • Jul 2004
            • 212

            #6
            أما المعتصر من المختصر فليس حاشية على مختصر القدوري، فإن اسم الحاشية المعتصر الضروري على مختصر القدوري

            أما هذا فهو المعتصر من المختصر من مشكل الآثار
            فإن القاضي أبو الوليد الباجي قام باختصار مشكل الآثار للطحاوي ثم لخصه القاضي أبو المحاسن يوسف بن موسى الحنفي في كتاب سماه "المعتصر من المختصر من مشكل الآثار"

            والكتاب طبع قديما في حيدرآباد الهند عند دائرة المعارف العثمانية وصورته عالم الكتب بيروت

            وهو عندي ويقع في مجلدين، كل مجلد يشتمل على حوالي 380 صفحة

            والكتاب عبارة عن آراء الإمام الطحاوي والطحاوي - على جلالة قدره - مشهور بآراء - غير قليلة - خالف فيها المشهور في المذهب
            فالكتاب مفيد جدا في حل التعارض بين الأخبار والآثار
            ولكن ليس كتابا للفتيا

            تعليق

            • عبدالعزيز الحسيني الهاشمي
              طالب علم
              • Jun 2006
              • 118

              #7
              جزاكم الله خيراً أخي الكريم، ونفع بك.


              المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب محمد
              ولكن ليس كتابا للفتيا
              فائدة جليلة، إذاً لا يمكن أن نقرر معتمد السادة الحنفية من هذا الكتاب.
              بارك الله فيكم.

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                سيدي لؤي,

                قلتم: (وإن كنا لا نرى ما ذهب إليه الإمام الكوثري في حق الإمام الرازي إلا أنا نتابعه فيما ذكره حول سعة اطلاع الغزنوي وتبحره ولا يخفى ذلك على من طالع مصنفاته المفيدة والكثيرة)

                فليس الأمر بأنَّ الواجب عدم موافقة الشيخ الكوثري رحمه الله بل يجب التنبيه على أنَّ هذا انتقاص لأنَّ الإمام فخر الدين الرازي رضي الله عنه على غير مذهبه!

                فما من تابع لزمان الإمام وقد وصلت إليه كتبه إلا واعترف بفضله وعلو علمه حتى من الفلاسفة والشيعة...!

                بل لو ادعى مدعٍ أنَّ الفلسفة قد تغيرت بعد الإمام في المشرق لما كان بعيداً...

                وليُسأل عن ذلك سيدنا الشيخ السعيد أسعده الله........

                فكلام الشيخ الكوثري رحمه الله أبعد من أن يكون مجرد تنبيه...

                وحتى المقارنة بين الإمام والإمام الغزنوي تكفي في أن يقال إنَّ الانتقاص متعمد من الشيخ!

                ولئن كان الشيخ قد أخطأ هنا فلا يكفي أن يقال ممّن هو ممثلٌ لهم وهم ممثلو مذهبه إنَّهم لا يوافقونه...!!!

                فإنَّ فعلَ الشيخ الكوثري رحمه الله استفزاز لا يكون إصلاحه بالسكوت عليه.

                وأمَّا مذهب الإمام فخر الدين في القدر فلو كان عند الشيخ الكوثري شاذاً بعيداً فأين ردُّه عليه؟؟!

                ويكفي قول شيخ الإسلام مصطفى صبري رحمه الله في مسألة القدر في كون الإنسان مختاراً انتهاء باختيار الله سبحانه وتعالى هذا الاختيار.

                ويكفي المقارنة بين الإمامين الرازي والغزنوي أن يقال إنَّ الثاني إمَّا أن لا يكون على مذهب الأول في القدر فلا يكون إلا ماتريدياً فيلزم عليه إجابة ما أورده الإمام الفخر في [المطالب العالية]...

                فإن لم يفعل فلا يقارننَّ به!

                وإن كان موافقاً فإمَّا عن تقليد أو عن اجتهاد فالمطلوب ما قد كتب وقوته...

                والسلام عليكم...
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • لؤي الخليلي الحنفي
                  مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
                  • Jun 2004
                  • 2544

                  #9
                  أخي محمد:
                  لا ينكر أحد فضل الأئمة الأعلام على اختلاف مذاهبهم، ولعلك لو قرأت كلام الكوثري كاملا لوجدت له عذرا لما ذهب إليه، ولا أعتقد أن كلام الإمام الكوثري فيه انتقاص من قدر الإمام الرازي، بل ما ذكرت أنت تعقيبا على كلام الكوثري أشتم منه رائحة المفارقة وعدم القول بجواز علو كعب غير الإمام الرازي.
                  ولو اطلعت يا سيدي محمد على كتب الغزنوي أعتقد بأنك لن تتردد لحظة في متابعة الإمام الكوثري إلى ما ذهب إليه.
                  وأنا أسألك أخي محمد:
                  هل اطلعت على شيء من كتب الغزنوي أو وقفت عليه؟
                  فإن كانت إجابتك بنعم فقد غمطت الإمام حقه بقولك، وإن كانت إجابتك بالنفي فيكون كلامك مجرد رجم بالغيب.

                  ثم دعني يا شيخ محمد أسألك بالطريقة التي وجهت فيها اعتراضك على ما ذكرنا
                  مالك وعلماء مذهبنا؟
                  فوالذي لا إله إلا هو لو وقفت على ترجمة الإمام الغزنوي ومؤلفاته لما قلت ما قلت، فانظر يرحمك الله قولك هنا:
                  وحتى المقارنة بين الإمام والإمام الغزنوي تكفي في أن يقال إنَّ الانتقاص متعمد من الشيخ!

                  ثم انظر قولك:
                  فليس الأمر بأنَّ الواجب عدم موافقة الشيخ الكوثري رحمه الله بل يجب التنبيه على أنَّ هذا انتقاص لأنَّ الإمام فخر الدين الرازي رضي الله عنه على غير مذهبه!
                  أيهما في كلامه الانتقاص من قدر الآخرين يا شيخ محمد؟

                  على كل يا شيخ محمد:
                  ما ذكرت مجرد رأي لك، ولا تثريب عليك فيما ارتأيت.
                  وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
                  فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
                  فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
                  من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    سيدي لؤي,

                    لولا علمي بحلمكم لما كتبتُ ما كتبتُ...!!

                    ولم يكن كلامي على الإمام الغزنوي ولم أقرأ له شيئاً...

                    وليس كلامي ابتداء إلا على كلام الشيخ الكوثري على الإمام الرازي رحمهما الله.

                    وما قصدتُّ من أنَّ المقارنة التي عقد الشيخ فيها انتقاص هو من جهة أنَّ الإمام الغزنوي له علم بالحديث والفقه...

                    فبالمخالفة يتضح قوله بضعف الإمام الرازي في هذين العلمين...

                    ولا يضرُّ الإمامَ ذلك!

                    ولكنَّ في عقد المقارنة انتقاصاً كما فعل الحافظ الذهبي إذ أدرج اسم الإمام الرازي في كتاب [الميزان] في الضعفاء مع أنَّه لم يشتغل بالحديث...!

                    فهذا من مثل ذاك!

                    وقلتم أيضاً: (وقد ساق ما ذكره الشهرزوري بأنه لا يذكر في زمرة الحكماء المحققين، ولا يعد من الرعيل الأول من المدققين)

                    فما مقام أن يذكر هذا هنا في هذه المقارنة التي ذكرتم؟!

                    أفترى هنا مسوغاً لهذا الكلام هنا بالذات يا سيدي؟

                    وأمَّا قولي إنَّ في كلام الشيخ الكوثري انتقاص للإمام الرازي فأنا إنَّما أذكر أنَّه لمَّا كان في الكلام ذلك ولو احتمالاً فلا يكفي أنَّ يقال بالمخالفة بل يجب ذكر أنَّ هذا الكلام من الشيخ الكوثري لا يصحُّ...

                    وليس في هذا انتقاص للشيخ الكوثري...!

                    ولئن قلتُ ما قد سبق فهو مع الاعتراف بفضله...

                    ومع بطلان المقارنة!!! فإن جاز للشيخ الكوثري ذكر بعض من محاسن الإمام ومساوئه بالذي نظنُّ زيادته فما اعتراضكم على من فعل ذلك بالشيخ الكوثري -إن صحَّ أنَّ ذلك انتقاص منه وليس كذلك!-

                    وأستغفر الله إن فهم من قولي انتقاص من الشيخ الكوثري...!!!

                    ونرجع إلى المقارنة فهي من جهة أخرى من الشيخ الكوثري بناء على أنَّ الإمام الغزنوي له علم بالحديث فيكون السادة الأحناف -(الحنيفية) على قول سيدي الشيخ عماد- تضمناً أقرب إلى الحديث من السادة الشافعية الذين يمثلهم الإمام الرازي...

                    وهذا يفهم ولو احتمالاً...

                    وأعتذر أخرى...

                    والسلام عليكم...
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    • عبدالعزيز الحسيني الهاشمي
                      طالب علم
                      • Jun 2006
                      • 118

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب محمد
                      المعتصر من المختصر من مشكل الآثار
                      فإن القاضي أبو الوليد الباجي قام باختصار مشكل الآثار للطحاوي ثم لخصه القاضي أبو المحاسن يوسف بن موسى الحنفي في كتاب سماه "المعتصر من المختصر من مشكل الآثار"
                      هل مختصِر المشكل هو القاضي الباجي أم ابن رشد؟ كما في الحاشية (5) هنا:

                      وقع إكتوني ينطق ن عاصمة لممل العربية اسعودي الرياض عل الشبة عامي متخصص بالن النبوية حوى مصادر الة وماجعها وم يتعلق بلسية النبوية ومئل نبينا مد صى ا عليه وسل الإضافة لعلوم الديث ( مصح الحدي – عل الرجال – الجح والتعديل التريج راس السايد ) وغرا من العلو الحديثية كما يدم الموقع افتاو والستشارت لشرية والي يجيب عليها نبة ن أهل العلم امختصين ، ويف على الموقع فضيلة ليخ / فلح بن محمد صغيّر أستا الس النوية وعلومها بجامة الإمام ممد عود بالرياض.

                      تعليق

                      • حسين يعقوب محمد
                        طالب علم
                        • Jul 2004
                        • 212

                        #12
                        المشهور أنه للباجي ولكن حقق بعضهم أن الصحيح أنه لابن رشد كما في الرابط التالي:

                        تعليق

                        • حسين يعقوب محمد
                          طالب علم
                          • Jul 2004
                          • 212

                          #13
                          بل الصحيح أن مختصر مشكلة الآثار لأبي الوليد الباجي
                          كما صرح به الشيخ يوسف الملطي في مقدمة معتصره
                          وكما هو مصرح في فهارس المخطوطات لكل من المتحف البريطاني والجمعية الاسيوية في كلكته
                          وكما هو المشهور في كتب التراجم

                          أما أبو الوليد بن رشد فله مختصر شرح معاني الآثار للطحاوي
                          عندي نسخة من مختصره، منقولة عن نسخة مقابلة على نسخة المؤلف.

                          والكثير لا يعرفون الفرق بين شرح معاني الآثار وشرح مشكل الآثار حتى ترى في بعض فهارس المخطوطات "مختصر شرح الآثار للطحاوي" لأبي الوليد بن رشد فتوهم بعضهم أنه مختصر لشرح مشكل الآثار

                          والله تعالى أعلم

                          تعليق

                          يعمل...