الحلف بالصفة العلم ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود القسمطيني
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 29

    #1

    الحلف بالصفة العلم ؟

    عندنا '' المالكية '' يجوز القسم بالصفات كقدرته تعالى وعزته وحياته وكلامه '' خاصة صفاته الذاتية ''
    قال الباجي في المنتقي 3-235 من حلف بصفات الله تعالى فحنث فعليه كفارة يمين وكذلك من خلف بالقران او المحف

    ولكن هناك من اشار الى مخالفة ابي حنيفة رحمه الله تعالى في صفة العلم
    فهل من تفصيل وهل ها النقل عن ابو حنيفة صحيح
    بارك الله فيكم
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #2
    أهلاً أخي محمود:
    الصفات ضربان:
    صفات الذات، وصفات الفعل
    والفرق بينهما أن كل ما يوصف به الله تعالى ولا يجوز أن يوصف بضده فهو من صفات ذاته، كالقدرة والعزة.
    وكل ما يجوز أن يوصف به وبضده فهو من صفات الفعل كالرحمة والرأفة والسخط والغضب.
    فما كان من صفات الذات إذا حلف به يكون يمينا إلا وعلم الله؛ لأن صفات الله تعالى قديمة كذاته، فما تعارف الناس الحلف به صار ملحقا بالاسم والذات فيكون يميناً وإلا فلا.
    وعلم الله ليس بمتعارف حتى قال عامة المشايخ:
    لا يكون يمينا وإن نواه لعدم التعارف. وعند بعضهم يكون يمينا كغيرها من الصفات.
    ولأن صفات الذات لما لم يكن لها معنى غير الذات كان ذكرها كذكر الذات فكان قوله: وقدرة الله كقوله: والله القادر،
    وهو القياس في العلم لأنه صفات الذات إلا أنه جرت العادة أن العلم يذكر ويراد به المعلوم، ومعلوم الله تعالى غيره.
    قال الإمام النسفي: وهذا لا يستقيم على مذهب أهل الحق، والصحيح أن كلها صفات الله تعالى قائمة بذاته والحلف بها حلف بالله.
    والفرق الصحيح ما قاله محمد بن الحسن رحمه الله: إن هذه الأشياء يراد بها غير الصفة فلهذا لم يصر به حالفا بالشك
    فالرحمة تذكر ويراد بها المطر والنعمة ويراد بها الجنة.
    قال تعالى: " ففي رحمة الله هم فيها خالدون"
    والسخط والغضب يراد بهما ما يقع من العذاب في النار، والرضى يراد به ما يقع من الثواب في الجنة فصار حالفا بغير الله من هذا الوجه.
    التعديل الأخير تم بواسطة لؤي الخليلي الحنفي; الساعة 04-04-2007, 17:56.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    يعمل...