أخي لؤي الشيخ مهدي الخضر من حلب\سوريا قام بما قمت به في لآلىء المحار وبقي في جمعه 5 سنوات .
ما يتعلق بحاشية ابن عابدين من معلومات
تقليص
X
-
-
قال الدكتور أبو اليسر: اللكنوي صاحب طبقات الحنفية جعل ابن عابدين في طبقات قاضي خان في الطبقة الثالثة.
قلت والله أعلم أن اللكنوي لم يترجم لابن عابدين في طبقاته على حسب تصفحي العاجل للكتاب لكن دون روية أو تكرار نظر فكيف جعله من طبقة قاضي خان . فإن أخطأت وكان له ترجمة فدلني عليها أخي لؤي .
ثابيا أوافقك في ما قلت والله أعلم .قال عليه الصلاة والسلام (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )) البخاريتعليق
-
أخي عبدالله عثمان.
بعد ما انتهيت من إعداد كتابي لآلى المحار، -والذي أخرجته في شهرين وذلك بتتبع الكتب التي رجع إليها ابن عابدين في حاشيته- وصل إلي أن الدكتور الفرفور قد أفرد فصلاً في مصادر ابن عابدين، فتوقفت عن إكمال العمل، وبعدما اطلعت على الجهد المشكور الذي قام به الدكتور الفرفور، وجدته جهدا متواضعا لا يكاد يذكر حول ذكر مصادر ابن عابدين، فقد ذكر جزءا منها بشكل عام، ولم يكن مقصوده أصالة بحث الموضوع بشكل مفصل، وقد أشار إلى ذلك بقوله: أنه تناهى إلى مسمعه أن أحدهم يعدّ رسالة ما جستير في الموضوع فأعرض عنه.
فعدت للعمل مرة أخرى ومكثت ثلاث سنوات متواصلة في إخراجه، وإثبات مقدمات الكتب التي رجع إليها ابن عابدين، وغالبها مخطوط، وكذلك التعريف بالمؤلف صاحب الكتاب الذي رجع إليه ابن عابدين وما له من مؤلفات ليكون مرجعا لكل طالب علم أراد الاطلاع على علماء المذهب وكتبهم.
وما زلت للآن أضيف كل يوم جديدا على الكتاب من معلومات نادرة أحصل عليها.
ووصلني بعد ما انتهيت من العمل الأولي الكتاب الذي أشرت إليه مكتوب بخط اليد ولم يطبع، فوجدت عمل صاحبه يخالف تماما ما قمت به، فقد اكتفى بذكر الكتاب واسم مؤلفه فقط، وقد وهم في كثير من المواضع في عزو الكتاب إلى صاحبه.
وللأسف ما زال كتابي للآن في طيّ المخطوطات، فقد عرضته على أكثر من دار نشر لطبعه، إلا أنهم اعتذروا كون الكتاب غير تجاري، وحاولت دار نشر في مصر سرقة الكتاب بعد ما كنت قد أعطيتهم نسخة غير مصححة وغير مكتملة من الكتاب وبدأوا بصفه وطبعه، إلا أني أخبرتهم بأن ما أعطيتهم إياه هو مجرد مسودة للكتاب، ولا أدري إن أكملوا طباعته ونشره في الاسواق أم لا؟ والله حسيبهم على ما قاموا به.
فإن كان من الإخوة من له علاقة بدارنشر ، ويقدروا ما بذل في الكتاب من جهد فليدلنا كي يتسنى له طباعته.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
-
-
وجدت في كتاب الدكتور ( سائد بكداش ) : الإمام الفقيه المحدث الشيخ محمد عابد السندي الأنصاري رئيس علماء المدينة في عصره 1190تقريباً-1257 . دار البشائر ط1/1423. أنه قد أحصى جزءا لا بأس به من الأعمال المتعلقة بالدر المختار. وسأقارن صنيعه بصنيع الدكتور الفرفور فيما نقلنا عنه سابقا، وأدمج الزيادات وأضعه لكم قريبا إن شاء الله.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
-
* وإضافة إلى ما سبق من ترجمة، ألحقنا لمزيد الفائدة ذكر الشروح والحواشي على أصلي الحاشية(التنوير، والدّر)، وكذلك بعض مصطلحات الحاشية، سائلاً المولى أن ينفع بها، وهي مستقاة من كتاب الدكتور محمد الفرفور، مع بعض التصرف والزيادة، وكتاب الدكتور سائد بكداش (الإمام الفقيه محمد عابد السندي الأنصاري) دار البشائر الإسلامية ط1/ 1423 أوردها في الصفحات من( 382-400) من الكتاب، حيث أورد فيه الأعمال المتعلقة بالدّر المختار، وأضفنا لعملهما بعض تراجم أصحابها.
* شروح التنوير (تنوير الأبصار وجامع البحار): محمد التمرتاشي الغزي رحمه الله تعالى:
* منح الغفار شرح تنوير الأبصار: المصنف التمرتاشي.وصفه العلماء بأنه من مهام الفقهاء. وهو موجود في ظاهرية دمشق(8301و2571) وفي مكتبة الأوقاف العامة ببغداد(13204) وعليه حاشية شيخ الإسلام خير الدين الرملي، مكتبة برلين(4629). وكلاهما مخطوط.
* الجوهر المنير في شرح التنوير: حسين بن اسكندر الرومي. مخطوطات ظاهرية دمشق(8088) وخزانة برلين(4629)
* مطالع الأنوار ولواقح الأفكار وجواهر الأسرار لشرح تنوير الأبصار: اسماعيل بن عبد الباقي بن اسماعيل اليازجي المتوفى سنة 1121هـ ، مخطوطات ظاهرية دمشق (8131)
* خزائن الأسرار وبدائع الأفكار شرح تنوير الأبصار: علاء الدين محمد الحصكفي، صاحب الدر، وهو شرح غير الدر المختار وصل فيه الى إلى باب الوتر والنوافل ولم يكمله حيث قدره بعشر مجلدات كبار (مخطوطات ظاهرية دمشق 10104) في 130 ورقة.
* شرح ديباجة التنوير وشرح ديباجة الدّر: محمد بن عمر المولى عبد الجليل (مخطوط خزانة برلين 4626)
* خلاصة التنوير وذخيرة المحتاج والفقير: موسى بن أسعد بن يحيى المحاسني(مخطوط خزانة برلين 1173(
* نظم التنوير: للمحاسني مخطوط ظاهرية دمشق (4456)
* حميد الآثار في نظم تنوير الأبصار: للهاشمي المتوفى سنة 1343 مطبوع في القاهرة/المطبعة السلفية 1343.
* وهناك شرح شيخ الإسلام محمد الأنكوري المتوفى سنة 1098(برلين4629) ، وشرح عبد الرزاق مدرس الناصرية الجوانية (برلين4629) ، وشرح عبد الرحيم بن أبي اللطف المتوفى سنة 1093 ( برلين 4629).
شروح الدّر (الدّر المختار شرح تنوير الأبصار): محمد علاء الدين الحصكفي.
اصلاح الأسفار عن وجوه بعض مخدرات الدّر المختار: لأبي التهاني حسن بن إبراهيم بن حسن الجبرتي (مخطوطات ظاهرية دمشق 2682).
حاشية سعدي أفندي على الدر: سعدي بن حامد العمادي (مخطوطة برلين 4628).
تحفة الأخيار على الدر المختار: برهان الدين إبراهيم بن مصطفى بن إبراهيم الحلبي المداري المتوفى رحمه الله تعالى سنة 1190، (المشهورة بحاشية الحلبي على الدّر) مخطوطة في ظاهرية دمشق 8191 ومخطوطة في مكتبة الأزهر( 2765). ونسخة في قصر طوب قابي سراي في تركيا برقم 4160.
حاشية الطحـطاوي: شهاب الدين أحمد بن محمد بن اسماعيل الطحطاوي(الطهطاوي) المتوفى سنة 1231 رحمه الله تعالى.
ومن مصادره في حاشيته هذه حاشية الحلبي رحمه الله تعالى كما صرح في مقدمتها، وكان من مساعديه في تأليف الحاشية تلميذه الذي تخرج به مفتي مكة العلامة الفقيه الشيخ محمد حسين الكتبي الحنفي المولود سنة 1202 والمتوفى سنة 1281 رحمه الله تعالى.
(مخطوطاتها في أيا صوفيا 1-1527، 2-1528، 3-1529، 4-1530، وفي خزانة برلين تحت رقم (4630)، وقد طبعت عدة طبعات في بولاق بمصر، واصطلح عليها ابن عابدين برمز (ط)، وأكثر النقل عنها الشيخ محمد عابد السندي في طوالع الأنوار.
أحمد بن محمد بن إسماعيل الدوقاطي الطَّحطاوي المصري مفتي الحنفيّة بالقاهرة ، من ذرية السّيد محمد التوقادي الرّومي ، حضر والده طهطا وسكن بها ، وهناك ولد أحمد بطهطا بالقرب من أسيوط بصعيد مصر ، توفى رحمه الله في القاهرة سنة 1231 .
وله من المصنفات: حاشية على الدّر المختار، حاشية على مراقي الفلاح شرح نور الايضاح
انظر : هـدية العارفين1/ 184 ، أ1/ 232 ، معجم المؤلفين2/ 81 ، النسخة الأزهرية المخطوطة من حاشيته على الدر المختار رقم 327527 ، وحاشيته على مراقي الفلاح رقم 327800.
* حاشية غزي زادة على الدّر: عبد اللطيف بن محمد أسعد الرومي البروسوي العثماني الفقيه الحنفي، المتأدب الصوفي الخلوتي المعروف بغزي زادة، والمتوفى ببروسة سنة 1247 .( وليس لعـزمي زاده كما نسبها الدكتور الفرفور فإن حاشية عزمي زاده على الدرر لا على الدر، وهي في أوقاف بغداد لا الظاهرية) من إفادات أخي حسين.
وله من المؤلفات:
بروسة ده جاري عروق أعصاب.
تاريخ أبنية بروسة في العمران.
ترجمة الذخيرة وكشف البراقع لأهل البصيرة لمحمد بن علي اليمني.
حاشية على الدر المختار.مكتبة الأوقاف العامة 10622.
انظر: هدية العارفين1/ 618، ذيل الكشف 1/ 465، 2/ 435، معجم المؤلفين 8/14 ، الأعلام 4/61.
* دلائل الأسرار على الدر المختار: المشهورة (بحاشية الفتال) . مخطوطة ظاهرية دمشق (59، 2، 1: 9496)، ومخطوطة مكتبة الأوقاف ببغداد(3952)، محفوظات المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة في 588صفحة رقم (1019).ووصفها المرادي بأنها حاشية جليلة مفيدة.
خليل بن محمد بن إبراهيم بن منصور الدمشقي الشهير بالفتال الحنفي الفاضل الفقيه الأديب ، ولد سنة 1117 ، وكان له يد في الفقه أصولاً وفروعاً ، قرأ واشتغل على جماعة في العلوم منهم الشيخ أحمد المنيني الدمشقي قرأ عليه الفقه وغيره والنحو والصرف ، والشيخ صالح الجنيني قرأ عليه شرح التنوير للحصكفي والهداية وغير ذلك ، ومحمد الحبّال قرأ عليه النحو والمعاني والبيان ، والشيخ محمود الكردي قرأ عليه الأصول وغيره ، وغيرهم كثير .
ترجمه الشيخ سعيد السمان في كتابه وقال في وصفه : هو من الزمرة الذين ألفتهم ، وبصدق الوفاء جاريتهم وعرفتهم ، حمدت في الأدب مساعيه ، وتوفرت فيه دواعيه... وركب من كل أمر صعبا ، وسلك من كل تخيّل شعبا ، حتى استوى عنده الأمران السعة واضنك ، ولم تحركه نغمة الناي موتلفة بألحان العود والجنك ، لا يفتر عن مخبرة يسبرها ، أو أشياء تؤدي إلى مقاصده يتدبرها ينقض ويبرم ، ويوصل ويصرم ، وله مطارحات لمحاضرات الراغب تنسيك ، وعبارات يحار منها الماهر النسيك ، وشعر يثلج الأوار ، وتختلف في أساليبه الأطوار .
ومن شعره :
أسر القلب أهيف بدلاله
وسبا القلب قده باعتداله
رشأ يفضح البدور جمالا
والهوى طوع لفظه ومقاله
غنج اللحظ أهيف ذو محيا
هو للصبِّ منتهى آماله
حين لاقيته تعشقت منه
حسن اللحظ يرمي الحشا بنباله
فتمنيت منه وصلاً لأطفىء
جمر نار الجوى بماء زلاله
قال وصلي من المحال لأني
قمر في الجمال عند اكتماله
لكن املأ كؤوس عينيك منّي
فهي تطفي اللهيب عند اشتعاله
توفى رحمه الله سنة 1184 ، خلافا لما ذهب إليه بروكلمان من أنّ وفاته سنة 1186.
وله من التصانيف :
الرحلة الرومية في السفر الى قسطنطينية
شرح القصيدة اللامية لابن الوردي
نظم له
انظر : هـدية العرفين1/ 355 ، معجم المؤلفين4/ 126 ، سلك الدرر للمرادي2/ 97 .دار الكتب العلمية ط1/ 1418 ، الأعلام2/322.
حاشية الرَّحمتي على الدّر المختار: (مخطوطة في مكتبة الأزهر غير تامة، ونسخة أخرى في مكتبة ولي الدين باستامبول.)
لمصطفى بن محمد بن محمد بن رحمة الله بن عبد المحسن بن جمال الدين الأنصاري الدمشقي المعروف بالرحمتي والأيوبي ، ولد بدمشق سنة 1135 وقرأ على صالح الجنيني ومحمد التدمري ، هاجر إلى المدينة المنورة ، ومرض في أواخر أيامه ، فذهب إلى الطائف مستشفياً ، ونزل إلى الحج فمات جهة السيل ، ودفن بمكة .
توفى رحمه الله بمكة سنة 1205 .
وهي حاشية على الدُّر المختار ، وذكر في معجم المؤلفين بأنها حاشية على مختصر شرح التنوير للعلائي .
ترجم له ابن عابدين في عقود اللآلىء ، وذكر أنّ له حاشية على الدر في ثلاثة أجزاء ، الأوليين من البداية ، والثالث من النهاية ، ولم يتسنى له إتمامها .
قلت : وقد وقفت على الجزء الثالث منه ، ابتدأه بكتاب القضاء ، وانتهى بكتاب النكاح ، وهو من مخطوطات المكتبة الأزهرية .
وله من المصنفات :
شرح الطريق السالك على زبدة المسالك ليوسف بن يعقوب الحنفي المعروف بالخطيب المدني
حاشية على المنح
مختصر شرح الشهاب الخفاجي على الشفا للقاضي عياض
رسائل وأجوبة على أسئلة كانت ترفع إليه .
انظر : هـدية العارفين2/ 454 ، ، هـدية العارفين2 / 568 ، ذيل الكشف2/ 85 ، معجم المؤلفين12/ 277 ، النسخة الأزهرية المخطوطة رقم 324397 .
المناسك من الدّر المختار: طاهر سنبل: وظاهره أنه تجريد لمناسك الدر(مخطوط في رامبور1-192/188) كما أثبته بروكلمان.كما ذكر الدكتور الفرفور.
وذكر الشيخ سائد بكداش في كتابه: محمد عابد السندي: أن للشيخ محمد طاهر سنبل حواش خاصة على كتب معيبنة من الدّر المختار منها: حاشية على المناسك سماها: ضياء الأبصار على مناسك الدّر المختار وصل فيها إلى باب الحج عن الغير(نسخة مخطوطة في مكتبة الحرم المكي برقم عام 1843و1996)
ثم أكملها العلامة الفقيه إبراهيم بن محمد سعيد الفته المكي تلميذ الشيخ عابد السندي المتوفى سنة 1290 رحمه الله تعالى، وللشيخ محمد طاهر سنبل حاشية على كتاب الدعوى من الدر المختار. وله تعليقات على كتابي البيوع والصوم من الدّر المختار.
نتائج الأفكار على الدّر المختار: العلامة الفقيه المحدث محمد طاهر بن محمد سعيد سنبل المتوفى سنة 1218هـ رحمه الله تعالى.
تعليق الأنوار على الدر المختار: عبد المولى بن عبد الله الدمياطي المغربي الحنفي تلميذ السيد أحمد الطحطاوي، ألفه سنة 1238 وفرغ منه سنة 1236. وذكرها الدكتور سائد بكداش باسم: تعاليق الأنوار على الدّر المختار. وقال بروكلمان: (أنه موجود في لندنبرغ منزل بريل بنكبوت ج19باب2 ص 1774-1776 )02) ومنه نسخة مخطوطة مكتبة الأزهر بخط المؤلف (583/10175) وهذه المكتبة أرخت وفاة المغربي سنة 1238.
ونقل عنها الإمام اللكنوي في كتابه عمدة الرّعاية، وكذلك في كتابه سباحة الفكر في الجهر بالذّكر، وأيضا في التّعليقات السنيّة على الفوائد البهية، ووصفها اللكنوي بأنّها حاشية نفيسة.
قرة الأنظار في حاشية الدّر المختار: لأبي الطيب محمد بن عبد القادر السندي المدني العلامة الحنفي المتوفى سنة 1149، وجعل البغدادي وفاته في إيضاح المكنون سنة 1200 هـ، (مخطوطة مكتبة الأوقاف ببغداد 2/9990 )، والمكتبة المحمودية بالمدينة المنورة في مجلدين الأول برقم(1131) في 674صفحة وصل فيه إلى كتاب الربا، والثاني برقم(1312)في 704 صفحات.
تبشيرات الأنوار: رسالة مجهولة المؤلف أثبتها بروكلمان.
نفائح الأزهار في كشف الأستار عن الدر المختار: مجهولة المؤلف أثبتها بروكلمان.
مفاتيح الأسرار ولوائح الأفكار في شرح الدر المختار: ابن عبد الرزاق الحنفي(عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد الشهير بابن عبد الرزاق الحنفي ولد سنة 1075 وتوفى سنة 1138 هـ، ويسميه بعضهم: سلك النضار (نسخة مخطوطة بظاهرية دمشق 6662).
وقد وهم الدكتور الفرفور في نسبته إلى الحصكفي محمد بن علي رحمه الله تعالى، ولعل الوهم جاء للدكتور الفرفور من تعليقات مطيع الحافظ على فهارس الظاهرية حيث علّق بعد سلك النضار بقوله: للمؤلف شرح على الدّر المختار اسمه مفاتيح الأسرار ولوائح الأفكار في شرح الدر المختار وصل فيه أيضا إلى كتاب الصلاة فلعل التسميتين لكتاب واحد. انتهى كلام محمد مطيع.
فظن الدكتور الفرفور أن مراده بالمؤلف هو الحصكفي بينما المراد ابن عبد الرزاق صاحب سلك النّضار(من إفادات أخي حسين)
وقد أشار الدكتور في حاشية كتابه 1/655 في طبعته الثانية /دار البشائر بقوله: وقد وهم بعض المعاصرين من الباحثين حيث قال: ومفاتح الأسرار في شرح الدر المختار عزاها لابن عبد الرزاق، وكتابه ليس بهذا الاسم ر: معجم المؤلفين.اهـ
وقد بينا أين حدث الوهم والحمد لله رب العالمين.
نخبة الأفكار على الدر المختار: محمد بن عبد القادر بن أحمد بن محمد زاده الأنصاري المدني المتوفى سنة1192 ، وذكر سائد بكداش أنه كان حياً سنة 1194 نقلا عن فهرس مخطوطات الظاهرية.(مخطوطة بظاهرية دمشق)
ونسبها في هدية العارفين، وتابعه رضا كحالة إلى محمد صالح بن عبدالله قاضي زاده المدني المتوفى سنة 1087.
وقد نقل منها ابن عابدين في حاشيته في مواضع عديدة مرة بقوله: حاشية المدني، ومرة: في النخبة وهكذا.
وتوجد منها نسخة في ظاهرية دمشق في أربعة أجزاء وأرقامها من 2567إلى 2570.
تعليق على الدّر: إبراهيم الغزي المتوفى سنة 1197.
حاشية على الدّر المختار: العلامة القاضي الفقيه المكي الشيخ جمال الدين محمد بن محمد الأنصاري. ولد بمكة، وقرأ على علمائها منهم السيد أمين ميرغني. له تصانيف عديدة منها: شرح على كنز الدقائق، وشرح على المنسك الصغير للملا رحمه الله، وشرح على المنسك الأوسط له.
قال العلامة أبو الخير الميرداد في نشر النور والزهر: ( وحاشيته على الدر المختار هي إحدى الحواشي المعتبرة عند إطلاق قول العلامة ابن عابدين: (قال بعض المحشين)، كما علمت ذلك بالتتبع لما هنالك، ونبّهت في هامش نسختي من رد المحتار.
ولم ينص الميرداد على سنة وفاته، وقال: إنه من أهل القرن الثاني عشر رحمه الله.
حواشي على الدّر: موفق بن عمر البغدادي، جمعها مجهول (خزانة أوقاف بغداد)
حاشية على الدّر المختار: مصطفى بن محمد بن علي بن بني جان المعروف بالبرهاني الطاغستاني الأصل الحنفي الدمشقي المتوفى سنة 1265، وكان والده أمين الفتوى بدمشق.
حاشية على الدّر المختار: عبد القادر بن إبراهيم الخلاصي، المتوفى كما ذكر الشطي سنة 1284.
وقد أثبت هذه الحاشية علاء الدين عابدين في التكملة فسماه (شارح الدّر للعلائي) ، وذكر أيضاً في مقدمة التكملة وهو يعدد تلاميذ والده فذكر منهم: " العلامة الفاضل الشيخ عبد القادر الخلاصي شارح الدّر المختار، والألفية وغيرهما".
حاشية على الدّر: للعلامة الشيخ السيد أمين بن السيد حسن الميرغني الفقيه الحنفي المكي، كان على جانب عظيم من التقوى والزهد والورع والصلاح، توفى بمكة سنة 1161 رحمه الله تعالى. وله مصنفات عديدة منها حاشية على شرح الزيلعي على الكنز(له ترجمة في مختصر نشر والزهر، وأعلام المكيين).
سراج الأنوار على الدّر المختار: شرح متوسط كتبه العلامة الشيخ محمد علاء الدين نجل ابن عابدين المتوفى سنة 1306 رحمه الله تعالى، وقد جاء في مقدمته: أنه التقطه من حاشية الطحطاوي، وتحفة الأخيار للحلبي، ورد المحتار، وطوالع الأنوار للسندي، وهو في جزأين بخط العلامة الشيخ محمد عبد الحق الإله آبادي المتوفى سنة 1333. وذكر الدكتور بكداش أنه نقل هذه المعلومات عن الفهرس القديم لمكتبة الحرم المكي المطبوع سنة 1392 ص81، وفوجىء أنه لم يجد للكتاب ذكراً في الفهرس الجديد الذي صنع سنة 1415، وهو في عداد الكتب المفقودة من مخطوطات المكتبة؟!
سلك النّضار على الدر المختار: وهو غير كتاب ابن عبد الرزاق، للعلامة الفقيه المحدث الأديب المفنن الذكي البارع الشيخ: عبد القادر بن صالح بن عبد الرحمن البانقوسي الحلبي المولود بحلب الشهباء سنة 1142هـ والمتوفى بها سنة 1199، لم يتمه وبيّض من مسوداته إلى كتاب الصوم، ومنه نسخة عند الشيخ إبراهيم أفندي المرعشي في مجلدين ضخمين، ونسخة في متحف طوب قابي سراي بتركيا رقمها(4169).
(وله ترجمة في سلك الدرر3/49، وإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء7/113، والأعلام4/39.)
حاشية على الدّر المختار: للإمام العلامة المحدث الفقيه أبي الحسن السندي الصغير، المتوفى سنة 1187هـ رحمه الله تعالى، وقد نقل منها الشيخ محمد عابد السندي في طوالع الأنوار.
حاشية على الدر المختار: للشيخ السيد محمد ياسين ابن العلامة الشيخ عبدالله ميرغني، واشتهر والده بالمحجوب الحسني المكي الحنفي.
ولد بمكة المكرمة وكان عالماً فقيها ورعاً زاهداً، من مشايخه الشيخ مصطفى الرحمتي والشيخ محمد طاهر سنبل. وكان من المدرسين بالمسجد الحرام، وعرض عليه منصب افتاء الحنفية بمكة فلم يقبله لورعه، وكانت وفاته سنة 1255 وقيل 1250 وقد ناهز السبعين رحمه الله تعالى.
حواشي وتعاليق على شرح الدر المختار: إسماعيل بن أحمد الأحمدي الحافظ أمين الفتوى بطرابلس الشام والمتوفى بها سنة 1288 .
طوالع الأنوار على الدّر المختار: للإمام الشيخ محمد عابد السندي الأنصاري المتوفى سنة 1257 رحمه الله تعالى.
أما التعليقات على رد المحتار لابن عابدين:
تعليقات على حاشية ابن عابدين: كتبها العلامة الشيخ عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي اليساري الفاروقي مفتي الحنفية بطرابلس الشام ومن قضاة مدينة تعز ثم صنعاء باليمن. ثم انقطع للعبادة في مكة المكرمة وتوفي فيها سنة 1307 وقيل 1301 رحمه الله تعالى (الزركلي4/32، هدية العارفين1/595، ايضاح المكنون 1/282).
تقريرات مفتي الديارالمصرية العلامة الشيخ عبد القادر بن مصطفى الرافعي، وسماها: التحرير المختار على رد المحتار. ولد سنة 1248 وتوفى سنة 1323 رحمه الله تعالى. وهذه التقريرات إنما هي تحريرات واستدراكات مهمة على الحاشية كتبها بعد قراءته الحاشية عدة مرات.
وجرّد هذه التقريرات من نسخة المؤلف ولده وتلميذه محمد رشيد الرافعي بعد استئذانه، وقابل مع والده المؤلف بعد تجريده لها إلى اليوم الآخر من شعبان سنة 1323 أي قبل وفاته ببضعة أيام، وقد فرغ يومئذ من النظر فيها.
وقد استفاد الرافعي رحمه الله كثيرا من مطالع الأنوار للشيخ محمد عابد السندي فلا تكاد تخلو صفحة من التقريرات إلا وفيها نقل أو نقول عن الشيخ محمد عابد يختمها بقوله: ( اهـ سندي)
حاشية على رد المحتار: كتبها العلامة الفقيه الشيخ عبد الحكيم الأفغاني نزيل دمشق والمتوفى بها سنة 1327 صاحب كشف الحقائق شرح كنز الدقائق.، وله أيضاً حاشية على المتن(الدر المختار).
مصطلحات حاشية ابن عابدين:
ح: حاشية الحلبي المُدّاري على الدر المختار.
ط: حاشية الطحطاوي على الدر.
المصنف: التمرتاشي الغزّي صاحب التنوير.
الشارح: علاء الدين الحصكفي صاحب الدّر.
فافهم: إذا وقع في كلام الحلبي أو الطحطاوي ما خلافه الصواب أو الأحسن أو الأهم، قرر الكلام كما رآه أقرب إلى الحق، وأشار إلى ذلك بقوله (فافهم) ولا يصرح بالاعتراض عليه تأدباً معهما.
جعل كلام المصنف أو الشارح مما يريد التحشية عليه ضمن قوسين هلالين وأشار إلى ذلك بكلمة (قوله...)
ملخصاً: معناها أن ابن عابدين تصرف بالاختصار.
القاموس: حيثما ورد هو محيط الفيروز آبادي.
الاصطلاحات في حاشية ابن عابدين:
القهستاني: حيثما ورد هو شرح النقاية.
فتال: رمز لحاشية الشيخ خليل الفتال على الدر.
رحمتي: رمز لحاشية مصطفى الرحمتي على الدر.
ابن عبد الرزاق: رمز لحاشية على الدر سبق ذكرها.
نهر: رمز للنهر الفائق لعمر بن نجيم.
الجوهرة: الجوهرة النيرة للحدادي شارح القدوري.
شيخنا: إذا أطلقها المصنف التمرتاشي هو خير الدين الرملي الحنفي، وإذا أطلقها ابن عابدين فهو الشيخ سعيد الحلبي.
شمس الأئمة: إذا أطلق قهو الحلواني.
فيه نظر: رمز إلى ما يراه ابن عابدين مغلوطاً مما اختلف فيه.
فتدبر: رمز إلى خطأ وقع فيه مؤلف استدركه ابن عابدين عليه.
كان الأنسب: إشارة إلى الأولى.
استوجهه: رمز إلى ما رآه وجيها.
الأشبه: أي الأشبه بالحق أو المنصوص عليه، وهو من ألفاظ الترجيح بالدليل النقلي والعقلي.
شرح المنية: إذا أطلق فهو شرح إبراهيم الحلبي ويراد به الكبير أو الصغير بالنص عليه.
الحلبة(بالباء): إذا أطلقت فهي لابن أمير الحاج شارح المنية، وقد ترد سهوا في الحاشية الحلية (بالياء.
المشايخ: فقهاء ما وراء النهر.
إسماعيل: اسماعيل الحائك في فتاواه.
فصولين: جامع الفصولين.
إمداد: إمداد الفتاح.
معراج: معراج الدراية:
أشباه: الأشباه والنظائر.
لباب: لباب المناسك.
فتح: فتح القدير.
عيني: شرح العيني على الهداية.
لا بأس: تركه أولى.
قال بعض المحشين: قال العلامة أبو الخير الميرداد في نشر النور والزهر: وحاشيته على الدّر المختار(يقصد حاشية العلامة القاضي الفقيه الحنفي المكي جمال الدين محمد بن محمد الأنصاري) هي إحدى الحواشي المعتبرة عند إطلاق قول العلامة ابن عابدين: كما علمت ذلك بالتتبع لما هنالك، ونبّهت في هامش نسختي من رد المحتار.
ولم ينص الميرداد على سنة وفاته، وقال: إنه من أهل القرن الثاني عشر رحمه الله.
عليه الفتوى: ما حرره ابن عابدين واستقر رأيه عليه بعد الدراسة والمناقشة.التعديل الأخير تم بواسطة لؤي الخليلي الحنفي; الساعة 26-05-2008, 16:47.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
-
والله أسأل أن أكون قد وفقت بما قمت به، فله الحمد في الأولى والآخرة.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
-
راجياً من الإخوة التصحيح لما تم جمعه، وإتحافنا بما لم ندرجه مما وقفنا عليه من شروح للتنوير أو الدر أو تعليق على الحاشية.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
-
أخي لؤي
ذكرت في ترجمة الفتال:
"توفى رحمه الله سنة 1184 ، خلافا لما ذهب إليه بروكلمان من أنّ وفاته سنة 1186."
وجدت المرادي في سلك الدرر والزركلي في الأعلام ذهبا إلى أن وفاته سنة 1186 ولم أجد بروكلمان ذكر ترجمة له.
الرجاء ذكر الجزء والصفحة من كتاب بروكلمان بالإضافة إلى وجه اختيارك التاريخ المذكور في معجم المؤلفين وهدية العارفين على المذكور في سلك الدرر والاعلام
فإن المرادي معتبر جدا في تاريخ أهل دمشق.تعليق
-
أخي حسين: ذكرتُ في البداية أن هذه الشروح والحواشي وما يتعلق بها جمعتها من كتاب الدكتور الفرفور، وكتاب الشيخ سائد بكداش.
وأضفت إليهما بعض الإضافات للترجمة......
وما اعترضت عليه ذكره الدكتور الفرفور عند التعريف بحاشية الفتال حيث قال:
خليل بن محمد بن إبراهيم بن منصور الفتال الدمشقي المتوفى سنة 1184.
وعلق على هذا في الحاشية1/651 دار البشائر ط2/2006 دمشق، بقوله:
وهم بروكلمان أيضاً هنا حيث أرّخ وفاة الفتال سنة 1186 وهي كما في معجم المؤلفين 4/126 سنة 1184 الموافقة 1770م.
ثم ذكر الشيخ الفرفور المخطوطة(دلائل الأسرار) وقال: أثبتها بروكلمان وقال: مخطوطاته مصورة في دمشق مجلة المجمع العلمي العربي في دمشق رقم 8 ص/584،19)
وعلق الشيخ الفرفور في الحاشية 1/651 بقوله:
ر: بروكلمان ج2/الذيل/ص428 وقال أيضاً ما يلي: (raad-vdi 57) ترجمة لما سبق إلى الألمانية جاء في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق مجمع اللغة العربية فيما بعد -
ما يلي في المجلد 7ص274 تحت عنوان
علم بيان الكتب المخطوطة الموقوفة التي ابتاعها المجمع العلمي من كل من الكتبيين السادة عبيد وهاشم والقصيباني في تموز 1927 (19) الجزء الثاني من حاشية دلائل الأسرار على الدر المختار للشيخ خليل الشهير بالفتال الدمشقي بخط المؤلف المتوفى سنة 1186- وهو موجود الآن في الظاهرية برقم عام 59).
ثم ذكر في الحاشية التي تليها بعد ذكره بوجود المخطوطة في مكتبة أوقاف بغداد بقوله: قلت: ( وهم الجبوري واضع الفهرس فأرخ وفاة الفتال سنة 1186 والصحيح ما ذكرناه اعتمادا على ما قدمناه من النصوص والنقول)
وعلى هذا كان اعتمادي أخي حسين في ما ذكرت.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
-
السلام عليكم
جزاك الله خيرا
بقي شيء وهو قولك:
"شيخنا: إذا أطلقها المصنف التمرتاشي هو خير الدين الرملي الحنفي، وإذا أطلقها ابن عابدين فهو الشيخ سعيد الحلبي."
الظاهر أنك قصدت :
"شيخنا: إذا أطلقها الشارح الحصكفي هو خير الدين الرملي الحنفي، وإذا أطلقها ابن عابدين فهو الشيخ سعيد الحلبي."تعليق
-
بارك الله فيك، ولعله سبق دون انتباه مني نقلاً عن الدكتور الفرفور، مع أني كنت تنبهت لهذا الخطأ وأصلحته في كتابي، وأشرت فيه إلى وهم الدكتور الفرفور أو سبق قلمه، ويبدو أن نقلت النّص هنا قبل التّصحيح. فبارك الله فيكم على التنبيه.المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب محمدالظاهر أنك قصدت :
"شيخنا: إذا أطلقها الشارح الحصكفي هو خير الدين الرملي الحنفي، وإذا أطلقها ابن عابدين فهو الشيخ سعيد الحلبي."
وقد كنت أصلحت الخطأ في كتابي بقولي: شيخنا: إذا أطلقها الشارح الحصكفي فهو خير الدين الرّملي الحنفي( خلافاً لما ذكره الدكتور الفرفور في كتابه بقوله: إذا أطلقها المصنف التّمرتاشي، فالتّمرتاشي متقدم عن الرملي، وكان طفلا لم يبلغ الحلم عندما توفي التّمرتاشي رحمه الله. والذي أخذ عن الرّملي هو الحصكفي رحمه الله بعدما رحل إليه إلى الرملة واستجازه فأجازه. ولعله وهم أو سبق قلم منه)، وإذا أطلقها ابن عابدين فهو الشيخ سعيد الحلبي.اهـ
فالتّمرتاشي متقدم عن الرملي، وكان طفلا بحدود الحادية عشر من عمره عندما توفي التّمرتاشي رحمه الله.
والذي أخذ عن الرملي هو الحصكفي رحمه الله بعدما رحل إليه إلى الرملة واستجازه فأجازه.التعديل الأخير تم بواسطة لؤي الخليلي الحنفي; الساعة 26-07-2008, 08:05.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
-
-
تعليق